صديق العمر
صديق العمر كامله
كنت بحلم طول عمري يكون عندي سلسله مطاعم في كل دول العالم.. وفعلا لما بابا توفي اخدت ميراثي منه وبدات اول خطوه في طريق تحقيق حلمي..فتحت مطعم متوسط يعني مش علي مستوي عالي بس مقبول.. وبعد فتره قصيره قدرت اخليه من المطاعم الراقيه .. والناس الي بتدخله من طبقات المجتمع الراقيه
وفي يوم كنت قاعد في مكتبي لما دخل عليا الشيف سيدمن الي شغالين معايا في المطعم وقال لي هحكي لحضرتك حاجه غريبه .. قولت له خير يا سيد قول.. قال لي من فتره واحنا بيجي عندنا واحد من اكبر رجال الاعمال المشهورين في البلد وبياكل عندنا التلات وجبات كل يوم فطار غدا عشا
بس الغريب في الموضوع انه كل مره مش بيطلب غير رغيف عيش بس .. والاغرب انه كل مره ياكل نص الرغيف ويسيب نصه
قولت له ما يمكن غني بس بخيل.. قال لي بالعكس يافندم ده بيدفع اكتر من اي حد والكل بيحلف بالتبس الي بيسيبه للعمال كل مره ..بس انا مستغرب .. يعني لو اكلنا مش عاجبه ليه مش بيروح ياكل في مكان تاني
بصراحه كلامه خلاني عندي فضول اعرف ايه حكايه الشخص ده . وبدات فعلا اراقبه بنفسي من بعيد وهو كل مره بيكرر نفس الحركه .. بيقسم الرغيف نصين ياكل نص ويسيب نص في الطبق
بصراحه الفضول كان هيموتني .. روحت وقفت قدامه في مره واستئذنته اقعد معاه بعد معرفته بنفسي .. ابتسم لي ابتسامه هاديه وقال لي اتفضل اقعد.. كان باين عليه انه انسان هادي ولطيف.
ابتسم وقال لي انا حياتي كلها من يوم موعيت علي الدنيا مقابلتش فيها غير الغدر والخيانه من كل الناس حتي اقرب الناس الي كنت فاكرهم اصدقاء طلعو خاينين
بقيت عايش خايف من كل الي حواليا ومليش اي صاحب وفي يقف في ضهري
وبقت عندي امنيه نفسي احققها اني الاقي انسان وفي ..وافتكرت نصيحه والدي كان دايما ينصحني بيها زمان اني مستسلمش وادور دايما علي الي يقدر يصون العيش والملح ايا كان هو مين.. المهم انه يقدر يصون الصداقه والعشره لاخر يوم في عمره
ومن يومها وانا بدور علي الشخص الي ممكن يقاسمني حياتي وياكل النص التاني من الرغيف ويصون العهد.. لقيت نفسي من غير تفكير بساله تسمح لي اكل النص التاني من الرغيف وابقي انا صاحب العهد
ابتسم بفرحه وقال لي اتفضل
انا كمان كنت محتاج يكون ليا صديق وفي .. وكان ربنا بعتنا لبعض.. اتعاهدنا نصون الصداقه وفعلا يوم ورا يوم صداقتي انا وهشام يتزيد وتقوي
وبنتعلق ببعض اكتر .. ومن كتر كلامي عنه والدتي كانت عايزه تشوفه وتتعرف عليه وفعلا عزمناه عندنا في البيت علشان يتعرف علي امي كل الي باقي لي من عيلتي هي وبنت خالتي ايه .. الي متربيه معانا في البيت من يوم ما خالتي وجوزها ماتو
.. ماما بتحبها جدا وبتتمني تجوزها لي باي شكل.. انا مكونتش معترض بس مكونتش متحمس لاني كنت خايف ايه متكونش بتحبني وتوافق ترتبط بيا نوع من رد الجميل لامي..كنت سايب لها الحريه في الاختيار..
