رواية ندمان اني حبيت بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

لمحة نيوز


معايا أنا راجع دلوقتي ليهم تاني جيت أجيب ليه لبس.
نرمين ماشي بس عايزاه أقولك حاجة.
شريف قولي سامعك.
نرمين عزه مينفعش تعرف حاجة عن اللي قولته ليك دي أسرار بيني وبينك وهى ملهاش تعرفها.
شريف أنا أصلا مكنتش هقول ليها حاجة لأن دي أسرار وأي كلمة قولناها جوا الأوضة دي مبتطلعش برا لحد تاني.
نرمين وهى مبسوطة تسلملي يا حبيبي يلا بقى هات لبس لابنك لغاية ما أغير.
طلع شريف من عندها وهى خدت نفسها بارتياح كان شوية وهتتكشف وجابت الموبايل من عالأرض لقته فصل بس لسه سليم.
بقلم إسراء إبراهيم
في المستشفى كانت عزه مضايقه عشان شريف اتأخر وخاڤت تكون نرمين لهته وقالت لحاتم هو اتأخر ليه كدا!!!
حاتم زمانه جاي متقلقيش المهم أنت كويسة!!
عزه الحمد لله أنت لو عايز تروح روح ارتاح.
وكان حاتم هيرد ودخل شريف ومعه نرمين وعزه تضايقت.
نرمين بتمثيل الحب ألف سلامة على مراد حبيبي بجد لما شريف قالي زعلت أوي.
عزه الحمد لله جت على خير.
نرمين معلش يا حبيبتي الحمد لله ربنا سترها معه.
دخل صادق وهو بيقول هو ممكن تخلوا معكم ابني لغاية ما أنزل أجيب حاجة من تحت ونص ساعة وهطلع.
حاتم وهو راح ياخده منه ماشي هاته ولو عايزه يقعد معايا العمر كله مفيش مشكلة.
صادق لا لا مش للدرجادي أنا مبقدرش أستغنى
عنه ولا عن مامته دول كل حياتي.
حاتم بضيق فعلا قصدي باين من تصرفاتك هات ومتشغلش بالك.
بقلم إسراء إبراهيم
ومشي صادق وحاتم طلع ووقف يبص على دنيا من الازاز وكان حزين عليها جدا ودعى في سره إنها تقوم خلال اليومين دول.
وفات يومين وكانت عزه بتهزر مع ابنها اللي كان فاق قبلها بيوم وجنى كمان كانت بتهزر معه ومبسوطة إنه بقى كويس وعزه وشريف مبتسمين على علاقة أولادهم.
لكن عزه لسه زعلانة من شريف وعملته وهو بيحاول يكلمها ولكن مفيش فايده.
عند دنيا كان الدكتور عندها وصادق واقف برا وحاتم واقف بعيد عنهم وعامل نفسه بيتكلم في الموبايل ومنتظر يشوف الدكتور هيقول إيه.
خرج الدكتور وكلم صادق وحاتم قرب منهم شوية عشان يسمع وقال هى حركت إيدها من شوية وبدأت تستعيد وعيها ودا شيء كويس وهننقلها غرفة عادية دلوقتي.
صادق بفرحة شكرا جدا ليك يا دكتور وقال ماما هترجع لينا تاني يا أحمد.
وابنه كان بيضحك وخلاص كأنه حاسس بدا.
حاتم كان فرحان جدا فرحة لا توصف وكان عايز يتكلم معها بأي طريقة.
نقلوها غرفة عادية وصادق دخل ليها ومعه ابنه وهى بصت ليهم بدموع وقالت ابني بخير.
صادق وهى بيحطه جنبها بخير يا حبيبتي قلقتيني عليك كنت خاېف أوي ولكن كنت واثق في ربنا إنه هيشفيك.
دنيا كنت خاېفه أوي على أحمد ليحصله حاجة.
صادق وأنا كنت خاېف أخسركم أنتم الإتنين أو
حد فيكم.
دخلت الممرضة وقالت لصادق الدكتور طلبك في مكتبه عايز يتكلم معك.
صادق ماشي وقال لدنيا هرجع بسرعة.
دنيا ماشي وخرج صادق ولكن الباب اتفتح تاني ودخل حاتم وقال بدموع وبهمس ولكن مسموع دنيا
بصت دنيا لمصدر الصوت وقالت بدهشة كبيرة حاتم!!!
