فخ ليلة السبوع
تمام، نفتح بقى الدفاتر القديمة ونشوف طارق مخبي إيه، وهل هو فعلًا السند اللي ظهر في حياتك ولا كان الطرف الثالث في اللعبة من زمان.
الفصل السادس الشك ينهش في القلب
بعد ما السبوع خلص والناس مشيت، البيت بقى هادي هدوء مرعب. طارق كان قاعد في الصالون، حاطط راسه بين إيده، وأنا واقفة بعيد، الورقة في إيدي مكمشة.
طارق.. هي إيه قضية مجموعة الشناوي دي؟
رفع راسه ببطء، وعيونه كانت فيها نظرة غريبة، لا هي صدمة ولا هي إنكار. إنتِ عرفتي الاسم ده منين؟
رميت له الورقة على التربيزة هالة رمتها وهي ماشية. بتقول إنك كنت عارف إياد، وإنك ساعدته يهرب بفلوس الناس.. ساعدته يهرب مني يا طارق؟
قام وقف وقرب مني نور، الكلام ده قديم، وقبل ما أعرفك أصلًا بصفتك نور.. أنا كنت محامي لشركة مقاولات كبيرة، وإياد كان شريك صغير فيها. لما الشركة فلست، أنا عملت شغلي وحميت موكلي.. مكنتش أعرف إنه خطيبك!
قلت له بصوت مرعوش بس هالة بتقول إنك كنت عارف كل حاجة قبل ما تتجوزني.. يعني
الفصل السابع الحقيقة المرة
طارق سكت لحظة، وبعدين طلع من شنطته ملف أسود. كنت عارف إن اليوم ده هييجي. يا نور، إياد مكنش مجرد واحد خانك مع أختك.. إياد كان نصاب محترف. هو اللي استغل هالة عشان يوصل لفلوس والدتك اللي كانت شايلاها ليكي ولجهازك، فاكرة لما قلتي إن الفلوس ضاعت في البورصة؟
حسيت بضربة في راسي. أمي قالت لي كدة فعلاً!
طارق كمل إياد هو اللي أخد الفلوس دي بمساعدة هالة. أنا لما عرفت الحقيقة دي وأنا بدرس ملف القضية، دورت عليكي.. كنت عايز أصلح اللي حصل. بس لما شفتك، حبيت حقيقتك، حبيت قوتك.. وخفت لو قلت لك إني كنت محامي الشيطان اللي دمر حياتك، ترفضيني.
الفصل الثامن فخ هالة الأخير
وفجأة، تليفون طارق رن. كانت رسالة فيديو من رقم مجهول. فتحناها وإحنا بننهج.. كانت هالة، قاعدة في مكان شبه المخزن، وإياد واقف وراها، بس وشه كان متدمر من الضرب.
هالة
بصيت لطارق فلوس إيه اللي مخبيها؟
طارق وشه قلب خشب إياد قبل ما يختفي، ساب معايا أمانة.. ورق يثبت تورط ناس تقيلة في البلد في قضية فساد كبيرة. هو ده التأمين بتاعه، وهالة فاكرة إن الورق ده يتحول لفلوس.
الفصل التاسع المواجهة في الخرابة
مفكرتش مرتين، ده ابني أختي في الآخر، والطفل ملوش ذنب. طارق أخد مسدسه المرخص وطلعنا على العنوان اللي في الرسالة.. منطقة مقطوعة في أطراف أكتوبر.
وصلنا لقينا عربية سودة كبيرة، ورجالة شكلهم يخوف. هالة كانت مرمية في الأرض بتصرخ، والطفل عمر كان قاعد في العربية بيعيط.
واحد من الرجالة خرج وقال لطارق المحامي الكبير وصل.. فين الورق يا متر؟
طارق بص لي بصه أخيرة، وكأنه بيودعني، وقال الورق مش معايا.. الورق في النيابة دلوقتي. أنا بلغت
الفصل العاشر نهاية الحساب
الدنيا اتقلبت.. ضرب نار، صراخ، وفجأة صوت سارينة البوليس ملأ المكان. الرجالة حاولوا يهربوا، وإياد حاول ياخد هالة ويهرب، بس طارق جرى وراه وتمكن منه.
في اللحظة دي، هالة بصت لي وهي وسط العساكر، وقالت كلمة واحدة سامحيني يا نور.. أنا كنت الغطاء بتاعه، بس هو اللي دمرنا كلنا.
النهاية الفجر الجديد
بعد ليلة طويلة في القسم، رجعنا البيت والنهار بيشقشق. طارق كان قاعد على الكنبة، مهدود.
قعدت جنبه وقلت له أنا لسه مش قادرة أصدق إن حياتي كلها كانت عبارة عن خيوط إنت وإياد وهالة بتشدوا فيها.
مسك إيدي وقال الخيوط كلها اتقطعت يا نور. إياد وهالة هياخدوا جزاءهم، والفلوس اللي راحت هحاول أرجعها. بس أهم حاجة.. إنتِ لسه عايزة تكملي معايا؟
بصيت لبطني، وبصيت لطارق اللي خاطر بحياته عشان ينقذ طفل هو ابن عدوه.. وقلت
له
إحنا هنبدأ من جديد يا طارق.. بس المرة دي، مفيش أسرار، ومفيش هالة
تمت.
انجي الخطيب