في منتهى الجمال
ويداعبها كأنها طفله صغيره وبعد كده خرج أحضر البنت وقال لها انا مش هواصيكى على الست دى مش انتى كنت عاوزه تضمنى تدخلى الجنه قالت ايوه فقال هى دى اللى هتكون سبب دخولك الجنه لو اتقيتى الله فيها لأنها مش هتعرف تشتكي من اهمالك ليها فهيكون معملتك ليها بينك وبين ربنا ولو خاېف من الاستاذ ووجودك معاه انا بعد اللى شوفته من بره لوالدته احب اطمنك زى ما اطمنت عليكى ونزل وسبنا وقولت ليها تعالى اوريكى غرفتك ورتها غرفتها وقولت ليها فى كذا يونيفورم انا كنت جيبه للى قبلك غيري فيهم لحد ما تبقى
اجبلك بعض اغراضك وقولت ليها الا صحيح انتى اسمك فقالت الست اللى ربتني كانت بتنادينى يانسمه قالت وحضرتك قولت احمد وانا هروح اغير ملابسي وهرجعلك شويه كده تكونى غيرتي انتى كمان عشان افهمك كل حاجه خاصه بوالدتى وبالبيت فقالت خلاص تمام ودخلت غيرت ملابسي ودخلت المطبخ اجهز اكل لوالدتى وتأخرت بالمطبخ شويه لان كنت لسه هطهى وقولت ازود اعمل حساب نسمه معانا لحد ما اشوفها عامله ايه فى موضوع المطبخ ده وفعلا خلصت ورحت لنسمه على غرفتها ملقتهاش ندهت عليها مردتش خبطت على دورة المياه محدش رد فتحت دورة المياه ملقتش حد لفيت فى المكان كله ملقتهاش تفتكروا راحت فين معقوله خاڤت ومشيت طب
خاڤت من ايه .تابعالجزء الرابع قصة انا وبنت الشارع
ودخلت غيرت ملابسي ودخلت المطبخ اجهز اكل لوالدتى وتأخرت بالمطبخ شويه لان كنت لسه هطهى وقولت ازود اعمل حساب نسمه معانا لحد ما اشوفها عامله ايه فى موضوع المطبخ ده وفعلا خلصت ورحت لنسمه على غرفتها ملقتهاش ندهت عليها مردتش خبطت على دورة المياه محدش رد فتحت دورة المياه ملقتش حد لفيت فى المكان كله ملقتهاش تفتكروا راحت فين معقوله خاڤت ومشيت طب خاڤت من ايه فتحت الباب وبصيت ملقتهاش بره دخلت لوالدتى وحطيت الاكل على تربيزه صغيره بجانب سرير ولدتى وقعدت جنبها على السرير واستعديت ان ااكلها بس لحظت ان لبس والدتى متغير استغربت وشويه سمعت صوت من الحمام اللى فى اخر الشقه اللى بجانب غرفة والدتى ولقيت نسمه خارجه منه ولسه بهدومها اللى جت بيها ومغيرتش فأول ما شوفتها قولت ليها كنت بتعملى ايه ومغيرتش لبسك ليه يانسمه قالت مافيش اصل انت خرجت من غرفتى من هنا ولقيت بعديها والدتك دفعت باب الغرفه ووقفت عند باب الغرفه وخلعه البامبرز بتاعها ومبهدله هدومها فأخدتها خلعت ملابسها وشطفتها وغيرت لبسها واخدت الملابس شطفتها وغسلتها فى الحمام عشان الريحه بس معرفتش اشغل الغساله فغسلتها على ايدى انا هروح اغير الهدوم وهرجع لحضرتك انا تصرفها وعدم تنفرها من امى وانها بتعمل الحاجه براحه نفسيه دون اشمئزاز متعرفوش دخل الفرحه على قلبى قد ايه غيرت ملابسها ورجعت وقالت لى ممكن تقوم من جنب والدتك وتسبني اشوف شغلى جلست جنبها وحطت فوطه على صدر والدتى وفضلت تأكلها وتمسح لها بالفوضه وكانت بتاكلها بسهوله على عكس ما كانت بتغلبنى فى الاكل وبعدين كمان لحظت أنها ما بقتش تلبسها بامبرز فسالتها انتى ليه مالبستهاش بامبرز فقالت انا عاوزه احدد مواعيد ادخلها فيها الحمام عشان عقلها وجسدها
دار مسنين وكانت بتقولى بعض الحاجات كنت بعملها مع الست اللى كانت مربيانى لما كبرت فى السن وبقت زى الطفل قولت ليها بس دا ياما خدامات وجليسات قاعدوا معاها محدش قدر يعمل اللى عملتيه ده وفى الوقت القصير ده فقالت الفكره مش فى معرفة الحاجه الفكره طريقه عملها وانها تتعمل بحب وضمير وانا دى بعملها بضمير إنما اللى كانت بتيجى كانت بتيجى عشان الفلوس وبس بتقضي يومها لمجرد ان يعدى وده عمره ما هيخليها تفكر ازاى تتعامل معاها بالشكل ده وبصراحه ابهرتنى بطريقتها وبتفكيرها وبكلامها وبقيت بقول البنت دى لو اتعلمت ياترى كان زمنها ايه بضبط وبقيت اسيب والدتى معاها وانا متطمن عليها وحسيت انى كان اختيارى ليها صح ومرت الايام واتطمنت
