اتجوزني على مراته
هي بدأت ترجع تاني
بصيت له مين؟! مراتي الأولى؟! هي ميتة!
هز راسه مش بالمعنى اللي إنتِ فاهماه
سكت لحظة، وبعدين قال هي كانت مؤمنة إن فيه طفل اتاخد مكان طفل بس هي ما كانتش بتدور على الحقيقة كانت بتحاول تمنعها.
مسكت دماغي إنتوا مكنتشوا عايشين في الواقع؟!
فتح ظرف صغير كان مستخبيه في الورق، وطلع رسالة مختلفة مكتوبة بسرعة
لو رجعت الأصوات يبقى التبديل اتكسر.
بصيتله تبديل إيه اللي اتكسر؟!
قام فجأة وقال التبديل اللي خلى ابنك يعيش بدل طفل تاني الطفل اللي كان المفروض يفضل هنا
سكت.
وبعدين قال الجملة اللي خلت الأرض تلف بيا
الطفل اللي في السلم دلوقتي مش خيال.
وقبل ما أسأله
سمعنا صوت خطوات جايه من على السلم فعلاً.
خطوات صغيرة بطيئة
بتقرب من باب الشقة.
جوزي همس متبصيش
لكن عيني راحت غصب عني ناحية الباب
المقبض بدأ يتحرك تاني
بس المرة دي
مش ببطء.
بشكل عنيف.
وكأن حد من بره عايز يدخل بأي طريقة.
والصوت رجع تاني قريب جدًا
ماما افتحي أنا رجعت خلاص.
والنور في الشقة كلها فصل مرة واحدة.
وسكت كل حاجة
غير صوت نفس طفل واحد جوه الشقة.
ورايا بالظبط.
لو عايزة أكمل لك النهاية الصادمة مين الطفل فعلاً حقيقة الزوجة الأولى هل ابنك الحقيقي مين قولي الظلام كان كامل ومفيش أي صوت غير نفس الطفل اللي ورايا.
مشيت خطوة لورا من غير ما ألتفت.
جوزي همس بصوت مكسور ما تبصّيش وراكي مهما حصل.
لكن النفس كان بيقرب مش بيبعد.
وفجأة
إيد صغيرة لمست إيدي.
ساعتها مقدرتش أقاوم.
لفّيت.
وكان واقف طفل صغير مبلول كأنه طالع من ميّه، عينيه واسعة ومليانة دموع.
بس اللي صعقني مش شكله
اللي صعقني إنه كان شبه ابني لكن مش هو.
نفس الملامح بس مختلفة في حاجة مرعبة كأنه نسخة أقدم أو أضعف.
همس أنا رجعت بس أنا مش اللي مفروض أكون هنا.
رجعت لورا وأنا مش قادرة أتنفس إنت مين؟!
قبل ما يرد
النور رجع فجأة.
والطفل اختفى.
بس صوته فضل موجود في الهوا اسأليها هي هي السبب.
بصيت لجوزي هي مين؟!
كان واقف مصدوم، وقال مراتي الأولى
وفي اللحظة دي، باب أوضة النوم اتفتح لوحده.
ومعاه ورقة وقعت على الأرض.
قربنا منها
كانت ورقة جديدة، مش من اللي في الظرف.
مكتوب فيها بخط مختلف تمامًا
أنا ما متش أنا خرجت من القصة قبل ما تخلص.
جوزي وقع على ركبه ده مستحيل
مسكت الورقة وأنا إيدي بترتعش يعني إيه خرجت من القصة؟!
وفجأة
ظهر صوت ست من جوه الأوضة.
نفس صوت مراته الأولى.
هادئ جدًا بس مخيف
أنا ما كنتش عايزة أموّت طفل كنت عايزة أصلّح الغلط.
بصيت ناحية الصوت إنتِ فين؟!
ردت أنا في المكان اللي بين الحقيقة واللي إنتوا عايشينه.
جوزي صرخ كفاية لعب! إنتِ ميتة!
لكن الصوت ضحك بهدوء أنا اللي خلّيت ابنك يعيش بس مش بالشكل الطبيعي.
اتجمدت تقصد إيه؟!
الرد جه ببطء
ابنك مش واحد ابنك اتقسم.
سكت كل شيء.
حتى نفسي
وبعدين الصوت كمل
جزء منه معاك والجزء التاني هو اللي رجع دلوقتي.
