صدمة زوجي وحماتي في زفاف ابنتهما نور محمد

لمحة نيوز


بصيت لحماتي اللي كانت ھتموت من الكسفة، ولخالد اللي كان عايز الأرض تنشق وتبلعه.. وابتسمت ببرود وقلت:
"تفتكر يا عمر.. اللي مبيعرفش يحترم أهل بيته، يستاهل يفضل في منصبه دقيقة واحدة كمان؟"
الكل حبس أنفاسه.. واللحظة دي كانت هي البداية بس للي هيحصل فيهم.

يا ترى ليلى هتعمل إيه في "خالد" وحماتها بعد ما كشفت وشها الحقيقي؟ وهل "عمر" هيدفع تم اللي عملوه؟
#الكاتبه_نور_محمد
السكوت اللي ساد القاعة كان مرعب، لدرجة إن صوت الهوا في التكييف كان مسموع. ليلى وقفت بكل ثبات، مسحت بقعة الكركديه بمنديل ورقي كأنها بتمسح "خالد" وعيلته من حياتها.
خالد قرب منها وهو بيترعش، صوته مكنش طالع: "ليلى.. إنتي بجد؟ يعني الشركة اللي أنا بقالي سنة بحاول أثبت نفسي فيها.. إنتي اللي بتمضي على قراراتها؟"

بصت له ليلى بابتسة سخرية: "أنا مكنتش عايزة أقولك عشان كنت عايزة أحس إنك متجوزني لشخصي، مش عشان منصبي ولا فلوسي اللي إنت وأمك كنتوا بتعايروني بقلتهم.. بس للأسف، إنت

أثبتّ إنك متستاهلش حتى تكون موظف أمن على باب الشركة."

مدام سهير حاولت تلم الدور بسرعة، وراحت لليلى وهي بتضحك ضحكة صفراء: "يا حبيبتي يا ليلى، ده إحنا بنهزر، إنتي قلبك أبيض، ده إنتي "ست الهوانم" وكبيرة العيلة من النهاردة!"
ليلى سحبت إيدها بحدة: "أنا "بشمهندسة ليلى" بالنسبة لك يا مدام سهير، ومن اللحظة دي مفيش عيلة.. عمر! مبروك يا عريس، وأنا بعتذر إني بوظت فرحك، بس الورقة اللي كنت مستني أمضي عليها عشان ترقيتك لمدير فرع القاهرة.. اتمضت خلاص، مبروك يا بطل لأنك راجل وبتحترم الستات."

خرجت ليلى من القاعة ورأسها مرفوع، وسابت "خالد" وأمه في نص القاعة والناس بتاكل وشهم بالهمس والتريقة.

تاني يوم الصبح، ليلى مكنتش في البيت.. كانت في مكتب "الأستاذ رأفت" محامي الشركة الأكبر في مصر.
1. الإجراءات القانونية والشرعية (الطلاق):
ليلى طلبت رفع دعوى "طلاق للضرر" بسبب الإهانة العلنية والتعمد في إيذائها نفسياً قدام الناس.
 المؤخر: ليلى متمسكة

بكل مليم في "مؤخر الصداق" المكتوب في القسيمة (وكان مبلغ ضخم).
قائمة المنقولات (القايمة): طلبت استرداد كل "عفش" الشقة اللي هي دفع ثمنه من حر مالها، أو حبس خالد في حال "تبديد المنقولات".
* النفقة: طلبت نفقة متعة ونفقة عدة، مش عشان الفلوس، لكن عشان "تأديب" خالد قانونياً.
2. الضړبة المهنية:
خالد كان شغال في شركة توريدات وسيطة، والشركة دي ٩٠٪ من شغلها معتمد على موافقة "ليلى". في نفس اليوم، ليلى أصدرت قرار بفسخ التعاقد مع الشركة دي بسبب "سوء سلوك الإدارة"، وده خلى صاحب الشركة يطرد خالد فوراً ويحمله خسائر العقد!

بعد شهور، وقف خالد قدام "محكمة الأسرة". كان باين عليه التعب والهم، خسر شغله، وسمعته في السوق بقت "في الأرض" بعد ما الكل عرف إنه أهان مراته اللي كانت ساندة ظهره.
مدام سهير كانت واقفة وراه، بتحاول تداري وشها من قرايبهم اللي جم يتفرجوا على "الهانم" وهي بتتحاسب.

ليلى دخلت القاعة، لابسة بدلة رسمية شيك جداً، وواثقة في نفسها. القاضي

سألها: "يا مدام ليلى، مفيش مجال للصلح؟"

ليلى ردت بكل هدوء: "يا سيادة المستشار، الشرع قال (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، والراجل ده لا عرف يمسك بالمعروف ولا صان العشرة، واللي يهين كرامة مراته قدام الغريب عشان يرضي غروره، ملوش مكان في حياتي.. أنا بطلب تنفيذ القانون والشرع في استرداد كافة حقوقي."
خالد حاول يتكلم: "ليلى أنا كنت مغمي على عيني.. أمي هي اللي..."
قاطعته ليلى بحدة: "الراجل اللي بيرمي خيبته على أمه ميبقاش راجل، إنت كنت شريك في كل لحظة كسر، ودلوقتي إنت شريك في كل لحظة ندم."

خرجت ليلى من المحكمة ومعاها حكم بطلاقها ورد اعتبارها بالكامل. خالد رجع يعيش في شقة قديمة مع أمه، مديون ومطرود من كل الشركات. أما ليلى، فكملت مسيرة نجاحها، وعرفت إن القيمة مش بالفستان ولا بالمنظرة، القيمة بالكرامة اللي مفيش "عصير" في الدنيا يقدر يغطي عليها لو الست كانت قوية وصاحبة حق.
تمت.
الكاتبه نور محمد
لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار

مع تحياتي الكاتبه نور محمد 

تم نسخ الرابط