جابها تحل محل مراته

لمحة نيوز

جاب الست اللي اختار يبدأ معاها حياة جديدة على البيت... لكن توأمهم المراهق قال أخيرًا الكلام اللي أمهم اتمنعت تقوله سنين
أول حاجة لفتت نظر منى في الست اللي أحمد منصور دخلها البيت... كانت السلسلة اللي في رقبتها.
قبل حتى ما تلاحظ إيدها على دراعه، عينيها وقعت على العقد.
سلسلة رفيعة من الألماس يتوسطها حجر زمرد صغير... هدية أحمد لمنى في عيد جوازهم الخامس عشر.
من ستة شهور، السلسلة اختفت من علبة القطيفة في أوضة نومهم.
ساعتها أحمد اتهم الشغالة بالسرقة.
ومنى هي اللي دافعت عنها.
ودلوقتي... نفس السلسلة كانت بتلمع في رقبة ياسمين وهي واقفة على باب سفرة بيت عيلة منصور، بتبتسم وكأنها جاية ضيفة على عزومة عائلية.
...
قال أحمد بهدوء
يا جماعة... دي ياسمين.
...
قال أحمد
أنا وياسمين قررنا نكمل حياتنا مع بعض... وحبيت تسمعوا الخبر مني.
...
قال عمر بذهول
يعني جبتها البيت قبل ما تخلص كل حاجة بينك وبين ماما؟
رد أحمد
احترم طريقة كلامك.
...
قال أحمد
ياسمين هتعيش معانا من آخر الأسبوع... إجراءات الانفصال هتاخد وقت، وأنا مش عايز أقلب حياة الولاد. ومنى تقدر تقعد مؤقتًا في أوضة الضيوف اللي تحت لحد ما نخلص كل حاجة.
...
قالت سارة وهي بتحدق فيه
يعني أمي تعيش في البدروم... وهي تاخد أوضتها؟
...
وقفت سارة قدام ياسمين وقالت
السلسلة دي بتاعة أمي.
...
قال عمر وهو وقف قدام أمه
لا يا بابا... مش هتتكلم معاها بالطريقة دي.
...
تتبعت عيون أحمد الملف فورًا.
وقال بقلق
إيه ده؟
أعرف إنكم متشوقين تعرفوا اللي هيحصل بعد كده... لو عايزين الجزء الجاي، اكتبوا مُشوِّق في التعليقات. 
حكايات_ميراااا
سيبوا لايك، ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ 
باقي القصة هينزل هنا تتبعت عيون أحمد الملف الجلدي الصغير، واختفى الهدوء من ملامحه لأول مرة.
قال