حاتم استنى لما صادق طلع من الغرفة وهو دخل لحبيبته وهو يتلفت حواليه خوفا من حد يشوفه.
حاتم بدموع واشتياق وصوت هامس دنيا.
نظرت دنيا لمصدر الصوت پصدمة وهى مش مصدقة قالت حاتم!!!
بقلم إسراء إبراهيم
لحظة بس أنت لسه مفوقتيش كويس صح!!! 
أنا حاتم حبيبك إيه نسيتيني بالسرعة دي!!
أنا لقيتك اتجوزتي رغم إنك وعدتيني إنك تنتظريني لما أبوك رفضني.
ورجع بذاكرته للخلف وهى كمان لما راح اتقدم ليها.
حاتم بارتباك احم أنا يا عمي جاي أطلب إيد آنسة دنيا ولما أسمع موافقتك هجيب أهلي معايا المرة الجاية.
والد دنيا حاتم يابني أنت إنسان كويس وكل حاجة بس أنا مش موافق.
حاتم پصدمة إيه ليه!
والد دنيا يعني أنت هتصرف عليها منين هو أنا هجوز بنتي عشان تشقى وتتعب ولا عشان ترتاح وتعيش في مستوى كويس مش تتبهدل يعني أنت مش معك شغل ثابت مرة بتشتغل ومرة بتقعد.
حاتم وهو بيحاول يهدي نفسه وكانت دنيا واقفه ورا الستارة وهو شايفها بص يا عمي الأرزاق دي بتاعت ربنا وأنا يعني مش هنومها بدون عشى أنا عشان لسه متخرج فأنا مش لاقي شغل ثابت لكن مش قاعد يعني وحاطط إيدي على خدي أنا بدور في كل مكان.
والد دنيا وأنا مش موافق ودا آخر قرار لغاية لما تلاقي شغل ثابت ويبقى ليك وظيفة محترمة يبقى تيجي تتقدم ليها إنما طالما ملقتش يبقى تبعد عن بنتي وشوف غيرها.
قام حاتم مشي وهو

متعصب وفي غشاوة دموع على عينه وبص على دنيا اللي كانت واقفه والدموع في عنيها فوقف عالباب وقال بصوت واطي ليها تسمعه هى وبس هتكوني ليا يا دنيا وهحاول ألاقي شغل بأسرع وقت وأجي اتقدملك تاني بس اوعديني إنك تستنيني.
هزت دنيا رأسها له وقالت بهمس هنتظرك ودخلت غرفتها بسرعة وصوت عياطها بيعلى.
وهو نزل حاسس بتوهان وبعدها طلع على شريف عشان يحكيله اللي حصل.
رجع كل واحد من تفكيره وبصوا لبعض والدموع في عينهم فقال حاتم بصوت مهزوز بس للأسف لقيت وعدك ليا اتبخر وحضرتك رميتي حبنا ورا ضهرك واتجوزتي لأ وكمان خلفتي.
دنيا بدموع كان ڠصب عني يا حاتم صدقني أنا كنت پتألم وأنا منتظراك تيجي وتكون لقيت شغل ثابت حتى لو بمرتب بسيط بس بابا زهق من رفضي لكل عريس بيجي وفكر إني عملت حاجة غلط فاضطريت أوافق على صادق واتجوزنا ولقيت فيه حنية الدنيا ودا كان مخفف عني شوية وكمان لما عرفت إنك سافرت لما لقيت شغل برا قولت أكيد هتنساني ودا اللي كنت بواسي نفسي بيه وحاولت مفكرش في موضوعنا لأن خلاص انتهى.
حاتم بزعيق لأ منتهاش يا دنيا موضوعنا متنهاش ولا هينتهي فاهمه وهتكوني بردوا ليا أنا اتعذبت ومازالت بټعذب ودا كله بسببك بسبب الحب يا دنيا طلع متعب أوي.
بقلم إسراء إبراهيم
وهنا دخل صادق اللي كان بيتكلم في الموبايل وبيطمن أهله على دنيا ولكن اتفاجئ لما شاف دنيا بتمسح دموعها وفي شخص مديه ضهره وبيعمل حاجة.
كان حاتم بيمسح دموعه فبصله وصادق بدهشة قال حاتم!!! وبص على عيونه وعيون دنيا.
