صديق العمر
وهو بيزعق .. ايوه قولت له يلا اتكل علي الله متعطلناش وخلينا نشوف شغلنا... وقفل البوابه في وشي تاني.. لقيت نفسي رميت الفلوس علي الارض ومشيت وانا حزين
باقي قصه احمد
مشيت وقت طويل جدا والالم الي جوايا كان اكبر من اي وجع...
قعدت علي النيل وانا بفكر في الي حصل لي وسرحت..
فوقت علي صوت حد ببيقول لي مالك يابني ... بصيت لقيته راجل كبير قعد جنبي .. حكيت له علي كل الي حصل لي من يوم متعرفت علي هشام واتعاهدنا انا وهو
لحد اللحظه دي .. لقيته بيقول لي متزعلش يابني محدش عارف ظروفه ايه.. انت باين عليك ابن حلال
تعالي اشتغل معايا في المصنع بتاعي
وفعلا وافقت لاني مبقاش عندي دخل .. واشتغلت معاه في المصنع تلات شهور لحد متعلمت الشغل
وفي يوم لقيته بيديني شنطه فتحتها لقيتها مليانه فلوس.. استغربت .. ايه دول
قال لي دي فلوس علشان تفتح المطعم بتاعك تاني وتحقق حلمك ..قولت له ازاي تديني مبلغ كبير زي ده من غير ضمان قال لي انا اختبرتك وراقبتك كتير االفتره الي فاتت وانا دلوقتي بعتبرك زي ابني الي مخلفتوش.. هو انت مين الي كان ليه الفضل تفتح مطعمك اول مره قولت له والدي الله يرحمه.. قال لي. يعني هو انا لازم اموت علشان انت تحقق حلمك.. يلا يابني ابدا في الشغل واسعي ورا حلمك واول متقف علي رجليك من تاني رجع لي فلوسي ..
استغربت .. هو لسه في ناس بالطيبه دي ولا حبي واخلاصي لهشام اترد لي من طريق
وفعلا بدات شغل وجددت المطعم وشغلته من تاني وبقيت اشتغل ليل نهار لحد مبقيت احسن من الاول وارباحي زادت وجمعت فلوس الراجل الطيب وروحت اردها له زي الاتفاق لكن اتفاجئت انه رفض ياخدهم مني وقال لي انت ابني الي مخلفتوش..وياريت كان عندي ابن في اخلاقك
فعلا الدنيا لسه بخير وفي ناس بتعمل الخير ومش مستنيه رد او مقابل
وفاتت شهور والمطعم بيكبر ويتشهر والارباح بتزيد وبدات احقق تاني خطوه في حلمي وفتحت فرعين للمطعم في اماكن مختلفه..
وفي يوم وانا قاعد في المطعم لقيت ست كبيره جت لي وقالت لي انا محتاجه شغل يابني لو تقدر تشغلني معاك اي حاجه يبقي كتر خيرك..تكسب فيا ثواب .. وانا ممكن اشتغل اي حاجه
استغربت لان لبسها وطريقه كلامها مش باين عليها انها فقيره وفي نفس الوقت كانت نظراتها ليا غريبه.. بس انا متعودتش اقفل بابي في وش حد
اخدتها تعيش معايا في بيتي تطبخ وترتب البيت وهي بصراحه كانت طيبه جدا وبتعاملني كاني ابنها .. عوضتني عن غياب امي .. كنت فرحان بوجودها في حياتي بعد مكونت عايش وحيد..وكنت بعاملها بكل احترام كانها امي. مش واحده بتشتغل عندي.. كنت حاسس ان ربنا عوضني عن اي تعب تعبته في حياتي .. كفايه اني لما ارجع من شغلي كل يوم الاقيها قاعده مستنياني وقلقانه عليا ومجهزه لي الاكل الي بحبه
كل دي حاجات مينفعش تشتريها بالفلوس الي هشام افتكر انه هيعوضني بيها يوم مروحت له علي باب بيته ورفض يقابلني
الفلوس
وفي يوم لقيتها بتبتسم وتقول لي عيزاك في حاجه مهمه..قولت لها خير يا امي .. قالت لي يا احمد يابني حالك مش عاجبني
انت داخل علي ٤٠سنه ولسه متجوزتش وانا عايزه افرح بيك يابني
بصيت لها وسكت انا فعلا نسيت نفسي وسط دوامه الشغل والحياه.. قولت لها انا موافق بس بشرط .. العروسه تكون علي ذوقك انتي يا امي.. قالت لي عروستك عندي واهلها مستنيين يشوفوك.. ضحكت وقولت لها ده انتي مرتبه كل حاجه من ورايا ... ضحكت وقالت ايوه لازم اطمن عليك بنفسي
وفعلا روحت معاها للعروسه وشوفتها وكان اختيار موفق .. بنت في غايه الادب والجمال فعلا اختيار ام لابنها..وافقت عليها فورا...
