رواية بين قلبين كاملة للكاتبة إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

اسكربت 
بين قلبين
انا مكنتش متخيله ان اكتر واحد حبيته وحبني هو اللي بيجوزني بايده لعمه
عمر بحزن وقهره 
اي حاجه جواكي مش هتيجي حاجه جنب اللي انا فيه بس انا مقدرش اعمل غير كده
شهد برجاء ودموع تعال نسيب كل حاجه ونمشي ومحدش يعرفلنا طريق بس متعذبنيش وټعذب نفسك
عمر وهو بيدور وشه الناحية التانيه 
انا مش هقدر اعمل كده يا شهد ولازم محدش يعرف اللي كان بنا انسيني يا شهد كل حاجه خلصت خلاص عمري ما هقدر اكسر قلب اقرب حد ليا وهو اللي مربيني انا لو اتعاد بيا الزمن الف مره هعمل اللي عملته ده في كل مره 
شهد بحزن لو انا نسيتك انت هتقدر تنساني يا عمر
عمر وهو بيحاول يبقي متماسك اه يا شهد هنساكي وهنسي اي حاجه كانت بنا انتي من النهارده مرات عمي وهو ده كل اللي يربطني بيكي
شهد بدموع والله يا عمر لاخليك ټندم والله يا عمر هترجعلي وساعتها مش هبص في وشك انت فاهم زي ما كسرتني واتخليت عني هندمك 
روح عمر البيت ودخل اوضته ورمس نفسه عالسرير وافتكر اللي حصل وقلب حياته كلها
فلاش باك
عمر بغمزه 
ايوة يا جميل الحلو واخد باله من نفسه اوي النهارده
امير بابتسامه انا قررت اخد خطوه
عمر بفرحه 
بجد ايوة بقي يا جامد اخيرا هتخصلنا منك
امير بص بعين ونص وقال 
هو انا بقيت باير اوي كده
عمر بضحك 
اوي بصراحه بس مش هتقولي بقي مين اللي امها داعيه عليها دي قصدي ربنا بيحبها
امير وهو بيهز راسه 
انا مش عارف مين اللي مربي مين والله
عمر بابتسامه
ياعم مش هتفرق مين الحلوة هه
امير بابتسامه 
حورية من الجنه علي الارض
عمر 
ياسيدي ياسيدي يابختها والله بس مين برضو
امير بحب 
شهد
عمر اټصدم وبص لامير باهتمام شهد شهد مين
امير 
واحنا نعرف كام شهد يا خفيف شهد جارتنا لو تعرف يا عمر انا بحبها قد ايه بس انا خاېف
عمر بحزن بان في عينه 
من ايه يا عمي
امير بص ل عمر وقال 
انت بقيت محترم فجأة كده
عمر بۏجع 
لا ابدا انا بس عايز اعرف اي مخوفك
امير وهو بيقعد جنب عمر 
خاېف تكون بتحب حد او متعلقه بحد انا بحبها اوي

يا عمر هي اول حب في حياتي وعمري ما اعترفت بالكلام ده حتي بيني وبين نفسي بس حسيت انها ممكن تروح مني عشان كده قررت اخد خطوة
وبص امير لعمر وقال يابني انت 
معايا
انتبه عمر لكلام امير وقال 
اه اه يا عمي انت اي واحده تتمناك
امير رد وقال وانا مش عايز اي واحده انا عايز شهد يا عمر أنا دايما ادعي ربنا ان يستجاب للي في قلبي هي الحاجه الوحيده اللي بتمناها من قلبي
عمر بص لعمه وقال ربنا هيستجيب ياعمي ان شاءالله وان شاءالله تكون من نصيبك 
عمر بينتبه لنفسه ومسح دموعه من علي خده وقام وقال لنفسه شهد مش ليك يا عمر فوق حتي لو عمك متجوزهاش خلاص مبقاش ينفع 
استأذنك يا عم صابر انا طالب ايد بنتك شهد
