زوجتي وسر عدم الانجاب

لمحة نيوز


نزل في رجلي قلت يمكن نسيت حاجة ولسه راجعين من تحت وطيت راسي أكتر وفضلت أفرك أسرع لكن سمعت صوت خطوات تقيلة وبعدين الصوت اللي عمري ما ممكن أنساه حتى لو عدى علي مية سنة قال ماما إيدي اتجمدت حسيت إن الدنيا كلها وقفت ثانية رفعت راسي واحدة واحدة وأنا مش مصدقة لقيته واقف قدامي الشنطة على كتفه هدومه عليها تراب سفر وشه أرفع وأكبر شوية بس عينه هي هي عين الولد اللي كنت باخده المدرسة من إيده في الأول وشه نور بفرحة وبعدها بص علي كويس شافني راكعة لابسة مريلة قديمة شعري مربوط بسرعة إيديا خشنة النور اللي في عينه اختفى قال بهدوء مخيف ماما إنت بتعملي إيه الصالة سكتت خالص لورا عدلت قعدتها وقالت بضحكة بايخة إنت رجعت بدري كنا ناويين نعملك مفاجأة وأمها رشفت قهوتها وقالت هي بتحب تتحرك التنضيف بيخلي الكبار ما يحسوش إنهم ملهمش لازمة كلمة ملهمش لازمة دي خبطت في صدري دانيال ما ردش مشي ناحيتي ونزل على ركبته قدامي

ومسك إيدي أول ما لمسها اتشد حس بخشونتها وضعفها بص لي بعين مليانة وجع وقال مين قالك تعملي كده حاولت أبتسم وقلت ولا حد يا حبيبي أنا بحب أتحرك لكنه قام ببطء ولف وشه ناحيتهم وقال بصوت هادي بس فيه غضب مكتوم دي أمي لورا قالت بسرعة وإحنا ما قلناش حاجة هي اللي مصممة تساعد قال تساعد هي بتفرك الأرض وإنتوا قاعدين أمها قالت بتكبر إحنا ضيوف هنا ساعتها ضحك ضحكة قصيرة مفيهاش هزار وقال ضيوف ده بيت أمي البيت ده باسمها أنا عارف كل ورقة فيه الاتنين بصوا لبعض لورا حاولت تمسك إيده وتقول ما تكبرش الموضوع لكنه سحب إيده بهدوء وقال الموضوع كبر من زمان وبعدين لف لي تاني وقال قومي يا ماما قلت له الأرض لسه ما خلصتش قال الأرض تستنى كرامتك لا مسكني من إيدي وقامني حسيت بركبتي بتترعش سندني وقعدني على الكرسي اللي طول عمري بقعد عليه أستناه يرجع من المدرسة دخل المطبخ وجاب فوطة مبلولة ومسحلي إيديا بنفسه وأنا دموعي نازلة
في صمت لورا قالت إنت فاهم غلط قال من غير ما يبصلها لو كنت فاهم غلط مكنتش هلاقي أمي بالشكل ده وبعدين قام فتح الأوضة اللي كنت بنام فيها الأوضة الصغيرة اللي كانوا قالوا لي إنها أريح لي رجع تاني وقال هتحزمي هدومك قلبي اتقبض قلت له أمشي وأسيب بيتي قال لا يا ماما مش إنت اللي هتمشي وبص لهم وقال إنتوا اللي هتمشوا الجو اتكهرب لورا قالت بعصبية إنت بتهزر ده بيتي أنا وجوزي قال جوزك واقف قدامك وبيتي أنا عارف هو لمين ساعتها سحب الملف من الشنطة كان محتفظ بنسخة من الورق من قبل ما يسافر حطه قدامهم على الترابيزة وقال البيت باسم أمي وأنا كنت سايبكم هنا عشان تبقوا عيلة مش عشان تبقوا ملوك عليها أمها قامت وقالت إحنا مش خارجين رد بهدوء مرعب براحتكم بس بكرة المحامي هيكون هنا الصمت كان تقيل لورا بصت له كأنها أول مرة تشوفه يمكن كانت متعودة على ابن مطيع بعيد مش راجل شايف أمه متهانة قرب مني وقال بصوت واطي سامحيني
يا ماما إني ما كنتش هنا هزيت راسي وقلت وجودك دلوقتي كفاية الليلة دي ما حصلش صريخ ولا تكسير حصل حاجة أصعب حصل قرار تاني يوم الصبح كان فيه حقايب عند الباب نظرات حقد وكلام متقطع عن إنهم اتظلموا لكنه كان واقف جنبي أول مرة أحس إني مش لوحدي من ساعة ما أبوه مات البيت سكت بعد ما مشيوا سكون غريب بس مريح قعد جنبي على الكنبة وقال من النهارده مفيش حد هيخليكي تحسي إنك قليلة في بيتك بصيت حواليا على الحيطان اللي علقت عليها صورته وهو صغير وافتكرت كل تعب السنين وقلت له أنا عمري ما كنت قليلة بس كنت ساكتة عشانك مسك إيدي وباسها وقال وأنا مش هسكت تاني ومن يومها البيت رجع بيت مش ساحة أوامر وأنا رجعت أم مش خدامة ودانيال رجع مش بس من السفر رجع واقف في ضهري والسكوت اللي كان مالي المكان زمان اتبدل بحاجة أهم إحساس بالأمان يمكن متأخر شوية بس جه في وقته عشان الكرامة لما بترجع بترجع مرة واحدة ومابتقبلش تتاخد تاني.

تم نسخ الرابط