رواية ندمان اني حبيت بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

لمحة نيوز


يا بنتي بقيتي شاردة طول الوقت كدا
عزه بزعل أعمل إيه يعني يا ماما حياتي مبقتش فهماها وأنا مش عايزه أرجع لشريف كرامتي غالية عليا.
والدة عزه بحنان فوضي أمرك لله يا حبيبتي ومتشليش هم وكل اللي يجيبه ربنا خير توكلي عليه.
عزه حاضر يا ماما وهنا جرس الباب رن ومراد راح يفتح ودخل شريف وهو مش قادر يرفع عينه ليهم بعد اللي عمله.
عزه لما شافته قالت ماما أنا هدخل جوا ولما يمشي هبقى أطلع.
شريف بسرعة أرجوكي يا عزه اسمعيني ولو لمرة واحدة.
وقفت عزه وضهرها ليه وبتقاوم دموعها اللي شوية وهتنزل من عينها.
دخلت والدة عزه وخدت معها جنى ومراد.
شريف قرب من عزه ولف وبص ليها وقال عزه أنا عارف إني غلطان وغلطي كبير كمان بس كل البشر بتغلط يا عزه.
بقلم إسراء إبراهيم
عزه بعصبية أنت مش غلطت أي غلط يا شريف أنت روحت حبيت واحدة تانية لمجرد إنها لفتت انتباهك بشكلها ولا بتصرفاتها ونظراتها ليك يعني المفروض أصلا مكنتش تخضع لواحدة زي دي بتبص لواحد متجوز وبتلف حواليه دا معناه إنها مش كويسة.
يعني سايب مراتك اللي أخلاقها الكل بيحكي بيها وبيتمنوا إن رجالتهم يكونوا عندهم واحدة في احترامي وأخلاقي وللأسف هما الناس اللي من نوعيتك دي بيريلوا على اللي بتتمايص وبتدلع عليه وهو أصلا مفيش رابط شرعي بينهم.
شريف وهو عارف إن كل كلمة قالتها صح قال طب اديني فرصة واحدة يا عزه ويلا نفتح صفحة جديدة وهعمل كل اللي تقولي عليه.
عزه لأ كان معك فرصة واحدة وأنت ضيعتها والفرصة بتيجي مرة واحدة لتكسبها لتخسرها وأنا لسه عند قراري وهو إننا نتطلق وكل واحد يروح لحاله وعيالك مش هحرمك منهم.
شريف يا عزه أرجوكي مش تعملي فيا كدا طب عشان عيالنا مش فكرتي فيهم لما يكون أهلهم منفصلين
عزه وأنت مفكرتش أنت فيهم ليه من الأول من قبل ما مشاعرك تتحرك لواحدة تانية ومش حلالك ولا أنا اللي كل حاجة لازم تكون عليا أنا اللي لازم كل مرة أضحي لا دا مستحيل يحصل وكرامتي فوق كل حاجة حتى لو بحبك أدوس على قلبي وأحطه تحت رجلي ولا إن كرامتي تتبعتر عالأرض وينداش عليها كرامتي فوق كل حاجة يا شريف وأنت عارف دا كدا كويس من يوم ما اتخطبنا.
شريف يعني من الآخر إيه الحل
عزه بثبات عكس اللي الڼار اللي جواها والۏجع قالت الحل هو الطلاق وبهدوء.
شريف بدموع ماشي وخرج بسرعة من عندها.
أما هى قعدت مكانها بټعيط على حالها ودا كله بسبب شريف.
وفات كذا يوم على اللي حصل.
والمحكمة حكمت على عزت ونرمين بالإعدام بسبب الچرائم اللي عملوها من قتل وڼصب واغتيال وكان صراخهم بيملئ المكان.
أما عند شريف جاله اتصال بالحكم على نرمين وعزت ووقتها ارتاح لما حق حاتم جه من اللي قتلوه.
ولكن قاطعه اتصال من عزه وعرفته إنها وصلت عند المأذون اللي هيطلقهم.
ووقتها فعلا أتأكد إنه خسر كل حاجة ومبقاش في حاجة مهمة في حياته يسعى على عشانها ولف بعربيته وراح لعزه اللي كانت منتظرة برا لما شريف يوصل.
وصل شريف وهى قامت عشان يدخلوا للمأذون وشريف بيبص لعزه يمكن قلبها يحن وتتراجع ولكن شاف في عينها الإصرار والقرف منه.
