بعد ٥ أيام من ولادتي
دي.
سألت
مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت باب البيت بيتقفل.
كلنا لفينا.
كان البيت المفروض يكون مقفول.
دومينيك قال
مين دخل؟
المراجع وقف فورًا.
أنا شديت ليو ناحيتي.
ثواني مرت.
ثم سمعنا خطوات في الممر.
خطوة...
ثم خطوة تانية.
فيكتوريا همست
دومينيك، مين عندنا؟
قال
محدش.
الخطوات قربت.
المراجع أشار لنا نسكت.
ظهر شخص عند باب الصالة.
كان رجلًا كبيرًا في السن، لابس معطف غامق، وماسك ظرف بني.
دومينيك قال
إنت مين؟
الرجل بص لي مباشرة.
أنا جاي لأودري.
قلت
مين حضرتك؟
قال
شخص كان يعرف والدك قبل ما يعرف أي حد في البيت ده.
مد الظرف ناحيتي.
والدك طلب مني أسلمهولك لو حصل اللي حصل النهارده.
أخدت الظرف بحذر.
إيه اللي حصل؟
بص ناحية دومينيك.
إن جوزك بدأ يسأل عن الخزنة.
دومينيك انفعل
أنا ما سألتش عن أي خزنة!
الرجل رد
يمكن إنت ما سألتش... لكن حد استخدم اسمك.
المراجع اقترب.
عندك دليل؟
الرجل أخرج ورقة صغيرة.
عندي اسم.
فتح الورقة.
أنا قرأت الاسم.
وتجمدت.
لأن الاسم كان لشخص أعرفه جيدًا.
شخص كان يدخل بيتنا باستمرار.
شخص دومينيك كان دائمًا يثق فيه.
قلت بصوت منخفض
مستحيل...
دومينيك سأل
مين؟
رفعت عيني إليه.
لكن قبل ما أنطق، الرجل قال
قبل ما تتهموا أي حد، افتحوا الظرف.
فتحت الظرف.
كان جواه خطاب بخط يد والدي.
بدأت أقرأ
أودري، لو الخطاب ده وصل لك، يبقى الوقت جه تعرفي الحقيقة اللي أخفيتها عنك سنين...
توقفت.
إيدي بدأت ترتعش.
قلبت الصفحة.
وكان آخر سطر فيها
والشخص اللي حاول يوصل للخزنة... مش الشخص اللي إنتِ متوقعة كملت قراءة الخطاب، لكن كل سطر كان بيخليني أحس إن بابا كان شايف حاجة أنا ما كنتش شايفاها.
أودري، الخزنة ما اتعملتش عشان تخبي فلوس. اتعملت عشان تحمي مستندات لو خرجت للعلن، ممكن تضر ناس كتير.
وقفت لحظة.
دومينيك سأل
إيه كمان؟
ما جاوبتش.
كملت
أنا ما قلتلكيش عن الخزنة لأنك كنتِ صغيرة، ولأن معرفتك كانت ممكن تحطك تحت ضغط أنتِ مالكيش ذنب فيه.
المراجع قال
كملي.
قلبت الصفحة.
لكن بعد جوازك، بدأت تظهر محاولات للوصول للمستندات مرة تانية.
بصيت لدومينيك.
هو كان ساكت.
كملت القراءة
ولو حصل أي محاولة جديدة، ما تحاوليش تواجهي حد بنفسك.
آخر سطر كان
اسألي نفسك أولًا مين كان يعرف بالخزنة قبل جوازك؟
رفعت عيني.
قلت
أنا ما كنتش أعرف إنها موجودة.
الرجل الغريب قال
لكن شخصًا آخر كان يعرف.
سألته
مين؟
قال
ده اللي لازم تكتشفيه بنفسك.
دومينيك انفعل
إنت داخل بيتنا وبتتكلم بالألغاز ليه؟!
الرجل بص له بهدوء.
لأن والد أودري طلب مني ما أقولش اسم الشخص إلا لما تتأكد هي بنفسها.
