بعد ٣ سنين

لمحة نيوز


يهرب، لكن اتقبض عليه.
بصيت لأحمد.
طب فين ياسين الحقيقي؟
أحمد سكت.
أمي قربت مني وقالت
أخوكي مات وهو صغير، وأبوكي كان عنده سبب يخلي اسم ياسين يفضل موجود في الأوراق.
فؤاد أضاف
فارس اكتشف الموضوع واستغل الاسم عشان يوصل للمستندات.
قلت
والمفتاحين؟
أحمد قال
المفتاح الأول كان بيفتح مخزن أبوكي.
والتاني؟
كان بيفتح صندوق فيه أصل المستندات.
والدفتر؟
فؤاد ابتسم.
كان عندي أنا.
بصيتله بصدمة.
إنت؟
قال
أبوكي سلّمهولي قبل وفاته عشان أحميه.
أحمد قرب مني.
وأنا قضيت التلات سنين بدور على باقي الأدلة، مش بعيد عنك بإرادتي.
بصيتله.
وليه ما قلتليش الحقيقة؟
قال
لأن كل شخص عرف الحقيقة كان بيتعرض للخطر.
سكت شوية، وبعدين قال
بس كنت غلطان لما قررت أحميكي بالكذب.
أمي كانت واقفة جنبي.
ولأول مرة من سنين، حسيت إن جزء من حياتي رجع لمكانه.
بعد أسابيع، ظهرت الحقيقة كاملة.
المستندات أثبتت براءة والدي، وكشفت التلاعب اللي حصل في أملاكه.
وفارس اتحاسب على كل اللي عمله.
أما أحمد...
فما حاولش يطلب مني أنسى التلات سنين.
قال لي
أنا مش طالب منك تسامحيني بسرعة. بس عايز فرصة أثبتلك إن اللي جاي هيبقى من غير أسرار.
بصيتله وقلت
الثقة مش بترجع بكلمتين.
ابتسم وقال
عارف.
مرت شهور.
ومع الوقت، بدأت الثقة ترجع بينا خطوة خطوة.
أما أغرب حاجة حصلت...
فكانت بعد سنة كاملة.
كنت بفتح درج قديم في بيت أبويا، ولقيت ورقة بخط إيدي وأنا طفلة.
كانت جملة واحدة
لما أكبر، هعرف كل أسرار بابا.
ضحكت وأنا بعيط.
لكن تحت الجملة، كان أبويا كاتب بقلم مختلف
وأنا واثق إنك لما تعرفي الحقيقة... هتسامحيني.
وقتها فهمت أخيرًا...
إن أبويا ماكانش بيخبي الحقيقة عشان يضحك عليا.
وأحمد ماكانش بعيد عني عشان يسيبني.
وأمي ما اختفتش لأنها ماحبتنيش.
كل واحد فيهم كان بيحاول يحميني بطريقته...
لكنهم اتعلموا، زي ما أنا اتعلمت، إن الحب من غير ثقة ممكن يتحول لسر كبير...
والسر الكبير ممكن يبعد أقرب الناس عن بعض.
ومن يومها، اتفقنا على حاجة واحدة
مفيش أسرار تاني عدت سنة كاملة بعد ما افتكرت إن كل حاجة خلصت.
فارس اتحاكم، وأمي رجعت تعيش معانا، وأحمد بدأ يرجع لطبيعته واحدة واحدة.
كنت فاكرة إن أكبر سر في حياتي اتكشف.
لكن كنت غلطانة.
في يوم، وأنا براجع أوراق قديمة تخص البيت، لقيت ظرف صغير مستخبي بين صفحات كتاب قديم.
الظرف كان عليه خط أبويا.
وفيه جملة واحدة
سلمى... لو وصلتي للرسالة دي، يبقى الحقيقة اللي عرفتيها لسه ناقصة.
قلبي دق بسرعة.
فتحت الظرف.