دخلوا للمأذون وبدأ في شغله وبعد فترة طلعوا من عنده وهما أغراب عن بعض بقوا
منفصلين ومبقاش في رابط يربطهم ببعض
طلعت عزه بسرعة من غير ما تبصله ووقفت تاكسي وركبت وسابت دموعها المحپوسة تنزل.
أما شريف فكان لسه بيحاول يستوعب حياته اللي خلاص بقت من غير عزه.
كان يسير بدون وعي في منتصف الطريق بين السيارات شارد الذهن
فجأة جاءت سيارة مسرعة أمامه كادت أن تصدمه ولكن السائق أوقفها بسرعة وصوت الفرامل كان عال.
فاق شريف من شروده بخضة بعدما كادت أن تنتهي حياته لو فعل حاډث.
السائق بعصبية نزل من سيارته وقال أنت يا أخ أنت امشي في جنب مش ناقصين مصايب على آخر النهار.
لم يجب عليه شريف ورأى
مقعد في الطريق جلس عليه وهو مهموم حزين ووضع رأسه بين كفوف يديه وهو يبكي نعم يبكي بشدة بسبب الدمار الذي قلب حياته.
نظر للطريق بتيه والدموع في عينيه ويتذكر عندما كانت عزه تتحمل كثيرا

تقلبات مزاجه وكم تحملت نقص الحب والمشاعر فهو لم يبح ذات مرة أنه يحبها وهى تحملت هذا ثمانية سنوات منذ زواجهم.
بقلم إسراء إبراهيم
ونظر للسماء وقال يارب أنا غلطان وبعترف بغلطي أنا ظلمتها كتير أنا كنت أناني بمشاعري معها يارب أنا تعبان جدا قلبي كأنه فيه لهيب مش ضايق نفسي أعمل إيه وشرع في البكاء مرة أخرى.
عند عزه كانت تجلس في غرفتها صامتة فقط دموعها هى التي تشرح ما بداخلها.
دخل والدها وهو حزين على ابنته الوحيدة وقال عزه.
نظرت عزه له ومسحت دموعها وقالت بصوت مبوح من أثر البكاء نعم يا بابا.
اقترب والدها من فراشها وهى بكت بشدة وزادت شهقاتها وهى تقول ليه يا بابا يعمل فيا كدا دا أنا قدمتله الحب والسعادة وهو راح يدور عالحب برا.
والدها فقط يهدأها وقال ميستاهلش يا بنتي دموعك دي وألف واحد يتمناكي.
نظرت لوالدها مبقتش عايزه حد يا بابا أنا بس هربي عيالي وأعلمهم أحسن تعليم.
دخلت والدتها ومعها جنى ومراد.
مراد ماما أنت بټعيطي ليه! هو بابا زعلك تاني!
جنى كانت صعدت عالفراش بجوار والدتها وكانت بتمسح لها دموعها وقالت لو بابا جه هنا تاني مش هنفتحله الباب يا ماما عشان زعلك.
عزه بإبتسامة لابنتها قالت لا يا حبيبتي لو جه هنا ابقوا روحوا اقعدوا معه او اخرجوا معه.
مراد ليه يا ماما!! احنا زعلانين منه.
ونظر لجده وقال لو جه هنا يا جدو قوله مش عايزين نشوفه واحنا بنحب ماما.
ضمتهم عزه لها فأطفالها يحبونها بشدة وېخافون على زعلها.
والدة عزه طب يلا بقى كفاية زعل ودموع عشان أنا عاملة مكرونة بالبشاميل وكمان هنحلي بالكوكتيل اللي مراد وجنى بيحبوه.
جنى بفرحة طفولية هااااا يلا يا تيته بسرعة جهزي الأكل.
مراد أنا بحبك أوي يا تيته وطبع على خدها.
والد عزه بحنان يلا يا حبيبتي قومي غسلي وشك ويلا عشان ناكل مع بعض زي الأول وارجعي عزه الفرفوشة اللي كانت بتعاند في مامتها.
عزه ببسمة حاضر يا أحلى بابا أنا بحبك أوي.
بقلم إسراء إبراهيم
والدتها أنا بس هسكت عالكلمة دي النهارده إنما بعد كدا هسحبلك لسانك.
وكلهم ضحكوا على كلام والدتها فهذه عادتها عندمت عزه تدلع والدها أو تقول له بحبك.
عزه قررت تنسى اللي فات وتبدأ حياة جديدة بسبب أولادها وهى متأكدة أن الله سيعوضها.
