رواية حليمة
الحكاية بدأت من 30 سنه في الصعيد مهران و عمران اتنين إخوات كانوا عاملين زي التوأم رغم إن الفرق بينهم 3 سنين علاقتهم ببعض قوية جدا وبيتضرب بيهم المثل في الأخوة و الترابط لحد ما جه اليوم إللي قلبهم يحب فيه نفس البنت!
ومع أول شرارة حب بدأت أول شرارة في فتيل الفرقة والعداوة بين الأخين كل يوم كانت بتزيد العداوة والمنافسة لحد ما فاز بقلبها عمران وقرر يتجوزها رغم علمه بحب أخوه ليها!
كان طبيعي أبوه يرفض و يمنع الجوازة دي بأي شكل لكن سحر الحب عماه و خلاه يختارها هي ويفضلها على كل أهله ويتحداهم اتجوزها وهرب بحبه و ساب البلد بحالها وفضل مهران عايش بحسرته لحد ما أبوه جوزه بنت عمه يمكن الجواز ينسيه!
ماقدرش ينسى لكنه تعايش مع الوضع وساب الأيام تتصرف يمكن تداويه بمرورها!
عمران أول ما خلف ولد رجع بيه لأبوه يمكن يرضى عنه لكنه مالقاش من كل أهله غير الرفض والطرد فقرر يهاجر والمره دي من غير رجوع.
مرت الأيام والسنين وانقطعت أخبار عمران وفي السنين دي مهران خلف 4 بنات أصغرهم اتولدت في نفس اليوم إللي وصلهم فيه خبر موت مراة عمران فسماها أبوها على اسم حبيبته حليمة هي الوحيدة إللي بميلادها قدرت تنسي مهران حزنه لكن ما قدرتش تمحي كرهه لأخوه كانت دلوعة أبوها و الوحيدة في إخواتها إللي قررت إنها تكمل تعليمها وأبوها وعدها يساعدها تحقق كل أحلامها لآخر نفس في حياته عشان كده كان بيرفض كل خطابها عكس اخواتها إللي اتجوزوا كلهم في سن صغير...
مات أبوهم و حط شرط من شروط فتح الوصية وجود ابنه عمران رجع عمران اتفتحت الوصية و كانت المفاجأة لكل الموجودين كل أملاك الأب هتتوزع على ولاده في حالة واحدة بس هي إنهم يتصالحوا ويلموا الشمل من تاني وبناء عليه قرر الجد إن توزيع الميراث مايتمش غير لما واحد من ولاد عمران يتجوز البنت الوحيدة إللي ماتجوزتش من بنات مهران فأصبح القربان أنا حليمة ....
بابا في البداية كان رافض كل إللي بيحصل وقال تغور الفلوس بس ما أعملش ف بنتي كده بدأوا كبار العيله يزنوا عليه وعماتي عشان ميراثهم ده غير إن شرط الوصية لو ماتمش كل أملاك جدي هتتباع وتروح للجمعيات الخيرية وبابا أكتر واحد تعب مع جدي وبنا معاه كل حاجة بابا مرتبط أوي بالأرض بالنسبه ليه كيانه وهويته ده غير المصنع إللي ضيع عمره عليه حتى البيت إللي عايشين فيه هيتباع و رغم كده هيضحي عشاني بكل ده كان صعب عليا أشوفه بيهد الكيان إللي بناه وبعد عزه يمد إيديه اتجمعوا كبار العيله في البيت عشان ياخذوا من بابا الرد النهائي وإللي طبعا كان لا من غير ما يسألني وقبل ما ينطقها ندهت عليه دخلنا أوضتي وقولتله
_ بقى ينفع كده تعمل حاجة من غير ما تاخد رأيي من امته يعني يا سيد الناس!
_ مش هاخد رأيك عشان ده موضوع مفيهوش نقاش لو عرضوا عليا كنوز الدنيا برده هقول لأ إنت عندي أغلى
لمعت عيوني وشه بإيديا بعدين بصيت في الأرض وقلت
_ ومين قالك بقى إني مش عاوزه اتجوز!
