رواية حليمة
عينيا ألاقيه فتحتهم على أمل إني ألاقيه بس كانت أختي بتعملي كمادات غمضت عينيا تاني عشان أفضل شيفاه سمعت موبايلي بيرن وفجأة الدنيا بقت ربيع لما سمعت أختي بتقول إزيك يا عادل معقوله هو فعلا ولا دي هلاوس من التعب! ادتني الموبايل وخرجت همست ألو فقال
_ إزيك يا حليمة
أول ما سمعت صوته بكيت المكالمة كلها كان هو إللي بيتكلم ويوصيني على صحتي وأكلي مانطقتش فيها غير إني همست ب حاضر كنت عاوزه أسمعه وبس وكإن دوايا صوته من بعد المكالمة بدأت صحتي تتحسن كل يوم أروح عند مهرة أحكيلها عنه وأضحك على المواقف إللي كانت وقتها خناقات لو عندي شك إني بحب عادل فالشك في الفترة دي أصبح يقين سافرت مع عمي وهو ماشي عشان ماسيبهوش لوحده وعشان أوضتنا وحشتني عادل كان بيكلمني كل يوم يتطمن عليا ويقفل من غير مانفتح أي مواضيع مش مهم المهم إني بسمع صوته ولو لدقايق انتهزت فرصة نجاحي وطولنا المكالمة شوية وأنا بحكيله عن فرحتي فسألني سؤال أربكني ووجع قلبي قالي
_ ناوية على إيه بقى في حياتك بعد ماننفصل إن شاء الله
ماقدرتش أرد ندهلي فقلت
_ لسه معرفش
بعدها اعتذرت ونهيت المكالمة عشان لو كنت كملت رجفة صوتي كانت هتفضح بكايا في الفترة دي أدمنت ريحة عطره كانت عندي طقوس قبل النوم ألبس قميص من قمصانه أرشه بعطره وأنام عشان أقدر أحس بوجوده مروا 3 شهور بشق الأنفس كنت طايرة من الفرحة عشان عادل هيرجع وقررت وقتها اعتذرله واعترفله بحقيقة مشاعري بس صدمني إنه هيفضل شهرين كمان هناك كان بيوصلي الخبر بجملة قاسية أوي خلاص اهه افرحي يا ستي هقعد شهرين كمان يعني هترتاحي مني لحد آخر مدة العقد وبمجرد ما أرجع هترتاحي مني للأبد يومها قفلت السكة في وشه و كنت عاوزه أصرخ تاني يوم عمي كان رايح زيارة لعمرو وسما وقالي لو عاوزه أروح معاه بس ماكنتش عاوزاهم يشوفوني بالحالة دي ده غير إني لو روحت هتحرم من طقوسي قبل النوم سافر عمي وطلعت أوضتي كعادة كل ليلة لبست قميص عادل ورشيت عطره في كل الأوضه ونمت كنت بحلم بيه لما انتشلتني من حلمي هزه خفيفة فتحت عيوني بهدوء ولقيت عادل قدامي!!!
فتحت عيوني بهدوء ولقيت عادل قدامي اتعدلت بسرعة وأنا بسأل
_ هو إنت بجد!
ضحك دوبنا في سكرة الحب وفرحة اللقا بعد حمى الحنين
_ آسف نسيت اتفاقنا ماتقلقيش الغلطة مش هتتكرر
ابتسمت مسكت إيديه بحنان وقلت
_ عمرها ما كانت غلطة يا عادل يمكن وقتها خاني التعبير عشان يومها ح
سحب إيديه وهو بيقاطعني
_ مش عاوز أعرف السبب مش مهم صحيح فين إنعام وسميرة أنا جعان و مالقيتهمش تحت!!
رغم إني مستغربة ردة فعله ابتسمت تاني وقلت
_ هم أخدوا أجازة انهارده حالا هحضرلك العشا
_ لا لا مفيش داعي أنا خلاص هطلب دليفري
_ ليه دليفري
_ لا متشكر مش عاوز أجرب حاجة
خرج من الأوضه وسابني في حيرة مش فاهمة تصرفاته في الليلة دي استنيته كتير بس مارجعش خرجت أدور عليه لقيته نايم في أوضة عمرو فكرت أدخل أنام معاه بس كان نايم في نص السرير بطريقة ماتكفيش حد تاني جمبه رجعت على أوضتي محبطة وأنا حاسه بحزن واشتياق ليه..
لما صحيت الصبح مالقتهوش في البيت بس لقيت عمي بيشرف ع الشغالات وهم بيجهزوا أوضة عمرو وسما سلمت عليه وفرحت لما عرفت إن عمرو وسما هيسكنوا معانا على الأقل وقت ما اتخنق أو أحس بالوحدة هلاقي سما اتكلم معاها..