جواه ورقة واحدة، وتحتها مفتاح صغير.
بدأت أقرأ
أنا كنت عارف إن فارس هيحاول يوصل للمستندات، وعشان كده قسمت الحقيقة على أكتر من مكان.
سكت لحظة وأنا بقرأ.
لكن فيه شخص واحد ما قدرتش أثق فيه بالكامل.
وقفت.
مين؟
كملت
الشخص ده قريب منك، وعنده سبب قوي يخليه يخفي عنك جزء من اللي حصل.
رفعت عيني عن الورقة.
في اللحظة دي، سمعت صوت أحمد داخل البيت.
طويت الورقة بسرعة.
دخل المكتب وقال
بتعملي

إيه؟
بصيتله.
ولا حاجة.
قرب مني.
مالك؟
هزيت راسي.
مفيش.
فضل ساكت ثواني.
وبعدين قال
سلمى... إحنا اتفقنا مفيش أسرار.
الكلمة خلتني أبصله في عينه.
حطيت الورقة قدامه.
أخدها.
قرأها مرة.
وبعدين مرة تانية.
وشه اتغير.
قلت
إنت تعرف مين الشخص ده؟
ما ردش.
أحمد؟
فضل ساكت.
قلت
أنا بسألك للمرة الأخيرة.
رفع عينه وقال
أيوه... أعرف.
مين؟
قبل ما يجاوب، أمي دخلت المكتب.
أول ما شافت الورقة في إيده، وقفت مكانها.
بصيت لها.
إنتِ كمان عارفة؟
أمي ما ردتش.
سألتها
مين الشخص؟
قعدت على الكرسي، وقالت بصوت متعب
أنا.
اتصدمت.
إنتِ؟
هزت رأسها.
أبوكي كان شاكك فيا.
ليه؟
دموعها نزلت.
لأنه كان فاكر إني خبيت عنه حاجة.
خبيتي إيه؟
أمي بصت لأحمد.
الحقيقة عن اللي حصل يوم وفاته.
سكت البيت كله.
قلت
يعني أبويا ما ماتش بالطريقة اللي اتقالتلي؟
أمي ردت
لا.
حسيت إن قلبي وقع.
أمال مات إزاي؟
أمي قامت ببطء.
قبل وفاته بيوم، أبوكي قابل شخص.
مين؟
شخص كان فاكر إنه انتهى من حياته من سنين.
أحمد قال
الشخص ده هو سبب إن أبوكي غيّر بعض أوراقك.
بصيتله.
مين هو؟
أمي أخدت نفسًا عميقًا.
أخو أبوكي.
اتجمدت.
عمي؟
هزت رأسها.
أيوه.
بس عمي مات قبل أبويا بسنين!
أمي قالت
دي كانت القصة اللي اتقالت لنا.
في اللحظة دي، رن جرس الباب.
مرة.
وبعدين مرة تانية.
أحمد بص لأمي.
أمي همست
مستحيل...
قلت
مين؟
ما ردتش.
أحمد قرب من الباب.
لكن قبل ما يفتحه، دخلت رسالة على موبايلي.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لرجل كبير في السن.
وتحت الصورة
لو عايزة تعرفي مين كان السبب الحقيقي في موت أبوكي... اسألي أمك عن محمود.
بصيت لأمي.
وشها كان أبيض.
قلت
مين محمود؟
أمي ما ردتش.
أحمد بصلي وقال
محمود هو أخو والدك.
وإنت عرفت إنه عايش؟
قال
من تلات سنين.
صرخت
وإنت كمان كنت عارف؟!
سكت.
حسيت إن كل الأسرار رجعت تاني.
لكن المرة دي كان فيه حاجة أسوأ.
لأن الرسالة وصلتني في اللحظة اللي كنا بنتكلم فيها عنه.
يعني الشخص اللي بعتها...
كان قريب جدًا.
يمكن أقرب مما نتخيل.
وفجأة وصلتنا رسالة تانية.
