بعد ٣ سنين

لمحة نيوز


نبيل أغلق الدفتر.
ماتت من سنين.
أحمد قال
متأكد؟
الدكتور بصله.
أيوه.
فؤاد سأله
إنت شفت شهادة وفاتها؟
سكت الدكتور.
وهنا فهمت إن فيه حاجة مش طبيعية.
قلت
إنت مش متأكد.
الدكتور بصلي.
لأ.
قبل ما أكمل سؤالي، موبايل أحمد رن.
رد.
استمع لثواني.
ثم قال
حاضر.
قفل المكالمة.
سألته
مين؟
بص للدكتور.
الشرطة لقت عربية قديمة مرتبطة بملف والدك.
فؤاد قال
فين؟
أحمد رد
قدام المستشفى القديمة.
قلبي دق بسرعة.
الدكتور نبيل وقف فجأة.
لازم نروح هناك.
أمي مسكت إيدي.
لأ.
الدكتور قال
لو العربية دي هي اللي فاكرها، يبقى فيه دليل أخير ممكن يفسر كل حاجة.
بصيت لأحمد.
هنروح.
قال
المرة دي مش هتروحي لوحدك.
بعد نص ساعة، كنا واقفين قدام المستشفى القديمة.
المكان كان مهجور.
الشرطة كانت محاوطاه.
واحد من الضباط قرب من أحمد وسلمه ظرف.
لقيناه جوه العربية.
أحمد أخده.
فتح الظرف.
كان جواه شريط تسجيل قديم.
ومفتاح.
وأوراق صغيرة.
بصيت للمفتاح.
ده مش زي المفتاحين اللي عندنا.
الدكتور نبيل أخده.
أول ما شافه، وشه تغير.
قال
أنا عارف المفتاح ده.
سألته
بيفتح إيه؟
رد بصوت منخفض
غرفة الولادة رقم 3.
أحمد بص للمستشفى.
الغرفة دي اتقفلت من يوم الحادثة.
الدكتور هز رأسه.
عشان كده لازم نفتشها.
دخلنا المستشفى.
مشينا في ممر طويل.
كل خطوة كانت بتطلع صدى غريب.
لحد ما وصلنا للباب.
الدكتور حط المفتاح في القفل.
فتح الباب.
الغرفة كانت فاضية تقريبًا.
لكن على الحيطة كان فيه أثر لاسم قديم.
مسحت التراب بإيدي.
ظهر اسم مكتوب
سلمى 26 مايو.
تاريخ ميلادي.
اتراجعت خطوة.
أحمد بص للحيطة.
مستحيل.
فؤاد قرب.
إيه؟
أحمد أشار لأسفل الاسم.
كان فيه اسم تاني ممسوح.
الدكتور نبيل قال
ده اسم الطفلة التانية.
سألته
مين؟
أشار إلى المكان.
وبصوت مرتجف قال
الاسم كان...
وفجأة انقطع التيار.
الظلام غطى المكان.
سمعنا صوت باب بيتقفل في آخر الممر.
وبعدين صوت خطوات بتقرب.
أحمد قال
محدش يتحرك.
الخطوات قربت.
وقفت قدام الباب.
ثم سمعنا صوت امرأة.
صوت هادي جدًا.
قال
اتأخرتوا قوي.
أمي شهقت.
الدكتور نبيل رجع لورا.
وأنا سمعت الجملة اللي بعدها
يا سلمى... أخيرًا قابلتك.
ولما النور رجع...
كانت واقفة قدامنا امرأة كبيرة في السن.
وأول ما شفت وشها...
عرفتها.
كانت نفس المرأة اللي شفت صورتها في ملف أبويا.
خالة أمي فضلت باصة للست اللي واقفة قدامي، ومخي مش قادر يستوعب.
إنتِ... خالة أمي؟
ابتسمت ابتسامة هادية.
أيوه يا سلمى.
أمي كانت واقفة مكانها كأنها شافت شبح.
إنتِ ماتِّي...
الست ردت
كان لازم الناس تفتكر كده.