بصلي باستغراب فقلت
_ كلها سنه وهتخرج وحتى لو هكمل دراسات زي ما اتفقنا ممكن أكمل في بيت جوزي
_ ده مش كلامك يا حليمة! و لو كان كلامك كنت بصيت في عيني وإنت بتقوليه
و كمل
_ يا قلب أبوك ماتحمليش هم ربك هيعدلها إنما أنا بنتي ماتتجوزش بالشكل ده مش هسمح لعمران ياخد مني أحب الناس لقلبي تاني
استخبيت في عشان ما يشوفش الدموع إللي بدأت تتجمع في عينيا وقلت
_ بس أنا موافقة يا بابا عشان خاطري وافق
رفعت راسي من وقلت بحماس
_ وبعدين لو ماحسيتش إني مبسوطة خلاص ننهي كل حاجة اعتبرني سافرت أدرس في بلد تانية بابا عشان خاطري وافق أنا عاوزه أجرب ماتخفش عليا
فضلت أقنعه لحد ما أخيرا وافق تاني يوم عملوا قعدة صلح بين بابا وعمي
كل إللي عرفته من أمي إن عمي عنده ولدين أنا حتى معرفش هتجوز
مين فيهم! مش مهم بابا طول عمره بيضحي عشاني المره دي جه دوري...
إخواتي وبنات خلاتي كانوا بيتهامسوا ويوصفوا العريس بس ماكنتش مهتمة لا أعرف شكله ولا اسمه كان كل همي حياتي وأحلامي إللي خلاص في نظري اتهدوا خلاص هتطفي زي باقي اخواتي و كل البنات إللي حوليا طلبت منهم يخرجوا من اوضتي قفلت عليا الباب وفضلت أبكي بحرقة على الطريق المجهول إللي دخلته يا ترى هشوف فيه إيه! و يا ترى هبقى أده ولا لأ!
كانوا عاوزين يكتبوا الكتاب على طول بس بابا رفض وقال نأجلها لبعد الأربعين بتاع جدو وكمان عشان كان عندي امتحانات حاولت أركز في مذاكرتي وبابا ماكنش بيجيب سيرة الموضوع في البيت عشان أقدر أذاكر كويس خلال الفترة دي عمي كان قاعد معانا في البيت الكبير بابا رغم كل الكره إللي كان مبينه لعمي وكان دايما يصرح بيه إلا إنه مع أول بينهم بكا بحرقة عمي كان بيتأسفله ويبوس راسه وإيديه رغم إن الأوان لكل ده فات خلاص بس بابا سامحه وكإنه ماصدق وكان مستني فرصة عشان يتصالح مع أخوه!
عمي كان بيتعامل معانا وكإن مفيش حاجة حصلت ولا فيه 30 سنه فاتوا من عمرهم في خلاف إلا إني ماقدرتش أصفاله يمكن لإنه كان السبب في عذاب بابا ووجع قلبه ويمكن لإن بسببه برده أنا هتحرم من حريتي أيا كان السبب المهم إني ماكنتش حابه أشوفه فعشان كده طول الوقت في أوضتي مابخرجش منها غير على الإمتحان كنت باخد استراحة من المذاكرة في مرة وقاعدة في الجنينة لقيت واحد قعد جمبي بصتله باستغراب فمد إيديه بالسلام وقال
_ إزيك يا حليمة أنا عمرو
خمنت إنه العريس فلقيت الغضب غصب عني بيحتل ملامحي وقلت وأنا متعصبة
_ شيل إيديك مابسلمش على رجالة
دارى كسفته بضحكة وهو بيقول
_ أنا آسف ماكنتش أعرف مبسوط جدا إنك هتبقي واحدة من عيلتنا ومبسوط أكتر إن هيبقالي أخت وأتمنى تعتبريني أخوك ولو احتجت أي حاجة ماتتردديش و
قاطعته
_ كويس إنك عارف إننا هنبقى مجرد إخوات وبس وماظنش حتى دي هننفع فيها
_ امممم بصي أنا عارف إنك مغصوبة على الجواز هو صحيح عادل جد وشديد شوية بس حنين أوي وصدقيني عمره ما هيعاملك غير بمنتهى الإحترام
_ لحظة لحظة عادل مين!
ضحك وهو بيقول
_ ااااه إنت كنت فكراني العريس! حتى اسمه ماتعرفيهوش!
