بعد ٥ أيام من ولادتي
راح فين؟
دومينيك سكت.
فيكتوريا بصت له.
دومينيك؟
ما ردش.
المحامي قال
المبلغ خرج من الحساب قبل ستة أسابيع.
سألته
مين اللي وافق عليه؟
قال
التوقيع الإلكتروني مسجل باسم...
وسكت لحظة.
ثم نظر إلى دومينيك.
السيد دومينيك.
دومينيك صرخ
أنا ما وقعتش على حاجة!
المحامي رد
وده تحديدًا سبب إننا لازم نراجع السجل الإلكتروني كاملًا.
أنا حسيت إن الموضوع أكبر من مجرد عربية أو خلاف على فلوس.
بصيت لدومينيك.
إنت كنت بتخبي عني إيه؟
قال
ولا حاجة.
لكن صوته ما كانش مقنع.
في اللحظة دي، ليو بدأ يعيط.
قمت فورًا وشلته.
المحامي سكت.
حتى فيكتوريا سكتت.
وأنا بهدهد ابني، سمعت صوت دومينيك ورايا
أودري... أنا محتاج أكلمك لوحدنا.
لفيت له.
قول.
قال
مش قدام المحامي.
المحامي وقف وقال
أنا هسيبكم خمس دقايق.
وقبل ما يخرج، حط ظرف صغير على الترابيزة.
وقال لي
ده وصلني من والدك من ساعة.
استغربت.
إيه ده؟
قال
افتحيه لما تكوني لوحدك.
خرج.
دومينيك فضل واقف قدامي.
ثم قال بصوت منخفض
أنا غلطت في موضوع العربية.
ما رديتش.
وغلطت لما خليتك ترجعي بالأتوبيس.
فضلت ساكتة.
بس الموضوع اللي في الورقة... مش زي ما إنتِ فاكرة.
قلت
أمال إزاي؟
اقترب خطوة.
وقبل ما يتكلم، سمعنا صوت جرس الباب.
مرة.
مرتين.
ثلاث مرات.
دومينيك بص ناحية الباب.
ثم رجع بص لي.
ملامحه اتغيرت تمامًا.
قلت
مين؟
هز رأسه.
مش عارف.
لكن أول ما فتح الباب...
كان في شخص واقف برا، ماسك ملف بني.
وأول جملة قالها كانت
أنا جاي بخصوص التحويل المالي اللي تم من ستة أسابيع.
بص لدومينيك مباشرة.
ثم قال
وعندي دليل يثبت إنك ما كنتش صاحب القرار الوحيد دومينيك فضل واقف عند الباب كأنه اتثبت مكانه.
قال للرجل
إنت مين؟
الرجل رفع بطاقته وقال
مراجع حسابات مستقل. والملف ده اتطلب مني أراجعه قبل ما يتم اتخاذ أي إجراء قانوني.
دومينيك بص للملف في إيده.
مين طلب منك؟
الرجل رد
الجنرال تشارلز بروكس.
سكت دومينيك تمامًا.
أنا حسيت إن قلبي بدأ يدق أسرع.
الرجل دخل وحط الملف على الترابيزة.
أنا مش جاي أتهم حد. أنا جاي أوضح حاجة واحدة.
فتح أول ورقة.
التحويل المالي الكبير اللي حصل من ستة أسابيع، ما كانش تحويلًا منفردًا.
قلب الصفحة.
كان جزءًا من سلسلة تحويلات.
دومينيك قال
أنا ما عملتش التحويلات دي.
الرجل بص له
وده صحيح.
اتصدمت.
بصيت لدومينيك.
هو نفسه كان مصدوم.
الرجل كمل
التوقيع الإلكتروني اللي ظهر باسمك تم استخدامه من جهاز آخر.
دومينيك قال
يعني إيه؟
يعني إن حد دخل على الحساب باستخدام بياناتك.
فيكتوريا قالت بسرعة
حد سرق بيانات ابني؟
الرجل رد
ده احتمال.
ثم أضاف
وفي احتمال تاني.
سألته
إيه؟
بص للملف.
إن شخصًا كان عنده وصول قانوني أو إداري للحساب.
دومينيك بدأ يراجع كلامه في دماغه.
مين كان عنده وصول؟
الرجل قال
دي النقطة اللي لسه بنحقق فيها.
ثم أخرج صورة مطبوعة من الملف.
حطها قدامنا.
كانت صورة من سجل الدخول للحساب.
فيها تاريخ ووقت ومكان تقريبي.
دومينيك قرب منها.
وبمجرد ما شاف البيانات، وشه اتغير.
قلت
إنت تعرف
قال بصوت ضعيف
أيوه.
فين؟
ما ردش.
المراجع قال
المكان ده هو مكتب الشركة.
دومينيك رفع عينه بسرعة.
