رواية أحببت سائقي بقلم إسراء ابراهيم حصريا على موقع لمحة

لمحة نيوز

مصلحة مصانع والدك اللي بدأت ټنهار وفي لحظة ممكن يعلن افلاسه انا لو منك افكر كويس واقبل بالعشا عموما هستناكي وانا متاكد انك هتيجي يا ريما 
ريما بصت لعز پغضب وسابته ومشيت بس من جواها متأكدة انه عنده حق في كلمة قالها وانها ڠصب عنها لازم تروحله عشان تنقذ ابوها من الافلاس وقتها حست ريما بخنقة ودموعها كانت محپوسة جوا عينها وخرجت من الشركة بسرعة وركبت عربيتها واحمد ركب هو كمان بتلقائية بس كان مستغرب لانه لاحظ شكل ريما اول ما خرجت من الشركة
ريما بخنقة عالبيت لو سمحت
احمد بطاعة حاضر يا فندم زي ما تحبي
مشي احمد وطول الطريق كانت ريما بتمسح دموعها كل ما تنزل وكان متابعها احمد في المراية من وقت للتاني ونفسه يسألها ايه اللي حصل جوا زعلها اوي كدة لكنه فضل الصمت ومتكلمش لحد كا وصلو الفيلا
ريما بدموع تقدر تروح بيتك انا مش هخرج تاني انهارده
قالت ريما كلامها ودخلت الفيلا وكان متابعها احمد بقلق
تاني يوم كانت قاعدة ريما عالسفرة وباين عليها الحزن والشرود
شريف بقلق مالك يا ريما في حاجة حصلت يا حبيبتي
ريما بابتسامة لا يا حبيبي متقلقش مفيش حاجة كله تمام
شريف بقلق مفي ازاي انتي باين عليكي انك مش في مودك وسرحانة وحتي مبتاكليش في ايه يا حبيبتس طمنيني هو في حاجة حصلت في معادك مع اللي اسمه عز ده
ريما بتوتر لا يا حبيبي بالعكس الراجل كان زوق جدا وطلب كمان نعمل عقد شراكة عشان انتاج مصانعنا لشركته وانا شايفة انها فرصة كويسة جدا
شريف بهدوء هي حاجة كويسة بس الراجل ده انا مش مرتاحله يا بنتي ورغم اننا محتاجنله بس لازم ناخد حذرنا
ريما بابتسامة متوترة طبعا يا حبيبس
متشغلش انت بالك وانا هعمل كدة طبعا وبرضه هراجع كل حاجة يلا هقوم انا عشان عندي ميتنج مهم صحيح انا مش عاوزة السواق ده يا بابي لو سمحت ياريت تمشيه
شريف بتلقائية كان بودي اقولك ماشي يا ريما بس للاسف شكلي هيبقي وحش قدام صديقي يرضيكي عموما اصبري عليه وبعدين نشوف الموضوع ده
ريما بغيظ تمام يا بابي انا ماشية بعد اذنك
مشيت ريما واول ما خرجت من باب الفيلا شافت احمد كان مستنيها وعلي وشه ابتسامة خبيثة لانه عارف انها كلمت ابوها عشان تمشيه وقالها لا
ريما بانفعال اوعي تفتكر اني هعدي اللي حصل امبارح ده علي خير صدقني هحاسبك بس مش دلوقتي
احمد ببرود تمام
ريما بغيظ اوووف ده انت ثقيل اووي وبارد
احمد ابتسم ببرود وفتحلها الباب فركبت ريما وهي بتبرطم وركب احمد هو كمان مكانه وساق وفي الطريق كانت بتتكلم ريما في الفون لحد ما انتبه احمد لكلامها
ريما بقلق ومين قالك يا ملك اني مش خاېفة انا مړعوپة ده انتي مشوفتيش نظراته ليا كانت عاملة ازاي بس للاسف انا كنت مجبرة اتحملها ولا كله كوم ولما قالهالي صراحة كدة في وشي وقتها كان هاين عليا اديله بالقلم علي وشه الحيوان ده بس للاسف مقدرتش ايه انتي كنتي عاوزاني اعمل كدة طب وبابي انتي عارفة ان فعلا حالته مش قد كدة وانا خاېفة عليه ده لو عرف كان هيقلب الدنيا انا متأكدة بس انا خاېفة عليه من الحيوان ده بصي هقفل عشان وصلت وهكلمك اما اروح عشان اشوف هعمل ايه
في عشا بكرا ده سلام
قفلت ريما بحزن وسرحت وهي باصة للطريق وبتفكر هتعمل ايه
احمد بجدية احم حصرتك هتروحي مكان تاني انهارده
ريما بتكشيرة انت عندك معاد ولا ايه لتكون عاوز سلفة من اول