_ مش مهتمة أعرف و سواء إنت أو أخوك لازم تفهموا كويس أوي إني قبلت بالوضع ده عشان أبويا وبس لكن لو عليا أنا مش عاوزه أعرفكم أصلا
قمت من مكاني وقبل ما أمشي سمعته بيضحك ويقول
_ هو عادل ماينفعش معاه غير واحدة مفترية زيه كده
بصتله بغضب
_ افندم!!!!
_ لا ولا حاجة خااالص
خلصت امتحانات وجه ميعاد كتب الكتاب قبلها بابا قالي أقعد مع ابن عمي شوية بس أنا سيبته قاعد في الأوضه ومادخلتش توقعت إنه هيقول لبابا أو هيعملي مشكلة لكن استغربت إنه فضل مستني ساعة وبعدها قام مشي وماعملش أي رد فعل ويوم كتب الكتاب اخواتي وبنات العيلة كانوا عاملين زي إللي كدب كدبه وصدقها! سيبتهم بيرقصوا ويحتفلوا وقفلت عليا أوضتي بابا ماقدرش يدخلي الدفتر دخلي بيه جوز عمتي إيديا كانت بتترعش وأنا بمضي اترددت كتير بس لما افتكرت إني بعمل كده عشان بابا حسمت أمري و مضيت وبصمت على اتفاقية أسري في سجن راجل لحد دلوقتي ما شوفتهوش!
حتى صورته إللي في العقد ما اهتمتش أبص عليها عيني كانت ملياها الدموع وبعد ما بقيت لوحدي فضلت أعيط بحرقة كإن ماتلي عزيز ...
بابا كإنه كان بيتهرب مني معرفش عشان من جواه واثق إني مغصوبة فحاسس بالذنب ولا عشان دي أول مرة هنبعد عن بعض
آخر يوم ليا في البيت كنت بودع كل ركن فيه ونهيت
_ إنت ليه محسساني إنك اتحكم عليك بالإعدام !
جسمي ارتجف من المفاجأة لإني كنت فاكرة نفسي لوحدي مسحت دموعي ولفيت ف اتفاجئت أكتر أنا كنت فاكرة نفسي طويلة لحد ما شفته! واضح إنه شخص رياضي من هيئة جسمه من أول لحظة شفته فيها عرفت إنه شبه مامته من الصورة إللي شفتها قبل كده في حاجات بابا القديمة وسيم واخد لون عينيها الرمادي ونفس الأنف عنده لحية وشنب لونهم إسود أوي زي لون شعره سأل بغرور
_إيه وسيم مش كده
انتبهت بسؤاله إني بقالي كتير بتأمله! فاحتل الغضب ملامحي وقلت
_ مين سمحلك تدخل هنا وإنت مين من الأساس
_ أممممم عينيك بتقول إنك عرفت من أول جملة إن أنا عادل أو نقول جوزك بس سألت أنا مين عشان تكسري غروري إللي حسيتيه من الجملة إللي فاتت صح
وطلع البيه كمان بيقرا لغة العيون! قلتها لنفسي بسخرية حسيت بكره ناحيته وإني مش طايقه لا أسمع صوته ولا أشوفه لحظة كمان فماردتش على جملته وسبته ومشيت
كنت في طريقي لباب الخروج فجأة وقفت لما سمعته بيقول
_ أنا كمان مغصوب ع الجوازة دي زيك فإيه رأيك لو نتفق اتفاق هيريحنا إحنا الإتنين
ايه هو
يتبع
حليمة
بارت 2
كنت في طريقي لباب الخروج فجأة وقفت لما سمعته بيقول
_ أنا كمان مغصوب ع الجوازة دي زيك فإيه رأيك لو نتفق اتفاق هيريحنا إحنا الإتنين
بصتله بعدم فهم فكمل
_ مش هنعرف نتكلم هنا و أكيد مش هنعرف في البيت فأنا هستأذن من عمي نخرج كإننا يعني بناخد على بعض هنروح أي مطعم أو كافيه ونتكلم في كل التفاصيل اتفقنا
جاوبت بإيماءة عشان ماكنتش عاوزه أفتح معاه كلام بعدين سيبته وروحت أكمل تجهيز الشنط بعد ساعة تقريبا لقيت بابا باعتلي مع ماما اجهز عشان هخرج مع جوزي الكلمة دي كل ما اسمعها بتعصب!