عند شريف كان ذهب لبيت أهله ولم يذهب

لبيته فهو أصبح ملئ بالذكريات من تجاه نرمين عندما أدخلها بيته ولا يريد أن يجهله مرة أخرى بدون أن تكون فيه عزه وأولاده فهى زوجته الأولى كانت أول شخص في حياته ومازالت.
في غرفة شريف كانت والدته تعاتبه بسبب طلاقه من عزه لأنها كانت تحبها بشدة
والدة شريف بعصبية قولي بقى إيه اللي كسبته من ورا غبائك غير إنك خسړت عزه هى فعلا مكنتش تستاهل واحد زيك.
هى تستاهل سيد الرجالة الراجل اللي يقدرها وېخاف عليها ويحترمها ويحترم مشاعرها مش واحد زيك ضعيف أي واحد تتدلع قدامه يريل عليها ويضعف يا خسارة تربيتي فيك يا شريف.
تستاهل اللي جرالك واللي لسه هيجرالك يا شريف
يعني بقالكوا 8 سنين ودا كله ومحبتهاش ليه قلبك كان طول المدة دي حجر ولما ظهرت نرمين فتت الحجر.
شريف لم ينظر إليها ولم يقل شئ
فكلامها صحيح ولا يوجد تبرير لفعلته.
والدته ما أنت ملكش عين ترد عليا وأخوك الكبير مضايق منك أوي وقال مش هيكلمك خالص أهو شوف خسړت إيه بسبب نزواتك ليه مش تبقى راجل عاقل وناصح ليه تضيع مراتك وعيالك تتربى بعيد عنك وهى تتحمل المسئولية كلها في تربيتهم وتعليمهم.
وخرجت من غرفته وصفعت الباب بقوة.
وشريف كان متضايق جدا من فعلته فهو لم يحسب حساب لكل هذا وكلام والدته أوجعته أكثر.
ولكن وقف بسرعة وقال لنفسه مستحيل يا عزه تكوني بعيدة عني أنت وعيالي وهترجعي لحياتي تاني مكنتش أعرف إن البعد عنك هيوجعني كدا ويسيب فراغ في حياتي ومهما كان رجوعك صعب فأنا بردوا مش هيأس وهرجعك ليا تاني وارتدى ملابس أخرى وقرر الذهاب لبيت عزه.
وركب سيارته وذهب إلى بيت عزه.
كانوا انتهوا من
الأكل وعزه كانت تساعد والدتها في المطبخ وجنى تشاهدون التلفاز ووالدها كان نزل لكي يصلي صلاة المغرب في المسجد وأخذ معه مراد
رن جرس الباب وذهبت عزه لكي تفتح الباب.
فتحت الباب ولكن صدمت عندما رأت شريف وقال عزه.
عزه بعصبية ياريت تلزم حدودك يا أستاذ شريف واسمي مينطقهوش لسانك.
شريف وكأن سكب عليه ماء بارد قال للدرجادي كرهتيني يا عزه.
عزه بنفاذ صبر شريف أنت كنت صفحة وانطوت خلاص ولو جاي تشوف الأولاد اوك مفيش مشكلة جنى بس اللي هنا.
شريف أنا جاي الأول عشانك يا عزه جاي عشان تسامحيني.
عزه انسى يا شريف إن دا يحصل وفوق من أحلام اليقظة بتاعتك دي وكانت ستقفل الباب ولكن وضع يديه بسرعة لتكون حاجز ولا تعرف تقفل الباب ولكن كانت أسرع من يديه والباب حبس يديه وصړخ من الألم.
فتحت عزه الباب بخضة بسرعة.
عزه بضيق انسى يا شريف إننا نرجع لبعض تاني احنا اطلقنا وكدا علاقتنا انتهت
شريف لا منتهتش يا عزه وهترجعي ليا بالله عليك اديني فرصة واحدة
عزه بزعيق مفيش فرص أنت ضيعتها ويلا عشان هقفل الباب
وراحت تقفله ولكن حط إيده عشان مينقفلش ولكن كانت عزه أسرع ورزعت الباب وإيده اتزنقت في الباب وصړخ من الألم.
فتحت عزه الباب بخضة وقالت حصل إيه!
شريف پألم كنتي هتقطعي إيدي يا مفترية.
عزه وأهي لسه ماسكة في دراعك يلا بقى شوف طريقك وانسى إننا نرجع لبعض اللي بينا انتهى خلاص.
بقلم إسراء إبراهيم
وقفلت الباب بعصبية وهو واقف برا مضايق وماسك إيده اللي بقت حمرا من الخبطة.
شريف بصوت عال مش هيأس يا عزه وهحاول بكل الطرق عشان أنت ليا وبس وأنت اللي بتملي حياتي وبتحليها وهرجع تاني.