يومين شغل
احمد بضيق انا سألت حضرتك سؤال فياريت تقولي اجابته من غير سخرية
ريما ببرود تمام احتمال اخرج يعني مفيش مرواح في حتة تمام
احمد بتنهيدة تمام مفيش مشكلة اتفضلي وصلنا
ريما كانت هتنزل بس كشرت لما احمد تليفونه رن ورد وهي في العربية فكانت هتزعقله بس ملامحها اتحولت للقلق لما لقته بيتكلم بلهفة خير يا طنط كوثر طمنيني هي تعبت تاني ولا ايه ايييه طب انا جاي حالا مع السلامة
ريما بتردد ههو في حاجة ولا ايه
احمد بسرعة بعد اذنك انا لازم امشي والدتي تعبانة ومحتجاني جمبها
كان متوقع احمد انها تعند لكنه اتفاجأ بيها بتقوله بقلق تمام يلا بينا بسرعة
احمد باستفهام يلا ازاي هو حضرتك هتيجي معايا 
ريما بكدب اه عشان اعرف يعني بتكدب وبتحور ولا فعلا مامتك تعبانة
احمد بضيق تمام
وساق احمد بسرعة علي بيته وكانت وقتها ريما مستغربة حالها اوي وانها كدبت علي احمد وقالتله كدة وهي في الحقيقة عندها فضول تشوف مامته وحياتهم عاملة ازاي وخصوصا ان احمد واضح عليه انه بيحبها اوي ومهتم بيها
كانت واقفة ريما من بعيد وهي شايفة احمد امه وهي بطبطب عليه وقتها دموعها نزلت بحزن لانها افتكرت امها اللي مشافتهاش ومتعرفش حتي شكلها ايه ولا حنيتها عاملة ازاي
احمد بلهفة بقي كدة يا امي تخضيني عليكي ده انا مأكد عليكي الصبح تاخدي العلاج
زينب بابتسامة يا حبيبي انا كويسة مفيش حاجة هي بس خالتك صابرين بتقلق بسرعة معرفش ليه رغم اني مأكدة عليها انها متكلمكش
صابرين پصدمة يا ولية بتكدبي وانتي في السن ده ده انتي مكنتيش قادرة تاخدي نفسك وهتفرفري بدري
زينب بضحك يخيبك يا صابرين ضحكتيني الحمد لله.
انا كويسة دلوقتي بعد ما اخدت العلاج وبعدين ما انت عارف ان الحل في ايدك يا احمد وياما قولتلك اتجوز بقي عشان تجيبلي واحدة ترعاني
احمد ابتسم بتلقائية انا عارف انتي عاوزة تدبسيني انا اتجوز وبعدين تقوليلي شيل نفسك بقي انت ومراتك ومش عاوزة حد يعملي حاجة بس مش هنولهالك يا زوبة
زينب بانتباه يا ربي انا نسيت اسألك مين دي اتفضلي يا بنتي معلش متأخذنيش مرحبتش بيكي
ريما بتوتر شكرا يا طنط والف سلامة علي حضرتك
احمد بجدية دي انسة ريما يا ماما صاحبة الشغل انسانة كويسة اوي ولما جاتلي المكالمة من خالتي صابرين وعرفت انك تعبانة صممت تيجي معايا تطمن عليكي
زينب بحب تسلميلي يا بنتي ربنا يسعدك ويكرمك يارب والله مش عارفة اقولك ايه انتي مفيش زيك دلوقتي
ربما باحراج علي ايه يا طنط انا معملتش حاجة استأذنكم انا بقي والف سلامة علي مرة تانية
زينب بلهفة ياخبر لا طبعا انتي هتتغدي معانا ايه هتكسفيني ده انا زي امك يعني
ريما بهدوء العفو يا طنط بس انا مش عاوزة اتعبك
زينب بابتسامة ولا تعب ولا حاجة دي خالتك صابرين هي اللي هتعمل الاكل انتي اقعدي ارتاحي واهو نتعرف عليكي اكتر
احمد بص لامه بغيظ لانه عارف هي تقصد ايه وفهم نظراتها لريما وسابهم وقتها ودخل اوضته وكانت متابعاه ريما باحراج
عدي اليوم وكانت ريما سعيدة اوي بالوقت اللي قضته
مع عيلة احمد فكانت نازلة معاه عالسلم وهي بتتكلم بتلقائية بجد عيلتك جميلة اوي يا احمد انا كنت مبسوطة اوي بالوقت اللي قضته هنا
احمد بضيق اعتقد كدة اتأكدتي اني
مبمثلش عليكي ان امي تعبانة عشان اسيب الشغل ولا عشان اطلب سلفة
اتوترت ريما واتحرجت اوي فاتكعبلت
وكانت هتقع فشهقت پخوف بس ايد احمد كانت اسرع ولحقها
تم نسخ الرابط