بصوت منخفض
إيه ده يا منى؟
رفعت الملف ووضعته على السفرة بهدوء.
ده كل حاجة.
فتح عمر وسارة عيونهم باستغراب.
أخرجت منى أول ورقة.
كانت صورة لعقد تأسيس شركة منصور للمقاولات.
قالت
فاكر أول يوم أسسنا الشركة؟
قال أحمد بضيق
وإيه يعني؟
ابتسمت ابتسامة هادئة.
يعني إن رأس المال اللي بدأت بيه الشركة كان من بيع الأرض اللي ورثتها عن أبويا... ودي صورة من العقد.
ساد الصمت.
ثم أخرجت كشفًا بنكيًا قديمًا.
ودي الحوالة اللي اتحولت لحساب الشركة.
نظر عمر إلى والده.
الكلام ده حقيقي؟
لم يجب أحمد.
أخرجت منى ورقة أخرى.
ودي التوكيلات اللي كنت مديهالي وأنا براجع العقود في أول خمس سنين... قبل ما أسيب المحاماة بناءً على طلبك.
ارتبكت ياسمين وهي تنظر إلى أحمد.
همست
إنت قلت إن الشركة كلها تعبك لوحدك.
قال أحمد بسرعة
طبعًا تعبت... محدش بينكر ده.
ردت منى بهدوء
ولا أنا أنكرت. لكن الحقيقة عمرها ما كانت إنك كنت لوحدك.
مدت يدها داخل الملف مرة أخرى.
وأخرجت ظرفًا بنيًا مغلقًا.
بمجرد أن رآه أحمد، تغير لون وجهه.
قال بعصبية
حطي الظرف ده مكانه.
رفعت حاجبها.
خايف منه؟
تدخل عمر
فيه إيه؟
فتحت الظرف ببطء.
وأخرجت منه صورًا قديمة.
صور لأحمد وهو يوقع على مستندات، وصور أخرى لاجتماعات الشركة في بدايتها.
ثم وضعت آخر صورة أمام الجميع.
كانت صورة جماعية لافتتاح أول مقر للشركة.
أحمد يقف في المنتصف...
وبجواره منى تحمل ملفًا كبيرًا، بينما يقف الموظفون يصفقون لها.
وفي أسفل الصورة عبارة مكتوبة بخط واضح
شكر خاص للأستاذة منى عبدالسلام على دورها في تأسيس الشركة والإدارة القانونية.
قرأ عمر الجملة بصوت مرتفع.
ثم نظر إلى والده.
يعني أمي كانت شريكة من البداية؟
لم يستطع أحمد الرد.
أما ياسمين، فأبعدت الكرسي ببطء، ونزعت السلسلة من يدها، ووضعتها فوق السفرة.
قالت
بصوت خافت
أنا مكنتش أعرف أي حاجة من دي.
نظرت إليها منى وقالت بهدوء
الحقيقة بتظهر... حتى لو اتأخرت.
وفي تلك اللحظة، دوى جرس الباب.
نظر الجميع نحو المدخل.
تبادل أحمد ومنى نظرة قصيرة.
قال أحمد بقلق
مين اللي جاي في الوقت ده؟
اقترب عمر من الباب، فتحه ببطء...
فتجمد مكانه وهو يهمس
مستحيل...!تراجع عمر خطوة إلى الخلف وهو يحدق في الشخص الواقف أمام الباب.
مدام روز؟
وقفت السيدة روز، التي عملت في البيت أحد عشر عامًا، تحمل حقيبة صغيرة وملفًا أزرق في يدها.
بدا عليها التردد.
قالت بصوت خافت
آسفة لو جيت من غير ميعاد... لكن مدام منى اتصلت بيا الصبح.
نظر أحمد إلى منى بسرعة.
إنتِ استدعيتيها؟
أومأت منى بهدوء.
أيوه.
دخلت روز بخطوات مترددة، ولمحت ياسمين وهي تضع السلسلة فوق السفرة.
توقفت في مكانها.
ثم قالت بصوت مكسور
هي دي...
خفض أحمد عينيه.
قالت منى
قوليلهم يا روز.
تنهدت السيدة العجوز وقالت
يوم ما السلسلة اختفت... كنت همشي من البيت من غير ما آخد حقي. مدام منى هي الوحيدة اللي صدقتني.
التفتت إلى أحمد.
حضرتك فاكر إنك قلتلي لو ما اعترفتيش، هبلغ الشرطة؟
لم يرد.
أكملت
فضلت شهور أنام وأنا بفكر يمكن فعلًا حد هيصدق إني حرامية.
أطرق عمر رأسه، بينما كانت سارة تمسك يد أمها.
ثم أخرجت روز ورقة من الملف الأزرق.
ناولتها لمنى.
قال أحمد بحدة
الورقة دي إيه؟
فتحتها منى ووضعها أمامه.
كانت نسخة من تقرير كاميرات المراقبة القديمة الخاصة بالمنزل.
قالت
افتكرتها ضاعت... لكن شركة الصيانة كانت محتفظة بنسخة من سجل الصيانة.
قرأ أحمد السطر الأول، فتغيرت ملامحه.
كان مكتوبًا بوضوح أن كاميرات الطابق العلوي تعطلت قبل يوم واحد من اختفاء السلسلة، وتم فصلها يدويًا.
رفع أحمد رأسه ببطء.
قالت منى
وقتها قلت إن ده عطل عادي.
ثم نظرت مباشرة في عينيه.
لكن
واضح إنه ما كانش عطل.
ساد صمت ثقيل.
حتى ياسمين بدت مذهولة.
قالت بصوت مرتجف
أحمد... إنت كنت تعرف السلسلة راحت فين؟
ظل صامتًا.
ولأول مرة منذ بداية الليلة...
لم يجد إجابة.
وفي تلك اللحظة، رن هاتف أحمد.
نظر إلى الشاشة، فتجمد.
كان المتصل يحمل اسمًا واحدًا
مجلس الإدارة.
نظر إلى الجميع، ثم أغلق الهاتف دون أن يرد.
لكن بعد ثوانٍ قليلة...
وصلت رسالة قصيرة.
قرأها، واختفى اللون من وجهه.
رفع عمر الهاتف من يده بعدما سقط على الأرض.
قرأ الرسالة بصوت مسموع
نرجو حضورك اجتماعًا عاجلًا صباح الغد لمناقشة مستندات وصلت إلى مجلس الإدارة.
رفع الجميع أنظارهم نحو منى.
أما هي...
فاكتفت بالقول
لسه الليلة طويلة تراجع عمر خطوة إلى الخلف وهو يحدق في الشخص الواقف أمام الباب.
مدام روز؟
وقفت السيدة روز، التي عملت في البيت أحد عشر عامًا، تحمل حقيبة صغيرة وملفًا أزرق في يدها.
بدا عليها التردد.
قالت بصوت خافت
آسفة لو جيت من غير ميعاد... لكن مدام منى اتصلت بيا الصبح.
نظر أحمد إلى منى بسرعة.
إنتِ استدعيتيها؟
أومأت منى بهدوء.
أيوه.
دخلت روز بخطوات مترددة، ولمحت ياسمين وهي تضع السلسلة فوق السفرة.
توقفت في مكانها.
ثم قالت بصوت مكسور
هي دي...
خفض أحمد عينيه.
قالت منى
قوليلهم يا روز.
تنهدت السيدة العجوز وقالت
يوم ما السلسلة اختفت... كنت همشي من البيت من غير ما آخد حقي. مدام منى هي الوحيدة اللي صدقتني.
التفتت إلى أحمد.
حضرتك فاكر إنك قلتلي لو ما اعترفتيش، هبلغ الشرطة؟
لم يرد.
أكملت
فضلت شهور أنام وأنا بفكر يمكن فعلًا حد هيصدق إني حرامية.
أطرق عمر رأسه، بينما كانت سارة تمسك يد أمها.
ثم أخرجت روز ورقة من الملف الأزرق.
ناولتها لمنى.
قال أحمد بحدة
الورقة دي إيه؟
فتحتها منى ووضعها أمامه.
كانت نسخة من تقرير كاميرات المراقبة القديمة الخاصة
بالمنزل.
قالت
افتكرتها ضاعت... لكن شركة الصيانة كانت محتفظة بنسخة من سجل الصيانة.
قرأ أحمد السطر الأول، فتغيرت ملامحه.
كان مكتوبًا بوضوح أن كاميرات الطابق العلوي تعطلت قبل يوم واحد من
 

تم نسخ الرابط