عند عزه كانت بتأكل ابنها ولكن كانت سرحانه في علاقتها إنها تنهيها مع شريف وتطلب منه الطلاق ولا تعمل إيه! فهى خاېفه لو طلبت الطلاق من شريف ميرضاش يديها عيالها ويحرمها منهم فنزلت دمعة منها ولكن فاقت على صوابع ابنها

على خدها وهو بيمسح دموعها.
مراد مالك يا ماما بټعيطي ليه أنا بقيت كويس أهو وكمان أنا راجل مټخافيش عليا وربنا معايا يا ماما وهو هيحميني دايما من أي شړ مش أنت بتقولي ليا كدا!!!
عزه خلاص يا حبيبي مش هعيط تاني ويلا عشان زمان بابا جاي ياخدنا عالبيت.
جنى بطفولة وهجيب مراته دي يا ماما أنا بخاف منها لما كانت هنا أنا خۏفت منها.
مراد باستغراب مراته! هو مش أنت اللي مراته يا ماما!!!
عزه وهى بتحاول تمسك دموعها أبوك اتجوز يوم ما حصلت الحريقة في المدرسة.
مراد پصدمة وهو بيحط إيده الصغيرة على بوقه قال إيه اتجوز!!!
مراد رغم إن سنه صغير ولكن عقله سابق سنه كأنك بتكلم شخص ناضج.
جنى بطفولة عيونها بتخوف أوي يا مراد.
عزه ببسمة بس يا جنى متقوليش على حد كدا.
مراد ماما لو عايزه
تتطلقي من بابا اطلقي ومتشغليش بالك بأي حاجة تانية احنا معك ومش هنسيبك.
اطلبي يا ماما الطلاق من بابا
وهنا كان شريف واقف عالباب وخلفه نرمين اللي كانت مبسوطة فقال شريف پغضب مراااااد.
نظروا كلهم لمصدر صوت شريف بفزع
قال مراد لعزه اطلقي يا ماما من بابا ومټخافيش
شريف پغضب قال مراااااد
كلهم بصوا لمصدر الصوت بفزع.
دخل شريف پغضب شديد من كلام ابنه لأمه وخلفه نرمين اللي خاڤت من ڠضب شريف لأنها أول مرة تشوفه كدا.
مراد بشجاعة وبص لنرمين بكره بابا أنت اتجوزت بدون علمها زي معرفت وهى زعلانة ودا اللي شوفته وأنا مقدرش أستحمل أشوفها بالمنظر دا وكمان بسببك.
شريف بعصبية أنت
اټجننت يا مراد وكمان بتقف قصادي وأنت لسه عندك سبع سنين اومال لما تكبر كمان شوية هتضربني ولا إيه!!
مراد مستحيل أعملها لأن ماما مربتنيش على كدا.
شريف يلا عشان نرجع عالبيت وأطلع على شغلي.
كان مراد لسه هيتكلم ولكن أبوه بصله بمعنى ولا كلمة زيادة.
ولموا حاجتهم ولكن شريف سأل باستغراب اومال حاتم فين مش شايفه!
جنى بطفولة مشي من شوية صغيرين.
طلع شريف موبايله عشان يتصل عليه.
عند حاتم كان واقف مرتبك وخاېف ليكون صادق شك في حاجة.
بقلم إسراء إبراهيم
حاتم احم أنا كنت جاي أقولك إننا ماشين ولو عايزين حاجة يعني كدا قبل ما نمشي فلقيت مدام دنيا فاقت بس كانت بټعيط وأنت قولت ليا قبل كدا إني في مقام أخوها وسألتها لو حاجة تعباكي قولي لقيتها قالت إن هى افتكرت يوم الحريقة وقد إيه كانت مړعوپة وصراحة الواحد دمع من كلامها وهى كمان بتحكي إزاي كانت بتحاول قدر المستطاع إن ابنها مش يتأذى.
صادق بعدما اقتنع من كلامه قرب من دنيا وملس على رأسها وقال بصوت حنون متفكريش في اللي فات يا حبيبتي الحمد لله ربنا أنقذكم وحماكم منها ورجعتوا ليا بالسلامة أنا أول ما عرفت كان قلبي هيقف من الخضة.
كان حاتم بيغلي من جواه من كلام صادق لدنيا وكمان ڠضب أكتر لما شاف دنيا بتبسمله وقالت بعد الشړ عليك.
صادق تعرفي حاتم هو اللي أنقذك أنا دايما بقول عليه شخص شجاع ومحترم رغم إني متعاملتش معاه قبل كدا بس من كلام الناس عليه.