استعديت ونزلت لقيته واقف مع بابا إللي أول ما شافني كالعادة هرب بعينيه اتفاجئت بعادل بيمسك دراعي بصتله بغضب فشاور بعينيه على بابا كظمت غيظي لحد ما خرجنا من البيت شديت دراعي من إيديه وقولتله
_ إنت اتجننت ازاي تمسك إيدي كده!
_ لا ماتجننتش حضرتك شرعا وقانونا مراتي يعني أعمل إللي أنا عاوزه واحمدي ربنا إني مسكت دراعك بس
وشي احمر من الغضب والكسوف وقبل ما اتكلم فتحلي باب العربية و ركب وقفت متردده دي أول مرة هركب العربية مع راجل غير بابا أنا عارفه إنه جوزي لكن هو بالنسبة ليا راجل غريب لمحت بابا بيبص علينا من ورا ستارة الشباك فركبت كنت منكمشه وقاعدة على حرف الكرسي بعيد عنه فقال
_ أقعدي براحتك ع الكرسي ماتخفيش مش هاكلك
بصتله بغضب من غير ما أرد فضلنا ساكتين لحد ما وصلنا المطعم جابوا المنيو ولقيته بيختار ويسألني هاكل إيه فقلت
_ أعتقد مش جايين هنا عشان ناكل!
_ أه بس أنا جعان جدا ومابعرفش أفكر أو اتكلم وأنا جعان وبما إنك مش جايه عشان تاكلي فياريت على ما آكل تكوني رتبت أفكارك كده وهديت عشان أعتقد إحنا جايين نتفق مش نتخانق!
طلب الأكل وفضلنا كل واحد ماسك موبايله وساكت لحد ما الأكل وصل بدأنا نتكلم وهو بياكل بدأ الكلام بجملة
_ بصي يا حليمة إحنا الإتنين ناس ناضجة وكبيرة وكمان مشتركين في هدف واحد إننا نرضي أهلنا وده السبب إللي خلانا قاعدين هنا دلوقتي اتفضلي قولي كل شروطك
طلعت دفتر كنت مرتبة فيه أفكاري فضحك ولما لقاني اتضايقت اعتذر
_ ماقصدش بس إنت مكبرة الموضوع أوي!
_ لا تصدق فعلا عندك حق مستقبلي كله ضاع وأحلامي اتهدت أنا فعلا مكبرة الموضوع!
_ حلييييمة لتاني مرة بقولك إنت مش رايحة سجن يعني
_ طيب ابدأ إنت
_ هو مايعتبرش شرط أنا بس مش عاوز أي حد يعرف باتفاقنا أو بإنه جواز على ورق وإنه يستمر على الأقل سنة اتفضلي
اترددت قبل ما اتكلم بعدين اتشجعت وقلت
_تمام ماشي أول حاجة م مش هتلمسني
_ من غير ماتقولي خلاص مادمنا قلنا على ورق يبقى النقطة دي واضحة
_ هكمل دراستي
_ ده أمر مفروغ منه
_ هشتغل بعد ما اتخرج
_ ودي كمان مش هقف في طريقك فيها إلا لو كان الشغل إللي اخترتيه في أي خطورة عليك إنت أمانه لازم أحافظ عليها عموما موافق مبدأيا وأكيد وقتها إن شاء الله هنتناقش في الموضوع أكتر.
لاحظت واحنا بنتكلم إن فيه حد بيتصل بيه كتير مقدرتش ألمح الاسم لكن لمحت قلب جمبه فسألت
_ إنت مرتبط
ابتسم وقال أيوه بعدين سألني نفس السؤال فقلت
_ ماعندناش بنات ترتبط قبل الجواز
_ حلو... كويس
_ ماكنش غرضي من السؤال المعرفة ده تمهيد للشرط الجاي وإللي هو مفيش ارتباط لحد ما المدة إللي هنحددها تخلص
اتفاجيء و رد بانفعال
_ نعممم بقولك إيه يا حليمة ماتفتكريش عشان سايبك براحتك تملي شروطك إنك تسوقي فيها!
