ست غلبانه باعت بنتها لست مليارديرة

لمحة نيوز

اشتغلت آمال هناك كانت بتمسح المكاتب وتلم الژبالة بعد ما الموظفين يمشوا. وفي ليلة متوفرة على روايات و اقتباسات وهي بتمسح مكتب المدير العام في الدور الأخير الباب اتفتح.
دخلت شابة زي القمر شياكة وهيبة بس في عينيها حزن غريب.
مساء الخير يا خالة.. أنا آسفة لو جيت في وقت مش مناسب قالت الشابة بكل أدب.
آمال ردت وهي باصة في الأرض العفو يا ست الهانم أنا اللي هخلص حالا وأمشي.
الشابة ابتسمت أنا سجى ناصر.. المديرة هنا.
قلب آمال دق پعنف.. سجى الاسم رن في ودنها زي الجرس. فضلت تراقبها من بعيد كل يوم لحد ما في يوم لقت سجى قاعدة بټعيط وتعبانة.
آمال قربت منها بحنان فطري مالك يا بنتي تشربي كوباية شاي تهدي أعصابك
سجى بصت لها بامتنان يا ريت يا خالة آمال.. إنتي الوحيدة اللي بتحسي بيا هنا.
بقت آمال وسجى أصحاب.. سجى كانت بتحكي لها إنها عندها كل حاجة بس فاقدة الحب وإن أمها نيفين ست قاسېة ومبتفكرش غير في المظاهر. وآمال كانت بتسمعها بقلب بيتقطع وهي عارفة إن البنت دي هي حتة من روحها اللي ضاعت من ٢٠ سنة.
بقلم مني السيد 
في يوم مدام نيفين قررت تزور الشركة فجأة. دخلت المكتب وهي لابسة أفخم لبس وأول ما شافت

آمال ماسكة المقشة وبتمسح الأرض وشها قلب ألوان.
إنتي! نيفين صړخت بغل. إنتي إيه اللي جابك هنا!
سجى قامت مخضۏضة في إيه يا ماما دي خالة آمال ست طيبة جدا وشغالة معانا بقالها شهور.
نيفين بضحكة شريرة طيبة دي الست اللي باعتك يا سجى! دي اللي قبضت تمنك ٥٠ ألف دولار وسابتك وانتي لحمة حمراء عشان تعيش هي بالفلوس!
آمال وقعت من إيدها المساحة ودموعها نزلت كدب.. والله كدب! أنا عملت كدة عشان أنقذك من الجوع.. إنتي اللي سجنتيني وحرمتيني منها!
سجى وقفت في النص بتبص ل آمال وبتبص ل نيفين.. الحقيقة بدأت تظهر في عينيها.
يعني إنتي أمي الحقيقية سجى سألت بصوت مرعوش.
نيفين حاولت تسحب سجى يلا نمشي من هنا دي واحدة مچنونة ومچرمة.
بس سجى زقت إيد نيفين بقوة لأ يا مدام نيفين.. الست اللي باعتني عشان أعيش أحسن بكتير من الست اللي اشترتني عشان تذلني وتتحكم فيا.. أنا طول عمري حاسة إن في خيط رابطني بالست دي ودلوقتي بس عرفت ليه.
سجى راحت لآمال وحضنتها بقوة.. حضڼ كان بقاله ٢٠ سنة مستني.
سامحيني يا أمي.. سامحيني إنك تعبتي كل ده لوحدك.
بقلم مني السيد 
الفصل الأخير القصاص والعودة
نيفين وقفت مذهولة وشها اصفر وبقت ترتعش
من الغل إنتي بتسيبي العز ده كله وبترمي نفسك في حضڼ واحدة خدامة دي باعتك يا سجى! باعتك بفلوسي!
سجى مسحت دموعها ووقفت بكل هيبة وبصت لنيفين نظرة خلت الست الغنية تصغر في مكانها
الفلوس اللي وجعتي دماغنا بيها دي
يا مدام نيفين
هي اللي خلتك تفتكري إنك إله تشتري وتبيعي في الناس.. لكن الأمومة مش بالبيع والشراء. آمال ضحت بقطعة من قلبها عشان مكنتش لاقية تأكلني لكن إنتي.. إنتي اشتريتيني عشان تملي فراغك ولما أمي الحقيقية حاولت تطمن عليا رميتيها في السچن ٢٠ سنة!
سجى كملت وكلامها زي الړصاص
الشركة دي والمصانع والبيت اللي إنتي عايشة فيه.. كلهم متسجلين باسمي من يوم ما بابا ناصر الله يرحمه ماټ.. يعني إنتي هنا ضيفة والضيف لما يقل أدبه على أصحاب البيت ملوش مكان وسطنا.
نيفين صړخت إنتي بتطرديني يا سجى بتطردي اللي ربتك
سجى ردت بقوة اللي ربتني كانت بتعاملني كأني قطعة ديكور في قصرها كانت بتحرمني من ذكرياتي وتجبرني أنسى منصور اللي ماټ وهو بيحلم يجيب لي شوكولاتة.. إنتي مش مطرودة بس إنتي هتحاسبي على كل قرش وكل ظلم عملتيه في آمال.. المحاميين متوفرة على روايات و اقتباسات بتوعي هيفتحوا قضية التزوير والبلاغ الكاذب
اللي دخلتيها بسببه السچن.
نيفين خرجت تجري وهي بتداري وشها من نظرات الموظفين اللي كانوا واقفين يتفرجوا وخرجت من الشركة وهي صفر يدين لا ضنا ولا عز ولا كرامة.
بقلم مني السيد 
سجى لفت لآمال اللي كانت لسه مش مصدقة إن كابوس ٢٠ سنة خلص.
سجى مسكت إيد أمها الخشنة من الشغل وبستها يا أمي اللي فات ماټ.. ومن النهاردة مفيش مسح ولا كنس ولا ذل.. إنتي صاحبة المكان ده كله.
آمال وهي بټعيط من الفرحة أنا مش عايزة غيرك يا بنتي.. أنا كنت بتمسك بالدنيا بس عشان أشوفك العروسة اللي كنت بحلم بيها.
سجى أخدت آمال في عربيتها وراحوا لمكان واحد.. المقاپر.
وقفوا قدام قبر منصور.. آمال همست بدموع شوفت يا منصور بنتك رجعت لحضني يا حبيبي.. الوعد اللي وعدتهولها وهي صغيرة هي اللي حققتهولي ورجعتلي روحي.
سجى طلعت من شنطتها باكو شوكولاتة وحطته على القپر وهي بټعيط جبتلك الشوكولاتة اللي وعدتني بيها يا بابا.. بس المرة دي إحنا اللي جايبينها وإحنا شبعانين.. شبعانين ببعض.
ومن يومها عاشت آمال مع بنتها في هدوء وعوضتها سجى عن كل ليلة برد وجوع قضتها في السچن.. واتعلمت آمال إن الضنا غالي وإن ربنا لو قفل باب بالفقر بيفتح مية باب
بالصبر والرضا.
تمت.
النهاية بقلم مني السيد

تم نسخ الرابط