عادل من يوم ما رجع من السفر وهو بيعاملني بجفاء رغم كل محاولاتي للفت انتباهه أو الكلام معاه تصرفاته غريبة بيغيب بره البيت كتير في غير مواعيد شغله بل وأحيانا بيبات بره لما يكون بيتكلم في الموبايل وأقرب منه ينهي المكالمة حاسه إنه مخبي عليا حاجة عرفت من سما بطريقة غير مباشرة إن ريم زميلتها في الدفعة وإنها جت الفرح لإن سما عزمت الدفعة كلها ع الجروب وبناء عليه حاولت أعتذرله على ظني كمان حاولت أحكيله عن الرسايل والصور إللي وصلتني من ريم بس هو مش بيدني فرصة وكإنه بيتعمد يعمل كده في مرة دخلت الأوضه وسمعته بيقول وحشتيني أوي و أول ما لمحني قال طيب هكلمك وقت تاني ماقدرتش أتعامل بهدوء أكتر من كده دخلت الأوضة بإندفاع وسألت بغضب
_ كنت بتكلم مين
_ وبتسألي ليه
_ عشان حقي
_ لا مش من حقك هل أنا بتدخل في خصوصياتك
_ كنت بتقول لمين وحشتيني وبتروح فين كل يوم وبتبات بره فين كنت بتكلم ريم مش كده!!!
رغم غضبي ضحك بعدين رد بحدة
_ مفيش فايدة! واضح إنها ماكانتش مدة كافية عشان تتعلمي عموما وإن كان ده مش من حقك فأنا بكلم سارة وحتى وإن كنت بكلم ريم فأعتقد ملكيش دخل خلاص كلها أقل من شهر وكل واحد هيروح لحاله ويعمل إللي عاوزه
خرج وسابني باصه للفراغ إللي كان ماليه بحزن الأمور بتزيد تعقيد ومابقتش عارفه أتصرف معقوله إحساس قلبي غلط معقولة كان بيتهيألي إنه حبني!
الوقت بيمر ونفسيتي بتتعب أكتر وعادل لسه بيعاملني بجفاء ورغم كده بقيت أتمنى لو الزمن يقف شوية عشان أفضل معاه وقت أطول حاسه إني بتصرفاتي ضيعته من إيديا خلاص باقي يوم واحد بس وتنتهي المدة لو كنت حليمة إللي بدأت الاتفاق كنت هبقى فرحانة بحريتي إللي قربت بس دلوقتي لا أنا حليمة إللي كانت ولا هو عادل السجان إللي كنت خايفه منه اكتشفت إن كل لحظة عيشتها معاه كانت حرية كل لحظة في قربه حياة كنت قاعدة مستنياه في البلكونة كعادته متأخر بره رغم إنه لما بيوصل بعمل نفسي نايمه بس مابقدرش أنام قبل ما اتطمن على رجوعه بخير حتى الكنبة إللي كان مطلعها بره رجعها تاني بس ماكنتش بنام عليها كنت عاوزه أعيش كل لحظه باقيه
_ أنا عارف إنك صاحية حابه تقومي نتكلم ولا أقول الكلمتين إللي عندي و أسيبك تكملي تمثيلية النوم
فتحت عيوني وقمت قعدت قدامه ع السرير وقلت بصوت مهزوز
_ ممكن تسمعني الأول
_ وأسمعك ليه إنت امته سمعتيني أو ادتيني فرصة اتكلم! إنت وبس القاضي قاضي ظالم بتصدري أحكامك من غير ماتسمعي فليه عوزاني أسمعك
ماقدرتش أمسك دموعي فقال
_ مش عاوز دموع لو سمحت هم كلمتين هقولهم واتفضلي كملي نومك دلوقتي خلاص بكره آخر يوم أنا كل
قاطعته بصوت مهزوز من البكا
_ اسمعني الأول أنا بجد آسفة عارفه إني غلطت في حقك وفي كل مرة بتكبر ع الاعتراف بغلطي بس أرجوك اسمعني
حكيتله عن الرسايل وريتله الصور وسمعته الصوت فقال بهدوء
_ لو كنت وقتها قولتيلي كنت هوريك نفس الصور دي بتواريخها الأصلية وهسمعك المقطع إللي اتقصت منه الجملة دي ومش هلوم عليها اهه مبررها واحدة حبت وحاربت عشان حبها حتى ولو بطرق غير مشروعة لكن إنت
_ أنا بحبك
سكت أول ما سمعها مني ولاحظت ارتجافة إيديه ولمعان عينيه اتخيلت ينتهي الوجع بقى لكن ماتخيلتش إنه بالقسوة إللي تخليه يزود الوجع برده
_ ياريت تستعدي عشان هنتحرك ع الصعيد في الفجر مش عاوزين نتأخر ع المأذون
رمى جملته و خرج من الأوضه فضلت أعيط بحرقة سحبت المخدة وكتمت أنفاسي عشان صوت نحيبي مايطلعش حاولت أهدى وقمت ألم هدومي وحاجتي كل ما أمسح دموعي تجود عليا عيوني بفيضان ....