_ أنا مش بسوق فيها واعتقد ده حقي بل أبسط حقوقي كمان
_ حقك ده لما تكوني مراتي بجد! احنا اتفقنا يبقى جواز على ورق
_ أممممم طيب يعني في الحالة دي أنا كمان من حقي أرتبط بأي راجل تاني
ماكنتش متخيلة إن جملتي هتعصبه بالشكل ده الناس انتبهتلنا بسبب صوته العالي
_ إنت هتستعبطي متجوزه إيه إن شاء الله!!!
_ لو سمحت أولا وطي صوتك عشان الناس كلها بتتفرج علينا و ثانيا أنا مش هتنازل عن الشرط ده ده لو كنت مش عاوز حد يعرف باتفقنا! كرامتي مش هتسمحلي أقبل بالوضع ده إنت كده هتقلل من إحترامي كزوجة حتى وإن كان قدام الناس بس
رد بسخرية ممزوجة بعصبية
_ أي أوامر تانية لجنابك!
_ لا متشكرة باقي بس نحدد المدة
_ هي سنة أعتقد كفاية أوي
_ أنا بقول كده برده
_ خلاص كده اتفقنا
_ لا لسه ماردتش عليا في آخر شرط
_ مش هينفع أرد عليك قبل ما اناقشه معاها
_ أعتقد اتفقنا محدش هيعرف بالاتفاق!
_ هحاول ألاقي طريقة من غير ما اضطر اقولها
_ تمام نبقى متفقين
.
.
تاني يوم كانت اللحظة الحاسمة لحظة الوداع إللي كنت حاملة همها طبعا ماعملناش فرح عشان وفاة جدو عادل كلمني ع الموبايل وقالي لو حابه أنزل اشتري فستان فرح بس رفضت المسرحية إللي بنمثلها ماكنتش محتاجة كل ده فلبست فستان عادي قطن أبيض وعليه ورود بنفسجي وطرحة فنفسجي كإني رايحة أحضر فرح حد مش فرحي أنا!
ماما بكت وهي بتودعني واخواتي كمان لكن بابا اختفى أنا عارفه كويس أوي هو حاسس بإيه دلوقتي أوقات كتيرة بحس إني أمه مش بنته وخصوصا في اللحظات دي دخلت أوضته بهدوء كان قاعد ع السرير ومدي ضهره للباب افتكرني ماما فسأل بحزن
_ خلاص حليمة مشيت
لما ما سمعش رد التفت فلقاني بصلي بعينين مليانه دموع قربت منه قعدت جمبه مبتسمة وحابسه دموعي وقلت
_ عارفه إنها لحظة صعبة عليك بس هينفع يعني أمشي من غير ماتديني إكسير
الحياة
ابتسم غصب عنه لما افتكرني وأنا بقوله في مرة وأنا رايحة الجامعة ده إكسير الحياة بالنسبة ليا واضح إنه استرسل في الذكريات فانهار السد وفاضت دموعه وهو بيشدني ويردد
_ أنا آسف يا قلب أبوك هم مش بياخدوا مني بنتي دول بياخدوا نور عيوني
ما استحملتش أشوفه بيبكي انهارت مقاومتي وبكيت بحرقة في اه لو بس الزمن يقف عند اللحظة دي!
