قصة ناريمان 3

لمحة نيوز

الله الرحمن الرحيم عليكي يا بنتي 
مالك بس فيكي ايه 
بلعت ريقي بصعوبه وانا بحيث على رقبتي وانا بقولها 
كابوس كابوس فظييبع يا ماما 
جابت لي كوباية مياه وشربتها بايد مرتعشه
وفضلت تلمس على شعري وهي بتقرأ المعوذتين 
وأية الكرسي لغاية ما هديت ونمت
حالتي النفسية كانت صعبة جدا ولكن أهلي كانوا جنبي بيدعموني وماما كمان كانت بتبات معايا 
يوم ورا التاني وانا قافله الموبايل واللاب ومش عاوزه اتواصل مع حد نهائي ومعرفش اي اخبار عن ناريمان 
وشوية شوية ابتديت اتحسن 
كنت خارجة بالليل بعد صلاة العشاء وخايفه اشوف القطه
لكن الحمدلله كانت مش موجوده اطمنت شويه 
ونزلت السوبر ماركت وانا راجعه منه لقيت الشيخ لؤي
قالي ازيك يا غاليه يا بنت الغالي 
طمنيني عليكي من ساعة اخر مرة رقيتك فيها وانا 
مشفتكيش عامله ايه من بعدها
الحمدلله يا شيخ احسن دعواتك انت بس بعد اذنك
وقفني صوته وهو بيقولي 
وصاحبتك مفيش اخبار عنها 
وقفت مكاني والتفت ليه 
مش عارفه ومش عاوزه اعرف كفايه اوي اللي حصلي من تحت راسها
ابتسم ابتسامة مريبة وقالي 
من تحت راسها اللي هي دي 
قربت منه وانا بقول في رعب 
انت
مش الشيخ لؤي انت عبدالعظيم 
ملامحه اتحولت وقالي 
ومش هرحمك بعد ما افسدتي عليا حياتي 
انا هحول حياتك لجحيم 
وفجأة انقلب للقطة السوداء وانا جريت بسرعه 
رهيبة على بيتنا دخلت الشقة وقفلت الباب ورايا 
وانا باخد نفسي بصعوبه 
وفجأة سمعت صوت رساله ع الموبايل 
غريبة انا اصلا مفتحتوش من ساعتها 
جريت على الموبايل وفتحت الرساله كانت من ناريمان 
كان مكتوب فيها 
خلاص يا صاحبتي متحاوليش تدوري عليا من تاني 
انا هسيب الدنيا بحالها هتوحشيني اوي
كلمت بابا واخويا ووريتهم الرساله 
وقوللتهم عشان خاطري لازم ننقذ صاحبتي 
يا بنتي مكفايه اللي جرالنا من وراها 
معلش اخر مره عشان خاطري لازم نتحرك دلوقت 
أحدنا عربية بابا وعدينا على الشيخ لؤي 
وطلعنا بسرعه على شقة ناريمان 
رنيت الجرس وخطبت انا بقولها 
افتحي انا شهيره افتحي يا حبيبتي انا جنبك
عارفه أنه مش هنا وزمانه في الشغل 
فتحت لنا الباب وهي في حالة شرود 
وعيونها فيها نظرة توهان 
وقعت ع الأرض سندتها وحطيتها ع الكنبه 
والشيخ لؤي قعد جنب رأسها وحط ايده عليها 
وفضل يقرأ قران 
وهي جسمها
يتنفض وطلب مني امسكها كويس 
مسكتها جامد وهي بتتهز وانا مش قادرة اسيطر 
عليها طلبت من بابا يمسك رجليها 
ومسكها بابا وبعدها الشيخ كمل تلاوة 
وفجأة دفعت بابا برجليها بقوة 
طار في الهوا واتخبط في الحيط من شدة الضربه 
صرخت عليه اخويا جري ساعده يقف ومسكوها 
معايا وهي تصرخ وتقول كلمات غامضة ومش مفهومه 
وجسمها عرق وأبتدت حركتها تهدأ شويه بشويه 
لغاية ما هديت خالص فتحت عيونها 
وقالت انا فين كانت بشرتها بقت صافيه بعد الشحوب 
عيونها رجعت لطبيعتها 
الشيخ قال كدا تمام الخطر زال عنها 
حضنتها وانا بقول 
حمدالله على سلامتك يا حبيبتي 
ايه الي حصل 
بابا قال يلا بسرعه من هنا مفيش وقت لازم نتحرك 
ولسه هنخرج من باب الشقة 
لقينا عبدالعظيم في وشنا الشيخ بصله بتحدي وقال 
بسم الله الاعظم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم
خدوها بسرعه وانا هحصلكم
لسه هيهجم علينا الشيخ لؤي وقف في وشه وقال 
انا قدامك سد منيع مش هتعرف تمسهم بسوء
أجروا بسرعه 
بابا قاله طب وانت يا مولانا 
متخافش ربنا معايا
نزلنا جري وركبنا عربية
بابا 
وانتظرنا الشيخ لؤي وانا في حالة رعب وخوف 
وناريمان ماسكه فيا وهي دموعها نازله 
ولسه مش مستوعبه اللي حصل
عدا نص ساعه واحنا في حالة رعب ومش عارفين 
ايه اللي بيجرا جوا 
بابا قال أنا نازل اشوف في ايه 
اخويا قاله لا خليك هنا معاهم يا بابا 
وانا هروح لوحدي
اخويا رجع العماره مره تانيه ولسه هيقرب من الشقه
سمع صوت صرخات عبدالعظيم وهو بيقول 
انا مش هتحرق لوحدي 
وبعدها حصل انفجار عنيف طار باب الشقه 
قلبي اتخلع عليه جريت بسرعه 
وقلع التشريت ورماه ع الأرض 
انت كويس 
متخافيش انا تمام 
ايه اللي حصل وفين الشيخ لؤي 
نار نار جامده مسكت في الشقه وغالبا الشيخ مش
لسه هيكمل لقينا الشيخ ورانا بيقول 
متققلوش يا ولاد انا بخير الحمدلله 
ايه الي حصل 
مش مهم المهم دلوقت أن الموضوع خلاص خلص
وهو خلاص خد جزاؤه اللي يستحقه
فات شهرين والأمور بقت افضل 
ناريمان ابتدت ترجع لحياتها من تاني 
وانا جنبها بنتعافى من بعض من آثار اللي حصل 
وحاليا هي أرملة بعد ما تم إخراج جثة عبدالعظيم من الشقه واللي ثبت أنه كان نتيجة انف جار الغاز
والقطة السودا من يومها واختفت
من حياتي 
والحمدلله اني قدرت انقذ صاحبتي من مصير مخيف 
كان في انتظارها ولكن ربنا ستر
تمت

تم نسخ الرابط