واتجوزنا وعملنا فرح كبير حضره معظم رجال الاعمال في البلد والراجل الكبير صاحب الفضل عليا كان واقف جنبي كانه ابويا والفرحه مش سيعاه والناحيه التانيه واقفه الست الي زي امي. الي رجعت لي البسمه تاني بعد مكانت اختفت
وفجاه الابتسامه اختفت من علي وشي لما شوفته قدامي.. ايوه هو .. هشام .. صاحب العيش والعهد..الي معملش بيهم.. اول مشوفته ملامحي كلها اتبدلت وهو بيقول لي الف مبروك يا صاحبي
اخدته علي جنب وقولت له بغضب .. انت ليك عين تيجي لحد هنا وتقف قدامي
اطلع بره بكرامتك بدل مجيب الامن يطردك
وناديت علي امي وابويا وقولت لهم تعالو شوفو ده
بصيت له وانا مستغرب ..
قال لي يوم مجيت لي علي باب القصر خرجت اجري علشان اقابلك لكن لقيت مظهرك وقتها مبهدل وشكلك غير احمد الي اعرفه ومحبيتش ايه بنت خالتك تشوفك وانت بالشكل ده علشان دايما صورتك تفضل حلوه قدامها
وبعت لك الفلوس مع الحارس الغبي الي مبلغكش كلامي انك تاخد الفلوس تشتري بيها كل الي انت عايزه وترجع لي تاني وانت رافع راسك زي عادتك لاني واثق انك مكونتش عايز ايه تشوفك بالحاله الي انت كنت فيها .. بس للاسف الحارس طلع غبي
واتصدمت لما لقيتك رميت الفلوس وفهمتني غلط .. علشان كده اتفقت مع بابا ومشي وراك وعمل الي انت عارفه
وبعد كده جه دور امي الي جت لك وعاشت معاك تراعيك وجوزتك بنت خالي الي هي مراتك دي
كلنا كنا حواليك طول الوقت ومتابعينك طول الوقت
مبقيتش عارف اقول ايه .. فضلت ابص لهم كلهم وهم واقفين حواليا .. حسيت اني
اتسرعت في حكمي علي هشام
سعادتي في اللحظه دى متتوصفش لان صاحبي مطلعش زي ما فكرت فيه
فعلا الصديق هو الكنز الحقيقي وهو السند وقت الضيق.. ساعدني بماله وعوضني بحنان الام والاب واختار لي زوجه صالحه
انا بحكي لكم قصتي بعد مبقيت صاحب اكبر سلسله مطاعم في مصر علشان اقول لكم ان مفيش مستحيل طول مانت صادق وبتتقي ربنا وعارف يعني ايه تصون العهد
.............................
...........................
- إحراج
- مطعم
- قلق
- غضب
- خوف
- راحة
- آبل
- علم
- مصر
- جمال
- قلق
- قابل
- أكبر
- العالم
- عالم
- مصر
- صين
- حادث
- منزل
- السن
- عاشت
- صاحب
- عالم
- عالم
- تدخل
- مصنع
- واحد
- جمال
- اعمال
- حت ا
- عيد
- العالم
- مصر
- مصر
- آبل
- الأمن
- معرفته
- شام
- رجل
- والجمال
- حادث
- مصر
- كنز
- تقدم
- مصر
- حلم
- أماكن
- واحد
- معرفته
- شخص
- أدب
- عروس
- كلام
- مصر
- عمر
- حادثة
- حادثة
- قلق
- يوم
- نوع
- علم
- مطاعم
- الجمال
- أغرب
- قسم
- دول
- حكم
- أكبر
- مستوى
- أسس
- اعمال
- مصر
- تعلم
- عاملة
- مطعم
- الطب
- ناس
- وجبات
- أبل
- وقت
- قصير
- الأرض
- حصل
- الأرض
- مصر
- أمن
- مطاعم
- جمال
- مطعم
- الشبع
- الجمال
- رجل
- الحركة
- أبل
- صداقة
- ارباح
- أرباح
- عمل
- حادثة
- كتب
- الأعمال
- آبل
- طبخ
- الأرض
- سعد
- الطب
- الجمال
- عالم
- مصر
- أمل
- تدخل
- إنسان
- راحة
- الأكل
- مصر
- الألم
- عمل
- كان
- بابا