أحمد قرب مني فورًا.
ليه رجعتي دلوقتي؟
بصتله.
عشان الوقت خلص.
فؤاد قال
وقت إيه؟
ما ردتش.
بصتلي أنا.
أبوكي كان عامل حسابه إنك هتوصلي للمكان ده في يوم من الأيام.
سألتها
وإنتِ كنتي عارفة كل حاجة؟
من أول يوم اتولدتي.
طب ليه سبتوني أعيش عمري كله من غير ما أعرف؟
قالت
لأن الحقيقة كانت أخطر من الكذب.
رديت بغضب
كل واحد فيكم بيقول نفس الكلام!
قربت

مني.
عشان كل واحد فيكم كان شايف جزء من الحقيقة بس.
أحمد سأل
فين الدفتر الأصلي؟
بصتله.
مش مع فؤاد.
فؤاد اتوتر.
إنتِ بتقولي إيه؟
الدفتر اللي عندك نسخة.
سكت فؤاد.
بصيتله.
يعني إنت كنت عارف؟
قال
كنت عارف إن فيه نسخة أصلية.
سألت
فين؟
الست قالت
مع الشخص الوحيد اللي أبوكي وثق فيه في آخر يوم من حياته.
سألت
مين؟
بصت لأمي.
أمي قالت بصوت مرتعش
أنا.
اتصدمت.
إنتِ عندك الدفتر؟
هزت رأسها.
لأ.
الست قالت
كان عندها.
بصيت لأمي.
كان؟
أمي دموعها نزلت.
أبوكي أخده مني قبل ما يخرج آخر مرة.
سألت
وراح بيه فين؟
أمي سكتت.
الست ردت
راح يقابل محمود.
أحمد قال
يعني محمود هو اللي معاه الدفتر؟
لا.
أمال مين؟
الست بصتلي.
الشخص اللي كان مع والدك في آخر صورة.
فتحت عيني.
فؤاد؟
فؤاد رجع خطوة.
أنا؟
الست هزت رأسها.
لأ.
سكتت.
الشخص الرابع.
بصيت للصورة القديمة اللي كانت معايا.
الشخص اللي الجزء بتاعه كان مقطوع.
سألت
مين كان واقف هناك؟
الست قالت
مش أخوكي.
طب مين؟
ردت
ابن عيلة الدمنهوري.
قلبي دق بسرعة.
فارس؟
هزت رأسها.
مش فارس.
أحمد قرب منها.
أخوه؟
الست قالت
ابنه.
سألت
فارس عنده ابن؟
أمي ردت
كان عنده.
سكتت لحظة.
ومات وهو صغير.
الدكتور نبيل فجأة قال
لأ.
كلنا بصيناله.
قال
الطفل ده ما ماتش.
الست بصت له.
كنت عارف؟
الدكتور قال
اكتشفت الحقيقة بعد سنين.
أحمد سأله
فين؟
الدكتور فتح حقيبته وطلع ورقة.
آخر عنوان معروف له موجود هنا.
وأشار للمستشفى.
وبالتحديد لغرفة الولادة رقم 3.
أنا بصيت للباب.
هو كان موجود هنا؟
الدكتور هز رأسه.
يوم ولادتك.
سألت
يعني الطفل اللي اتبدلت أوراقه...
الدكتور قال
هو نفسه.
سكتنا.
ثم سمعت صوت أحمد
سلمى، لازم تعرفي حاجة.
بصيتله.
إيه؟
قال
التلات سنين اللي قضيتهم بعيد عنك...
سكت.
ماكنتش بدور على الدفتر.
أمال؟
بصلي مباشرة.
كنت بدور على الطفل ده.
اتجمدت.
ليه؟
قال
لأن والدك كتب في آخر رسالة ليه إن لو الطفل ده ظهر، يبقى كل اللي حصل ليكم هيبدأ من جديد.
سألت
وإنت لقيته؟
أحمد ما ردش.
وده كان كفاية.
لقيته؟
هز رأسه.
أيوه.