كانت قصيرة جدًا
بلاش تدوري على محمود... لأنه هو اللي بيدور عليكي فضلت ماسكة الموبايل وأنا بقرأ الرسالة للمرة التانية.
هو اللي بيدور عليا؟
أحمد قرب مني.
وريني.
ناولته الموبايل.
قرأ الرسالة، وبعدها رفع عينه لأمي.
إحنا لازم نمشي من هنا.
أمي هزت رأسها.
لأ.
أحمد بص لها باستغراب.
لأ إيه؟
قالت بصوت ثابت
المرة دي مش هنهرب.
بصيت لها.
إنتِ تعرفي محمود فين؟
سكتت.
أمي... لو سمحتي.
تنهدت وقالت
آخر مرة شفته فيها كانت قبل وفاة أبوكي بيوم.
وإيه اللي حصل؟
قعدت على الكرسي، وبدأت تحكي.
أبوكي رجع البيت وقتها متأخر جدًا. كان متوتر، وفضل يقفل الشبابيك والأبواب بنفسه.
وبعدين؟
قالي جملة واحدة محمود رجع.
حسيت بقشعريرة.
يعني هو كان عايش فعلًا؟
أيوه.
طب ليه أبويا ما بلغش عنه؟
أمي بصت للأرض.
لأن محمود ماكانش عايز يوصله بس.
سألتها
كان عايز إيه؟
قالت
كان عايز يوصل ليكي.

سكتنا.
أحمد قال
وعلشان كده والدك غيّر اسمك؟
أمي هزت رأسها.
أيوه.
قلت
طب إيه اللي حصل بعدها؟
أمي بدأت تحكي بصوت متقطع
في الليلة دي، أبوكي خرج من البيت ومعاه شنطة صغيرة. قال إنه رايح يقابل محمود عشان ينهي الموضوع.
ورجع؟
أمي سكتت.
أمي!
رجع بعد ساعات.
وكان كويس؟
هزت رأسها.
لأ.
يعني إيه؟
كان مصاب في إيده، وكان ماسك ورقة.
بصيت لأحمد.
الورقة كانت فيها إيه؟
أمي قالت
اسم مكان.
أي مكان؟
نفس المكان اللي المفتاح الأول بيفتحه.
اتجمدت.
المخزن؟
أيوه.
أحمد اتحرك ناحية المكتب بسرعة.
فتح درج صغير وبدأ يدور بين الأوراق.
قلت
بتدور على إيه؟
قال
في حاجة مش منطقية.
إيه؟
طلع الكراسة القديمة اللي كان محتفظ بيها.
قلب صفحاتها بسرعة.
وبعدين وقف.
هنا.
قربت منه.
كان فيه تاريخ مكتوب قبل وفاة أبويا بيوم.
وتحته جملة
محمود لم يكن يبحث عن الدفتر.
سألته
أمال كان بيدور على إيه؟
أحمد رفع عينه لي.
كان بيدور على الشخص اللي أخفى الدليل.
فؤاد، اللي كان واقف ساكت من أول ما دخل، قال
وده معناه إننا كنا بندور على الشخص الغلط طول الوقت.
بصيت له.
إنت كنت تعرف؟
قال
كنت شاكك.
شاكك في مين؟
فؤاد سكت.
أحمد قال
في شخص موجود حوالينا من البداية.
فجأة سمعنا صوت حاجة وقعت في الصالة.
كلنا اتلفتنا.
أحمد أشار لنا نسكت.
مشى ناحية الباب بهدوء.
فتح الباب.
الصالة كانت فاضية.
لكن على الأرض كان فيه ظرف.
ظرف بني.
من غير اسم.
أحمد أخده وفتحه.
طلع منه تسجيل صوتي قديم.
بصلي.
ده صوت والدك.
شغل التسجيل.
في البداية كان فيه تشويش.