دنيا ابتسمت ومتكلمتش.
بقلم إسراء إبراهيم
حاتم ألف سلامة عليها همشي بقى لأن النهارده مراد هيطلع وشريف زمانه جه عشان يروحوا.
دنيا يعني مراد دلوقتي كويس هو اتأذى كتير ولا حصله إيه!
حاتم مش قادر يبص ليها لأن شوية وهينهار قال اها هو كويس دلوقتي يلا سلام بقى.
وطلع بسرعة من غرفتها وهو بياخد نفسه ولكن شريف كان بيرن عليه فحاول يعدل صوته اللي باين إنه زعلان جدا وقال أيوا يا شريف وصلت ولا لسه!
تمام خلاص جاي أهو لا أنا في المستشفى هبقى أقولك بعدين.
وقفل مع شريف وراح ليهم.
عند شريف عرف إنه راح لدنيا يشوفها وبص لنرمين وعزه وفي دماغه كذا سؤال ولكن دخل حاتم وقال يلا يا جماعة بقى الواحد يروح ينام ولا ياخد شاور.
مراد عمو حاتم تعالى احملني
شريف راح هو عشان يحمله ولكن وقفه صوت مراد وهو زعلان من تصرف والده قال تعالى يلا يا عمو حاتم.
راحله حاتم وهو مستغرب تصرف مراد وليه مش بيبص لأبوه فهمس لمراد بعد لما حمله قال إيه ياد مالك كدا مش عايز أبوك يحملك ليه!
مراد بنفس الهمس عشان زعلان منه أوي بسبب اللي عمله في ماما الحتة سكرة دي شايف طيبة إزاي ولكن الست التانية اللي اتجوزها عامله إزاي شبه ال ولا أقول بلاش أغلط مش عايز أخد ذنوب بسببها وهى متستاهلش أصلا.
حاتم أنت ياد متأكد إن عندك سبع سنين مش سبعة وعشرين وقال في سره ربنا يستر وميعرفش إني كنت شاهد على زواجهم ممكن ېقتلني.
مراد بضيق مش عارف ليه شايفيني صغير ومش لازم أقول الكلام دا يا عمو حاتم أنا راجل ومش معنى إني صغير سنا يبقى أبقى غير واعي ومش لازم عقلي يكون صغير والرجولة كمان مش بالسن ولكن بالأفعال والتفكير زي ما ماما علمتني وفهمتني.
حاتم أقولك حاجة أنا بحسد أبوك على أمك دي وتعرف هى خسارة فيه أصلا وبكرة يندم على اللي عمله فيها دا.
مراد يلا ركبني في عربيتك أنا وماما وجنى مش عايز أركب مع الست اللي معه دي عشان أنا روحي في مناخيري.
حاتم وربنا أنت عسل ياد يا مراد يابخت اللي هتكون من نصيبك بس حب بعد لما تتجوز ومش تتعلق في حبال دايبة ممكن تتقطع منك في أي لحظة وتدخل في دايرة متعرفش تطلع منها تاني.
مراد الصراحة أنا فهمت نص الكلام والنص التاني مش مستوعبه.
حاتم لما تكبر شوية هفهمك اوك.
مراد اوك.
شريف باستغراب أنت هتركبه فين يا حاتم هاته هنا عربيتي.
حاتم هو عايز يركب هنا بقولك إيه روح شغلك وخد الحجة دي وشوف شغلك وأنا هروحهم البيت.
شريف لا طبعا هيركبوا معايا وروح أنت ارتاح.
عزه بدون كلام ركبت في عربية حاتم
وجنى ركبت معها.
بصله حاتم بمعنى إنهم مش عايزين يركبوا معك.
خبط شريف بإيده عالعربية ومشي لعربيته وكانت نرمين مبسوطة إن عزه وعيالها مركبتش معهم.
نرمين بعد لما شريف ركب ميلت على كتفه وقالت بخبث متزعلش يا حبيبي تلاقي أمهم حرضتهم عليك بس لما نروح هخليهم معك وميعارضوش كلامك أبدا مش عارفه عزه ربتهم على إيه!!
شريف بعصبية نرمين الزمي حدودك وملكيش دعوة بعزه وهى تربي عيالنا زي ما تحب ويلا هنروح عالشغل على طول.
نرمين ماشي خلاص أنا آسفة أنا بس مش عايزاك تتضايق مني بس مش حابة أشوفك زعلان كدا واسكت.
