استخبى العريس تحت السرير
المحتويات
عينيها له وقالت
مش محتاجة إثبات أنا كنت في المستشفى.
الكلمة دي خلت رامي يبلع ريقه.
المستشفى؟ همس مين قالك
ياسمين قاطعته
المستشفى اللي اتبدّل فيه ملف ولادة ولادي من 5 سنين.
سكتت لحظة.
وبعدين كملت
واللي إنتوا فاكرين إنه سر أنا كنت شاهدة عليه.
ساعتها حسام صرخ
كذب! مفيش حاجة اسمها كده!
لكن ليلى كانت ساكتة وده كان أخطر رد فعل.
أنا من تحت السرير بدأت أحس إن في حاجة أكبر بكتير من مجرد خيانة عيلة.
وفجأة
ياسمين بصّت ناحية السرير مباشرة.
وقالت
مش هتفضل مستخبي يا آدم لأن اللي تحت السرير دلوقتي مش هو الضحية.
سكتت ثانية.
وبعدين قالت الجملة اللي كسرت آخر جزء في توازني
ده الشاهد الوحيد اللي يقدر يثبت إن اللي حصل في المستشفى ماكانش صدفة كان خطة.
خطواتها بدأت تقرب.
السرير اتشد من ناحية الأرض كأن حد ماسكه.
وفجأة
إيد مسكت طرف الغطا من الناحية التانية.
مش إيدي أنا.
إيد شخص تاني كان مستخبي معايا تحت السرير من البداية
وصوت همس قال
متتحركش لو خرجت دلوقتي، كلنا هنموت.
وانتهى الجزء 3
الجزء 4
الهمس اللي جه من تحت السرير خلاني أتجمد تمامًا.
متتحركش لو خرجت دلوقتي، كلنا هنموت.
مش بس كده الإيد التانية شدت دراعي بقوة خلتني أعض على لساني من الألم.
همست بصوت مبحوح
إنت مين؟
رد نفس الصوت بهدوء مخيف
مش وقت التعارف.
فوقنا، خطوات ياسمين بقت أوضح أقرب لحد ما وقفت قدام السرير مباشرة.
قالت
أنا
حسام صرخ من الناحية التانية
ياسمين، إنتِ بتلعبي لعبة كبيرة! إحنا لسه مش فاهمين حاجة!
لكن ياسمين ما بصتش له.
كانت عينيها على السرير فقط.
وبعدين قالت
افتحوا السرير.
رامي رجع خطوة
إنتِ مجنونة؟ في حد تحت
وقبل ما يكمل، ليلى قاطعته بصوت منخفض
اسمعوا كلامها.
ده كان أول مرة ليلى تقف ضد إخواتها بشكل واضح.
سكون مرعب وقع في الأوضة.
وفجأة اتشدّ طرف السرير بقوة، كأنه بيتسحب من مكانه.
الصوت اللي طلع من المعدن وهو بيتحرك كان بيصرخ في ودني.
والتراب اللي تحت السرير بدأ يدخل في عيني.
وفجأة
اللي كان ماسك إيدي شدّني أكتر وقال
لو شافونا دلوقتي، مش هنعرف نخرج من الفندق ده أحياء.
قلبي وقع.
ليه؟ همست.
رد
لأن ياسمين مش لوحدها واللي في المستشفى لسه شغال لحد النهاردة.
قبل ما أستوعب كلامه
السرير اتقلب فجأة.
وانكشفنا.
نور الأوضة ضرب عيني بقوة.
رفعت راسي بصعوبة
ولقيت نفسي في مواجهة ياسمين مباشرة.
لكن الصدمة الحقيقية
مش كانت فيها.
كانت في الشخص اللي واقف جنبها.
شخص كنت فاكره مات من 5 سنين في حادثة المستشفى
أخويا الأكبر.
ماجد السيوفي.
ابتسم وقال بهدوء
أهلًا يا آدم فكرنا إنك هتفضل نايم تحت السرير للآخر.
وانتهى الجزء 4
الجزء 5
لحظة ما شفت ماجد السيوفي واقف قدامي، حسّيت إن الأرض اتشالت من تحتي فعلاً مش مجازًا.
كنت شايفه بعيني، سامعه بصوته، نفس الابتسامة الهادية اللي
لكن ده مستحيل.
أنا دفنته بإيدي من 5 سنين بعد حادثة المستشفى.