كنت عاوزه أخزن أكبر قدر من الحنان والأمان عشان أقدر أكمل رحلتي سألني
_ مسمحاني يا حليمة
بوست راسه وإيديه وقولتله
_ هو إنت كنت زعلتني عشان تطلب السماح! ثم تطلب السماح مني أنا يا سيد الناس!! طاب تيجي
_ طيب ليه مارضيتيش تلبسي فستان
- تدخل
- علاقة
- مصر
- فخر
- وصوت
- الحب
- رجل
- الحل
- طبيعي
- اتصالات
- مصنع
- آبل
- رحلة
- أبل
- المنافسة
- السفر
- حول
- أبل
- تعرف
- السفر
- روح
- الساحل
- الجمال
- إكس
- منى
- بيع
- رواية
- ابل
- آبل
- قصة
- طبخ
- الحب
- البحر
- حجاب
- صوت
- درة
- الدم
- قوي
- أفضل
- الفرق
- الفرق
- العالم
- درجة
- رجال
- عام
- نسبة
- جودة
- حفظ
- نقص
- كروم
- عسل
- مشكلة
- المشاعر
- طرد
- مصر
- السفر
- الحب
- تخرج
- محي
- المعرفة
- حوار
- الشباب
- سجن
- المسرح
- عودة
- المسرح
- شاشة
- ساعة
- ملعب
- ساعات
- فجر
- تعلم
- تواصل
- طرد
- تواصل
- رحلة
- كتاب
- مسرح
- حفل
- شعر
- سرعة
- طلب
- تطور
- النوم
- السفر
- اتصالات
- جامعة
- رسوم
- جمال
- حفل
- عطر
- الصورة
- العروس
- الصعيد
- وقت
- صور
- تنس
- حاجات
- دكتور
- تولد
- علم
- المطبخ
- الشباب
- الكتب
- نادر
- اتصالات
- الحفل
- جذابة
- شرب
- حفل
- العالم
- الورق
- مطعم
- حول
- أفضل
- المسرح
- الصور
- حكاية
- مواقف
- ق بلة
- منافس
- الشباب
- شراكة
- دكتور
- مصر
- قانون
- اليوم
- بقول
- الواقع
- ابل
- قطة
- نوم
- ت فضل
- دول
- العالم
- حكم
- قانونا
- داء
- زواج
- حفلة
- رجل
- قوة
- الكتب
- السفر
- طفلة
- بوابة
- آبل
- اجتماع
- السفر
- وفاة
- سحب
- مطبخ
- ماكس
- مصر
- كرة
- نمش
- شراكة
- السرعة
- تستعد
- باطن
- راحة
- رأس
- طقوس
- زواج
- تدخل
- جسم
- ملعب
- تراب
- عمل
- وفاة
- طبيعي
- طرق
- السكر
- بابا
- مستقبل
- رجل
- قطع
- كان
- الشباب
- معرفة
- زمن
- سوق
- امتحان
- خبر
- تعليم
- أبها
- تبتسم
- طفل
- طرق
- تأكل
- الغضب
- فرس
- السبب
- اكتشف
- العالم
- الشراكة
- حرق
- مشروع
- مباشر
- جر ب
- حفلة
- اتفاق
- وفاة
- زوج
- حامل
- سلامتك
- عجل
- رحلة
- علم
- شعر
- لغة
- آبل
- حسب
- حالة
- المد
- سجن
- توتر
- العرب
- سفر
- مجاملات
- شركة
- اكتشف
- جسم
- عمر
- حماس
- سجن
- مطعم
- آبل
- أبل
- طفل
- رحلة
- توتر
- بابا
- بدأت
- عام
- مشروع
- ملعب
- النوم
- أيام
- حدود
- مصر
- العسل
- حفله
- حنان
- كشف
- السر
- عروس
- عيد
- بدر
- ارتباك
- رحلة
- السفر
- جامعة
- قصة
- بحث
- بيع
- فصل
- الفرح
- الواقع
- معظم
- تعرف
- الدول
- ماسك
- بحث
- مشروع
- نقل
- النوم
- آبل
- جامعة
- بحر
- لمنافسة
- خطوات
- قانون
- حفل
- مطبخ
- مركز
- قطة
- دفاع
- قصة
- تنكر
- تحقق
- مفتاح
- قلب
- مشروع
- أيام
- الدراسة
- أحمد
- دراسة
- نسبة
- وقف
- شراكة
- عالم
- ساعة
- قوة
- نقط
- عام
- مصر
- سلام
- أبل
- جامعة
- ماسك
- عمل
- السكر
- موقع
- ملامح
- فقد
- رحلة
- جامعة
- ورش
- الكتب
- طبيعي
- منافسة
- امتحان
- خطط
- الصور
- قلق
- غسل
- الدفع
- سفر
- شراكة
- مرح
- معرفة
- صور
- نقد
- مصر
- البلد
- طبيعي
- حاجز
- نجاح
- اكتشف
- نسبة
- طرح
- نمل
- الغضب
- انتعاش
- بارد
- بيت
- شاب
- قوة
- قرب
- ساعات
- شركة
- زواج
- ليل