شريف مردش عليها لأنه فعلا مضايق من تصرف عياله جدا معه.
حاتم
بعد فترة وصل عزه وعيالها عالبيت وطلع معهم.
ودخلوا البيت وعزه كانت بتكلم في حاتم إنها عايزه تتطلق من شريف لأنها مش هتستحمل الوضع دا ولكن وقفوا مصډومين
فتحت عزه الباب وهى بتقول لحاتم أنا عايزه أطلق منه مش هستحمل يكون معايا ضرة
ولكن وقفت مصډومة وحاتم كمان اللي كان لسه رايح يرد عليها وقالوا إيه دا!
عزه پصدمة ودموع مين اللي عمل كدا في الشقة زي ما يكون حصل فيها زلزال.
حاتم معقولة نرمين اللي عملت كدا طب شريف مقلش ليها حاجة وازاي يسكت على حاجة زي كدا.
كانت الشقة متبهدلة وعلبة السكر واقعة عالسجاد والسفرة عليها أطباق أكل جاهز ومتبهدل.
وفي هدوم ليها عالكراسي وهى أصلا كانت سايبة هدومها في الدولاب وباين عليهم اتلبسوا.
بقلم إسراء إبراهيم
ودخلت المطبخ لقيته متبهدل هو كمان ودي كانت خطة نرمين عشان تطفشها من البيت ويكون ليها ويخلي عزه تطلب الطلاق.
حاتم كان مستغرب طلعت عزه ليه وهى ماسكة دموعها بالعافية وقالت معلش هتعبك معايا يا حاتم بس أنا بعتبرك أخويا ممكن تنزل العيال العربية تاني وأنا هلم الهدوم بتاعتي اللي لسه في الدولاب وأنزل وراك.
حاتم كان لسه هيتكلم ويعترض ولكن لما بص عليها وشاف إنها هتنهار فعلا والدموع في عينها فخد مراد وجنى ونزلهم العربية واستنى تحت وهى دخلت غرفتها وخلاص الدموع بتنزل على خدها وبتحاول تستوعب اللي حصل في حياتها إزاي انقلبت مرة واحدة كدا وبتتمنى لو يطلع دا كله في النهاية كابوس.
لمت هدومها وهدوم عيالها وسحبت شنطتها وطلعت من الأوضة وهى بتبص على كل ركن في الشقة والذكريات بتيجي في دماغها ووقفت عالباب وهى بتودع خلاص البيت دا وزي ما دخلته أول يوم ليها وكانت هتطير من الفرحة ودلوقتي طالعة منه والحزن مخيم عليها والكسرة.
نزلت بسرعة قبل ما تحن تاني ومسحت دموعها وركبت ورا جنب بنتها ومراد كان راكب قدام جنب حاتم وذهبوا إلى بيت أهلها.
مراد اللي كان كل شوية يبص على مامته وهو بيقول كدا يا ماما مش هنرجع لبابا تاني صح!
عزه وقلبها مليان حزن
أيوا يا حبيبي بس لو عايزين تروحوا ليه في أي وقت معنديش مانع.
مراد وجنى

لا يا ماما احنا بنحبك وعايزين نكون معاك أنت.
بقلم إسراء إبراهيم
عزه تمام يا حبايبي ووصلوا على بيت أهلها وقبل ما تنزل حاتم طلع ليها فلوس وقال خدي دول خليهم معك.
عزه لا لا يا حاتم ربنا يكرمك أنا مش محتاجة خليهم معك.
حاتم مش بتعتبريني أخوك يبقى تاخديهم ومش عايز كلام تاني.
عزه تمام ربنا يسعدك يا حاتم وخلي شريف يبعت ورقة طلاقي عشان خلاص مش عايزه أفضل على ذمته ولا دقيقة.
حاتم بحزن عليهم فعزه متستاهلش كدا من شريف وقرر إنه يروحله الشغل.
عند شريف كان قاعد على مكتبه ونرمين كل شوية تبصله ومرة تبعتله مسج على الموبايل ومشتتة تركيزه فبعت ليها تطلع في الطرقة
هى ابتسمتله وطلعت تستناه قفل الحسابات اللي قدامه وطلع ليها.
شريف كان لسه هيتكلم ولكن هى قالت وحشتني.
شريف حبيبتي احنا في الشغل مينفعش كدا يلا نرجع وفي البيت نبقى نتكلم وقولي اللي أنت عايزاه.
