رواية أحببت سائقي بقلم إسراء ابراهيم حصريا على موقع لمحة
هعمل ايه بالمصانع والفلوس لما اخسر بنتي الوحيدة مفكرتيش في كدة انتي غلطتي يا ريما والمفروض انك اعقل من كدة انا بحمد ربنا ان احمد اتدخل في الوقت المناسب مين عالم كان هيحصل ايه ولا كان عمل فيكي ايه الحيوان ده
ريما باڼهيار انا اسفة
شريف بحنية وهو ريما خلاص يا حبيبتي بس المرادي ربنا سترها المرة الجاية مين عالم هيحصل ايه ياريت متتصرفيش من دماغك وانا مش صغير عشان مش هعرف احكم شغلي ولو حكمت اوي هقفل المصانع دي مش عاوزها بس الاهم عندي انتي وانك تكوني بخير
ابتسمت ريما من بين دموعها وهي ابوها وجه في بالها احمد فاستأذنت ابوها وخرجت ليه وشافته واقف سرحان وهو ساند عالعربية فقربت منه بتردد
ريما بتردد شكرا يا احمد
احمد بجمود علي ايه ده واجبي
ريما بهدوء لا مش واجبك انت شغلك تسوق مش تنقذ حياة اي حد بس انت انقذتني منه وانا حقيقي ممتنة ليك
احمد بضيق تمام تؤمري بأي خدمة تانية
ريما باستغراب هو انت مضايق مني انا زعتلك في حاجة
احمد بانفعال لا خالص هضايق منك ليه عشان غبية مثلا رايحة لوحد بيته وفاكرة ان نيته هتبقي خير انتي للدرجادي ساذجة فاكرة ان الكون كله ماشي ببراءتك تعرفي كان ممكن يحصل ايه لو مكنتش معاكي انتي ازاي كدة بجد مش فاهم
ريما بصوت مخڼوق انا فعلا غبية اني روحلته بس خۏفي علي بابي والمصانع اللي كبرها هو بشقاه وتعبه سنين كتير واللي هيحصله لو راحت منه ده اللي خلاني عملت كدة جايز اتصرفت
كانت بتتكلم ريما باڼهيار ودموعها بتنزل واول ما خلصت كلامها كانت هتمشي بس احمد لحقها لما مسك ايديها
احمد بهدوء انا اللي اسف يا ريما بس كل ما افتكر ان كان ممكن يحصلك حاجة احس اني هتجنن انا عارف ومتأكد انك مش كدة ابدا اتمني متزعليش من كلامي
ريما كانت باصة لاحمد وهو بيتكلم وفجأة ابتسمت من بين دموعها بطريقة بريئة خلت قلب احمد يدق جامد واتوترت وهو بيبعد ايده عن ايديها
احمد بابتسامة افهم من كدة انك مش زعلانة
ريما بتلقائية وهي بتسمح دموعها بشرط واحد انك تاخدني عند مامتك انا عاوزة اشوفها
احمد بابتسامة طبعا موافق يلا روحي البسي ونروح حالا
ريما بفرحة وحماس بجد حالا وهكون جاهزة استناني هنا ماشي مش هتأخر
جريت ريما وكان متابعها احمد بابتسامة وهو حاسس احساس غريب وجديد عليه اول مرة يحس بيه بس كان مبسوط اوي
كانو قاعدين كلهم عالاكل وريما كانت فرحانة اوي وهي متابعة كلامهم وضحكهم وخصوصا احمد اللي كان كل شوية تتقابل عنيها بعنيه
صابرين بابتسامة تعرفي يا ريما انا اول ما شوفتك قولت انك بنت حلال وزينا كدة مصدقتش لما عرفت انك بنت زوات
ريما بابتسامة وانا كمان يا خالتي صابرين متخيلتش اني هحس باحساس العيلة وسطيكم
زينب بخبث لا من ناحية اللي يهمه امرك