وبعدين سمعنا صوت أبويا
لو التسجيل ده وصل لسلمى، يبقى أنا ما قدرتش أحميها.
دموعي نزلت.
الصوت كمل
سلمى، لو سمعتي الكلام ده، ما تثقيش في أي حد يقولك إن اللي حصل كان بسبب الأرض.
أحمد قرب من السماعة.
والدي تابع
الأرض كانت مجرد بداية.
سكت التسجيل ثواني.
ثم قال
الحقيقة بدأت يوم اتولدت سلمى.
بصيت لأمي.
يوم ولادتي؟
أمي غمضت عينيها.
التسجيل كمل
في اليوم ده، حد حاول ياخد بنتي من المستشفى.
شهقت.
أحمد بصلي.
والدي تابع
لكن والدتها قدرت تمنعه.
الصوت بدأ يضعف.
ولو عايزة تعرفي مين الشخص ده...
التسجيل اتقطع.
سكتنا جميعًا.
قلت
ليه التسجيل وقف؟
فؤاد قلب الجهاز.
البطارية خلصت.
أحمد قال
أو حد قطع التسجيل.
بصيت له.
يعني إيه؟
رد
يعني إن الجزء الأهم ممكن يكون اتسجل.
وفين؟
فؤاد قال
في النسخة الأصلية.
سألته
وإنت عندك النسخة؟
هز رأسه.
لأ.
طب مين عنده؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت من الموبايل.
رسالة جديدة.
فتحتها.
كانت جملة واحدة
لو عايزة تسمعي باقي كلام أبوكي، روحي للمكان اللي اتولدتِ فيه.
تحت الجملة كان فيه عنوان.
قرأته مرة.
مرتين.
وبعدين رفعت عيني.
ده مستشفى.
أمي قامت فجأة.
لا.
ليه؟
قالت وهي بتبصلي بخوف
المستشفى دي مقفولة من سنين.
أحمد سأل
وإنتِ ليه خايفة منها؟
أمي سكتت.
قلت
أمي... إيه اللي حصل في المستشفى دي يوم ما اتولدت؟
دموعها نزلت.
وقالت
اليوم اللي اتولدتي فيه، ماكنتيش الطفلة الوحيدة
اللي اتولدت هناك.
اتجمدت.
يعني إيه؟
أمي بصتلي وقالت
كان فيه طفل تاني.
سألتها
ولد؟
هزت رأسها.
أيوه.
مين؟
أمي ما ردتش.
أحمد قال
يمكن ده له علاقة بياسين.
أمي هزت رأسها بسرعة.
لأ.
أمال مين؟
أمي أخيرًا قالت
الطفل التاني كان مسجل باسم مختلف.
اسمه إيه؟
سكتت لحظات.
وبعدين قالت
محمود.
بصيت لها وأنا مش قادرة أصدق.
محمود اتولد معايا؟
أمي هزت رأسها.
أيوه.
وفجأة فهمت إن كل اللي عرفته عن عيلتي...
كان مجرد جزء صغير من الحقيقة.
لكن السؤال الأكبر بقى
ليه كان اسم محمود مرتبط بيوم ولادتي؟
وليه أبويا قال إن كل الحكاية بدأت في اليوم ده؟
وفي اللحظة دي، رن جرس الباب مرة تانية.
لكن المرة دي...
أحمد ما اتحركش.
فؤاد بص ناحية الباب.
وأمي مسكت إيدي.
ثم سمعنا صوت رجل من الخارج يقول
سلمى... افتحي.
صوت غريب.
لكن الجملة اللي بعدها كانت أخطر
أنا مش محمود.
أنا الشخص اللي كان موجود في المستشفى يوم ولادتك اتجمدت مكاني.
الشخص اللي بره المستشفى يوم ولادتي؟
بصيت لأمي، فملامحها اتبدلت تمامًا.
همست
متفتحيش.
أحمد قرب من الباب، لكن ما فتحش.