صابر بفرحة وانا هلاقي عريس زيك فين ياابني انا من نحيتي انا موافق طبعا 
رد امير بابتسامه ربنا يخليك يا عم صابر ده شرف ليا 
شهد في الاوضه بتكلم عمر لاخر مره يمكن يقول لا يمكن يفوق ويعرف انها هتضيع من ايده
شهد برجاء عمر امير بره قولي انك مش هتسبني مش معني ان هو اللي رباك يبقي تسبني ليه
عمر وهو بيقاطعها في الكلام 
شهد الموضوع ده خلص ومش عشان هو اللي رباني بس لا ده مفيش حد خاف عليا
قده ده اشتغل ومسبش شغلانه اما الا اشتغلها عشان يصرف عليا ويدخلني كلية الطب غيره ده لو طلب حياتي فداه يا شهد
شهد بدموع وانا عروسة لعبة عشان وقت ما تعوزها تروحلها ووقت ما تحب تديها لاعمك ترميهاله انت من النهارده واحد معرفوش ومتمناش اعرفه وعمك ده انا هوافق عليه عشان ارجل منك 
قفلت السكه ومسحت دموعها وخرجت من الاوضه
امير بود انا فاهم ياعمي خد راي شهد وخليها تاخد وقتها في التفكير ولو رفضت ده مش هيأثر في علاقتنا في حاجه هتفضل غلاوتكم عندي زي ماهي 
قطعت كلامهم شهد لما خرجت من الاوضه وبتقول انا موافقه يابابا 
صابر بفرحه طيب الحمدلله الف مبروك ياولاد 
وامير بصلها بابتسامه كلها حب وكان في قمة فرحته 
في يوم الفرح
الزينة كانت مالية المكان الناس بتضحك وفرحانة والكل بيبص على العريس اللي واقف بكل ثقة جنب عروسته بس جوه قلبه عاصفة
مش سايباه 
وعمر واقف من بعيد لابس بدلة سودا عينه بتجري على شهد وهي لابسة الفستان الأبيض جمالها كان قاټل بس الۏجع اللي في عينه كان أقوى من أي حاجه 
شهد كانت بتحاول تبتسم بس ملامحها مكنتش بتكذب وكل خطوة كانت بتاخدها ناحيه الكوشه كانت تقيلة كأنها ماشية على جمر 
عمر بيكلم نفسه بصوت واطي وهو بيبصلها ربنا يسامحني يا شهد كان لازم أختار وجعنا إحنا الاتنين عشانو هو
أمير وهو ماسك إيد شهد من النهارده انتي بقيتي ليا وهحميكي من أي حاجه وهخليكي أسعد واحدة في الدنيا 
شهد بابتسامة باهتة يارب يا أمير
لحظة ما الكوافيره بتعدل طرحة شهد عينيها بالغلط وقعت على عمر وهو لسه واقف مش بيتحرك كأنه تمثال 
شهد همست بصوت يكاد يتسمع أنا مش نسيتك يا عمر بس انت وجعتني
أول ما الشيخ بدأ يكتب الكتاب قلب عمر وقع دموعه نزلت ڠصب عنه خرج من القاعة وهو بيكتم صړخة جوه قلبه
ووقف برا وقف وسند راسه على الحيطة وقال بصوت مخڼوق أنا اللي سلمتك يا شهد بس قلبي لسه معاكي 
وفي نفس اللحظة شهد كانت قاعدة على الكوشة ماسكة وردة من البوكيه قطعت منها ورقة وهمست جوا نفسها 
يمكن ترجع يمكن في يوم تبقى ليا من تاني 
بعد الفرح دخلوا الأوضة 
والإضاءة هادية أمير قفل الباب بهدوء ولف ناحيتها وبصتلها وهو بيحاول يخبي توتره بس عينه كانت مليانة حب حقيقي
أمير وهو ماسك إيديها بلطف شهد عايزك تعرفي إن أهم اتنين في حياتي هما إنتي وعمر
