رواية عشقني جني للكاتب حماده هيكل

لمحة نيوز

ثيابها للأستحمام..وجدت على جسدها علامات غريبه
اثار ضړب وكدمات في جسدها.. كانت الكدمات متوزعه
في مناطق عديده.. الان فهمت لماذا تشعر بالام في جسدها
ولكن من اين جاءت تلك العلامات
انه لأمر محير.. زاد من حدة خۏفها وقلقها أكثر
وقررت أن تخبر زوجها بالأمر
مرت عدة أيام ..وكانت الامور تسير بشكل عادي
ولم تخبر زوجها بشئ.. لم تشئ ان تقلقه ولكن هو قد بلغ به من القلق مبلغه..ولم ينسى شكل زوجته وهي تهاجمه بۏحشيه وكذلك شكلها وهي ترتجف من الهلع 
لكنه تمنى ان تكون ازمه ومرت_بسلام.. وبدأ يشعر ببعض التفاؤل بعد مرور فتره ولم يحدث شئ خلالها
ذات صباح وبعدما ذهب للعمل .. صعدت لسطح البيت
حيث كانت توجد غرفة صغيره من الخشب قد اعدها لها زوجها لتربية بعض الطيور المنزليه فيها
فتحت باب الغرفه لتضع الماء والطعام للطيور
وفجأة أنغلق الباب مره واحده وهي بالداخل
ظنت
في البدايه انه ذلك بفعل الهواء... وبعدها
عندما فرغت من عملها حاولت فتح الباب فلم يستجيب لها
حاولت أكثر من مره ولكن بدون نتيجة .. ظلت تنادي على احدهم ليفتح لها الباب لكي تخرج ولكن ما من مجيب
ثم زاد ڠضبها وبدأت تركل الباب .. ثم توقفت فجأة
عندما سمعت صوت يهمس في أذنها قائلا 
_ لا تقلقي يا حبيبتي ..لن يستطع أحد أخراجك من هنا غيري
_الصقت ظهرها في الباب وقالت پخوف
_ من أنت..وماذا تريد مني
_ انا حبيبك
_ ولكني لا أعرفك
_ انا أعرفك جيدا
_ هل انت من ظهرت لي منذ مده في الغرفه
_ نعم أنا
_ وماذا تريد
_ أريد أن أتزوجك
جف حلقها وبدأ العرق_يتقاطر على جبينها
ثم مدت يدها وفتحت الباب مره واحده
وعندما فتحته.. لم تجد أمامها شئ.. فقط الفراغ
السماء من فوقها والأرض من أسفل منها ولكن على بعد مئات الأمتار ..وكأنها أصبحت فوق برج خليفه أعلى ناطحة سحاب
في العالم بمدينة دبي 
_ صړخت بقوه والهواء يجعل شعرها يتطاير على وجهها
_ ما هذا ...أين أنا.... يارب أنقذني
_ أتاها الصوت من خلفها
_ هل تريدين الهرب مني..
_ نعم ..انا لن أحبك ولن اقبل بالزواج منك
_ أعلم ان الأمر صعب.. ولكن صدقيني لن تجدي من يحبك مثلي ..حتى زوجك واولادك ..انا أحبك أكثر منهم
_ ما تلك اللعنه التي حلت علي..من أين أتيت لي
_ اللعنه الحقيقيه ستصيبك أن لم تنصاعي لأمري
_ المۏت أهون عندي من ذلك..انسى الأمر
_ حسنا.. فلتجدي من ينقذك من مصيرك هذا
المۏت في أنتظارك.. قالها وضحك بسخريه ثم أختفى
شعرت بالخۏف الشديد.. ورجعت للوراء.. فكان المنظر من أعلى مخيف ..مخيف جدا ..هي تخشى المرتفعات ولم يخطر ببالها يوما أن توضع في مثل هذا المكان العالي
ظلت تبكي وتصرخ ..وبعدها ظهر لها مره ثانيه
وقال..
_ لقد تركتك تفكرين..هل قررتي
_ قررت ماذا
_
انا ام المۏت 
نظرت له وتوجهت نحو الباب وقالت صاړخه
المۏت طبعا..ثم تركت جسدها يهوي للأسفل
يتبع
حماده_هيكل
عشقني_جني
الجزء_الرابع
بقلمي
كان قلبها يخفق بسرعه وهي تشاهد الأرض تقترب منها بسرعه رهيبه وأحست أنها النهايه ومر شريط حياتها أمام عينيها والدتها..وأبناءها وزوجها وايام طفولتها ذكريات حزينه وسعيده مرت عليها في ثواني كلمح البصر وكأنها تودع كل ذلك.. نطقت الشهادتين ودعت الله أن يسامحها .. وفجأة
ألتقطتها يد الجن في الهواء.. وسحبها مره ثانية للأعلى
وضعها بداخل غرفة الطيور وقالت له بنبرة حادة
_ لماذا أنقذتني
_ لأنني لن اقدر على العيش بدونك
_ أنسى ان تحصل على_مرادك
_ وانا لن أتذكر سوا حبي لكي
ثم أختفى مره ثانيه.. هرعت بسرعه نحو الباب فوجدت نفسها على سطوح المنزل..نزلت بسرعه الدرج ودخلت شقتها وأغلقت الباب خلفها..ودخلت غرفتها وارتمت
فوق فراشها
وأخذت تبكي
وتبكي وتقول
_رحمتك بي يا إلهي
تم نسخ الرابط