ظنون خاطئة هنا محمود
محمود
ظنون_خاطئه
٢الاخير
بصلى بصمت كأنه بيحاول إدراك القولته
_أنت بتقولى أيه يا هنا
رجعت خطوه لوره لأنه قرب منى
_متقربش يا آدم ...خليك بعيد أنا تعبت
تعبت بسببك أنت شايف أن فى حاجه فى حياتنا صح
جاوبنى بأسف
_أنا أسف عارف أنى كنت مقصر معاكى مش بعمل الى أى واحد بيعمله لمراته بس أنا خلاص أتغيرت
إبتسمت بسخريه و أنا بمسح دموعى
_و ياترا بقا كنت مقصر معاها هى كمان تروح تتغدا معاها و سايبنى زى الكلبه مستنياك هنا عشان نتغدا مع بعض مهنش عليك حتى تتتصل تطمن عليا و تقولى أتغدى
شاورت نحيه باب الشقه و كملت
_لما بتدخل من الباب ده فكره تسألنى زى ما بسألك عامله أيه النهارده يا حبيبتى
دموعى نزلت پقهر على حالى
_كنت ناوى تقلى أمتى أن حبيبتك القديمه رجعت ... ها ما ترد
زقيته فى صدره بأديا و كملت
_لما تتجوزها كنت هتقولى ليه يا آدم ..ليه
قبضتنى ضعفت و أديا أرتخت
_ليه يا آدم محبتنيش زيها
رفعت عينى و بصيت لعيونه الكلها حزن على حالى
_أنت عارف مكنتش عايزه نخلف ليه
مجوبش بس نظراته كانت كلها تسأول
_عشان كنت خاېفه اليوم ده يجى كنت خاېفه حبك ميدومش ده لو كنت حبتنى اصلا طول عمرى خاېفه من الخلفه بحس أنها بتنهى الجواز بس أكتشف أن مش الخلفه السبب ...انت السبب فى الى أحنا فيه
الرعشه بدأت تزيد فى جمسى و بدأت مبقاش قادره أقف قرب منى بسرعه و هو بيفكلى الطرحه عشان أتنفس
_ليه محبتنيش يا آدم ...هو أنا مستحقش!
ليه و هو بيطبطب على راسى
_أنا أسف أنى خليتك تحسى الأحساس الۏحش ده أنت تستهلى كل الحب الى فى الدنيا
أعصابى سابت و بدأت أحس بسقعه فى أطراف بتجيلى الحاله دى لما بتعرض لضغط أو إنفعال
رفعنى من على الارض و أكتر شلنى لحد السرير بعدت أيده عنى بضعف
_أبعد عنى يا آدم ملكش حق أنك تلمسنى
أتجاهل
_لو أنا مليش الحق مين يبقا ليه
_قولتلك أبعد عنى يا آدم
قرب منى و أتكلم بهدوء و هو بيطبطب على شعرى
_أهدى طيب يا حبيبتى عشان متتعبيش أكتر
مسك أيدى و هو بيحاول يدفيها
_جسمك تلج و الرعشه زادت فى جسمك
ضحكت بسخريه و أنا ببعد راسى عن أيده
_الحنيه مش لايقه عليك يا آدم
_أنا بكرا هطلق مش هفضل على ذمتك
همهم ليها بصمت بعدها أتكلم
_أنا أسف يا هنا أنا حاسس بإحساس و حش أوى منظرك قصادى كده مخلينى كاره نفسى
_لا متكرهش نفسك أنا كده كده هبعد عنك مهما قولت مبقاش لينا عيشه مع بعض
_شششش نامى يا هنا
صحيت تانى يوم بعد ما أخدت أجازه من الشغل عشان أحل سوء الفهم معاها سبتها تتكلم وتخرج الجواها
فتحت عينى بدور عليها على السرير مكنتش موجوده قمت بسرعه أشوفها فى الشقه كنت بدور عليها زى العيل الصغير البيدور على أمه
_هنا أنت فين
مسبتش حته غير ما شوفت فيها رجعت تانى الاوضه بسرعه مسكت التليفون عشان أتصل لقيت رساله منها
عارفه أنك هتمسك التليفون لما ماتلاقنيش أنا مشيت يا آدم و مش راجعه أستحاله أعيش مع واحد قلبه مش معايا ياريت نخلص الموضوع بالود ما بينا
لبست بسرعه و أنا مقرر أروحلها و أرضيها
فات ثوانى و أتفتح الباب كانت مامتها
_صباح الخير يا حماتى
بصتلى
بضيق و جاوبت
_صباح النور أدخل يا آدم
دخلت الصاله و أنا متوتر عمر ما هنا واحت بيت أهلها مهما كنا مټخانقين
_هى دى الأمانه الى أمنتك عليها يا آدم أنا معرفش أيه الحصل بينكم بس أنا بنتى مبطلتش عياط من وقت ما جت
بصتلها بأسف
_غصب عنى و الله يا طنط الوضع خرج عن السيطره أنا عايزها تيجى و نتكلم و نحل سوء الفهم
قامت و هى بتجاوبنى
_أنا هنديها بس معتقدش أن الموضوع هيتحل
دخلت بعد دقايق كانت لابسه الإسدال و لابسه الطرحه
_أنت لابسه ليه كده هو فى حد غريب!
