حكاية سماح كتابة شهيرة عبد الحميد
المحتويات
طول الطريق بتكلمني عن أحلامها وازاي اتجوزت واحد مبتحبوش غصب من أهلها لمجرد أن عمرها كبر.. وأنها كان نفسها تكمل تعليمها وتعمل بازار لوحات يدوية من صنعها.
الكلام خدنا ولقيت نفسي مرتاح معاها وبحكي لها عن نفسي وعن احلامي ال عمري ما بوحت بيها لأي شخص.. وفجأة لقيت نفسي في شارعنا والبنت بتتنطط وبتقولي وصلنا وصلنا.
وجريت وقفت على باب بيتنا!...
كنت مذهول!
سألتها بخوف انتي ساكنة في البيت ده متأكدة .
ردت جاوبتني ايوا.. ده بيتي.. شكرا بجد انك ساعدتني.
بيتها إزاي
ده بيتي أنا ومفيش حد غيرنا!
وفي لحظة افتكرت أختي سماح!
معقول دي اختي ال مشوفتهاش
فعلا هي.. لأنها 28 سنة وأنا كمان نفس العمر.
قبل ما أقولها اني اخوها واعترفلها بصدف الدنيا لما تجمع اقرب اتنين كأنهم أغراب.. لقيتها بتفتش فستانها وبتقولي لحظة لحظة قبل ما تمشي.. نسيت معايا دي.
وخرجت الولاعة من فستانها ومسكت طرف هدومها ولعت في نفسها قدام عيني!
بقيت اصرخ وقلعت هدومي بحاول اطفيها والحقها.. مش فاهم هي عملت كده في نفسها عن عمد ولا الولاعة مسكت فيها بالغلط!
كل ال اعرفه انها كانت شايفة محاولاتي وانا بطفيها ومبتسمة وواقفة بكل ثبات مبتتحركش ولا بتتوجع من النار!
خرج ابويا وامي على صوت صراخي
وانا بحاول اتخلص من مسكتهم وبقولهم سماح بتولع.. النار بتاكلها.
دخلوني البيت بصعوبة وهما مش فاهمين ال حصلي!
والغريبة أنهم ماكنوش شايفين سماح!
كأني كنت بكلم الهوا وبتوهم.
فضلت ازعق بعلو صوتي واقولهم اختي كانت معايا.. أنا شوفت سماح.. ولعت في نفسها والنار مسكت فيها.. أنا مش هسكت غير ما أثبت لكوا ال شوفته.
لقيت امي بتبكي بشدة وبتقولي يا ضنايا ال حصلك ده حصل مع ناس كتير.. كل اسبوع نلاقي حد بيصرخ قدام الدار وبيحاول يطفي حد . لكن دي جنية أو عفريتة الله أعلم.. منهم لله ال بيرمولنا اعمال قدام البيت.
كلام أمي مأقنعنيش!
اشمعنا البنت دي بتيجي تحرق نفسها قصاد بيتنا احنا بس
وليه الراجل ال ركبت معاه أول ما سمع إسم عيلتي شتمني ونزلني
في سر كبير مختفي وكله ورا اختي سماح!!
صممت أعرف مكان بيت جوز سماح واروحلها واحنا في عز الفجرية.. أمي حاولت كتير تقولي طب خليها الصبح لأجل المشاكل ما تزيد لكن قلبي موجوع ومش متحمل دقيقة إنتظار كمان.. كفايا العمر ال مر وهي بعيدة عني معرفش عنها حاجة.
خدني ابويا بعد معاناة ومناقرة بينا علشان يعرفني بيت اختي ووقف على باب شارع ضيق وشاورلي على بيت لونه ازرق مكون
كنت متعجب هو ليه واقف بعيد ومش عايز يجي معايا وسألته انت واقف كده مش هتروح معايا تشوف بنتك
رد وقالي لأ يابني مش هينفع.. جوزها مجنون وهي دلوقتي في عصمته يعني لو حصل أي حاجة كل الناس هيغلطونا احنا مهما حصل.
حزنت من ضعف أبويا ورميته لأختي وقولتله بعصبية ولما انت عارف أنه مجنون.. بترميله اختي ليه وتجوزهاله
رد عليا بأبشع رد سمعته في حياتي وقالي أختك سنها كبر وأنا كمان بكبر وكنت فاقد الأمل انك ترجع تعيش معانا من تاني ويكون لنا سند.. قولت اهو ضل راجل ولا ضل حيطة واهو يستر البت ويخلي باله منها في بيته أحسن من مفيش.