شهد كانت بتبص له ملامحها مش واضحة بس سابته يكمل
أمير بكلام نابع من القلب 
أنا عمري ما حلمت بحاجة قد ما حلمت أكون معاكي كنت بدعي ربنا كل يوم يجمعني بيكي وكنت بقول لنفسي يمكن الحلم ده بعيد بس اتحقق
سكت لحظة وبعدين قال بصوت هادي 
فاضلي حلم واحد إني أجوز عمر وأطمن عليه وأشوفه سعيد زي ما هو دايما كان سبب سعادتي وأنا صغير
شهد حاولت تبتسم بس كانت مشوشة بين كلامه الطيب وبين صوت عمر اللي لسه بيرن في دماغها
أمير كمل 
أنا هعمل المستحيل عشان تبقي مبسوطة ومش هخلي في حياتنا حاجة تزعلنا إنتي مش بس مراتي إنتي رزق ربنا
بعتهولي
بعد شهور 
شهد كانت بتحاول بكل ما فيها تضايق عمر وتوصله رساله انها مبسوطه وسعيده وامير
كان ونعم الزوج
شهد كانت لابسة لبس بسيط بس جذاب وشعرها ملموم بنعومة بتحاول تبان طبيعية بس عينها كل شوية تروح على عمر اللي قاعد ساكت
أمير بابتسامه
إيه يا عمر
مش هتاكل شهد واقفة في المطبخ من العصر
بتحضر الأكل بنفسها
شهد بابتسامة وهي بتبص على عمر
شكله مش بيحب اكلي
عمر رفع عينه وبصلها وقال 
لا ابدا تسلم ايدك
أمير بابتسامه وهو بيبوس ايد شهد قال 
هو في زي اكلك برضه يا شهد
شهد مسكت ايد امير بحنيه مصطنعه وقالت 
حبيبي ربنا يخليك لياا مكنتش متخيله ان ربنا يكون بيحبني اوي كده الا لما رزقني بيك وانك فعلا بتحبني بجد وبتشوفني الأهم كفايه اني مش بحس بالامان الا بوجودك جنبي
عمر قلبة كان جمره ڼار من جواه بس اتظاهر بلا مبالاه
امير باس دماغ شهد 
ربنا يخليكي ليا يا شهدي
عمر كان بيتقطع من جواه بس تماسك نفسه وقام من علي السفره وقال استأذن انا عشان عندي شغل 
خرج عمر وهو جواه ڼار مش بتهدا وبص للسما وقال
يارب ساعدني ساعدني أنسى هي خلاص مش ليا بقيت مرات عمي وأنا اللي جبت لنفسي كده 
قرر عمر يبعد بجد المرة دي بدأ يدور على شغل في محافظة تانية بعت سيرته الذاتية ومكانش بيعدي يوم غير لما يكلم مديرين ويقدم في شغل برا القاهرة 
وأمير لاحظ التغير
امير بشك 
إيه يا عمر مالك مابقيتش بتقعد معانا زي الأول
عمر بابتسامة باهتة 
شغل كتير وبفكر أنقل عايز أبدأ من جديد
أمير بحزن 
مش هينفع تعيش بعيد عني يا عمر أنا لسه محتاجك جنبي
عمر وهو بيبص في الأرض 
معلش ياعمي الاول مكنتش راضي اسافر عشان كنت لوحدك دلوقتي مبقتش لوحدك وبقيت مطمن عليك
شهد كانت سامعة الكلام من بعيد وقلبها ۏجعها بس ابتسمت وقالت في سرها
تبعد براحتك يا عمر بس مش هتقدر تهرب مني جواك
مرت شهور عمر سافر فعلا وابتدى يثبت نفسه في شغله وكان بيمثل قدام الكل إنه تمام بس جواه مفيش غير فراغ 
عمر كان قاعد ماسك الموبايل وفاتح صورة شهد وهي بتضحك 
دخل
عليه طفل صغير من العنبر عنده حوالي ٧ سنين لابس بيجامة المستشفى عينيه واسعة وخاېف 
الولد 
دكتور عمر ممكن أقعد معاك
تم نسخ الرابط