لبست نفس الفستان إللي جيت بيه صليت الفجر وفضلت أدعي يخف وجع قلبي وينتهي الكابوس ده قعدت مستنياه زي إللي مستني ياخدوه لأوضة الإعدام دخل ومن غير كلام شال الشنط وبعدين همس يلا ودعت كل ركن في أوضتي و نزلت وراه بهدوء ركبت العربية واتحركنا عينيا كانت وجعاني من كتر البكا فغمضتها روحت في النوم وحلمت إني ببكي فقت لما حسيت بوقوف العربية فتحت عيوني لقيته بيقولي
_ انزلي يلا عشان وصلنا
ماكنتش فاهمة حاجة واقفين في مكان غريب قدام بيت أول مرة أشوفه نزلت من العربية لقيته بيفتح البوابة بمفتاح معاه فاستغربت أكتر دخلت وراه وأنا بسأل
_ إحنا فين! هو ده بيت مين!
وقف والتفتلي وهو بيبصلي بغضب قرب مني وقال
_ عاوزه تعرفي ده بيت مين!
خفت من بصته وماقدرتش أرد فابتسم للحظة حسيت نفسي بتخيل لكن لقيته بيقول
_ مش قادر أمثل أكتر من كده صراحة
_ أ أنا مش فاهمة حاجة!! إنت
_ أنا بحبك
جسمي ارتجف حاسة إني لسه بحلم!
_ أنا آسف على كل لحظة بكيت فيها وآسف إني خليتك تتعذبي الفترة إللي فاتت وقسيت عليك
رفع راسي وهو بيقول
_ تقبلي تتجوزيني بجد وتكوني شريكة حياتي
ماكنتش مصدقة كل إللي سمعته وإن في لحظه كده كل دموع الحزن اتحولت لدموع فرحة جاوبت بإيماءة عشان ماكنتش قادره أنطق من المفاجأة
_ يلا عشان نتفرج على بيتنا
دخلنا البيت وأنا حاضنه دراعه كإني خايفه يهرب!
وأول ما الباب اتفتح لقيت مفاجأة ماتوقعتهاش زغاريد اخواتي وأمي صدحت في المكان قربت أمي
ماكنتش مصدقة ولا فاهمة حاجة مسكت ايدي وقالت
_ يلا يا عروسة مفيش وقت
طلعت مع أمي بسألها عن إللي بيحصل فقالت إن عادل حب يحتفل بعيد جوازنا بإنه يعملي فرح عشان ما قدرناش نعمل من سنة طبعا ده السبب إللي قاله للكل بس أنا وهو بس إللي عارفين السبب الحقيقي عادل اتصل فخرجت البلكونة أرد عليه واتفاجئت بشكل الجنينة متجهزه للفرح بشكل مبهر رديت
_ إنت لحقت تعمل كل ده امته!
_ مش مهم امته المهم إني لحقت عارف إنك ماخترتيش تفاصيل البيت ولا الفستان بس كنت عاوز كل حاجة تبقى مفاجأة وبعدين أنا خلاص حفظت ذوقك
ضحكت بفرحة
_ البيت تحفه وماتقلقش واثقه في ذوقك
_ يلا عشان ماعطلكيش أنا عملت الفرح بالنهار عشان نلحق نرتاح قبل ميعاد الطيارة
_ طيارة إيه
_ شهر العسل هو هينفع نعمل فرح من غير شهر عسل يعني يا عروستي !
أنا كنت عروسة بجد! حلم ماكنتش بفكر فيه ويوم مافتحوا الوصية كنت فاكرة إني عمري ماهلبس الفستان الأبيض ولا هعيش اليوم ده!
الفستان كان حلو أوي عليا بابا مسك إيديا وسلمني لعريسي
فرحانه إنه عاش لحظة كان بيحلم بيها عادل مانسيش ولا تفصيلة في اليوم ده وكإن السنة إللي فاتت من عمري دي اتمحت في لحظة خلص الفرح وبقينا لوحدنا في بيتنا ولما دخلنا أوضتنا عادل طلب مني حاجة غريبة
_ ممكن
تلبسي قميصي إللي كنت لبساه يوم ما رجعت من السفر
عادل كان عنده حق يوم ما قالي إن أحيانا الأشخاص السيئين
في حياتنا محتاجين نشيل الغشاوة إلا على عينينا عشان نشوف حقيقتهم يمكن نكون غلطانين !