المراجع قال
هل عندك دليل؟
الرجل أخرج فلاشة صغيرة.
عندي تسجيلات.
دومينيك اتقدم خطوة.
تسجيلات لإيه؟
لدخول وخروج أشخاص من المبنى اللي فيه الخزنة.
أنا سألت
ومن إمتى؟
من قبل جوازك... وبعده.
مد الفلاشة للمراجع.
والتسجيلات دي فيها حاجة مهمة.
المراجع أخذها.
إيه؟
قال الرجل
في ليلة معينة، ظهر شخص عند الخزنة.
دومينيك قال
مين؟
الرجل بص لي.
شخص كان يعرف أودري شخصيًا.
قلبي انقبض.
قلت
مين؟
لكنه ما ردش.
بدلًا من كده، المراجع وصل الفلاشة بالكمبيوتر.
ظهر مجلد فيه عشرات الملفات.
فتح واحدًا.
التاريخ كان قبل جوازنا بشهرين.
شخص ظهر أمام الكاميرا للحظات.
الصورة كانت مشوشة...
لكن طريقة مشيته كانت مألوفة جدًا.
دومينيك قرب من الشاشة.
وفجأة قال
أنا أعرف الشخص ده.
كلنا بصينا له.
سألته
مين؟
ظل ساكتًا.
ثم قال بصوت منخفض
ده واحد من الناس اللي اشتغلوا مع والدك.
المراجع وقف الفيديو.
متأكد؟
دومينيك هز رأسه.
أيوه.
أنا بصيت للرجل الغريب.
إنت كنت عارف ده؟
قال
كنت مستني إنك تسمعيه منه.
دومينيك بدأ يفتح فمه، لكن موبايله رن.
المرة دي كان رقم والدي.
نظر للشاشة طويلًا.
ثم مد الموبايل لي.
ردي إنتِ.
أخذته.
ضغطت زر الإجابة.
جاء صوت بابا هادئًا
أودري، هل وصلتك الرسالة؟
قلت
أيوه.
سكت لحظة.
ثم قال
إذن لازم تعرفي حاجة أخيرة قبل ما تفتحي الخزنة.
سألته
إيه؟
قال
الخزنة مش أهم حاجة فيها اللي جوه... الأهم هو مين عنده نسخة من مفتاحها.
نظرت إلى المفتاح الموجود على الترابيزة.
ثم إلى فيكتوريا.
ثم إلى دومينيك.
وفجأة لاحظت إن فيكتوريا كانت بتبص للمفتاح بطريقة غريبة جدًا.
قلت
ماما فيكتوريا... إنتِ شوفتي المفتاح ده قبل كده؟
ما ردتش.
وبعد ثواني، قالت
أيوه.
الصمت نزل على المكان.
سألتها
فين؟
رفعت عيني لي.
وقالت جملة واحدة
كان في بيتنا قبل ما تتجوزي دومينيك الكلمة الأخيرة وقعت عليّ كأنها صدمة.
كان في بيتنا؟
فيكتوريا هزت رأسها ببطء.
أيوه.
دومينيك بص لها
ماما، إنتِ كنتِ عارفة عن الخزنة؟
قالت
أنا كنت عارفة إن فيه حاجة مهمة تخص أودري... لكن ما كنتش أعرف التفاصيل.
المراجع سألها
إزاي وصل المفتاح لبيتكم؟
فيكتوريا سكتت.
ثم قالت
دومينيك جابه.
دومينيك اتراجع خطوة.
أنا؟
أيوه.
إمتى؟
قبل الجواز بفترة.
أنا بصيت لدومينيك.
إنت كنت تعرف عن الخزنة قبل ما تتجوزني؟
رفع إيده بسرعة.
أودري، اسمعيني... أنا ما كنتش أعرف إنها خزنة تخصك.
قلت
لكن كنت تعرف إن فيه مفتاح.
سكت.
وده كان كفاية.
