قلبي ومفتاحه بقلم رحمة طارق
المحتويات
فلطمت على وشها.
كداب والله.
مش بيحبني أنا
لا بيحبك دا بيجاريها.
دا يومه اسود يا طنط يومه اسود.
سمعته تاني كمل أيوة أنت كلامك صح دي بياعة وسابتني مع أول مشكلة.
سندت على الباب وحسيت إن ضغطي وطي فطنط قربت مني.
تعالي عندي هو ميستاهلش ضفرك.
صح أنا قولت كدا.
ولا حتى تبصي في وشه تاني.
وقبل ما اتحرك معاها سمعته كمل بس لقيت نفسي مش قادر لسه بحبها يا أمي لسه بشوفها أجمل حاجة حصلتلي في حياتي لسه مش قادر أشوف ست غيرها.
بصيت لطنط وابتسمت خطيبي.
ابتسمت تربية ايدي راجل بصحيح.
سمعت مامته بتزعق يعني هترجع ليها تاني
لا مش هقدر أزعلك أنا وعدتك إني هرضيك.
طيب أنت زعلان لية
مش زعلان أنا كويس أنا كويس المهم أنت تكوني راضية.
بصيت لطنط بحزن مسكين.
وطيب والله معرفش حظه ماله في الدنيا بس!
انا الي ميلت حظه.
بس يا عبيطة متقوليش كدا بكرا تتعدل.
اتنهدت يارب أنا هنزل استناه تحت متقولوش اني سمعت حاجة من الي اتقالت دي كفاية الي هو فيه.
نزلت من العمارة بهدوء وبعت له مسدچ إني مستنياه في المكان بتاعنا. فضلت قاعدة في الشارع باصة قدامي وبفكر فيه لحد لما لقيته جاي عليا من بعيد ومبتسم ابتسامة هادية.
فضلت ساكنة مكاني وانا بتفرج عليه وهو بيتقدم خطوة بخطوة وبفكر ..
يا ترى ممكن العمر يعدي وهو ميشاركنيش فيه
ازيك
صوته جميل فكرة إني ممكن أصحي من النوم على صوته على عيونه الي بتضحك كل لما بيشوفني على ملامحه الطبيعية على غمزة خده اليمين الي مش بتظهر غير معايا أنا بس فكرة دافية بشكل.
كويسة وأنت
مش أنت كويسة يبقى انا أية
حطيت
سرحانة في اية
مردتش وسرحت لخيال تاني لو مثلا راجع من الشغل تعبان لو بيبتسم بتعب لو بيحاول يسمع مني كام كلمة قبل ما يروح في النوم لو بياكل أكلي وبيخبي عليا إنه مش أحسن حاجة بس هو عايز يرضيني.
في ايه يا رحمة أية الدمعة دي
لو كان جنبي بدون قيود لو أعرف أسكت صوت العالم كله وأخفي كل المشاكل ورا ضهري وأقوله
ولا حاجة دا علشان انا مبسوطة إني شفتك.
فتعيطي
توهت قولي انت عامل اية يا كرسي
كرسي !
هزيت راسي ببراءة اه اصلي افتكرت وانت بتقولي إنك كنت زي الكرسي لما روحت بعد الخنا قة.
أيوة متفكرنيش.
وكنت مصدوم يا عيني.
مخذول يا رحمة مخذول.
يا سلام على الحب دا أنا اتجرحتلك يا أخي.
بجد كان موقف صعب.
مقدرتش استحمل وضحكت بصوت عالي فضحك معايا.
طب إنت عارف بتضحك على اية ولا هو أي مشاركة وخلاص.
بحب أشوفك مبسوطة وأنت جنبي.
مقالهاش بعبث زي كل مرة قالها بهم مهما ضحك مهما حاول يخفي ملامحه كلها شفافة بالنسبالي.
حرام عليك يا أمي بقى دا راجل ميتحبش!
طب بمناسبة قلة الأدب والتشرد في الشوارع جبتلك حاجة حلوة.
طلعت العلبة من الشنطة وحطتها قصاده.
كيك!
كل سنة وانت جنبي ولا فاكرني نسيت
ابتسم ابتسامة سعيدة ريحتني ومسك العلبة.
والله كنت ناسي.
ربنا يخليني ليك بجد أنت لو لفيت العالم ما هتلاقي زوجة مستقبلية صالحة زيي.
ودي تهنئة عيد ميلاد دي ولا ذل
أعيش
خلاص يا رحمة هدفعلك تمنها خلاص.
تعرف أنا حبيتك امتى
ساب العلبة وركز معايا امتى
طب كل وانا بحكي.