بس المكتب كان مقفول اليوم ده.
الرجل قال
بالضبط.
الصمت نزل على المكان.
فيكتوريا بدأت تتوتر.
يعني إيه المكتب كان مقفول؟
دومينيك رد
كان يوم إجازة.
المراجع قلب الصفحة.
لكن جهاز الكمبيوتر الرئيسي تم تشغيله في الساعة 1147 مساءً.
دومينيك قال
ده مستحيل.
ليه؟
لأن المفتاح الوحيد للمكتب كان معايا.
الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.
كنت فاكر كده.
مد له صورة أخرى.
كانت صورة من كاميرا المبنى.
دومينيك أخذها.
أنا ما قدرتش أشوفها بوضوح من مكاني.
لكن تعبير وشه كان كفاية.
قلت
مين في الصورة؟
ما ردش.
قربت منه.
دومينيك، مين؟
فضل ساكت.
المراجع قال
الشخص ده دخل المبنى الساعة 1139 مساءً.
ثم أخرج ورقة.
وخرج الساعة 1218.
دومينيك قال
أنا محتاج أشوف الصورة كويس.
مدها لي.
نظرت إليها.
كانت الصورة مشوشة، والشخص لابس معطف وقبعة.
لكن في إيده...
كان ماسك مفتاحًا عليه نفس الشعار الموجود على مفتاح مكتب دومينيك.
رفعت عيني.
المفتاح ده...
المراجع قال
أيوه.
ثم سحب ظرفًا صغيرًا من الملف.
وده اتلاقى في صندوق بريد الشركة صباح النهارده.
فتح الظرف.
وأخرج نسخة من مستند.
قرأ أول سطر، ثم نظر إليّ.
المستند ده يخصك يا أودري.
أخذته منه.
وقبل ما أقرأه، لاحظت شيئًا جعلني أتجمد.
التوقيع الموجود أسفل الصفحة...
كان توقيعي.
لكنني كنت متأكدة تمامًا أنني لم أوقّع هذه الورقة في حياتي فضلت باصة للتوقيع كأني بحاول أقنع نفسي إن عيني غلطانة.
قربت الورقة من النور.
نفس اسمي.
نفس شكل التوقيع.
لكن فيه تفصيلة صغيرة ما كانتش موجودة في توقيعي الحقيقي.
قلت
ده مش توقيعي.
المراجع هز رأسه
أنا عارف.
دومينيك قرب بسرعة
إزاي عارف؟
لأن عندي عينات من توقيعها الحقيقي.
طلع ملف صغير، وحط جنبه ورقتين.
المقارنة كانت واضحة.
التوقيع الموجود في المستند متشابه جدًا...
لكن مش مطابق.
دومينيك تنفس براحة للحظة.
ثم قال
يعني أودري ما وقعتش.
المراجع رد
صحيح.
سكت دومينيك.
أنا بصيت له.
إنت كنت تعرف إن في مستندات باسمي؟
هز رأسه بسرعة
لأ.
متأكد؟
أيوه.
المراجع تدخل
وده سبب مهم إننا ما نستعجلش في اتهام أي حد.
ثم قلب المستند.
في أسفل الصفحة كان فيه رقم ملف.
المراجع قال
الرقم ده اتسجل قبل أسبوعين.
سألته
مين فتح الملف؟
نظر إلى دومينيك.
ثم قال
الطلب اتقدم من حساب إداري تابع لشركتك.
دومينيك اتوتر.
مين عنده الحساب ده؟
أربعة أشخاص.
مين؟
ذكر أسماء ثلاثة موظفين.
ثم سكت.
دومينيك سأله
والرابع؟
المراجع قال
اسمك.
دومينيك ضرب بإيده على الترابيزة.
أنا ما عملتش حاجة!
أنا رفعت إيدي بهدوء.
اهدى.
بص لي.
أنا مصدقاك... لحد ما نعرف الحقيقة.
لأول مرة من بداية اليوم، ملامحه هديت قليلًا.
لكن الهدوء ما استمرش.
لأن موبايل المراجع رن.
رد.
استمع لدقائق.
ثم قال
تمام.
قفل المكالمة.
وبص لنا.
عندنا مشكلة.
دومينيك قال
إيه؟
الجهاز اللي تم استخدامه للدخول على الحساب... اتحدد مكانه.
سألته
فين؟
قال
في
دومينيك بص ناحية البيت.
إيه؟
المراجع أشار للممر.
وفيه جهاز واحد بس في البيت متصل بالشبكة اللي ظهر منها الدخول.
أنا بدأت أحس ببرودة في إيدي.
سألته
جهاز مين؟
المراجع ما ردش فورًا.
ثم قال
الكمبيوتر الموجود في مكتب دومينيك.
دومينيك قال
أنا ما فتحتش مكتبي النهارده.
المراجع رد
مش النهارده.