جاوبت بهدو و عنيها حمرا من كتر العياط
_أنت ....أنت
الشخص الغريب يا آدم
كلمتها كانت زى السهم الغرز فى قلبى قربت و قرفصت قصادها مسكت أديها و أنا نظراتى كلها رجاء
_أنا سيبتك أمبارح عشان خاطر تهدى ياريت تسمع...
قاطعتنى بسؤالها
_سبتو بعض ليه.....عشان معرفتش تتحكم فيها صح أنت فاكر لما أتخطبنا أنت الى جبتلى الطرحه رغم أنى مكنتش عايزه البسها بس لبستها عشانك لبسى كله أنت الى أخترته كنت فاكره ده حب
سحبت أيديها من أيدى
_لكن أتضح أن كان عندك عقده و بطلعها عليا معرفتش تعمل معاها كدا ف.....
ا بسرعه
_لا و الله أبدأ أنا عملت كده عشان بحبك من غيرتى عليكى هنا أنا قبلتك صدفه و من يومها مطلعتيش من بالى أتقدمتك و أنا شايف فيكى أم ولادى و ملكه قلبى لما حجبتك كان من خوفى عليكى و غيرتى مش متقبل فكره أن حد تانى يشاركنى فيكى
_أنا لما أصريت على الخلفه عشان كنت خاېف ...خاېف تملى منى و تبعدى شوفت أن وجود يونس هيقربنا مكونش أعرف أنى كنت ببنى سد ما بنا
بصتله بعيون كلها ألم لو كان قلى الكلام ده قبل كده كنت رميت نفسى فى
بصتله بجمود و أنا بقف و ببعد من قدامه
_معدش ليه لازمه الكلام ده يا آدم أنا مقدره أنها ممكن تكون نزوه أو حنين للماضى بس أسفه يا آدم مش أنا الست التشوف واحده تانى فى حيات جوزها و تكست أو تعدى
وقف بهمجيه و هو بيمسك أيدى
_مفيش حد فى حياتى و الله العظيم مفيش غيرك أنت بس هى أتعينت معايا فى المكتب مكنتش همانى لدرجه حتى أنى مفكرتش أحكيلك متخليش شكوك تنهينا
_و الله يا آدم كلام صحابك مش بيقول كده مش هدير وخديجه كانه معاكم فى الجامعه ماشاء الله بيتحاكه عن حبك الرهيب ليها
شد على أيدى أكتر
_كنت فاكره حب زينب كانت
ضخكت بسخريه
_شايفه أن عراكنا هو الى خلاك تعترف بحبك ليا و تحسسنى بقمتى عندك لو مكنش حصل كل ده كنت هتثبتلى حبك
أتنهدت بتعب و أتكلمت قبل ما يجاوب
_لو سمحت يا آدم أمشى أنا مش قادره أكمل نقاش
_أنا همشى عشان خاېف تتعبى بس هاجى تانى
_مالك يا حبيبى فيك أيه!
مسكتنى من أيدى و قعدتنى على الكنبه نمت على رجلها بتعب و أتكلمت
_هنا مشيت عايزه تسبنى
طبطب على راسى بحنيه و أتكلمت
_ليه يا آدم مش أتعملت معاها زى ما قولتلك
عينى كان فيها دموعى محپوسه حاسس بضعف رهيب
_عملت بس بعد فوات الأوان مكنتش أعرف أنى كنت وحش أوى معاها كده بس أديها أزاى الحنان و أنا مأختهوش
دموعى نزلت ڠصب عنى و أنا بفتكر أبويا الله يرحمه
_بابا علمنى القسۏه مينفعش تتعامل يحنيه عشان لو وريت ضعفك الناس هتستغلك متبقاش حنين أو ضغيف مع حد لكنه للاسف مفهمنيش أن مراتى غير المفروض أعاملها معمله خاصه
أنت عارفه لما طبطبت على شعرها حسيت برعشه جسمها للدرجه دى كنت مغفل
قومتى أمى بحيث خلى وشى ليها و مسحن دموعى
_المهم أنك ممكن يكون أبوك كان قاسى شويه لكنه كان خاېف عليك أوعى تضيعها من أيدك وريها حبك خليها تثق فيك من أول وجديد
مر أسبوع أسبوع كامل بحاول أشوفها فيه كانت رافضه و جودى و مصره على الطلاق طلبت بنقلى لمكتب تانى بعيد عن زينب كنت بسعى لأى حاجه عشان أراضيها بسهر كل يوم تحت بيتها بالعربيه على أمل أنى أصعب عليها
بعدت رساله لمحمود صحبى بعد ما كان بيسأل عن حالى بقلق
مراتك و خديجه بوظولى حياتى أتمنى يكونه أستريحه
أول ما محمود قرا الرساله نده على مراته بصوت عالى
_هدير يا هدير
دخلتله بسرعه
_فى أيه بتزعق ليها كده
_أنتو عملتو أيه
مثلت عدم المعرفه
_عملنا أيه فى أيه
قرب منها بعصبيه
_أخلصى يا هدير أنا خلقى ضيق
حطت راسها فى