ظنون خاطئة هنا محمود
الأرض و أتكلمت بأسف
_حكيتلها عن علاقه آدم و زينب
كور أيده پغضب
_و تحكولها ليها و أنتم مالكم
حاولت توقفه لكنه بعد أيده
_مسمعش صوتك أنت سامعه و فهمينى بقا قولتلها أيه أنت و خديجه
كنت قاعده على السرير و يونس جمبى ببص للسقف بصمت كالعاده لحد ما ماما دخلت
_محمود صاحب آدم برا و عايزك
قمت من على السرير بسرعه
_عايزنى!
_اه بيقول أنه عايز يقولك حاجه
لبست الإسدال و طلعت
_السلام عليكم
_و عليكم السلام
قعدت فى الكرسى القصاده أتنهد بصوت عالى بعدها أتكلم
_أنا جاى عشان أعتذرلك عن الهدير عملته و أوضح سوء الفهم
شاورلى بأيده قبل ما أتكلم
_لو سمحتى يا مدام هنا أسمعينى آدم فعلا كان على علاقه بزينب لفتره صغيره هى كانت مختلفه عنه زى ما شوفتى تفكير شخصيه أسلوب حياه كانه دايما خناقات و بيسيبو و يرجعه لحد ما قالتله أنها هتسافر مقدرش أنكر الفتره دى آدم اتأثر بس مش حبا فيها عشان كان متعود عليها و على فكره آدم متغداش معاها لوحدهم أنا و بقيت التيم كنا معاهم كان بياخد شيفتات زياده عشان عايز يفاجئك مقدرش أقولك بأيه لانه مأمنى آدم أتربى على القسۏه مش بيعرف يظهر مشاعره أوى بس بيعرف يطلعها فى الهدايا
كنت بسمعه بصمت إبتسم على ملامحى
_آدم كان بيصدها من أول يوم و مكنش مديها فرصه و على فكره زينب بعتت لآدم قبل خطوبتكم وعرضت عليه أنه يسافر و يشتغل برا و يبنه حياتهم مع بعض بس هو رفض عشانك عشان أختارك أنت
وقفت و هو بياخد تليفونه
_آدم بيحبك و أوى كمان أتمنى تديلو فرصه حالته الأسبوع الفات كان شبه الجسم من غير روح و على فكره آدم قدم طلب لنقله من المكتب رغم أنى كنت معاه كل ده عشانك كل واحد عنده لغه حب و آدم كانت لغه حبه السكوت انه يبقا معاكى بس ساكت هو مبيعوفش يعبر عن نفسه و ده دورك علميه
نزل و سابنى فى صراع داخلى يعنى كل ده كنت فاهمه غلط
و ظلماه رغم كل ده أحترم رغبتى
أنى أبقى لوحدى
وقفت فى البلكونه بدور عليه لقيت لسه بيركن نزلت جرى عليه كان معاه بوكيه ورد نديت عليها و أنا صوتى مكتوم من العياط
_آدم
_أنت كويسه يونس حصله حاجه
لما لقانى سكته حاول يطلعنى من لكنى مسكت فيه أكتر و أتكلمت بصوت متحشرج
_أنا أسفه يا آدم
بعدت عنه بشوف ملامحه كانت متفاجئه
_أسفه على أيه
بصتله بأسف
_أنى شكيت فيك بس أن كن...
_ششش أنا الى أسف أنى وصلتك للمرحله دى أنك حتى مش قادره تسمعينى
رفع أيده بيمسح دموعى
_أدينى فرصه أعوضك فيهاو و عد منى مش هنقصك حاجه
هزيت راسى وسط دموعى
_
باس راسى بحنان بعد ما قابل ردى و كمل بمرح و هو بيدينى بوكيه الورد
_مش كنت تقولى أنك هتتصلحى بدل ما أغرم نفسى بوكيه ورد
بصتله بغيظ و أنا برجعله البوكيه تانى
ضحك على ملامحى و هو بيقرص خدى
_ده أنا أجبلك الدنيا بحلها بس أنول رضاكى
ملامحه أتغيرت لما أخد باله من شكلى
_أنت نزلتى ليه كده بصى شعرك كله برا الطرحه أزاى
بصلى برفعه حاجب
_أنت قد الحركه دى ...و عملاها فى الشارع
مسك أيدى عشان أركب العربيه
_على فين !
_على بتنا
سألته بسرعه
_طب و يونس
ركب الناحيه التانى
_خليه عند حماتى عايزين نكمل الصلح بنا
ضحكت بكسوف عليها فا عمزلى بعنيه
_أيوا بقا أموت أنا فى الغمزات
_يا آدم حاسب هقع
مسك أيدى أكتر
_أنا ماسكك أهو هتقعى أزاى
كان رابطلى طرحه على عينى و بيمشينى عشان عملى مفاجئه
وقف عربيه يونس و أتكلم
_خلاص يا ستى و صلنا
أتكلمت بضيق لأنى مش عارفه أمشى
_و صلنا أيه جايبنى أخر الدنيا و تقولى و صلنا
_أيه ده يا آدم!
قرب منى بإبتسامته الجميله
_بيتنا يا روح قلبى مش كان نفسك فى جنينه هى اه صغيره و البيت صغير بس يع...
_صغيره أيه ده تحفه يا آدم أحلى من خيالى كمان
بعدنى عنه و أتكلم
_هى دى المفاجئه الكنت بحضرها هى اه مش حته سكنيه بس حبيت
رفع أيده بيمسحلى دموعى قبل ما تنزل
_كفايه عياط يا حبيبتى بقا
مسحت دموعى
_أنا حامل
كان لسه بيمسحلى دموعى و جاوب من غير تركيز
_مبروك ياحبي....أيه أنت حامل!
هزيت راسى ليه بفرحه قبل ما يفرح سألنى بعد ما افتكر لما عرفت انى حامل فى يونس مكنتش فرحانه لانى كنت خاېفه
_أنت فرحانه صح
_أنا بحبك أوى يا آدم
و كأن كلمتى دى كانت المفتاح عشان يعبر عن فرحته بفرحه
_أنا فرحان أوى يا هنا أنا حاسس أنى ملكت الدنيا
رفعنى عن الأرض و لفت بيا مره و احده و هو بيتكلم بصوت عالى
_أنا أسعد و أحد فى الدنيا
ضړبته على ضهره بشويش
_براحه يا آدم دوخت
_أنا أسف يا حبيبتى مش قصدى
شال يونس و قرب منى مدلى ورده صغيره
_و دى بقا عشان هتخلينى أب تانى
_عيب أيه بس يا هنون ده أنت حام...
ضړبته على كتفه
_آدم
_عيونه و قلبه و روحه
أنت رفيق دربى
تمت
التفاعل وحش ليه كده مش متعوده منكم على كده
رأيكم
لو تلاحظه معظم اسكريبتاتى بتتكلم عن التربيه الغلط من الأهل بتطلعنا أزاى لكن دايما بخلى سواء البطل أو البطله بيتخطه ده بطريقه ما عشان كده حبه أقول لو نشأتكم مش صح وحتى لو مش بنسبه كبيره لو ملقتوش
ظنون_خاطئه