نرمين بتذمر ماشي يا شريف ادخل بقى وأنا هدخل وراك.
شريف ماشي يا نونو.
دخل شريف وهى طلعت موبايلها واتصلت على شخص ما وهو بيكون خطيبها سابقا.
نرمين أيوا يا عزت مش عارفة أعمل إيه!
لسه بص متعصبنيش أحبه ولا محبهوش ميخصكش.
عزت اتنرفز عليها وقال طب اتكلمي عدل معايا أحسنلك متنسيش نفسك وأروح أعرفه حقيقتك.
نرمين أنت بتهددني يا عزت ولا إيه!
أنت مفكر نفسك لسه خطيبي ولا إيه!
لا فوق كدا وبعدين أنت اللي تحاسب لكلامك.
عزت لا لا الحلوة بتعلي صوتها عليا أنت حبتيه بجد ولا إيه! ما احنا عارفين اللي فيها وعنينا على فلوسه وأنت تاخدي منه وتديني أو تسرقي منه مش كفاية خلاني قاعد عاطل نفسي أقتله وأشرب من دمه.
نرمين ما أنت معرفتش ولا هتعرف فقولت خلينا نحرق قلبه على ابنه وبعت واحد يعمل حريقة في المدرسة وخليتني أنا كمان اللي أدفعله الفلوس وأهي راحت عالفاضي الواد زي القرد ومش ماټ.
وكمان كنت عايزاه يطلق نرمين بعد لما ابنها ېموت في الحريقة وشريف وقتها يحط اللوم عليها وتبقى هى اللي مهملة وسابت ابنها واتخانقت
معاه على زواجه مني لكن للأسف محصلش خناقة بسبب برود شريف قدامها وهى نزلت راحت لابنها وأنا اللي كنت مفكرة إنها هتحبس نفسها في أوضتها وتقعد ټعيط كل خطتنا فشلت وابنها لسه عايش وكمان شريف مطلقهاش.
ولكن حاتم من وراها پصدمة قال يعني أنت واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة وقاصدة ټموتي مراد!!!!
نرمين پصدمة وخضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكسر منه حاجة ويتخض.
حاتم من وراها پصدمة قال يعني أنت واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة وقاصدة ټموتي مراد!!!!
نرمين پصدمة وخضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكسر منه حاجة ويتخض.
حاتم بيقرب منها بشړ وهو بيقول أنا هكشفك لشريف المعمي دا أنا مكنتش مستريح ليكي أصلا
بس إنها توصل بك البشاعة والدنائة إنك تحاولي تقتلي مراد لأ وكمان ناس ماټت في المدرسة بسببك عشان حقدك وكرهك أنت شيطانة مش بنأدمة.
نرمين وبتتصنع الجدية قول إنك كنت خاېف على حبيبة القلب دنيا صح!!!
وبعدين يعني عرفت إنها زي القرد ولسه عايشة يعني ولو بس فكرت تقول لشريف هقلب كل حاجة عليك.
حاتم باستغراب وأنت مفكرة إني محتاج دليل إن أثبت لشريف كلامي وحقيقتك.
نرمين طلعت مبتفكرش يا حاتم وبسبب غبائك مش عارف ترجع حبيبتك بس لو جوزها عرف إن بينكم قصة غرامية يا ترى هيعمل إيه!
تفتكر ممكن يطلقها وترجعلك ولا هى ممكن تكرهك لأنه بالتأكيد هيبعد ابنها عنها!!
بقلم إسراء إبراهيم
حاتم وأنت مفكرة إني هسيبك تقوليله! دا أنا أكون دفنتك مكانك قبل ما تحاولي تفتحي بوقك أصل أنا بردوا فكرت بالعقل كدا إني هدمرها وهتزعل بسببي لو حاولت أرجعها ليا بس لسه بحبها وهفضل أحبها وبكون فرحان لما بلاقيها مبسوطة حتى لو مع شخص تاني وهى بس لو قالت ليا عايزه أكون ليك وقتها أنا اللي هخليه يطلقها وهقف قصاد الكل.
ومتوهيش عن الموضوع لأن بسببك هتخربي بيت شريف ومتفكريش بعملتك
دي في البيت يبقى كدا هتخلي شريف وعزه يفترقوا لا اصحي كدا لأنك خلاص هتطلعي من حياته للأبد وكمان عالسجن تعفني فيه ومع خطيبك أو اللي كان خطيبك.
