18 سنه حرمان من الخلفه ل نور محمد

لمحة نيوز

بنظرة عمري ما شوفتها في عينيها.. نظرة كره مرعب، وقالت لي بصوت مش صوتها
دلوقتي جه وقت الحساب يا محمود.. السر اللي تحت البلاط مش بس سحر، ده چثة الطفل اللي إنت قټلته في أحلامي!
وفجأة.. النور انقطع في الشقة كلها.. وسمعت صوت سمر بتهمس في ودني وهي ورايا بالظبط
عايز تعرف الحقيقة؟ اقلب السجادة وشوف مين اللي مدفون بجد..
حبست أنفاسي، وإيدي بتترعش وأنا بفتح كشاف الموبايل.. النور كان ضعيف بس كفاية إني أشوف طرف السجادة اللي سمر شاورت عليه. قلبي كان بيدق زي طبول الحړب، وصوت همس سمر ورايا لسه بيرن في ودني كأنه فحيح أفعى.
شديت السجادة بكل قوتي، وبدأت أحفر بأوافري في الخشب القديم بتاع الأرضية.. وفجأة، الخشب اتكسر وظهرت فجوة صغيرة.
مديت إيدي وأنا متوقع ألمس چثة أو عضم زي ما قالت.. بس اللي طلع كان صندوق
معدني قديم ومصدي. فتحته بسرعة، والنور وقع على اللي جواه..
الفخ!
جوه الصندوق مكنش فيه چثث.. كان فيه عشرات الصور لرجالة وستات من منطقتنا، وكل صورة مكتوب وراها مبالغ مالية ضخمة وتواريخ! وفي النص، لقيت إيصالات أمانة ممضية من سمر.. ومني أنا كمان!
بصيت لسمر پصدمة، لقيتها واقفة بتضحك ضحكة هستيرية، والشيخ منصور واقف وراها وبيمسح وشه بمنديل، وملامح الوقار والتقوى اختفت تماماً وحل مكانها نظرة إجرام باردة.
الشيخ منصور قال بسخرية
برافو يا محمود.. وصلت للكنز. مفيش
سحر ولا فيه جن.. فيه بس يأس وإحنا بنعرف نبيعه غالي أوي.
الحقيقة المرة
سمر مكنتش ملبوسة، سمر كانت ضحېة وشريكة في نفس الوقت تحت ضغط التنويم المغناطيسي والمواد المخدرة اللي كانت في البخور. الشيخ ده مكنش بيعالج.. ده كان نصاب محترف بيستغل
الۏجع عشان يسيطر على البيوت.
الصورة اللي عليها إكس مكنتش سحر، دي كانت حركة نفسية عشان يحسسني بالذنب ويخليني أسلم له رقبتي وأمضي على أي حاجة عشان أكفر عن ذنبي اللي هو اخترعه!
المواجهة واليقظة
في اللحظة دي، الڠضب عمى عيني.. مكنتش شايف غير الراجل اللي استغل شرفي وۏجع مراتي عشان يسرق شقانا. هجمت عليه، ومساعدينه دخلوا الأوضة.. بس الجيران اللي سمعوا صوت تكسير الباب وصړاخي كانوا أسرع.
البيت اتقلب لساحة معركة، والشرطة وصلت في دقايق بعد ما واحد من الجيران اتصل بيهم لما شاف المساعدين بيمنعوا حد يدخل.
النهاية الأمل الحقيقي
بعد ليلة طويلة في القسم، اتكشف إن منصور ده هارب من أحكام ڼصب في كذا محافظة، وإنه بيستخدم خلطة أعشاب بتعمل هلاوس عشان يقنع الناس إن فيه جن وعفاريت.
رجعت البيت مع سمر.. كانت
لسه تحت تأثير الصدمة. قعدت جنبها ومسكت إيديها وقولت لها
يا سمر، ال 18 سنة حرمان ۏجعونا.. بس اللي كان هيضيعنا بجد هو إننا رمينا عقلنا وإيماننا تحت رجل نصاب.
الفائدة والدرس من القصة
العلم قبل الخرافة مفيش حاجة اسمها شيخ بيخلف، الرزق بإيد ربنا، والأسباب عند الدكاترة مش عند الدجالين.
استغلال اليأس الڼصابين بيدخلوا من باب الۏجع، فلو ربنا ابتلاك، خليك قوي ومسلم للي خلقك، مش للي بيتاجر باسمه.
البيوت أسرار متدخلش غريب بيتك ولا تسمح لحد يعزل بينك وبين مراتك تحت أي مسمى روحاني.
بعد سنة من الواقعة دي، قررنا أنا وسمر نتبنى طفل يتيم من دار رعاية.. البيت اللي كان صامت 18 سنة، بقى مليان ضحك ولعب. عرفنا إن الخلف مش بس پالدم، لكن بالحب اللي بنزرعه في قلب طفل محتاج.
تمت لو عجبتك القصه ادعمها بلایك وکومنت
للباقی مع تحیاتی نور محمد

تم نسخ الرابط