عزه بضيق إيه شغل الهبل دا اومال لو كنا واخدين بعض على حب كان عمل إيه!
والدة عزه كانت بتنشف إيدها وقالت إيه الزعيق دا يا بنتي.
عزه دا شريف يا ماما وحكت ليها اللي حصل.
والدة عزه هو جاي يعمل فضايح هنا ولا إيه!! وبعدين جاي يندم بعد لما ضيعك من إيده مش عارفه إيه البجاحة دي.
عزه يلا يا ماما سيبك منه مش عايزين نعكر دمنا.
روح شريف وهو بيفكر إزاي يرجع عزه تاني لحياته.
في اليوم التالي كانت عزه بتلبس عيالها عشان يروحوا المدرسة وجنى الحضانة.
وهى هتنزل تشتغل في الحضانة تاني.
نزلت بعد لما خلصت ومعها عيالها ودت مراد مدرسته وفي طريقها للحضانة
ولكن وقف في طريقهم شريف ونزل من عربيته.
ونزل نضارته ونزل لمستوى بنته وباسها وقال عاملة إيه يا حبيبتي
جنى بدون ما تبصله الحمد لله كويسة يلا يا ماما عشان المس زمانها بدأت.
عزه يلا يا حبيبتي.
ولكن شريف سد طريقهم بإيده وقال هى بتكلمني كدا ليه
عزه يعني أنت مش عارف!!! هى مش
لسه صغيرة عشان متبقاش عارفه إيه اللي بيحصل.
شريف امممم طب قولي عايزاني أعمل إيه ونرجع زي الأول.
عزه بسخرية هو اللي بيتكسر بيرجع يا شريف!
أكيد لأ ولو رجع الشروخ هتفضل ظاهرة ومأثرة على علاقتنا يا شريف وإن جيت للصراحة أنا مبقتش بأمن ليك عشان أرجع تاني أعيش معك.
طلعني بقى من دماغك كل أنا بقالي 8 سنين في حياتك قدمتلي إيه!
منكرش إنك كنت بتحترمني بس لما اتجوزت نرمين ودخلتها حياتنا حسيت إنك مكنتش بتحترمني ولا بتحترم مشاعري ولا پتخاف عليها
بس أنا هعمل نفسي إني مصدقة احترامك ليا.
شريف بندم حقيقي تعرفي بقيت قرفان من نفسي يا عزه بقيت زهقان وحياتي مبقتش عارف ليها أول من آخر كنتي محلية حياتي ومدياها معنى بس مكنتش مقدر النعمة دي غير لما راحت مني وبجد أنا عندي استعداد أعملك كل اللي عايزاه بس ترجعيلي أرجوكي خليكي أنت الطيبة اللي طول عمرك بتسامحي وبتنسي.
عزه وأنت مفكر اللي عملته فيا ممكن يتنسي مقدرش أرجع يا شريف لحياتك ممكن تدمرني أكتر ما دمرتني أنا بقيت خاېفة من كل حاجة يا شريف حتى بعد لما انفصلنا أنت بصيت لبرا لأ وكمان كنت بدأت تحبها وممكن تعلمها تاني.
شريف والله مستحيل أعلمها تاني يا عزه أنا مستحيل أتهور وأقررها أنا خسړت كتير بسبب عملتي دي وأول حاجة خسرتها أنت سامحيني وخلينا نرجع أرجوك قلبك عمره ما كان بالقسۏة دي ليه مش راضية تحني عليا.
عزه أنت اللي خليتني بالقسۏة دي ومعك أنت بس.
جه شخص بإبتسامة كبيرة أول ما شاف عزه وقال بدهشة عزه عاش من شافك مفتقدينك جدا ومد إيده عشان يسلم عليها.
شريف بصله باستغراب وبص لعزه بمعنى مين دا!
شريف أنت مكنتيش كدا يا عزه يلا نبدأ صفحة جديدة
ولكن جه شخص بإبتسامة كبيرة وقال عزه بجد ليكي وحشة أوي عاش من شافك ومد إيده عشان يسلم عليها
شريف باستغراب بص للشخص دا وبص لعزه بمعنى مين دا كمان.
عزه بصت لإيده وقالت بإحراج إيه يا عم عثمان ماما أنت عارف مبسلمش على رجالة وبعدين فعلا أنا كمان افتقدكم جدا.