فين؟
قبل ما يجاوب، سمعنا صوت عربية بتقف بره المستشفى.
فؤاد بص من الشباك.
وشه اتغير.
مش معقول.
سألته
مين؟
قال
فارس.
أحمد قال
فارس لوحده؟
فؤاد رد
لأ.
بص ناحية العربية.
معاه شخص تاني.
قربنا من الشباك.
الباب اتفتح.
نزل فارس.
وبعده نزل رجل شاب.
أول ما شفته...
حسيت إن قلبي وقف.
كان فيه شبه غريب جدًا من أبويا.
أحمد بصلي وقال
ده هو.
سألته
مين؟
قال
الشخص اللي قضيت التلات سنين بدور عليه.
فارس رفع عينه ناحية شباك المستشفى.
وبص علينا مباشرة.
ثم أشار للشاب اللي جنبه.
وقال بصوت وصلنا رغم المسافة
عرّف نفسك يا ابني.
الشاب رفع عينه.
وقال
أنا اسمي ياسين.
اتجمدت.
لأن ده كان نفس الاسم اللي استخدمه فارس قبل كده.
لكن أحمد قرب مني وقال جملة واحدة
المرة دي... ياسين الحقيقي قدامك وقفت مكاني وأنا ببص للشاب اللي واقف جنب فارس.
ياسين الحقيقي؟
أحمد هز راسه.
أيوه.
بصيت
للشاب تاني. كان واقف ساكت، لكن عينيه كانت ثابتة عليا بشكل غريب.
قلت
إنت تعرفني؟
رد بصوت هادي
أكتر مما تتخيلي.
أمي قربت مني، ولأول مرة شفتها مش عارفة تعمل إيه.
ياسين دخل المستشفى بخطوات بطيئة.
فارس فضل واقف بعيد.
أحمد وقف بيني وبينه.
خليك مكانك يا ياسين.
ياسين ابتسم.
لسه بتخاف عليها؟
أحمد رد
دي مش خوف. دي مسؤوليتي.
بصيت لأحمد.
إنت تعرفه من إمتى؟
قال
من قبل ما أسافر.
وإنت كنت بتدور عليه طول التلات سنين؟
أيوه.
ياسين قال
وهو وصل لي فعلًا.
بصيت له.
طب ليه ما جابكش؟
سكت.
وبعدين قال
لأن أول مرة قابلني فيها، ماكنتش مستعد أقابلك.
سألته
ليه؟
طلع من جيبه ورقة قديمة.
مدها لي.
أبوكي كتبها ليا.
فتحتها.
كان خط والدي واضح.
يا ياسين، لو وصلتلك الرسالة دي، يبقى أختك كبرت.
إيدي بدأت ترتعش.
كملت القراءة
أنا عارف إنك هتكرهني لأني أخفيتك عنها، لكن كان لازم أعمل كده.
بصيت لياسين.
أختك؟
هز راسه.
أيوه يا سلمى.
سكت.
ثم قال
أنا أخوكي فعلًا.
دموعي نزلت.
لكن قبل ما أقدر أتكلم، فارس ضحك من بعيد.
أخيرًا وصلتوا للنقطة دي.
أحمد بص له.
إنت كنت عايز توصل لإيه؟
فارس قال
أنا ماكنتش بدور على سلمى.
اتصدمت.
أمال كنت بتدور على مين؟
بص لياسين.
كنت بدور عليه.
ياسين شد إيده.
وأنا كنت عارف.
سألته
عارف إيه؟
قال
إن فارس كان بيدور عليا عشان الدليل اللي معايا.
فؤاد تدخل
أي دليل؟
ياسين بصله.
الدليل اللي يثبت إن والد سلمى ما سرقش أي حاجة.
فارس ضحك.
لسه فاكر إن الموضوع كله عن براءة أبوها؟
ياسين سكت.
فارس كمل
أبوها ماكانش مجرد شاهد.
أمي قالت
اسكت.
فارس بص لها.
إنتِ لسه خايفة من الحقيقة؟
بصيت لأمي.