ثم فتح سجل الدخول على موبايله.
من ستة أسابيع.
وفجأة...
دومينيك بص ناحية أمه.
فيكتوريا اتوترت.
بتبصلي كده ليه؟
دومينيك قال
ماما... إنتِ كنتِ هنا اليوم ده؟
هي سكتت.
الصمت كان أطول من اللازم.
قلت
فيكتوريا؟
رفعت عيني لي.
وبصوت متردد قالت
أيوه... كنت هنا.
دومينيك اتجمد.
ليه؟
قالت
كنت جاية آخد حاجة.
سألها
من مكتبي؟
ما ردتش.
المراجع قفل الملف ببطء.
وقال
أعتقد إننا بدأنا نوصل لأول خيط حقيقي.
لكن قبل ما أي حد يتكلم...
وصل إشعار جديد على موبايلي.
فتحت الرسالة.
كانت من والدي.
جملة واحدة فقط
أودري، ما تثقيش في أي تفسير هتسمعيه الليلة... لأن الحقيقة لسه ما ظهرتش كلها قرأت رسالة بابا أكتر من مرة.
ما تثقيش في أي تفسير هتسمعيه الليلة...
رفعت عيني عن الموبايل.
دومينيك كان واقف قدامي، وفيكتوريا جنبه، والمراجع ساكت تمامًا.
قلت
بابا عارف حاجة إحنا مش عارفينها.
دومينيك سأل بسرعة
قالك إيه؟
بصيت له.
قالّي ما أثقش في أي تفسير.
ملامحه اتشدت.
أما فيكتوريا، فوشها اصفر.
قلت لها
إنتِ كنتِ في مكتب دومينيك من ستة أسابيع. ليه؟
ردت
قلت لك، كنت باخد حاجة.
إيه الحاجة؟
ورق.
ورق إيه؟
بدأت تتلعثم.
دومينيك بص لها
ماما، قولي الحقيقة.
فضلت ساكتة.
المراجع فتح الملف وقال
لو سمحتي، إحنا محتاجين نعرف إيه اللي حصل في الليلة دي.
فيكتوريا قعدت.
وقالت بصوت منخفض
أنا دخلت المكتب.
لوحدك؟
هزت رأسها.
أيوه.
دومينيك قال
وعملتي إيه؟
فتحت الكمبيوتر.
الصمت ملأ المكان.
دومينيك اتراجع خطوة.
ليه؟
فيكتوريا بدأت تبكي.
كنت خايفة.
خايفة من إيه؟
ما ردتش.
أنا قربت منها.
ماما فيكتوريا... إيه اللي كنتِ بتحاولي تعمليه؟
رفعت عيني لي وقالت
كنت بحاول أمنع كارثة.
المراجع سألها
أي كارثة؟
قالت
كان فيه مستندات في مكتب ابني... ولو حد شافها، كان كل شيء هينهار.
دومينيك قال
أي مستندات؟
فيكتوريا بصت له.
المستندات الخاصة بالعقار.
اتسعت عيني.
عقاري؟
هزت رأسها.
أيوه.
قلت
بس أنا ما طلبتش منك تدخلي مكتبه.
قالت
أنا عارفة.
ثم بدأت تفتح حقيبتها بإيد مرتعشة.
طلعت مفتاح صغير.
وحطته على الترابيزة.
المراجع بص له فورًا.
ده مفتاح المكتب؟
فيكتوريا قالت
أيوه.
دومينيك أخد نفسًا عميقًا.
إنتِ كنتِ عندك مفتاح مكتبي؟
قالت
من زمان.
ثم نظرت لي مباشرة.
وأنا ما كنتش ناوية أضرك.
سألتها
أمال كنتِ ناوية تعملي إيه؟
قبل ما تجاوب...
المراجع لاحظ نقشًا صغيرًا على المفتاح.
قرب منه.
ثم قال
ده مش مفتاح المكتب.
دومينيك بص له باستغراب.
أمال إيه؟
المراجع قلب المفتاح.
وفي ظهره كان محفور رقم.
رقم ملف.
نفس الرقم الموجود على المستند المزور.
قلبي وقع.
قلت
المفتاح
المراجع رفع عيني وقال
دي هي المشكلة.
ثم أخذ هاتفه واتصل بشخص ما.
بعد لحظات قال
أيوه، الرقم عندي.
سكت.
ثم تغيرت ملامحه.
إنت متأكد؟
استمع ثواني.
وبص لي.
المفتاح ده مرتبط بخزنة.
دومينيك سأل
خزنة مين؟
المراجع ما ردش.
لأنه في اللحظة نفسها، وصلته رسالة جديدة.
قرأها...
ثم قال بهدوء
الخزنة مسجلة باسم أودري بروكس.
أنا اتجمدت.
لأني عمري ما سمعت عن الخزنة دي.