عثمان بضحك يا بنتي
قولتلك إني راجل كبير أي نعم
أصغر من والدك بس كبير بردوا بس بجد بحترم دا فيكي وبعدين نسيت وبسبب فرحتي بشوفتك مركزتش.
عزه بإبتسامة ولا يهمك يا عم عثمان أخبارك إيه!
عثمان الحمد لله بخير يا بنتي وكمان ابني كان بيسأل عليكي باباك لما بيقابله في الجامع
عزه سألت عليه العافية يارب تكونوا بخير يا عم عثمان.
شريف اللي كان واقف مربع إيده وبيسمع الحوار بيغيظ وغيرة وبيبص لعثمان من فوق لتحت وبيقول في نفسه دا اللي يشوفه يقول عنده تلاتين سنة وبيقول راجل كبير وكمان يا حلاوة ابنه بيسأل عليها من وقت للتاني ناقص يقول يجوزه ليها بالمرة
عثمان أنت رايحة الحضانة تودي بنتك ولا إيه! وهتمشي تاني امتى جاية يعني زيارة لأهلك كام يوم
عزه وهى بتبص لشريف احم انا اطلقت يا عمو عثمان.
بقلم إسراء إبراهيم
عثمان پصدمة اطلقتي! ليه يا بنتي دا أنت مش تتعابي والناس هنا بتتمنى واحدة زيك لعيالهم.
عزه بحزن النصيب يا عمو عثمان يلا خير إن شاء الله.
عثمان بص لشريف وقال مين دا يا بنتي حاسس إني شايفه قبل كدا!
هو ماشافش شريف غير يوم خطوبتهم فمش فاكره أوي
شريف اتكسف من سؤاله وبيندم للمرة الألف على فعلته يعني فعلا هى متستاهلش اللي حصل ليها.
عزه بتوتر دا شريف طليقي.
عثمان بصله پغضب وقال وجاي يقف معك هنا ليه! هو لسه ليه عين يكلمك أكيد العيب مش منك أنا واثق فيكي.
شريف مكنش عنده كلام يقوله أو يدافع بيه عن نفسه فركب عربيته ومشي
عزه يلا يا عم عثمان حصل خير أنا بقى همشي عشان فات نص

ساعة وكدا اتأخرت عالحضانة.
عثمان بحزن عليها ماشي يا بنتي خلي بالك من نفسك.
ومشيت عزه وهى زعلانه ودخلت الحضانة كلمت مديرتها ودخلت بنتها فصلها وهى دخلت تتكلم مع باقي الأستاذة.
عند شريف كان مضايق جدا وروح بيته ودخل أوضته لأن والدته مبقتش بتكلمه.
فضل يلف وهو زعلان عايز عزه ترجع لحياته بأي طريقة.
انتهوا من يومهم في المدرسة والعمل وعزه كانت روحت بيتها ومعها عيالها وكانت قاعده بتذاكر ليهم
قال مراد لمامته وهو بيحرك القلم في راسه ماما عايز أقولك حاجة!
عزه بانتباه قول يا حبيبي.
مراد النهارده في الفصل مدرس سألني عليكي.
عزه باستغراب سأل عليا إزاي!
مراد قالي هى اللي دخلتك المدرسة دي مامتك قولتله أيوا.
قالي طب أنتم ساكنين هنا جديد أصل أول مرة أشوفها
عزه كانت مودية مراد مدرسة قريبة من بيت والدها غير اللي كان بيروح فيها الأول وكلمت المدير لغاية ما تنقل ورقه هنا
عزه قولتله إيه!
مراد قولتله لأ احنا قاعدين عند جدو عشان ماما اطلقت من بابا.
عزه برقتله وقالت يا نهارك أبيض أنت رايح ټفضحني يابني في المدرسة ولا إيه!
مراد لا يا ماما أنا قولت أعرفه يمكن عايز يتقدم ليكي وأهو بشوفلك عريس.
عزه وهى بتحدفه بالكراسة قوم من وشي يا رخم.
مراد وهو بيجري على فكرة لما قولتله كدا ضحك وقال طب لو اتجوزتها هتوافق ولا لأ وقولتله موافق طبعا بس بعد لما نسأل عليك
عزه وهى بتحط إيدها على راسها هو الواد دا جاي ليا عقاپ ولا إيه!
قال بيشوفلي عريس حد قاله إني بايرة.
دخلت والدتها وقالت عزه عايزه أقولك حاجة في واحد النهارده شافك في المدرسة وجاي يتقدم ليكي بكرة بعد لما يخلص لما يخلص حصصه في المدرسة هيجيب أهله ويجي هو ساكن في المنطقة اللي جنبنا وكان بيسافر بيشتغل في مدرسة في قطر وبما اتجوز من سنة نقل شغله هنا لما احتاجوا مدرسين وهو طيب جدا بس وطلق اللي اتجوزها من ستة شهور.