أمي... هو بيتكلم عن إيه؟
أمي ما ردتش.
فارس قال
اسأليها عن اللي حصل قبل ولادتك.
قلت
أنا تعبت من الجملة دي.
ياسين قرب مني.
أنا أقدر أقولك.
أحمد قال
لأ.
بصيت له بغضب.
ليه لأ؟
لأن ياسين مش عارف كل الحقيقة.
ياسين رد
وإنت عارفها؟
أحمد سكت.
ياسين قال
أنت عارف الجزء اللي أبوكي سمحلك تعرفه.
ثم بصلي.
لكن أنا عندي الجزء اللي محدش شافه.
طلع من جيبه فلاشة صغيرة.
حطها في إيدي.
دي كانت مخبية في بيت قديم.
سألته
فيها إيه؟
تسجيل.
تسجيل لمين؟
لوالدك.
بصيت لأحمد.
هو كان ساكت.
قلت
هنسمعه دلوقتي.
فؤاد قال
هنا؟
هزيت راسي.
أيوه.
دخلنا الغرفة القديمة.
حطينا الفلاشة في جهاز موجود عند الشرطة.
ظهر ملف صوتي واحد.
ضغطت تشغيل.
جاء صوت والدي.
كان متعبًا.
لكنه واضح.
لو سلمى سمعت التسجيل ده، يبقى كل شيء وصل لنهايته.
سكت ثواني.
ثم قال
الحقيقة إن اللي حصل لعيلتنا ما بدأش بسبب الأرض.
بصيت لأمي.
التسجيل كمل
بدأ قبل ولادة سلمى بشهور.
صوت أنفاسه ظهر في التسجيل.
كنت أعتقد إن أخويا محمود هو الخطر.
أحمد قرب من الجهاز.
لكن بعدين اكتشفت إني كنت غلطان.
اتجمدنا.
والدي قال
محمود ماكانش بيحاول يؤذينا.
فارس اتحرك فجأة.
اقفلوا التسجيل!
الشرطة منعته.
والتسجيل استمر
محمود كان بيحاول يحذرني من شخص تاني.
صمت.
ثم قال والدي
الشخص
اللي كنت بثق فيه أكتر من أي حد.
أحمد بص لفؤاد.
فؤاد بص لأحمد.
أما أنا ففضلت ساكتة.
والدي قال
ولو وصلتوا للنقطة دي، يبقى الشخص ده غالبًا لسه قريب منكم.
التسجيل توقف فجأة.
قلت
مين؟
ولا حد رد.
ثم سمعنا صوتًا من خلفنا.
صوت رجل هادي
أنا.
اتلفتنا كلنا.
كان فيه شخص واقف عند باب الغرفة.
رجل كبير في السن.
أول ما شافته أمي، وقعت منها الحقيبة.
همست
محمود...
اتجمدت.
محمود؟
الرجل قرب خطوة.
وبصلي مباشرة.
أنا مش جاي آخد منك حاجة يا سلمى.
ثم نظر لأحمد.
أنا جاي أقولك إن أبوكي مات وهو واثق في الشخص الغلط.
أحمد سأله
تقصد مين؟
محمود رفع عينه ناحية فؤاد.
وسكت.
فؤاد تراجع خطوة.
وأنا بدأت أفهم إن الحقيقة لسه ما خلصتش.
لأن الشخص اللي كنا فاكرينه جزء من الحل...
يمكن يكون هو أصل الحكاية كلها محمود فضل واقف قدامنا، وعينه ثابتة على فؤاد.
أنا بصيت بينهم.
حد يفهمني... إيه اللي بينكم؟
فؤاد رد بسرعة
ما تصدقيهوش.
محمود ابتسم بسخرية.
لسه بتقول نفس الكلام؟
أحمد وقف بين الاتنين.
محمود، إنت اختفيت سنين. ليه ظهرت دلوقتي؟
محمود قال
عشان ما بقاش عندي سبب أستخبى.
وإيه السبب؟
لأن الدليل ظهر.