فمفيش زي احمد بصراحة ليل نهار يكملني عنك وعن قد ايه هو بېخاف عليكي
ابتسمت ريما بتلقائية وبصت لاحمد اللي ابتسم باحراج وهو باصص ليها
ريما بخجل انا شبعت الحمد لله تسلك ايديكي يا ماما زينب هروح انا اعمل الشاي
احمد بسرعة وانا هساعدك
ابتسمت صابرين وزينب وبصو لبعض بفرحة وفي نفس الوقت كانت ريما واحمد دخلو المطبخ
ريما بابتسامة احمد انا متشكرة اوي عاليوم الحلو ده بجد اول مرة احس اني عايشة
احمد بتردد يعني ممكن ترضي انك تعيشي هنا علطول يا ريما ولا هيبقي صعب
ريما باندفاع ايوة طبعا اقصد يعني اني طالما هكون سعيدة زي دلوقتي كدة يبقي ليه لا اهم حاجة سعادتي
احمد بسعادة للدرجادي انتي متمسكة بالعيشة هنا
ريما بقصد قصدك متمسكة بيكم احمد انا حسيتكم عيلتي اللي طول عمري بحلم يكون عندي زيها حد يحبني وېخاف عليا ام تدعيلي وانا خارجة وتقلق لو غبت عنها
زينب من وراهم بحب وانا يعلم رينا اعتبرتك بنتي اللي مخلفتهاش ومني حياتي انك تيجي تعيشي معانا هنا بس انتي توافقي تتجوزي الواد احمد ده
ريما اتكسفت وبصت لاحمد اللي قال لامه بعتاب ماما ملوش لازمة الكلام ده لو سمحتي ومتنسيش ان انسة ريما تبقي صاحبة الشغل
ريما بصت لاحمد بحزن واتمنت لو احمد كان طلب حتي رأيها قدام مامته وهي كانت هتختاره. امتي وازاي بس فعلا حبته وده
بعد كام يوم كانت واقفة ريما قدام ابوها وهي متوترة بعد اللي قاله ليها
شريف بغموض ساكتة ليه يا ريما ومردتيش عليا انتي فعلا موافقة تتجوزي احمد اصل معني انه يتقدملي ويطلب ايديكي ده معناه انكم اتكلمتو
ريما بهدوء بصراحة يا بابا احمد شخص محترم وكويس اوي وصدقني انا هبقي سعيدة معاه واكيد حضرتك يهمك سعادتي
شريف بابتسامة انتي طبعا متوقعة اني هقولك انه مينفعكيش وانه مش من مستوانا وان ده السواق وكدة بس الحقيقة اني مرحب جدا يا ريما مرحب باحمد بعد اللي عرفت انه عمله معاكي لما انقذك من الكلب اللي اسمه عز بس الفكرة اني كنت مستنيه انه يجي ويطلبك مني وفكرة انه مش مستوانا دي فانا عمري ما هنسي اني كنت زيه لسة شاب في بداية حياتي واكيد كنت هتمني اني الاقي اللي يقف جمبي ويساعدني
ريما بفرحة يعني حضرتك موافق يا بابا
احمد من وراها مكنش حدد معايا معاد اجيب والدتي ونيجي بليل
ريما بصت وراها بفرحة ومكنتش مصدقة نفسها كانت حاسة باحساس حلو اوي اول مرة تحس بيه بس مصدقاه اوي ابتسمت ريما لما قرب منها احمد واتكلم بسعادة اوعدك اكون ليكي السند والامان واشيلك في قلبي
ريما بابتسامة وانا موافقة ومطمنة من غير ما توعدني يا احمد كفايا احساسي وسطيكم اللي عمري ما هنساه
احمد بابتسامة بس استأذنك يا عمي انا هستقيل من الشغل لاني لقيت شغل في شركة صغيرة ان شاء الله هبدأ فيها
شريف باعجاب تمام يا ابني ربنا
ريما بصت لاحمد بفخر وهمست ليه بحب بحبك
تمت