عزه كانت بتسمع ليها پصدمة إيه اللي أنت بتقوليه دا
عزه لما فاقت من صډمتها على كلام بنتها قالت لوالدتها ماما أنت بتهزري ولما إيه! دا أنا لسه مطلقة من أسبوع وكمان لسه العدة مخلصتش.
والدتها بفرحة يابت ما هو هيتكتب عليكي بعد لما العدة تخلص.
وقربت منها إيه يا عزه أنت مش عايزه تشوفي حياتك ولا إيه! عيالك كل لما يكبروا كل لما مسؤولياتهم تكبر فكري يا حبيبتي وهو جاي بكرة واتكلمي وشوفي تفكيره والقرار قرارك وطلعت.
في اليوم التالي في المساء كانت عزه في المطبخ بتجهز الضيافة وهى مضايقة مش عايزه تعيش التجربة تاني وكمان لسه بتحب شريف هى لا قادرة ترجعله ولا قادرة تبص قدام وتتقبل فكرة إن تدخل حياة حد تاني.
كان المدرس جاي ومعه أهله واسمه محمود
شريف كان واقف عند بيت عزه وعايز يتكلم معها بأي طريقة ويقنعها إنهم يرجعوا لبعض خاېف أيام العدة تنتهي ومش ترجعله وقتها كدا هيكون خسرها للأبد.
كان رايح ينزل من عربيته ولكن وقف فجأة بما شاف واحد وعيلته داخلين بيت عزه ومعهم علبه حلويات أو جاتوه فوقف پصدمة أما جه في باله إن ممكن دا يكون عريس رايح ليها وبعدين قال أكيد دا عريس اومال هيروحوا ليهم كدا عادي
يعني كدا عزه
خلاص هتروح مني وتبقى لغيري ولما فكر في كدا بقى هيتجنن وقال بهسترية
لا عزه مراتي وهتفضل في حياتي أنا ممكن أروح فيها لو دا حصل أيوا حبيتها طب ما هى كانت قدامي من زمان في بيتي وفي عصمتي لسه جاي أحبها دلوقتي.
خبط على عربيته بعصبية وافتكر حاتم لو كان عايش كان زمانه بيساعده دلوقتي ووقتها الدموع اتجمعت في عينه لما حس إنه وحيد وحاسس كأنه برادان محدش جنبه ولا حاسس بيه حتى والدته مش بتكلمه وخلاص هيخسر حبيبته أيوا حبها وبقت كل حياته بس بعد لما خرجت من حياته.
وواقف خاېف جدا لهى توافق عالعريس وهنا مقدرش يقف على رجله أكتر وحس إنه في مكان ضيق جدا وبيختنق.
لكن بص بأمل لما شاف مراد طالع من الباب وتقرببا رايح يشتري حاجة من السوبر ماركت.
جري عليه بسرعة وقال مراد حبيبي ازيك وشده وقال مين اللي عندكم دول
مراد دا عريس جاي لماما وهى هتوافق عليه عشان شاف ماما امبارح وأعجب بيها وتيته مبسوطة بيه وعمالة تمدح فيه
شريف پصدمة وكأن خد أكبر قلم في حياته قال هتوافق عليه!!!!
جري عليه بسرعة وقال مراد حبيبي ازيك وشده وقال مين اللي عندكم دول
مراد دا عريس جاي لماما وهى هتوافق عليه عشان شاف ماما امبارح وأعجب بيها وتيته مبسوطة بيه وعمالة تمدح فيه
شريف پصدمة وكأن خد أكبر قلم في حياته قال هتوافق عليه!!!!
مراد أيوا يا بابا أصل تيته عمالة تمدح فيه لماما وأنا كنت سامعهم وكمان حسيت إن ماما اقتنعت بكلامها وكمان طريقة كلامه حلوة وشيك وتحس كدا إنه مثقف
شريف بمضض مثقف!! أنت ياض طالع ټحرق في دمي أكتر ما هو محروق ولا عايز تجلطني!!!
مراد ببرائة لا والله يا بابا
أنا كنت طالع أشتري شيبسي وشيكولاته ليا ولجنى أصل عريس ماما هو اللي ادانا الفلوس دي وقال هاتوا ليكوا حاجة حلوة
بص مديني مية جنيه وتيته قالت دا طلع كريم بس مش عارف فعلا هو اسمه كريم ولا محمود الواحد اتلخبط وهدومه شيك أوي يابابا وشعره حاطط عليه مش عارف إيه كدا مخليه برنس.