بصيت له.
أي دليل؟
مد إيده في جيبه وطلع ظرف قديم.
ده كان مع والدك يوم وفاته.
أمي قربت منه.
أنا شفت الظرف ده قبل كده.
محمود قال
لأنك كنتِ آخر شخص كلمه قبل ما يخرج.
بصيت لأمي.
إنتِ كلمتي أبويا قبل ما يموت؟
هزت رأسها.
أيوه.
وقلتي له إيه؟
دموعها نزلت.
قلت له إن فؤاد مش الشخص اللي يثق فيه.
الكل سكت.
بصيت لفؤاد.
ملامحه اتغيرت.
إنتِ عارفة من إمتى؟
أمي ردت
من الليلة اللي قبل وفاته.
فؤاد قال بعصبية
كفاية كذب!
محمود رفع الظرف.
لو كدب، نخلي الورقة تتكلم.
فتح الظرف.
طلع منه مستند قديم.
حطه قدامي.
كان عقد شراكة بين أبويا وفؤاد.
لكن في آخر الصفحة كان فيه توقيع إضافي.
توقيع باسم شخص ثالث.
بصيت للاسم.
محمود؟
محمود هز رأسه.
أيوه.
سألته
يعني كنت شريك أبويا وفؤاد؟
في البداية.
وبعدين؟
اكتشفت إن فؤاد كان بيعمل حاجات من غير علم أبوكي.
فؤاد صرخ
ما عندكش دليل!
محمود أشار للورقة.
الدليل قدامك.
أحمد أخذ الورقة وقلبها.
كان فيه جدول تحويلات مالية.
أرقام كبيرة.
وتواريخ.
بعضها كان قبل وفاة أبويا بأيام.
أحمد بص لفؤاد.
التحويلات دي راحت فين؟
فؤاد ما ردش.
قلت
راحت فين يا فؤاد؟
فضل ساكت.
محمود قال
لحساب شركة باسم مختلف.
أحمد سأله
مين صاحبها؟
محمود بصلي.
سلمى.
اتصدمت.
إيه؟
الشركة كانت مسجلة باسمك من وإنتِ صغيرة.
قلت
أنا عمري ما امتلكت شركة.
محمود قال
لأن والدك سجّلها باسمك كوسيلة لحفظ حقك.
أحمد قرب مني.
عشان كده كان بيغير أوراقك.
بدأت أربط كل حاجة ببعض.
الأرض.
المستندات.
الدفتر.
المفاتيح.
اسمي القديم.
وفجأة افتكرت الرسالة الأولى.
ما تثقيش في أي ورقة توصلك باسمي.
بصيت لأحمد.
أبويا كان عارف إن الأوراق ممكن تتزوّر.
قال
أيوه.
وعشان كده قال لي ما أثقش في أي ورقة؟
أيوه.
محمود قال
لكن فيه حاجة أبوكي ما قالهاش
لأحمد.
بصيت له.
إيه؟
مد الظرف ناحيتي.
الرسالة الأخيرة.
فتحتها.
كان خط أبويا.
سلمى، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى فؤاد حاول يوصلك قبلي.
قلبي دق بسرعة.
كملت
لو قالك إنه كان بيحميني، ما تصدقيهوش.
رفعت عيني لفؤاد.
هو كان واقف ساكت.
والرسالة كملت
لكن الأهم من كل ده... ما تثقيش في محمود أيضًا.
اتجمدت.
بصيت لمحمود.
ليه أبويا كتب كده؟
محمود قال
لأن أخوكِ الحقيقي كان لسه مفقود وقتها.
ياسين رفع عينه.
أنا؟
محمود هز رأسه.
أيوه.
ثم بصلي.
أبوكي كان خايف إن أي حد يستخدمك للوصول ليه.
قلت
بس إنت قلت إن ياسين كان عندك دليل!
لأنه هو الدليل.
سكت.
ياسين قرب مني.
الدليل مش مستند.
سألته
أمال إيه؟
قال
أنا شفت اللي
 

تم نسخ الرابط