استخبى العريس تحت السرير
فاهم هو مين فعلاً.
اتشدّ قلبي
إنتوا بتتكلموا عن إيه؟ أنا آدم! إنتوا عايزين مني إيه؟!
ياسمين بصتلي نظرة غريبة فيها شفقة وذنب.
وقالت
إنت مش بس آدم السيوفي إنت النسخة اللي نجت من التجربة.
التجربة.
الكلمة دي عملت في دماغي زلزال.
ماجد قال
في المستشفى ما كانش في حادثة. كان في مشروع. وكان لازم واحد ينجو عشان يبقى الشاهد أو المفتاح.
حسيت إني بفقد توازني.
إنتوا مجانين أنا عندي عيلة! عندي حياة!
ضحك خفيف خرج من الراجل الأسود
عيلة؟ العيلة دي كانت جزء من الصفقة من البداية.
وفجأة
ليلى صرخت
كفاية! قولوله الحقيقة كاملة!
سكون تاني.
وبعدين ياسمين قالت
أخوك اللي مات ماجد ما ماتش في حادثة.
بصيت له.
هو ابتسم.
أنا خرجت بإرادتي لما فهمت إن اللي حصل في المستشفى أكبر من العيلة كلها.
الراجل شدني ناحية الباب
يلا.
لكن قبل ما أتحرك
ماجد قال آخر جملة، كانت أخطر من كل اللي قبلها
لو خرجت دلوقتي يا آدم هتفتكر كل حاجة.
وقفت.
بصيت
هفتكر إيه؟
سكت لحظة
وبعدين قال
إزاي أنت اللي وقّعت الورق بنفسك.
وفي اللحظة دي
ضهري اتشد كأن حد فتح باب في دماغي.
ذكريات مش مفهومة بدأت تطلع أضواء مستشفى أصوات أجهزة ويدي وهي بتمضي.
لكن مش بإرادتي.
بل وأنا بصرخ.
وانتهى الجزء 6
الجزء 7 الأخير
الذكريات اللي ضربت دماغي في لحظة كانت زي سيل نار.
أضواء بيضا قوية صوت أجهزة مستشفى ناس بتتكلم بسرعة وإيدي أنا ماسكة قلم.
لكن جسمي كان مش تحت سيطرتي.
كان في صوت واحد بيتكرر
وقّع الوقتي
رجعت لواقعي فجأة لما الراجل الأسود شدني تاني.
لكن إيدي وقفته.
مش أنا اللي وقفته
ماجد.
مسك دراعه وقال بهدوء حاسم
سيبه خلاص اللعبة انتهت.
الراجل بص له
إنت فاكر إنك تقدر توقفنا دلوقتي؟
ماجد رد
أنا ما بحاولش أوقفكم أنا بحاول أخلّي الحقيقة تتقال.
ياسمين خطت خطوة لقدام وقالت
آدم لازم يفتكر كل حاجة بنفسه مش يتقاله.
بصيت لهم وأنا بين الانهيار والغضب
كفاية! أنا عايز أعرف الحقيقة دلوقتي!
سكون.
وفجأة ماجد قرب مني وقال بصوت منخفض
المستشفى كان مشروع إعادة برمجة سلوك بشري وكنت أنت أول نجاح حقيقي.
اتجمدت.
إنت بتقول إيه؟!
رد
اتعملت عليك تجربة عشان يخلوك توقّع وتوافق وتخدم مصالحهم من غير ما تعترض لكن في لحظة، الحاجة الوحيدة اللي حصلت غلط إن وعيك ما اتكسرش بالكامل.
ياسمين كملت
عشان كده بقيت خطر وعشان كده لازم يسيطروا عليك أو يلغوك.
حسيت الأرض بتسحبني
طب وإخواتي؟ ومراتي؟ وولادي؟
ماجد بص لحسام ورامي اللي كانوا متكتفين
جزء من اللعبة وبعضهم ماكنش يعرف، وبعضهم كان عارف وشارك.
حسام صرخ
إنتوا بتكذبوا!
لكن صوته كان مهزوز لأول مرة.
ليلى نزلت عينيها وسكتت.
ده كان الرد الحقيقي.
اقتربت ياسمين مني وقالت بهدوء
الورقة اللي مضيت عليها يوم العملية كانت بداية كل حاجة. بيها اتقسمت ثروتك، وهويتك، وحتى حياتك.
رجعت خطوة لورا
يعني أنا كنت مجرد توقيع؟
ماجد قال
كنت المفتاح.
صوت إنذار جديد ضرب المكان، أقوى من الأول.
الرجالة السود بدأوا يتوتروا.
فيه وحدة اقتحام جاية قال واحد فيهم.
ياسمين بصت لي بسرعة
لازم تختار دلوقتي يا آدم.
بصيت حواليا إخواتي متكتفين، ياسمين بتستناني، ماجد واقف ثابت، والباب بيتكسر تاني.
وبعدين
فجأة
افتكرت كل حاجة.
مش بس المستشفى.
افتكرت اللي حصل قبلها.
افتكرت إني أنا اللي خططت لكل ده مش ضحية.
رفعت عيني ببطء.
وابتسمت.
ماجد اتجمد
إنت فاكر؟
هزّيت راسي
أيوه.
سكتت لحظة.
وبعدين قلت
والأسوأ إني كنت عارف إنكوا هتوصلوا لليلة دي.
ياسمين بصتلي بصدمة
إنت كنت بتمثل؟
هزّيت راسي
مش بتمثل كنت باختبركم.
الرجالة السود وقفوا في مكانهم.
حسام رفع عينه بصدمة
يعني إيه؟!
بصيت له لأول مرة ببرود
يعني مفيش حد بريء هنا.
وفجأة
نور المستشفى الأبيض رجع في دماغي تاني لكن المرة دي أنا اللي كنت واقف في مركزه.
وصوتي القديم رجع يهمس
المرحلة النهائية تبدأ الآن.
رفعت إيدي بهدوء
وقلت
اقفلوا المكان.
وانطفأت الأضواء كلها.
آخر صوت
كان صرخة واحدة من ياسمين
آدم! إنت عملت إيه؟!
لكن الرد ماكنش مني.
كان من النظام نفسه
تم تفعيل البروتوكول الأخير.
تمت