المراجع قال
لو سمحت، جاوب بوضوح.
دومينيك تنهد.
أيوه... شفت المفتاح قبل الجواز.
سألته
وعملت إيه؟
ولا حاجة.
فيكتوريا قالت فجأة
ده مش صحيح.
دومينيك لف لها.
ماما!
قالت
أنا شفتك بتتكلم مع شخص عن المفتاح.
الصالة سكتت.
أنا قربت منها.
مين الشخص؟
هزت رأسها.
ما أعرفش اسمه.
المراجع سأل
لكن تقدري تعرفيه لو شوفتيه؟
فكرت للحظة.
أيوه.
فتح المراجع الصور اللي على الكمبيوتر.
صورة وراء صورة.
لحد ما وقف عند شخص معين.
فيكتوريا أشارت للشاشة فورًا.
هو ده.
دومينيك بص للصورة.
ثم قال
مستحيل.
قلت
إنت تعرفه؟
ما ردش.
المراجع ضغط على الصورة وكبّرها.
ظهر اسم الملف.
وكان الاسم
Charles Brooks Security Archive
اتجمدت.
تشارلز بروكس؟
الرجل الغريب قال
ده اسم والدك.
دومينيك قال بسرعة
يبقى هو اللي حاطه هنا!
المراجع هز رأسه.
لأ.
ليه؟
لأن الملف ده مش من ملفات الجيش.
سألته
أمال إيه؟
قال
ده ملف داخلي خاص بالخزنة.
دومينيك قرب من الشاشة.
يعني إيه؟
المراجع أشار إلى تاريخ إنشاء الملف.
الملف اتعمل قبل ما دومينيك يعرف أودري
بصيت له.
يبقى إيه العلاقة؟
ما حدش رد.
الرجل الغريب قال
العلاقة إن والدك كان متوقع إن حد يحاول يقرب منك بسبب الخزنة.
ثم أضاف
وعشان كده كان بيراقب الناس اللي حواليك.
اتجمدت.
يعني... بابا كان بيراقب دومينيك؟
الرجل قال
من أول يوم.
دومينيك اتعصب
أنا ما عملتش حاجة!
الرجل رد بهدوء
إذن ما عندكش سبب تخاف من اللي هتظهره التسجيلات.
دومينيك سكت.
وفجأة وصل إشعار على كمبيوتر المراجع.
فتح الرسالة.
قرأها.
ثم رفع عينيه وقال
الخزنة اتفتحت.
قلبي وقف للحظة.
قلت
إيه؟
حد فتحها من أقل من عشر دقائق.
بصيت للمفتاح على الترابيزة.
بس المفتاح هنا.
المراجع هز رأسه.
ده مش المفتاح الوحيد.
ثم أضاف
وفي سجل الدخول... ظهر اسم الشخص اللي فتحها.
قرب الشاشة ناحيتي.
قرأت الاسم.
وتجمدت تمامًا.
لأن الاسم ما كانش اسم دومينيك...
ولا اسم فيكتوريا...
كان اسمي أنا فضلت باصة للشاشة وأنا مش مستوعبة.
اسمي؟!
المراجع هز رأسه
أيوه. السجل الإلكتروني بيقول إن الخزنة اتفتحت باستخدام تصريح مسجل باسمك.
قلت بسرعة
بس أنا كنت هنا! من أول ما رجعت من المستشفى.
دومينيك قال
يبقى حد استخدم بياناتك.
المراجع رد
ده الاحتمال الأقوى.
ثم أشار إلى الوقت.
الخزنة اتفتحت من سبع دقايق فقط.
بصيت للرجل الغريب.
إزاي نعرف مين فتحها؟
قال
الكاميرات.
المراجع فتح التسجيل.
ظهر ممر طويل مضاء بإضاءة خافتة.
الشخص دخل من باب جانبي، ومشي ناحية الخزنة.
كان لابس ملابس واسعة، ووشه مش ظاهر.
