جوزي كان عايزني أبيع شقتي
زعلت مش هتعرف ترجع حاجة.
لما قريت الرسالة، ما عيطتش.
الغريب إني حسيت بهدوء.
لأني لأول مرة من تلات سنين...
كنت شايفة الراجل اللي متجوزاه من غير الأعذار اللي كنت بحطها له.
رفعت قضية طلاق.
وجمدت أي تصرف متعلق بحساباتي.
غيرت كل كلمات السر.
وأوقفت الكروت القديمة.
أما ال ألف، فبعد مراجعات البنك، ثبت إن عملية التحويل تمت من جهاز أحمد
وبعد إجراءات طويلة، المبلغ اترد لحسابي، واتلغى الحجز.
أما مديحة، فخسرت جزء من مبلغ الحجز كانت دفعته فعلًا من عندها.
واتضح إن كل اللي ساهمت به من فلوسها ما كانش 160 ألف زي ما قالوا.
كان 60 ألف بس.
أما ال ألف الباقيين...
فكان أحمد واخدهم سلفة من صاحبه.
يعني حتى الرقم اللي كانوا بيعايروني
كان كدبة.
بعد شهور، كنت قاعدة مع أبويا في نفس المكان.
نفس الترابيزة.
نفس كوباية الشاي تقريبًا.
أبويا سألني
ندمانة؟
بصيت من الشباك.
قلت
على الجواز؟
قال
لأ.
إنك ما وافقتيش تبيعي الشقة.
ابتسمت.
لو كنت وافقت، كنت دلوقتي ممكن أبقى بدور على شقة إيجار.
أبويا ضحك.
وقال
وأنا من أول يوم قلت لك.
رفع كوباية الشاي.
اللي داخل ب ألف، وعايز
ده مش جاي يعمل عيلة.
ده جاي يعمل صفقة.
ضحكت.
وفجأة موبايلي رن.
رسالة من رقم أحمد.
أنا واقف تحت البيت. عايز منك خمس دقايق بس. فيه حاجة لازم تعرفيها عن أمي.
قريت الرسالة مرة.
ثم قفلت الشاشة.
أبويا سألني
مش هتنزلي؟
قلت
لأ.
وفي نفس اللحظة...
ضغطت على الرقم.
وعملت له حظر.
لأن بعض الأبواب...
لما تعرف اللي كان واقف وراها
أفضل قرار تاخده إنك ما تفتحهاش تاني.