شريف بزعل أكتر قال يعني مفيش أمل يا مراد إن ماما ترجع لبابا!
مراد بزعل على باباه معرفش يا بابا بس لو مكنتش جيبت نرمين دي وزعلت ماما كان زمانا دلوقتي قاعدين مع بعض في بيتنا.
شريف وهو بيهز راسه تأييدا لكلام ابنه قال فعلا يابني معك حق في كلامك والدموع اتجمعت في عيونه وقال أنا السبب أنا الل ضعفت قدام واحده متسواش تعرف أنا مستحقر نفسي أوي أوي يا مراد
مراد بزعل عشان باباه بيعيط قال بابا حبيبي متعيطش هروح أقول لماما ترفض العريس ونروح بيتنا كلنا مع بعض ومسح دموع باباه
شريف وكأن رجعله الأمل قال يعني أنت عايزنا نرجع تاني زي الأول ونعيش مع بعض
مراد هز راسه وقال أيوا يا بابا أنا أصلا بحبك أنت وماما وعايز أشوفكم دايما مع بعض بس متزعلش ماما
شريف نفى بسرعة وقال والله مهزعلها أبدا يا حبيبي بس ادخل لماما جوا وقول ليها كلمي واحد برا ومتقولش ليها اللي أنا اللي برا
مراد حاضر يا بابا ودخل لمامتها ووشوشها وهى استأذنت منهم وطلعت تشوف مين إللي برا
طلعت لقيت شريف وزي ميكون كانت عايزه تشوفه عشان تعرف تاخد قرارها
شريف جري عليها وشدها عند عربيته وقال خلاص كدا يا عزه طلعتيني من حياتك للأبد لدرجة إن جايلك عريس كمان وأنت بسه في أيام العدة
معقولة مأشفقتيش على حالتي اللي وصلتلها بسبب بعدك عني وخروجك من حياتي
بقلم إسراء إبراهيم
شريف بدموع والله غلطة ومعترف بيها ومش هكررها في يوم من الأيام بجد مبقتش عارف أعيش حياتي بقت ملهاش طعم صدقيني أنت اللي كنتي مدية حياتي بهجة وألوان
أرجوكي اديني فرصة واحدة بس أثبتلك إنك كل حاجة في حياتي وحياتي بدونك متسواش حاجة خلي قلبك يحن عليا يا عزه فين حبك ليا زي ما قولتيلي معقولة مبقتيش بتحبيني
عزه لفت وشها الناحية التانية والدموع في عنيها
شريف ها ردي يا عزه عليا أرجوكي مبقتيش بتحبيني ومردتش عزه عليه
طب ارجعيلي عشان خاطر ولادنا لو مش عشان حبك ليا سامحيني يا عزه وهعوضك على كل اللي فات
عزه أنت ليه دايما أناني يا شريف ليه محبتنيش عايزني أرجع تاني لحياتك وتقوم بواجبتك زي الاحترام والتقدير ومصاريف البيت وغيره بس مفيش حب من ناحيتي في قلبك عايزني أرجع لحياتك ليه وقلبك مش عايز يحبني
شريف بهمس والله قلبي حبك ومش مستحمل بعدك عنه
عزه بصتله پصدمة وقالت بتقول إيه!
شريف بقول إني بحبك بعدك عني عرفني قيمتك وقيمة حبك ليا وأنا كنت مغفل ومش عايز أشوف قلبي بيدق لمين
قلبي تاعبني من بعد لما بعدتي عني صدقيني والله مابضحك عليكي كل اللي قولته ليكي حقيقة
عزه يعني من الآخر عايز إيه!
شريف ترفضي العريس اللي
جوا دا واللي أمك عمالة تقنعك بيه وترجعي لحياتي تمليها فرح وحب من تاني وهتلاقي شريف تاني خالص زي اللي بتتوقعيه وأكتر كمان
عزه بتبص في عينه وبتستشعر مدى صدق كلامه وقالت أنا كدا كدا كنت هرفض العريس عشان مش داخل دماغي لكن حكاية الرجوع سيبني أفكر فيها الأول
شريف على فكرة كنتي هترفضي العريس عشان قلبك مبطلش ينبض غير ليا ورافض يحب حد غيري
عزه بصتله ومردتش عليه ودخلت بسرعة
شريف اللي واقف مكانه مبسوط بإن في أمل ترجعله
دخلت عزه ليهم تاني واعتراف شريف بحبه ليها شاغل تفكيرها وبعدين ابتسمت بسرحان
والدتها باستغراب لكزتها وفاقت عزه من سرحانها
وبعد شوية العريس وأهله مشيوا وكان شريف لسه منتظر لما يطلعوا
وبعدها مشي هو كمان وبيدعي ربنا إن عزه ترجع لحياته تاني
دخلت والدتها تقعد معها وقالت ها إيه رأيك في العريس!