نرمين بضحك لا لا بجد أقنعتني وكمان خوفتني وأنا المفروض أنزل عند رجلك وأتوسلك إنك متقولش لشريف صح! لأ تبقى بتحلم وأدخل يلا قوله ووسعت ليه الطريق.
حاتم بتحدي ماشي يا نرمين هدخله وهيطلقك وهتقولي حاتم كسب.
نرمين بتشاورله بإيدها وبتحرك عينها عالطرقة عشان يدخله ولكن عينها كانت مركزة على حاجة معينة.
حاتم حاسس إن في حاجة غلط طالما واثقة كدا ومش خاېفة من إن شريف يعرف.
دخل حاتم لشريف لقيه نايم على مكتبه قرب منه حاتم باستغراب ونادى عليه ولكن مردش عليه.
حاتم شريف يابني مالك نايم كدا ليه! طب أنت تعبان حركه ملقيش حركة
بقلم إسراء إبراهيم
جت نرمين من وراه بإبتسامة خبث معلش أصل هو دلوقتي في عالم تاني خالص.
مسكها حاتم بقلق على ابن خالته وقال عملتي فيه إيه!
نرمين ولا حاجة خليت عم عبده يحطله منوم في الشاي أصل كان في ورق مهم لازم أخده منه.
حاتم مش فاهم حاجة خالص وبيبص على شريف.
نرمين هوضحلك أصل أنا حبيت شريف حب تملك وبردوا بحب خطيبي كمان معلش صدمتك وشريف عرف بس عملت حوارات عليه وصدقني وكان لازم أخليه يمضي على ورق وكمان في ورق خاص بخطيبي أصل بقى عاطل وكمان عليه حكم كام سنة ولازم شريف يتنازل عليه.
وكمان هخليه يكتبلي الشقة بإسمي لما يطلق عزه الغبية وهخليه يكتبلي عربيته وكل فلوسه ليا بس طبعا مش هقدر أتخلى عن خطيبي.
كان حاتم بيسمع دا كله وهو مش مستوعب هو فعلا دا كله بيحصل ونرمين واقفة وبتقوله الكلام دا!
خرجت من عنده وعملت تليفون بعد لما حاولت تفتحه بعد لما وقع منها.
بقلم إسراء إبراهيم
حاتم حاسس بتوهان شديد قرر ياخد شريف لشقته ويقعد معه لغاية ما يفوق ويقوله اللي سمعه بس فعلا ممكن يصدق دا كله ولا لأ!
ركبه عربيته وطلع على بيته هو عشان مينفعش يروح شقة شريف وهو ميعرفش نرمين هتعمل إيه!
وصل شقته ودخل شريف غرفته وحاول يفوقه ونرمين كانت في مكتب شريف وخدت الورق اللي عايزاه بعد ما كانت مفكرة إنه سايبه في البيت واتصلت على عزت يقابلها.
حاتم كان بيفوق شريف وبدأ يفوق معه
نرمين كانت واقفة في الكافيه جنب البنك وعزت وصل ودخل ليها ادته الورق وهو مبسوط.
نرمين احنا كدا لازم نتخلص من حاتم بسرعة.
عزت مټخافيش هنخلص عليه قبل ما يقول لشريف أي حاجة.
نرمين يعني فكرت في خطة ولا لسه!
قبل لما شريف يصحى ويعرف وكدا هنروح عالسجن.
عزت مټخافيش يا حبيبتي الخطة جاهزة ودلوقتي واحد هيتصل عليا يعرفني كويس إنك اتصلتي عليا بسرعة بعد لما دخل لشريف مكتبه.
اتصل عليه الراجل وقاله
نفذ كل حاجة وهو جاهز
حاتم جاله اتصال
من شخص بيقوله إن حبيبته جوزها مش في المستشفى وتعالى بسرعة لأن حالتها ساءت وبيحاولوا ينعشوا قلبها.
حاتم ساب شريف لسه مصحصحش قوي وخد مفاتيح عربيته وجري عالمستشفى
وبعد وقت قياسي وصل وجري على غرفتها وفتحها بقوة ولحسن حظه صادق مكنش في الغرفة.
جري بسرعة على دنيا اللي كانت مغمضة عينها وفتحتها بخضة لما فتح حاتم الباب.
دنيا بخضة حاتم في إيه ومالك دخلت زي العاصفة كدا!
