لما اتحكم على 740 طفل إنهم يختفوا في البحر وقت الحرب العالمية التانية
مدارس
دكاترة
ملابس
لعب
واحتفالات
كان مصر إن العيال ترجع أطفال تاني.
يتعلموا.
يضحكوا.
يحسّوا بالأمان.
علّمهم لغتهم، ودينهم، وثقافتهم.
قال:
اللي فقدوا أوطانهم… ما يفقدوش هويتهم.
وكان بيزورهم بنفسه.
يسأل عنهم واحد واحد.
ويحتفل بأعيادهم البولندية كأنهم أولاده بجد.
السنين عدّت.
الحرب خلصت.
والأطفال كبروا.
بعضهم رجع بولندا.
بعضهم هاجر.
بس ولا واحد نسي.
كانوا دايمًا يسمّوه:
“أبونا الهندي.”
وبعد سنين طويلة، لما كبروا وبقوا جدود وجدات،
رجعوا نواناجار تاني.
وقفوا قدام تمثاله.
وبكوا.
وقالوا:
العالم كله قال لأ…
وهو الوحيد اللي قال آه.
النهارده، في بولندا،
الملك ديجفيجاي سينغجي مُكرَّم كبطل إنساني.
مش لأنه كان ملك قوي…
لكن لأنه كان إنسان.
740 طفل عاشوا…
عشان
وسمع صوت ضميره.
بعد سنين طويلة، الأطفال اللي أنقذهم المهراجا كبروا وبقوا جدود وجدات. رجعوا نواناجار تاني، وقفوا قدام تمثاله، وبكوا. وقالوا: العالم كله قال لأ… وهو الوحيد اللي قال آه.
اللجنة البولندية للشكر قررت إنها تكرم المهراجا ديجفيجاي سينغجي كبطل إنساني. في بولندا، فيه شارع باسمه، ومدرسة باسمه، ومتحف صغير بيحكي قصته.
في نواناجار، الناس ما نسيوش اللي عمله المهراجا. لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا: هذا هو الإنسان الحقيقي.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر كرمت المهراجا ديجفيجاي سينغجي بميدالية شكر، وقالوا: هذا الرجل كان مثالًا للإنسانية والكرم.
القصة دي بتعلمنا إن الإنسانية والضمير أهم من السياسة والقدرة. المهراجا ديجفيجاي سينغجي
القصة دي بتعلمنا كمان إن الإنسانية ما عندها حدود، وإن الإحسان والكرم مش مرتبطين بالقدرة أو الجنسية أو الدين. المهراجا كان مسلم، والأطفال كانوا بولنديين كاثوليك، بس ده ما منعهوش إنه يساعدهم.
المهراجا ديجفيجاي سينغجي عاش حياته كله راجل عظيم، وترك وراه إرث كبير. الأطفال اللي أنقذهم كبروا وبقوا رجال ونساء ناجحين، وعملوا كل حاجة علشان يكرموا ذكره.
في سنة 2002، الحكومة البولندية قررت إنها تكرم المهراجا ديجفيجاي سينغجي بوسام الشرف الأعلى، وأعلنت إن يوم 26 أغسطس هو يوم التضامن البولندي-الهندي.
في نواناجار، الناس لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا:
في سنة 2012، الحكومة الهندية قررت إنها تكرم المهراجا ديجفيجاي سينغجي بوسام الشرف الأعلى، وأعلنت إن يوم 26 أغسطس هو يوم التضامن الهندي-البولندي.
في بولندا، الناس لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا: هذا هو الإنسان الحقيقي. المهراجا ديجفيجاي سينغجي كان راجل قوي الإيمان بإنسانيته، ورفض يسمع صوت السياسة وسمع صوت ضميره.
في نواناجار، الناس لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا: هذا هو الإنسان الحقيقي. المهراجا ديجفيجاي سينغجي كان راجل قوي الإيمان بإنسانيته، ورفض يسمع صوت السياسة وسمع صوت سمع صوت ضميره.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر قررت إنها تكرم المهراجا