الصراحة راجل ذوق وطيب وهيعوضك إن شاء الله عن شريف
عزه بدون تفكير مرفوض يا ماما
والدتها پصدمة قالت إيه مرفوض!!
قالت عزه العريس مرفوض يا ماما
والدتها پصدمة مرفوض ليه!
دا أخلاق وذوق وطيب وأحسن من شريف
عزه بتوتر ماما شريف جه هنا من شوية واتكلمنا
والدتها اتكلمتوا!! اتكلمتوا في إيه!
عزه وهى لسه متوترة إننا نرجع لبعض تاني
والدتها بعصبية عزه أنت هبلة ولا انهبلتي ولا بتقولي إيه!
شريف إيه اللي ترجعيله دا بعد لما أذى نفسيتك وخانك ومعملش احترام لزعلك أنا لو جوزي عمل كدا مستحيل أرجعله أو أفكر فيه وأنساه وأشوف حياتي وتبقى صفحة واتقفلت
عزه يعني إيه يا ماما أنا اها لسه منستش عملته فيا بس لسه بحبه وكمان هو يعني حبني
والدتها بسخرية حبك!!! بعد إيه ها قولي ليه محبكيش من وقت لما كنتي مراته ولما اتجوزتوا
عزه بتوهان معرفش يا ماما بجد أنا تعبت
دخل والدها وعيالها على زعيقهم وقال في إيه پتزعقوا ليه!
والدة عزه تعالى شوف الأستاذة رافضة العريس عشان ترجع لشريف اللي تلاقيه بيضحك عليها بكلمتين عشان ترجعله وقال إيه بقى بيحبها
والد عزه خلاص يا جماعة وسبوني مع عزه لوحدنا
نتكلم شوية
طلعوا طلهم ماعدا عزه ووالدها
عزه يا بابا أنا شوفت الندم في عينه وأنا بجد مش عايزه أبني حياتي أنا وولادي مع حد تاني غير أبوهم محدش هيتحمل ولاد غير ولاده
وكمان يعني شريف كان طول عمره طيب معايا رغم زعلي منه

لغاية دلوقتي بس بجد مش عايزه أكون على زمة راجل غيره
والد عزه طب سؤال لو أنت مثلا اللي مكنتيش بتحبيه وحبيتي واحد تاني من كلامه معاكي واهتمامه بيكي وشريف عرف ياترى ردة فعله هتبقى إيه سألتيه السؤال دا! رغم إني واثق من أخلاقك
على فكرة أنا مش ضد سعادتك أنا عايز أشوفك مع الراجل اللي يستاهلك ولو كانت السعادة والراحة دي مع شريف يبقى أنا مش هعارض
عزه بدموع تعرف أحيانا بيجيني شعور إني مش عايزه أرجعله بعد اللي عمله فيا بس برجع تاني أفكر وحبي ليه بيبررلي كتير
والد عزه صلي استخارة يابنتي وتوكلي على الله وربنا ييسرلك حالك
عزه يارب
طلع والدها وكانت والدة عزه قاعدة بتهز في رجليها بعصبية وحواليها مراد وجنى اللي بيبصوا ليها
قعد جنبها زوجها وقال وترتيني يا حجة عزه مش صغيرة عشان نقول ليها لأ ومش لأ
يعني طالما عايزه نرجع لشريف يبقى مش هتقف ضدها ونقول لأ وكل الناس بتغلط وبعدين يعني افرض حبيت جديد مش هتسامحيني
بقلم إسراء إبراهيم
والدة عزه پغضب تبقى تفكر تعلمها يا حبيبي وأنا
هلففك في المحاكم وأخد اللي وراك والل قدامك ومش بس كدا هسلط عليك ناس يضربوك لما يعدموك العافية
والد عزه بخضة على فكرة كنت بهزر أنا أصلا يعني هروح أحب وأنا راجل كبير وبعدين أنتي اللي في قلبي
مراد على فكرة يا جدو أنت بردوا لسه حلو وممكن تتجوز كمان ويبقى
 

تم نسخ الرابط