حسام ورامي اتجمدوا في مكانهم، حتى ليلى لأول مرة فقدت ثباتها.
رامي همس
ده ده ماجد؟!
حسام رجع خطوة لورا
إنت ميت إحنا شفناك!
ماجد ابتسم بهدوء مرعب
الموت أحيانًا بيكون ترتيب إداري بس مش حقيقة.
ياسمين وقفت جنبَه، وقالت بهدوء
مستغربين ليه؟ أنتم اللي فتحتوا الباب الأول من سنين.
بصيت ليها وأنا مش قادر أستوعب
إنتِ كنتِ عارفة؟ إنتِ كنتِ جزء من ده؟
سكتت لحظة وبعدين قالت
أنا كنت الجزء اللي حاول يمنعكم تكملوا الخطة.
ماجد اقترب خطوة مني
آدم إخواتك ماكانوش بيخسروا فلوس كانوا بيبنوا إمبراطورية على حساب حياة ناس في المستشفى.
قلبي اتقبض.
حسام صرخ
كذب! إحنا عمرنا ما عملنا حاجة!
لكن ماجد رفع إيده وفجأة شاشة صغيرة في الأوضة اشتغلت.
صور ملفات تسجيلات وأسماء مرضى.
وأهم حاجة
توقيع باسمي أنا.
اتجمدت.
إيه ده؟ همست.
ماجد قال
في يوم الحادثة، إنت ماكنتش نايم إنت كنت مُسجَّل كمدير مسؤول عن التحويلات الطبية.
بصيت له بصدمة
أنا كنت تحت التخدير وقتها!
ياسمين ردت
مش طول الوقت في نص ساعة اتفتحت فيها الورق واتسجل توقيعك.
ليلى فجأة صرخت
إنتوا بتكدبوا! ده مستحيل!
0000 0108
لكن ماجد كان هادي جدًا
المستحيل الحقيقي هو إنكوا لحد دلوقتي فاكرين إنكم الضحايا.
وبعدين بص لي مباشرة
المستشفى ماكانتش حادثة
الصمت اللي بعد الجملة دي كان كفيل يكسر أي حد.
وفجأة
صوت إنذار عالي ضرب الأوضة.
الأضواء بدأت تومض.
ياسمين قالت بسرعة
مش وقت شرح الأمن وصل.
ماجد مسك دراعي
لازم تختار دلوقتي يا آدم هتفضل تصدّق إنك ضحية ولا هتواجه إنك كنت مفتاح كل حاجة؟
بصيت حواليا إخواتي، ياسمين، ماجد، والورق اللي بيقول إن حياتي كلها كانت لعبة.
وقبل ما أرد
الباب اتكسر.
ودخل رجال بملابس سوداء
وأول جملة قالوها
امسكوا آدم السيوفي هو الهدف الأساسي.
وانتهى الجزء 5
الجزء 6
صوت كسر الباب كان زي انفجار جوا دماغي.
الرجالة اللي دخلوا بلبس أسود ما استنوش ثانية. اتحركوا بسرعة مرعبة ناحية الأوضة كلها.
امسكوا آدم السيوفي!
الجملة دي اتكررت كأنها حكم نهائي.
حسام ورامي حاولوا يهربوا، لكن اتشدّوا في ثواني. ليلى اتثبتت في مكانها، وياسمين رفعت إيديها بهدوء كأنها كانت مستعدة للحظة دي من زمان.
لكن اللي صدمني أكتر إن ماجد ما اتحركش خطوة.
كان واقف مبتسم نفس الابتسامة الباردة.
اللي ماسك دراعي شدني وقال بسرعة
ما تتحركش دول مش شرطة عادية.
بصيت له
إنت مين بقى؟!
سكت لحظة وبعدين قال
أنا كنت شريك في المستشفى قبل ما كل حاجة تنهار.
قلبي وقع.
إنت كمان؟!
قبل ما أرد عليه، واحد من الرجال قرب مني وحط مسدس أسود صغير عند ضهري
خلاص الكلام انتهى. هنخرج دلوقتي.
ياسمين فجأة قالت بصوت قوي
لو خرجتوا بيه الحقيقة كلها
الراجل ضحك
الحقيقة؟ الحقيقة اتقفلت من 5 سنين.
ماجد أخيرًا اتحرك خطوة لقدام وقال بهدوء
مش كلها.
الصمت وقع.
وبعدين بص للراجل اللي ماسكني
هو لسه مش
متابعة القراءة