وفي نفس اللحظة
سمعنا خبط قوي جدًا على الباب من بره.
المرة دي مش طفل واحد
لكن صوتين بيخبطوا في نفس الوقت.
وبصوت واحد قالوا افتحوا عشان نكمل بعض.
جوزي بصلي ووشه شاحب لو فتحنا الحقيقة كلها هتطلع.
والباب بدأ يتفتح لوحده تاني
بس المرة دي ببطء شديد جدًا
كأنه مش حد بيخبطذ ذ
كأنه الواقع نفسه بيتقسم.
لو عايزة أكمل لك النهاية النهائية انكشاف السر كامل مصير الطفلين حقيقة الأم الأولى قولي الباب بيتفتح ببطء شديد كأن في حاجة بتجبره يتفتح مش حد بيحركه.
أنا وجوزي واقفين مكانا، مش قادرين نقرب ولا نهرب.
الصوتين من بره اتكرروا مع بعض افتحوا عشان نكمل بعض.
وفجأة الباب اتفتح بالكامل.
ومفيش حد واقف.
لكن
كان في طفلين واقفين جوه مدخل الشقة.
مش واحد.
اتنين.
واحد شبه ابني اللي أعرفه والتاني نفس الملامح بس أهدى، أضعف، كأنه ظلّ.
اتجمدت مكاني إيه ده؟!
جوزي بصلي بصدمة مش ممكن
الطفلين دخلوا خطوة جوه من غير ما يلمسوا الأرض تقريبًا.
الأول قال بصوتي أنا بحفظه أنا اللي معاكي
والتاني قال وأنا اللي اتساب.
حسيت الأرض بتلف بيا يعني إيه؟!
في نفس اللحظة
الصوت بتاع مراته الأولى رجع يملأ المكان اتقسم علشان يعيش بس الاتنين ما ينفعوش يفضلوا منفصلين.
بصيت في الفراغ إنتِ عايزة إيه؟!
الرد جه هادي جدًا أنا ما عملتش كده
جوزي وقع على الكرسي وقال بصوت مكسور إنتِ دمرتي حياتنا
الصوت رد أنا أنقذت حياة كانت هتموت بس الثمن كان كبير.
وفجأة الطفلين قربوا من بعض.
كل ما يقربوا ملامحهم بدأت تتغير.
كأنهم بيتسحبوا ناحية بعض.
الأول قال أنا مش كامل من غيره
والتاني قال وأنا تعبت أكون لوحدي
مسكت دماغي إنتوا بتقولوا إيه؟!
الصوت قال لو فضلوا منفصلين واحد فيهم هيختفي للأبد.
سكتت لحظة
وبعدين كمل ولو رجعوا لبعض الحقيقة كلها هتظهر ومفيش حد فيكم هيقدر يعيش زي الأول.
جوزي وقف فجأة يعني لازم نختار؟
الصوت مفيش اختيار ده تصحيح غلط قديم.
الطفلين بقوا واقفين جنب بعض.
وبدوا يمسكوا إيدين بعض.
وفي اللحظة دي
النور في الشقة كله بدأ يلمع بطريقة غريبة.
وكأن الزمن نفسه بيتهز.
وبصوت واحد قالوا دلوقتي نفتكر إحنا مين.
وفجأة
انفجار نور أبيض غطى كل حاجة.
أنا صرخت لااا!
وسقطت على الأرض
وبعد لحظات
سكون تام.
فتحت عيني ببطء.
كنت قاعدة في نفس الصالة
بس مفيش طفلين.
مفيش رسائل.
مفيش ظرف.
جوزي واقف قدامي بيبصلي باستغراب إنتِ كويسة؟ كنتِ بتعيطي ليه؟
بصيت حواليّ إيه اللي حصل؟!
قال إحنا كنا بنتكلم عادي مفيش أي حاجة حصلت.
سكت.
وفجأة بصيت على إيدي
لقيت علامة صغيرة في إيدي اليمين شكلها زي خطين متقاطعين.
بس لما بصيت تاني في عينيه
حسيت بإحساس غريب
كأن في حاجة ناقصة
أو حاجة
والقصة ما انتهتشش
هي بس رجعت تاني للبداية.
لك نهاية أقوى تفسير كل السر بشكل واقعي أو رعب كامل أو نهاية صادمة نهائية قولي