وجه يوم عزومه هشام وطبعا ماما كانت عامله اصناف اكل كتير بس رغم كده انا كنت متعود اقسم رغيف العيش مع هشام علشان احس بالراحه والشبع
ماما كانت سعيده جدا بهشام وقالت له انا حبيتك قبل مشوفك من كلام احمد عنك...قال لها والله انا لما شوفتك فكرتيني بامي
شويه ودخلت علينا ايه بالعصير وقدمته وماما قالت لها اقعدي معانا يا حبيبتي.. وقتها هشام كان قاعد منزلش عينه من عليها. وكانت نطراته لها كلها اعجاب
تاني يوم لقيته جاي لي في المطعم بيطلب ايدها مني ..وقتها حسيت اني موجوع لاني كنت بتمناها زوجه ليا
لكن صداقتي لهشام خلتني اقول له اديني فرصه اخد رايها وارد عليك
ولما رجعت البيت وحكيت لامي لقيتها زعقت وقالت لا ايه مش هتسيبنا .. انت الي لازم تتجوزها.. قولت لها يا ماما بلاش تحسسيها اني امر واقع ومفروض عليها او انها مجبره توافق عليا رد الجميل اننا ربيناها معانا... خلي لها حريه الاختيار .. احنا نسالها وناخد رايها وهي الي تقرر ولو اختارتني بارادتها هتجوزها واكون اسعد واحد بيها..لكن لو اختارت هشام يبقي ده من حقها
وفعلا ناديت عليها وقولت لها ان هشام صاحبي الي كان هنا امبارح
واستنيتها ترد.. لقيتها مرتبكه .. قولت لها يا ايه انا بقول لك قدام ماما متفكريش غير في الي انتي عيزاه وبس
شوفي راحتك هتكون فين وده الاهم وصدقيني مش هيكون بينا اي زعل او احراج... ردت فورا وقالت انا موافقه علي هشام
امي كانت حزينه لما سمعت ردها.. وانا كمان اتاكدت ان ايه عمرها ما شافتني غير مجرد اخ
وفعلا هشام وايه اتجوزو واخدها وسافر علشان يتابع مشاريعه وانا كنت حاسس بالوحده من غيرهم
وبقيت كل ماجي اكل اقسم رغيف العيش وانا حزين اكل نص واسيب نص في الطبق .. مهو انا اتعودت اقسم اكلي مع هشام
وفاتت سنه وانا ع الوضع ده والي زود تعبي واحساسي بالوحده ان امي توفت
اهملت شغلي والمطعم الي كان حلم حياتي بدا يخسر ويتدهور لحد مقفلته وبقيت عايش وحيد وخسرت كل حاجه
وقتها فكرت في هشام صاحبي وقولت هو اكلمه يساعدني ويقف جنبي .. كلمته كتير مكانش بيرد عليا .. قولت معلش اكيد مشغول. ربنا يعينه
قررت اسافر له البلد الي عايش فيها هو وايه.. ولما وصلت قدام القصر بتاعه الحرس منعوني ادخل .. قولت لهم صدقوني انا صاحبه .. واحد منهم دخل غاب شويه جوه القصر ولقيته راجع ومعاه ظرف اداه لي وقفل الباب في وشي ... واول مفتحت الظرف اتصدمت
لقيت مبلغ كبير جدا جدا في الظرف
زعلت بيني وبين نفسي .. هو ده تقدير الصداقه الي كانت بينا .. الشفقه
خبطت علي الباب تاني طلع لي نفس الحارس.. قولت له انت متاكد انك قولت له اسمي صح
- إحراج
- مطعم
- قلق
- غضب
- خوف
- راحة
- آبل
- علم
- مصر
- جمال
- قلق
- قابل
- أكبر
- العالم
- عالم
- مصر
- صين
- حادث
- منزل
- السن
- عاشت
- صاحب
- عالم
- عالم
- تدخل
- مصنع
- واحد
- جمال
- اعمال
- حت ا
- عيد
- العالم
- مصر
- مصر
- آبل
- الأمن
- معرفته
- شام
- رجل
- والجمال
- حادث
- مصر
- كنز
- تقدم
- مصر
- حلم
- أماكن
- واحد
- معرفته
- شخص
- أدب
- عروس
- كلام
- مصر
- عمر
- حادثة
- حادثة
- قلق
- يوم
- نوع
- علم
- مطاعم
- الجمال
- أغرب
- قسم
- دول
- حكم
- أكبر
- مستوى
- أسس
- اعمال
- مصر
- تعلم
- عاملة
- مطعم
- الطب
- ناس
- وجبات
- أبل
- وقت
- قصير
- الأرض
- حصل
- الأرض
- مصر
- أمن
- مطاعم
- جمال
- مطعم
- الشبع
- الجمال
- رجل
- الحركة
- أبل
- صداقة
- ارباح
- أرباح
- عمل
- حادثة
- كتب
- الأعمال
- آبل
- طبخ
- الأرض
- سعد
- الطب
- الجمال
- عالم
- مصر
- أمل
- تدخل
- إنسان
- راحة
- الأكل
- مصر
- الألم
- عمل
- كان
- بابا