وفجأة فهمت ليه بابا قال لي
ما تثقيش في أي تفسير.
لأن الظاهر إن الحكاية كلها كانت بتتخبى ورا باب...
وأنا حتى ما كنتش أعرف إنه موجود المراجع فضل ماسك الموبايل في إيده، وأنا مش قادرة أبعد عيني عن المفتاح.
قلت
خزنة باسمي؟ أنا معنديش خزنة.
رد
إنتِ يمكن ما تعرفيش عنها، لكن السجل بيقول إنها موجودة.
دومينيك بص لي باستغراب
أودري، أبوكي كان بيحطلك حاجات باسمه من غير ما يقولك؟
قلت
بابا عمره ما كان بيخبي عني حاجة تخصني.
المراجع قاطعني
الموضوع أقدم من جوازك.
ثم أخرج ورقة أخرى.
الخزنة اتفتحت لأول مرة من سبع سنين.
حاولت أفتكر.
سبع سنين؟
كنت وقتها لسه في بداية حياتي العملية.
قلت
مين فتحها؟
بص للمستند.
الشخص اللي فتحها كان لازم يقدم تفويض.
سألته
ومين صاحب التفويض؟
قبل ما يرد، دومينيك قال
أكيد والدها.
المراجع هز رأسه.
لأ.
دومينيك سكت.
قلت
أمال مين؟
المراجع قال
اسم الشخص الموجود في التفويض... هو اسم أودري نفسها.
ضحكت بتوتر.
ده مستحيل. أنا ما وقعتش على أي تفويض.
عشان كده لازم نشوف أصل المستند.
مد إيده للمفتاح.
الخزنة موجودة في مكان مؤمّن، والمفتاح ده مش هو المفتاح الأساسي. ده مفتاح وصول.
قلت
وإيه اللي جوه؟
رد
ما نعرفش.
دومينيك قرب مني.
لازم نفتحها.
بصيت له.
ليه؟
عشان نعرف الحقيقة.
المراجع قال
مش دلوقتي.
دومينيك اتضايق
ليه؟
لأن فتحها محتاج إجراء قانوني.
ثم بص لي.
والقرار يرجع لكِ.
فضلت ساكتة.
وفجأة، موبايل دومينيك رن.
ظهر اسم على الشاشة.
نظر إليه...
ورفض المكالمة.
بعد ثوانٍ رن تاني.
رفضها.
المرة الثالثة، فيكتوريا قالت
رد يا دومينيك.
قال
مش وقته.
لكن المراجع لاحظ الرقم.
سأله
مين المتصل؟
دومينيك رد
موظف.
المراجع قال
غريب.
إيه الغريب؟
لأن الرقم ده مش تابع لشركتك.
دومينيك اتوتر.
أنا بصيت له.
مين ده؟
قال
معرفش.
لكن الموبايل رن للمرة الرابعة.
المرة دي، ظهر إشعار برسالة.
فتحها دون قصد.
قرأ أول سطر.
ثم تجمد.
مديت إيدي
وريني.
حاول يقفل الشاشة.
لكن الرسالة كانت ظهرت قدامي بالفعل.
كان مكتوب
لا تفتح الخزنة. لو أودري عرفت اللي فيها، كل شيء هينتهي.
رفعت عيني ببطء.
دومينيك ما عرفش يقول كلمة.
فيكتوريا قامت من مكانها.
مين بعتلك الرسالة دي؟
دومينيك قال
أنا... مش عارف.
لكن المراجع كان بص على الرقم.
ثم قال جملة خلتني أحس إن الأرض اتحركت تحت رجلي
أنا عارف الرقم ده.
سألته
رقم مين؟
أخرج هاتفه، فتح سجلًا عنده، وقارن الرقم.
ثم رفع عيني إليّ.
وقال
الرقم ده ظهر قبل كده في ملف والدك.
سكت لحظة.
والأخطر... إنه ظهر في نفس القضية اللي بسببها اتعملت
قلت للمراجع
قضية إيه؟
قفل الملف للحظة، وكأنه بيفكر إذا كان من حقه يقول لي ولا لأ.
قلت
دي تخصني. لازم أعرف.
هز رأسه.
من حقك.
فتح الملف من جديد.
من سبع سنين، والدك دخل في صفقة قانونية لحماية مجموعة من الممتلكات والأصول العائلية من نزاع كبير.
دومينيك سأل
وإيه علاقة أودري؟
المراجع بص له.
أودري كانت المستفيدة النهائية من جزء من الأصول.
بصيت له بصدمة.
أنا؟
أيوه.
قلت
بس أنا ما كنتش أعرف.
لأن والدك اختار يخلي المعلومات محدودة جدًا.
سكت لحظة، ثم أضاف
كان فيه شخص حاول يحصل على مستندات تخص الأصول