شيلوا الغشاوة من على عيونكم يمكن يكون فيه واحد من السيئين إللي شايفينهم في حياتكم بيحبكم بجد ويتحول بين يوم وليلة لأقرب حد ليكم
حليمة
تمت
- تدخل
- علاقة
- مصر
- فخر
- وصوت
- الحب
- رجل
- الحل
- طبيعي
- اتصالات
- مصنع
- آبل
- رحلة
- أبل
- المنافسة
- السفر
- حول
- أبل
- تعرف
- السفر
- روح
- الساحل
- الجمال
- إكس
- منى
- بيع
- رواية
- ابل
- آبل
- قصة
- طبخ
- الحب
- البحر
- حجاب
- صوت
- درة
- الدم
- قوي
- أفضل
- الفرق
- الفرق
- العالم
- درجة
- رجال
- عام
- نسبة
- جودة
- حفظ
- نقص
- كروم
- عسل
- مشكلة
- المشاعر
- طرد
- مصر
- السفر
- الحب
- تخرج
- محي
- المعرفة
- حوار
- الشباب
- سجن
- المسرح
- عودة
- المسرح
- شاشة
- ساعة
- ملعب
- ساعات
- فجر
- تعلم
- تواصل
- طرد
- تواصل
- رحلة
- كتاب
- مسرح
- حفل
- شعر
- سرعة
- طلب
- تطور
- النوم
- السفر
- اتصالات
- جامعة
- رسوم
- جمال
- حفل
- عطر
- الصورة
- العروس
- الصعيد
- وقت
- صور
- تنس
- حاجات
- دكتور
- تولد
- علم
- المطبخ
- الشباب
- الكتب
- نادر
- اتصالات
- الحفل
- جذابة
- شرب
- حفل
- العالم
- الورق
- مطعم
- حول
- أفضل
- المسرح
- الصور
- حكاية
- مواقف
- ق بلة
- منافس
- الشباب
- شراكة
- دكتور
- مصر
- قانون
- اليوم
- بقول
- الواقع
- ابل
- قطة
- نوم
- ت فضل
- دول
- العالم
- حكم
- قانونا
- داء
- زواج
- حفلة
- رجل
- قوة
- الكتب
- السفر
- طفلة
- بوابة
- آبل
- اجتماع
- السفر
- وفاة
- سحب
- مطبخ
- ماكس
- مصر
- كرة
- نمش
- شراكة
- السرعة
- تستعد
- باطن
- راحة
- رأس
- طقوس
- زواج
- تدخل
- جسم
- ملعب
- تراب
- عمل
- وفاة
- طبيعي
- طرق
- السكر
- بابا
- مستقبل
- رجل
- قطع
- كان
- الشباب
- معرفة
- زمن
- سوق
- امتحان
- خبر
- تعليم
- أبها
- تبتسم
- طفل
- طرق
- تأكل
- الغضب
- فرس
- السبب
- اكتشف
- العالم
- الشراكة
- حرق
- مشروع
- مباشر
- جر ب
- حفلة
- اتفاق
- وفاة
- زوج
- حامل
- سلامتك
- عجل
- رحلة
- علم
- شعر
- لغة
- آبل
- حسب
- حالة
- المد
- سجن
- توتر
- العرب
- سفر
- مجاملات
- شركة
- اكتشف
- جسم
- عمر
- حماس
- سجن
- مطعم
- آبل
- أبل
- طفل
- رحلة
- توتر
- بابا
- بدأت
- عام
- مشروع
- ملعب
- النوم
- أيام
- حدود
- مصر
- العسل
- حفله
- حنان
- كشف
- السر
- عروس
- عيد
- بدر
- ارتباك
- رحلة
- السفر
- جامعة
- قصة
- بحث
- بيع
- فصل
- الفرح
- الواقع
- معظم
- تعرف
- الدول
- ماسك
- بحث
- مشروع
- نقل
- النوم
- آبل
- جامعة
- بحر
- لمنافسة
- خطوات
- قانون
- حفل
- مطبخ
- مركز
- قطة
- دفاع
- قصة
- تنكر
- تحقق
- مفتاح
- قلب
- مشروع
- أيام
- الدراسة
- أحمد
- دراسة
- نسبة
- وقف
- شراكة
- عالم
- ساعة
- قوة
- نقط
- عام
- مصر
- سلام
- أبل
- جامعة
- ماسك
- عمل
- السكر
- موقع
- ملامح
- فقد
- رحلة
- جامعة
- ورش
- الكتب
- طبيعي
- منافسة
- امتحان
- خطط
- الصور
- قلق
- غسل
- الدفع
- سفر
- شراكة
- مرح
- معرفة
- صور
- نقد
- مصر
- البلد
- طبيعي
- حاجز
- نجاح
- اكتشف
- نسبة
- طرح
- نمل
- الغضب
- انتعاش
- بارد
- بيت
- شاب
- قوة
- قرب
- ساعات
- شركة
- زواج
- ليل