معرفش إزاي لسه في ناس فاكرة أن البنت افضل ليها تعيش مهانة في بيت واحد ميعرفش عن الرجولة غير أنها اتكتبت في بطاقته بالغلط.. ولا أن سنها يكبر وتعيش تعتمد على نفسها لحد ما يجيلها ابن الاصول ال يعوضها..!
في اللحظة دي أنا مبقتش عارف انا موجوع وتعبان على إيه ولا ايه!
في إحساس نار في معدتي بتاكل فيا وبتكويني كأن قهرتي بتعاقب جسمي وغضبي المكتوم محتاج يتفرغ علشان أرتاح.
روحت لبيت سماح ال ابويا شاورلي عليه وخبطت على الباب الحديد بكل قوتي
فتحتلي ست كبيرة جدا صوتها كان جاي من ورا الحديد بتسأل مييييييين.. مييييييين بيخبط علينا دلوقتي
كنت خايف اكون غلطان في العنوان!!
فتحتلي الست وهي بتسألني انت مين يابني وبتخبط علينا كده ليه زي البهايم حد قالك اننا زريبة
خرج من وراها راجل بشنب عريض وجسمه مفرود وضخم لكن باين عليه سنه كبير في أواخر الأربعينات بيسأل بصوت خشن مييييين ياااامااااا.. انت مين يا جدع وعايز ايه .
مجرد ما شوفته عرفت أن اختي مش بخير
ويمكن كمان مش عايشة!
مسمعتش صوتها كأن البيت مفيهوش غيره هو وأمه
بصيت له بقوة وتحدي وقولتله فين سماح أنا جاي اخدها ومش همشي غير بيها.
معرفش هو ازاي قدر يجبني بأيد واحدة سحبني ودخلني جوا البيت ورفعني بأيده على الحيطة لدرجة أن رجلي مش ملامسة الأرض وهو بيقولي بصوت جشع زيه أنت تعرف سمااااح منين
كنت برفص برجلي وبحاول اتخلص من قبضته وبقوله قطع لسانك أنت واهلك كلهم.. سماح أختي ميتقاالش في حقها كلمة زي دي.. أنا اخوها سامح تؤامها.
نزلني من على الحيطة وهو بيمسح جبينه وبيقولي عدم اللامؤخذة محصلناش الشرف ولا شوفناك.. بعدين انت اهلك مبلوغكش أن مفيش زيارات ولا حوارات لمراتي عايزين ايه تاني ولا طالبة معاكوا بجناية.
انسان بلطجي وبيدور على الكوارث في خرم إبرة.. لكن لأجل اختي كان لازم اتحمل واكون اهدا علشان
دار بينا نقاش كبير ولجأت
متابعة القراءة
- السوق
- فستان
- دماغ
- شهيرة
- طفل
- ماسك
- قابل
- كشف
- عاشت
- عالم
- العالم
- قمة
- عالم
- عالم
- أحلام
- حيوانات
- الحكومة
- علاج
- لوحا
- الحب
- تدخل
- أسس
- أبل
- عمر
- تكشف
- ماسك
- تبرع
- علم
- كلام
- الكلام
- وفاة
- خارج
- وقت
- سوق
- أسبوع
- الطب
- ناس
- عمال
- سرعه
- حوارات
- وقت
- سرعة
- كتاب
- اعدة
- عصر
- حصل
- سنة
- أمل
- مشاكل
- حسن
- تحت
- الأرض
- سجون
- الأرض
- كتب
- قرية
- عفو
- وفاة
- مشاكل
- احلام
- رجل
- الطب
- طفل
- خطر
- الدم
- علاج
- طرق
- سبعة
- عام
- حفظ
- حوار
- الحب
- تخرج
- عنف
- التوتر
- سرعة
- لوحات
- طلب
- الارض
- علم
- رحم
- رجل
- وقت
- ذكرى
- اليوم
- بقول
- حزن
- دول
- العالم
- حكم
- طريقك
- أول
- عربية
- ابل
- قطة
- سحب
- تعامل
- تدخل
- حيوانات
- إنسان
- أنواع
- كرة
- البيت
- رجل
- قطع
- كان
- اليوم
- عمل
- حمل
- جروح
- الحر
- اكتشف
- سوق
- العالم
- حرق
- أحلام
- وفاة
- زوج
- علم
- علاج
- آبل
- حسب
- بذكرى
- توتر
- الصوت
- اكتشف
- آبل
- أبل
- خطر
- طفل
- خطر
- إنسان
- راب
- عطلة
- عمر
- أعمال
- ضخم
- غريب
- توم
- توتر
- فجر
- طفل
- علاج
- سحب
- العالم
- الليل
- ملامح
- فقد
- أعمال
- آلام
- حيوان
- تعرف
- ماسك
- التوتر
- وقف
- التوتر
- عالم
- قلب
- حادة
- علاج
- ساعة