رواية عشقني جني للكاتب حماده هيكل

لمحة نيوز

كان ملتزم ويصلي باستمرار
كما أن زوجته لم تقصر معه في شئ ولا مع الاولاد
ولا في نظافة البيت..كما انها كانت تتحمل كل ظروفه
وتتفهما ولا تثقل عليه بقدر الأمكان
لذا لجأت رحاب لخطتها البديله..حيث انها دعت فاطمة
ذات يوم لتناول القهوه معها في منزلها
دخلت لأعداد القهوه بالمطبخ وكانت فاطمه تنتظرها في الشرفه..وضعت رحاب سائل لونه أسود بداخل القهوه
كانت قد أحضرته من عند صديقتها...جلست معها وتناولت القهوه وظلت تتحدث معها في بعض الأمور
وعادت فاطمه لبيتها ..وبدأت في أعداد الطعام لزوجها
قبل رجوعه من العمل..بعدها شعرت بغثيان .. ودخلت الحمام وأ ستفرغت ما في جوفها.. وفي المساء شعرت بصداع
شديد كاد أن يعصف برأسها..كأن احدهم أمسك مطرقه
وأخذ ضړبا بها فوق رأسها
يوما وراء يوم كانت تذهب فاطمه لبيت رحاب وتتناول معها القهوه وتضع لها فيها ذلك السائل الأسود
والذي لم تميز فاطمه_ريحته او
طعمه عند تناولها للقهوة
زاد تعب فاطمه وأصبحت منعزله أكثر عن زوجها واولادها
ولم تعد تطيق التحدث مع أحد..هي لم تكن تعلم سبب ماهي فيه ..وكانت تشكي ما بها فقط لجارتها رحاب 
والتي كانت تخبرها بان ذلك من الارهاق وتطلب منها أخذ مسكنات ليس لها فائدة..
كانت رحاب تشعر بالسعاده وهي ترى فاطمه تتبدل حالتها يوما وراء يوم وأصبحت حالتها مذريه ...وشعرت بأن الخطه تسير كما تريد.. وذات مساء كانت تجلس فاطمه مع زوجها 
على العشاء .. وهو يتحدث معها عن أحوالها..وسبب التغير المفاجئ الذي طرأ عليها..وأثناء حديثها تبدلت ملامح وصوت زوجها وصار مثل المسخ ..على الفور أنقضت فاطمه على خالد وانهالت عليه ضړبا وهي تبكي وتصرخ
ثم وقعت على الأرض مره واحده وفقدت الوعي
وعندما فاقت وجدت زوجها وأخيها بجوارها والذي قال لها
_ حمدلله على سلامتك
أحتضنته_وقالت
_ ماذا حدث.. ومتى أتيت 
_ لقد
أتصل بي زوجك .. فقد كنت قريبا من هنا
وجأت بسرعه..وزوجك أحضر الطبيب وأخبره بأنك تعرضتي لضغط نفسي وعصبي الفتره الأخيره.. وسأل زوجك عن السبب.. قال زوجها
_ وانا أخبرته بأنه لم يحدث شئ أدى لتعصبك حيث اننا اتتقلنا قريبا للعيش بالبيت الجديد وانت راضيه جدا
وسعيده بذلك الأمر..ولا أذكر انه حدث بيننا أي خلاف مؤخرا.
ولكنه أستغرب من اندفاعك نحوي ومهاجمتك لي
_ انا هاجمتك..قالتها فاطمه متسائله بدهشة
_ نعم.. هل نسيتي
_ انا لا أذكر ذلك ..كما وانه لا يوجد سبب لأفعل ذلك
_ انا أيضا أستغربت كثيرا ..والطبيب نفسه لم يجد تفسير لذلك الأمر
قال أخيها
_ حسنا فلننسى الأمر برمته..والحمدلله انها بخير الان
سأترككم وسأتصل عليك غدا لأطمئن 
غادر أخيها وخرج خلفه خالد
ولحظة خروجه.. ظهر من العدم جن شكله ضخم ومخيف 
عندما رأته فاطمه تلجم لسانها وجحظت عيناها..وهي تراه
يقترب منها ويقول
_
لقد جاء حبيبك .. لا داعي من الخۏف بعد الان!!
عشقني_جني
الجزء_الثالث
بقلمي
صړخة مدوية أنطلقت من حنجرة فاطمه
هرول على أثرها خالد نحو زوجته بعدما ودع أخيها
وعندما وصل إليها.. وجدها تبكي وترتعش وتقول
_ ابتعد عني..ارجوك لا تؤذيني
ظن خالد انها تحدثه هو
أقترب منها وقال
_ ماذا حدث ...أهدأي يا حبيبتي
_ خالد.. لا تتركني انا خائفه جدا
أحتضنها وخبأت وجهها في صدره وهي مازالت ترتعش
وظل هو يربت على كتفها ويمسح بيده على شعرها
وهو يقول بحزن
_ ماذا حدث لك يا فاطمه.. الأمر ليس مطمئن بالمره!
في الصباح فاقت فاطمه وكانت بعض الالام في جسدها
لا تعرف السبب ولكن الصداع زال اثره بشكل كبير
كان زوجها قد فاق قبلها بكثير وأعد الفطور له ولاولاده
ثم طلب منهم اللعب بصوت هادئ..كي لا يزعجوا والدتهم
ثم انصرف ذاهبا لعمله
دخلت غرفتهم وجدتهم يلعبون وعند رؤيتهم لها
ركضوا نحوها ...وأحتضنتهم بحنان
وقبلتهم..ثم جلست معم قليلا وبعدها ..ذهبت للحمام..
وعندما دخلت وخلعت
تم نسخ الرابط