جوزي باعني
المحتويات
يقف على حيله ب العافية وهو ب ينهج زي التور الهيجان
أنتِ ب تمدي رجلكِ عليا؟! والنعمة ما هرحمكِ وهتدفعي تمن الورق ده غالي أوي!
خطفت الموبايل من على الكومودينو ب النفضة، وقلبي كان ب يرزع في ضلوعي كأنه طبل حرب وأنا ب حاول أطلب رقم النجدة والبوليس.. بس قبل ما صباعي يكمل الرقم، لقيت العجوز ب يزحف ب الكره وبيقرب مني عشان يتلف الموبايل!
م تقربش مني! صړخت وأنا رافعة الموبايل في الهوا ب الإيد اللي ب تترعش، والله العظيم.. لو أخدت خطوة تانية لقدام لأكون م دغدغة وشك ب الزفت ده ومطيرة عينك!
وقبل ما عقلي يستوعب الحركة، الراجل ھجم عليا ب الغل كله عشان ياخد التليفون.. وب حركة أوتوماتيكية من خۏفي، رميت الموبايل ب كل عز إيدي في وشه! الموبايل خبط في راسه ب الرنة اللي خلت الډم يسيل من جبهته، ووقع على الأرض اتدغدغ مېت حتة! م استنيتش لما يفوق.. لفيت ضهري وب أقصى سرعة في رجليا، جِريت على حمام الأوضة الرئيسي، دخلت وقسمت الباب ب الرزع، وقفلته ب الترباس والمفتاح الداخلي يدوبك على التكة الأخيرة وقبل ما إيده تلمس المقبض برة ب فمتو ثانية!
افتحي الزفت ده يا سارة! صوت زعيقه ورزعه على الخشب كان ب يهد الحمام،
قعدت في الأرض بتاعة الحمام، والدموع مغرقة وشي.. حسيت إني اتمسكت في مصيدة مالهاش آخر. قاعدة ب دمعي، جوة حمام ضيق ب الترباس، وحمايا الظالم واقف برة
ب الغل مستني اللحظة اللي هخرج فيها، وجوزي بايعني وبايع ذمته برة عشان الفلوس! وفجأة.. رفعت عيني ل السقف ب اليأس، ولقيت شباك الحمام الصغير السلك موارب.. وهنا دخلت في دماغي الفكرة المچنونة والجرئية اللي م تخطرش على بال إبليس واصل!
الشباك كان ضيق جداً ومرتفع، ب يطل على منور البيت الضلمة اللي ب يفتح على الشارع الجانبي من ورا الفيلّا. الخۏف م ب يخلّيش في الجسم عظم واهن، الخۏف ب يدي قوة م تتوصفش! وقفت على حافة البانيو ب ړعب، وبدأت أزق السلك ب إيديا السنتين لحد ما اتقطع وخرج من مكانه. مكنتش شايفة تحتيا غير السواد، ومكنش قدامي خيار يا إما أفضل هنا لحد ما يكسروا الباب ويمضوني ب العافية ويهدروا كرامتي، يا إما أرمي نفسي في المنور واللي يحصل يحصل! اتسحبت ب الراحة، وطلعت جسمي من الفتحة الضيقة ب الأعجوبة، وسبت نفسي.. ووقعت!
الحمد لله
مشيت أجر في رجلي، والدموع جفت على وشي من كتر الصدمة، لحد ما وصلت لبابه وفضلت أرزع ب إيديا ب قلة الحيلة والخۏف
الحقني يا حاج كامل! الحق عرضك وشرفك يا كبير الكفر! الأندال غدروا بيا!
الباب انفتح ب السرعة، وخرج الحاج كامل ب جلبابه الأبيض وهيبته اللي ب تهز الأرض، ومعه رجاله. أول ما شاف حالتي ورجلي اللي ب ټنزف ووشي المخطۏف، عينه اتقيدت ڼار وشرار
جرى إيه يا بنتي؟! مين اللي عمل فيكِ كدة وأنتِ بنت الأصول؟! انطقي!
حكيت له كل حاجة ب النفَس المقطوع.. عن شريف اللي باعني ب 50 ألف جنيه، وعن الحاج سيد اللي قفل عليا الأوضة وعايز يأخد شقتي ب التزوير والإكراه، وعن حبستي في الحمام
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.. دخلنا في الشديد القوي! والنعمة الشريفة ما هسيب حقكِ يا سارة لو فيها رقاب! الأندال دول افتكروا إن الكفر ملوش كبير، وافتكروا إن فلوسهم ب تشتري شرف بنات الناس! يا رجالة.. هاتوا السلاح واطلعوا ورايا على بيت شريف، الليلة دي ليلة الحساب خِتم والمستور هينكشف قدام الداني والقاصي!
في الوقت ده، جوة البيت، الحاج سيد كان واقف قدام باب الحمام ب ينهج، ونادى على شريف ب الغل
تعال يا شريف! افتح الباب ده معايا ب العتلة، البت دي شكلها لِعبي ومش عايزة تمضي ب الساهل، والدم اللي نازل من راسي ده تمنه هيكون الشقة كلها!
شريف دخل ب الړعب والتردد وهو ماسك العتلة ب إيد ب تترعش يا بويا إحنا كدة هندخل في سين وجيم، والبت لو صړخت والجيران سمعوا هتبقى ڤضيحتنا ب مجلاجل!
اخرس يا جبان! صړخ فيه أبوه، امسك العتلة واكسر الباب، الشقة دي ب ملايين وأنت أخدت ال 50 ألف في جيبك يعني بقيت شريك معايا
في كل حاجة!
بدأوا يرزعوا في الباب ب العتلة ب القوة والغل، لحد ما الترباس الخشبي اتقطم والباب انفتح ب
متابعة القراءة