لكن عند لحظة دخوله، رفع إيده علشان يفتح الباب.
المراجع وقف الفيديو.
بصوا هنا.
كانت في إيده ساعة معدنية.
دومينيك قرب من الشاشة.
الساعة دي...
سألته
إيه؟
قال
أنا شفتها قبل كده.
فيكتوريا قالت
وأنا كمان.
الرجل الغريب قال
ركزوا في اليد.
كبّر الصورة.
ظهر خاتم صغير في إصبع الشخص.
أنا حسيت بشيء غريب.
الخاتم كان عليه شعار عائلة بروكس.
قلت
ده شعار بابا.
المراجع قال
وده معناه إن الشخص ده كان عنده وصول لممتلكات والدك.
دومينيك سأل
هل ممكن يكون واحد من حراسه؟
الرجل الغريب هز رأسه.
ممكن.
ثم ظهرت لقطة ثانية.
الشخص خرج من غرفة الخزنة، وفي إيده صندوق أسود صغير.
المراجع وقف الفيديو.
قلت
إيه اللي أخده؟
قال
مش واضح.
والصندوق؟
لازم نعرف من سجل الخزنة.
فتح صفحة أخرى.
ظهر وصف المحتويات.
أول بند كان مجموعة مستندات.
الثاني كان وحدة تخزين.
أما الثالث...
فكان مكتوبًا بجانبه
ممنوع فتحه إلا بحضور أودري بروكس.
قلبي اتقبض.
قلت
إيه ده؟
المراجع قال
مش مكتوب.
يعني إيه مش مكتوب؟
البيانات المتعلقة بالبند ده محمية بشكل منفصل.
دومينيك سأل
ومين يقدر يفتحها؟
المراجع بص لي.
أودري فقط... أو والدها.
سكتنا جميعًا.
ثم موبايل المراجع رن.
رد.
استمع لثوانٍ.
ثم قال
تمام، ابعتلي الصورة فورًا.
قفل المكالمة.
سألته
في إيه؟
قال
الشخص اللي فتح الخزنة ترك الصندوق وراءه.
فين؟
في موقف السيارات.
دومينيك قال
يبقى نروح نجيبه.
المراجع منعه
استنى.
ليه؟
لأن الصندوق اتساب عمدًا.
بصيت له.
تقصد إيه؟
قال
يمكن الشخص اللي أخده كان عايزنا نلاقيه.
في نفس
رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كانت صورة للصندوق الأسود.
وتحتها جملة واحدة
لو عايزة تعرفي ليه والدك أخفى الحقيقة عنك، تعالي لوحدك.
رفعت عيني ببطء.
دومينيك سأل
مين بعت؟
قفلت الشاشة.
وقلت
مش هروح لوحدي.
لكن قبل ما أحط الموبايل على الترابيزة، وصلت رسالة ثانية.
وكانت أخطر بكثير
لو ما جيتيش خلال ساعة، المستندات اللي في الصندوق هتروح لشخص تاني قرأت الرسالة مرة تانية، ثم قفلت الموبايل.
قلت
واضح إن الشخص ده عايز يخليني أتصرف بعصبية.
المراجع هز رأسه
وده بالضبط اللي ما ينفعش يحصل.
دومينيك قال
مش هتروحي في أي مكان.
بصيت له.
من إمتى وإنت بتقرر أروح فين؟
سكت.
ثم قال
أنا قصدي إن الموضوع خطر.
المراجع تدخل
معاه حق في النقطة دي. أي شخص عنده معلومات عن الخزنة وبيحاول يجذبك لمكان مجهول، لازم نتعامل معاه بحذر.
قلت
طيب نعمل إيه؟
قال
نخليه يفتكر إنك وافقتي.
دومينيك بص له.
وبعدين؟
نحدد مكانه.
اتصل المراجع بشخص من فريقه، وبدأوا يراجعوا مصدر الرسائل.
بعد دقائق، قال
الرقم غير ثابت.