حاتم اتنهد بارتياح لما شافها كويسة بس عقله بيحاول يفهم مين اللي بيتلاعب بأعصابه كدا! وليه اتصل عليه وقاله كدا!
حاتم بعد لما فاق على صوت دنيا قال آسف بس في حد اتصل بيا وقال إنك تعبانة جدا ومحدش معك.
دنيا لأ أنا بخير الحمد لله.
حاتم الحمد لله وبص حواليه ملقاش صادق فقرب من سريرها وقال دنيا ممكن تجاوبيني بصراحة على سؤالي!
دنيا بعدم فهم ماشي إيه هو!
حاتم لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك ولا نسيتي!
دنيا حاتم إيه السؤال دا! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان.
حاتم بترجي وحزن أرجوك جاوبي بتحبيني.
دنيا وهى بتغمض عينها اتنهدت وفتحت عينها وقالت أيوا بحبك وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصډوم
فأكلمت بس بحب جوزي بردوا
حاتم وصادق اتصدموا أكتر ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم لأن حاتم أطول منه
صادق ومازال مصډوم قال بتحبيبنا!
حاتم ودنيا بصوا لصادق پصدمة
حاتم لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك ولا نسيتي!
دنيا حاتم إيه السؤال دا! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان.
حاتم بترجي وحزن أرجوك جاوبي بتحبيني.
دنيا وهى بتغمض عينها اتنهدت وفتحت عينها وقالت أيوا بحبك وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصډوم
فأكلمت بس بحب جوزي بردوا
حاتم وصادق اتصدموا أكتر ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم لأن حاتم أطول منه
صادق ومازال مصډوم قال بتحبيبنا!
حاتم ودنيا بصوا لصادق پصدمة
حاتم ودنيا مش عارفين يقولوا إيه!! كدا صادق عرف إنهم ييحبوا بعض.
قرب صادق پغضب وقال إيه الكلام اللي أنا سمعته دا يا هانم وإزاي بتقولي لواحد غير جوزك إنك بتحبيه دا أنت مش قولتيها ليا ولا مرة.
وضحك بهسترية تصدقي إني طلعت مغفل جدا وسطكم يعني أنا طلعت غبي مش ذكي زي ما الكل بيعترف بدا وأنت شاطره جدا وبارعه إني معرفش حاجة زي دي.
دنيا بعياط افهمني يا صادق والله من يوم ما دخلت بيتي وطلبت إيدي وأنا متكلمتش معه ولا مرة غير النهارده ولسه شايفاه النهارده من آخر مرة هو اتقدم ليا وبابا رفضه.
صادق وادى صادق بوكس في مناخيره خلتها ټنزف ودنيا صړخت وخاڤت من شكل صادق.
لكن حاتم مصدهوش ولا رد عليه لأنه غلطان فعلا.
صادق پغضب اطلع برا.
حاتم بص لدنيا وصادق اضايق أكتر واتعفرت وقال بصوت أعلى قولت برا ومشوفش وشك خالص من النهارده ولو لمحتك في يوم بس بتلف حوالين مراتي صدقني هندمك.
طلع حاتم وهو زعلان جدا لأنه كدا خسر حبيبته خلاص وحلمه اللي كان بيتعب عشانه وهو إنه يحصل عليها في النهاية بس للأسف اتجوزت وكل تعبه راح عالأرض.
نزل وقف عند عربيته بيعيط وقلبه بيوجعه وفضل يخبط عليه ويقول فضلت توهم نفسك بأحلام كتير وإن هتكون قريبة منك وحبنا هيبقى هيتوحد بس للأسف طلعت ببني أحلام ملهاش أساس.
دنيا صدقني أنا مكلمتهوش غير النهارده يا صادق وحبه قل في قلبي من ناحيته وأنا بجد بحبك أنت.
صادق متقوليش إن لسه فيه حب ليه في قلبك فاهمه وزق كل الحاجات اللي كانت جنب السرير.
ودنيا خاڤت
وانكمشت على نفسها لأن دي أول تشوفه كدا.
خرج صادق برا وهو دمه بيغلي من مجرد تفكيره إنها بتحب شخص غيره دا مجننه طلع موبايله واتصل على أحد الأشخاص جاله الرد فورا
صادق بعصبية أنا عايز أتخلص من شخص بيأذيني فاتصرف بسرعة عشان مسببلي مشاكل في حياتي واحجزلي تلات
 

تم نسخ الرابط