قال بصوت ثابت
مين إنت؟
جاء الرد
اسمي الدكتور نبيل.
أمي شهقت.
نبيل؟!
بصيت لها.
تعرفيه؟
ما ردتش.
الصوت من بره قال
وهي تعرفني كويس.
أحمد بص لأمي.
مين الدكتور نبيل؟
أمي فضلت ساكتة.
قلت
أمي، كفاية أسرار.
قالت بصوت مكسور
الدكتور نبيل كان الطبيب اللي أشرف على ولادتك.
اتسمرت.
إنتِ قلتيلي إن الدكتورة سعاد هي اللي ولدتني.
كنت مضطرة أقولك كده.
أحمد فتح الباب.
كان واقف قدامنا راجل كبير، شايل حقيبة طبية قديمة.
أول ما دخل، بص لأمي وقال
أخيرًا قررتي تقولي لها؟
أمي ردت
الوقت ماكانش مناسب.
قال
الوقت بقاله سنين مناسب.
بصيت له.
أنا عايزة أفهم.
الدكتور نبيل حط الحقيبة على الترابيزة.
يوم ولادتك، والدك طلب مني أكتب تقرير مختلف عن الحقيقة.
ليه؟
عشان يحميكي.
سألته
من مين؟
قال
من شخص كان موجود في المستشفى وقتها.
أحمد سأله
محمود؟
هز رأسه.
لأ.
سكت لحظة.
والدك نفسه.
اتصدمت.
أبويا؟
الدكتور نبيل قال
أبوكي كان خايف من حد من عيلته.
فؤاد قرب منه.
عيلته؟
الدكتور أومأ.
أخوه محمود.
أمي قالت
محمود ماكانش الطفل اللي اتولد في نفس اليوم.
بصيت لها.
طب إيه اللي كنتي بتقوليه من شوية؟
قالت
كنت بحاول أوصلك للحقيقة بطريقة تدريجية.
الدكتور نبيل فتح حقيبته.
طلع دفتر قديم.
أنا احتفظت بالدفتر ده تلاتين سنة.
حطه قدامي.
فتحته.
كانت فيه أسماء المواليد وتواريخهم.
وقفت عند اسمي.
لكن تحته كان فيه ملاحظة بخط مختلف
يُمنع تسليم الطفلة لأي شخص إلا الأب والأم.
سألت
مين كتب الملاحظة دي؟
الدكتور قال
أبوكي.
قلبت الصفحة.
لقيت اسم تاني.
مش محمود.
اسم امرأة.
بصيت للدكتور.
مين دي؟
قال
الست دي كانت موجودة في المستشفى يوم ولادتك.
أمي بدأت تبكي.
وهي السبب في إن أبوكي غيّر اسمك.
بصيت لأحمد.
مين؟
الدكتور نبيل رفع عينه وقال
خالتك.
اتجمدت.
أنا معنديش خالة.
أمي قالت بصوت منخفض
كان عندك.

سألتها
كانت فين كل السنين دي؟
قالت
أبوكي قطع علاقته بيها قبل ما تتولدي.
ليه؟
الدكتور نبيل قال
لأنها كانت عارفة سر أكبر من موضوع الأرض.
سألت
إيه السر؟
الدكتور سكت.
وبعدين قال
يوم ولادتك، حصل تبديل في أوراق طفلين.
أحمد قرب خطوة.
تبديل؟
أيوه.
بصيت للدكتور.
يعني إيه تبديل؟
قال
أوراقك اتبدلت مع أوراق طفلة تانية.
حسيت بدوخة.
طب ليه؟
لأن الشخص اللي كان بيدور عليكي ماكانش عايز يوصل لبنت أبوكي.
سكت.
كان عايز يوصل لطفلة تانية.
بصيت لأمي.
وأنا دخلت في الموضوع إزاي؟
قالت
لأن خالتك كانت عارفة الحقيقة.
وخالتي دي فين؟
الدكتور
 

تم نسخ الرابط