يعني؟
بيستخدم خدمة بتحوّل الرسائل بين أرقام مختلفة.
فيكتوريا قالت
يعني مش هنقدر نعرفه؟
مش بسهولة.
ثم ظهر إشعار جديد على موبايلي.
باقي ٥٢ دقيقة.
المراجع قال
ما ترديش.
لكن قبل ما أقفل الشاشة، ظهر إشعار آخر.
صورة.
فتحتها.
كانت صورة ليو.
ابني.
في سريره.
اتجمد الدم في عروقي.
دومينيك قرب مني فورًا.
الصورة اتاخدت هنا؟
المراجع أخذ الموبايل.
واضح إنها من داخل البيت.
بصيت ناحية ليو.
كان نايم.
سليم.
لكن مجرد فكرة إن حد قدر يصوره من غير ما نحس خلتني أرتجف.
المراجع قال
محدش يتحرك.
ثم بدأ يفحص الصورة.
الصورة مش من النهارده.
قلت
إزاي؟
بصي على البطانية.
كانت البطانية مختلفة عن اللي ليو نايم فيها دلوقتي.
قال
دي صورة قديمة.
تنفست لأول مرة.
لكن الراحة ما استمرتش.
لأن دومينيك قال
أنا فاكر البطانية دي.
بصيت له.
كانت في المستشفى.
سكت.
المراجع قال
يبقى الشخص اللي بعت الصورة كان قريب منكم وقت الولادة.
دومينيك بص لي.
أنا بدأت أراجع كل الأشخاص اللي دخلوا علينا وقتها.
الممرضات.
الطبيب.
العائلة.
موظفو المستشفى.
وفجأة افتكرت حاجة.
قلت
استنى...
المراجع سأل
إيه؟
يوم الولادة، كان فيه شخص طلب يدخل غرفة ليو بحجة إنه جاي من إدارة المستشفى.
دومينيك قال
مين؟
ما عرفتش. الممرضة قالت إنه موظف.
المراجع قال
فاكرة شكله؟
تقريبًا.
فتح لي مجموعة صور.
وبدأنا نقارن.
واحدة...
اتنين...
تلاتة...
ثم توقفت.
وأشرت إلى صورة.
هو ده.
المراجع قرب الصورة.
دومينيك قال
إنتِ متأكدة؟
قلت
أيوه.
الرجل الغريب، اللي كان واقف ساكت طول الوقت، قرب من الشاشة.
أول ما شاف الصورة، اتغيرت ملامحه.
قلت له
إنت تعرفه؟
رد بصوت منخفض
أعرفه.
سألته
مين؟
قال
ده مش موظف مستشفى.
ثم أضاف
ده الشخص اللي كان مسؤول عن تأمين الخزنة قبل سبع سنين.
الصالة كلها سكتت.
وفي اللحظة نفسها...
وصلت رسالة جديدة.
باقي ٤٥ دقيقة.
لكن المرة دي كان معها عنوان.
وعنوان المكان كان في مانهاتن...
على بُعد دقائق فقط
المكان ده مش عشوائي.
سألته
تعرفه؟
قال
أيوه. ده مبنى قديم كان تابعًا لمؤسسة والدك.
اتسعت عيني.
بابا عنده مبنى هناك؟
الرجل الغريب قال
كان عنده.
دومينيك سأل
وكان بيستخدمه في إيه؟
رد
مكاتب إدارية وتخزين مستندات قديمة.
المراجع أضاف
والأهم إن المبنى اتقفل من سنين.
قلت
يبقى ليه حد عايزني أروح هناك؟
المراجع قال
عشان عنده شيء عايزك تشوفيه.
دومينيك هز رأسه
مش هتروح.
بصيت له.
أنا مش هروح لوحدي.
المراجع قال
ولا أي حد هيروح لوحده.
ثم بدأ يجهز خطة.
لكن قبل ما نتحرك، وصل إشعار جديد.
ما تجيبيش الشرطة.
ثم رسالة