سيبك من الأكل دلوقتي وقوليلي.
محسسني اني مش بقولك كلام حلو يا ظالم.
رفع حاجبه فكملت ماشي بس الاحساس موجود.
رحمة.
يوم لما وقعت على وشي في الشارع.
بصلي بهدوء ففضلت أبصله لحد ما ضحك بصوت عالي فاتنهدت عارفة يا وقح إن الموقف مضحك وإن الوقعة كانت بائسة بس شوف الموقف بصورة تانية.
ازاي
ابتسمت بشرود وانا بفتكر الموقف
اليوم دا كنت راجعة من الكلية مرهقة جدا مرهقة نفسيا بسبب مشاكل كبيرة حصلتلي في الوقت دا وكنت ماشية بتمنى بس أروح أنام ومقومش تاني كنت يائسة جدا من الدنيا ومن عقلي وأفكاري والسلبية الي كانت محاوطاني حتى وانا بضحك وبهزر طول الوقت كنت شايلة في قلبي وجع كبير لما اتكعلبت وكعب الجزمة انكسر ووقعت متخضتش مضحكتش على نفسي كالعادة فضلت قاعدة مكاني في الأرض وانا حاسة إن كل الدنيا وقعت على كتافي وقبل ما افكر أعيط حتى لقيت إيد ممدوة ليا..
بصتله في اللحظة دي ورسمت ملامحه كلها جوا قلبي
شفت الإيد الممدودة كإنها إشارة النجاة الوحيدة ليا ولما رفعت راسي وشفتك هادي مش بتضحك وبتقولي اهدي محصلش حاجة تقدري تقومي ولا أساعدك ولا أنادي على حد ساعتها بس عرفت إنك خبطت على قلبي بكل لطف وأنا أضعف من إني أرفض عوض ربنا.
سكت ومردش عيونه كانت غريبة كإنها وسعت فجأة لمعت فجأة ورقت فجأة مكنش محتاج يقول حاجة كنت عارفة إنه مش بيعرف يرد على الكلام الحلو لأنه خجول بس شفت كل الكلام جوا عيونه فابتسمت أكتر من
هو احنا ممكن نهرب ونتجوز
ضحكت بحزن فابتسم شكرا.
وكأنه قال كل الكلام في الكلمة دي.
في النبرة دي.
في النظرة دي.
على الإعتراف ولا على الكيك
ابتسم بمكر وفتح العلبة على الكيك.
شديته من إيده طب هات حقه بقى مفيش أكل النهاردة دي عيشة سودة.
صحيت بدري شربت شاي بالنعناع وحضرت لبسي.
أخيرا بعد ضغط أسبوع كمان مني ومنه الوضع بقى لين أكتر ومش ناقص غير أخر خطوة وهي الي هتحصل النهاردة.
بابا وعمو أبو زين اتفقوا إنهم هيقولوا لماما وطنط ماما زين أننا هنعمل قاعدة صلح في مطعم حلو علشان اكتئاب الولاد بعد ما زين بقى يرجع متأخر وبقى شاب بائس متشرد وساكت طول الوقت وأنا هالات الإيشادو اتجمعت تحت عيني وبقيت أعيط بسبب ومن غير سبب بالقطرة طبعا اتفقوا إنهم هيجمعونا النهاردة ويكأننا متفاجئين علشان يرجعونا لبعض.
مطعم أية بس يا ماما ما كنا ناكل في البيت.
شدت دراعي وانا مسكت في باب اوضتي.
مش عاوزة اخرج سبوني في حالي انا الي فيا مش في حد.
أية شغل الأطفال دا هنتحايل عليك
كان صوت بابا غمزلي فمثلت العياط.
قدروا إني امرأة متسابة أنا مش عاوزة أمرح النهاردة.
زقتني جوا الأوضة لا هتخرجي وكل حاجة هتتصلح أنا مش هسمحلك تضيعي مني.
قفلت الباب عليا فرقصت ورا الباب وانا برد عليها.
يا ماما متضغطيش عليا.
رحمة.
فتحت الدولاب وطلعت أحلى فستان وأحلى طرحة وأحلى جزمة لأحلى يوم
حاضر هلبس هلبس أوحش حاجة عندي.
ردت من ورا الباب طب إياك.
مسكت قلم الروج هخرج بدموعي وأنشر الحزن للعالم.
الصبر يارب.
رسمت الأيلاينر مش هغسل وشي حتى
طب والله العظيم لو ما لبستي زي الناس و...
فتحت الباب في اللحظة
متابعة القراءة