الحمدلله على والدتى واستقرت الأمور وكنت من فترة حاطت عينى على بنت من المنطقه صادفت واتكلمت معاها اكتر من مره وكنت ناوى اروح لاهله اطلب ايديها بس كنت مأجل الموضوع لحد ما اتطمن على والدتى المهم رحت طلبت ايدها وعرفتهم ظروفى حسيت بتردد منهم لما عرفوا حكاية والدتى لانى حكيت ليهم كل حاجه عشان يبقى كل شيء على نور وعرفتهم انى عثرت على بنت كويسه هيا اللى هتكون مسؤله عنها وعن أعمال البيت بس بعد ما طلبوا مهله للتفكير وفقوا وبدأت الأمور والدنيا تضحكلى وفى يوم خطيبتي قالت لى انا وماما هتيجى النهارده عندك نشوف والدتك ونشوف المكان اللى هنعيش فيه لان طبعا احنا هنغير فرش المكان كله انا مش هدخل على فرش قديم قولت ليها اكيد طبعا واللى هنتفق عليه مع بعض هيعمل ان شاء الله وفعلا شافوا والدتى والمكان وفضلت انا وخطيبتى مع بعض نتكلم عن هنغير ايه فى الشقه وهنجيب ايه وكده وفضلت خطيبتي تقولى بص انا مش عاجبني الحائط ده احنا هنشيله وهنا هنجيب كذا وهنا هنعمل كذا بمعنى صح قلبت حال الشقه تماما يعنى هتعوز تتقسم وتتصمم من جديد وانا عشان مزعلهاش وفقت وقالت انت هتجيب لى مهندس ديكور وانا هروح له عاوزة ايه وهو ينفذ وانا كل يوم هدى عليه اشوفه عمل ايه واتفقنا على كده ومشيت وفعلا عملت كده جبت مهندس ووقفنا معاه وفضلت تشرح له على اللى اتفقنا عليه أو بمعنى أصح اللى هيا قالت عليه بس انا كل اللى قولته ان مش هنعمل الشقه كلها مره واحده عشان والدتى ما تضيقش احنا هنعمل جزء جزء
ووالدتى ماسكه السکينه ووقفه خلف نسمه عماله تلعب بيها واول ما نسمه شغلت الخلاط اټفزعت والدتى وبشكل لا ارادى ضړبت نسمه فى ظهرها بالسکين وصړخت نسمه
وسقطت على الأرض لحسن الحظ ان المهندس والعمال كانوا شغلين فى الشقه اسرعوا إلى المطبخ ليروا ماذا حدث فوجدوا نسمه ملقاه على الأرض ووالدتى واقفه ومسكه السکينه اتصل المهندس بسرعه على الإسعاف واتصل عليا وقال لى تعالى بسرعه لحسن والدتك ضړبت نسمه پسكين انا نزلت بسرعه على السياره وركبت السياره وطرت بيها على البيت وانا مش مصدق اللى سمعتوا ومش عارف انا سايق ازاى من هول الخبر عليا المهم وصلت البيت لقيت الإسعاف جت واخدت نسمه وكانوا قد اتصلوا بالشرطه عندما علموا ان هناك طعن بالسکين واخذوا والدتى والمهندس كان لسه فى الشقه وقال لى قولت له ازاى تسبهم ياخدوا والدتى ما اخبرتهمش ليه أنها تعبانه فقال قولت ليهم بس قالوا لى احنا عارفين شغلنا فقولت طب تعرف اخدوها قسم ايه قال ايوه لأنه طلب منى ان أذهب له عشان يكملوا تحقيق معايا انا والعمال وعرفت منه ورحت على القسم وانا بالطريق اتصلت على ظابط صديق لي
قال لى انا هسيبك على هناك وفعلا رحت لقيته هناك وحكيت له اللى حصل دخل معايا وقال ما تقلقش انا هتصرف ودخلنا على الظابط اللى اخد والدتى واول ما دخلنا سلم صديقى على الظابط وسمع منه اللى حصل وقال له طب اللى انت اخدتها دى زى والدتى ومريضه عقلين يعنى تعامل معاملة أطفال سيادتك وعاوزين نخدها معانا فقال الظابط لصديق سيادتك سيد العارفين انا ماقدرش اسبها انا من ساعة ما عرفت انها مريضه وانا مقعدها فى الاستراحه الخاصه بتاعتى بس المشكله ان فى واحده مطعونه بالسکين وممكن ټموت ساعتها هيكون ايه التصرف فقال الظابط ان شاء الله البنت هتبقى كويسه بس شوفلنا انت صرفه بس عشان ناخدها معانا ماينفعش تقعد هنا زى ما قولتلك عشان مريضه فرد الظابط المريضه ياباشا هنرحلها لمستشفى لو تم تأكيد أنها هى اللى قامت بطعن البنت هى عشان مريضه نسبها ټموت بنات الناس المهم بعد مناهده مع صديقى مع الظابط اتفقوا ان هيوقع المحضر لحد ما يشوف حالة نسمه ولو فاقت واصرتش على المحضر هيقطع المحضر إنما لو ماټت او فاقت بس أصرت على عمل محضر ساعتها مش هيقدر يعمل حاجه وخرجنا والدتى على مسؤلية صديقى أمام الظابط أنه هيحضرها لو تم طلبها واخدتها
جايبها من الشارع نسيت انها لقيطه نسيت حاجات كتير وقولت ليها انت انسانه نادر وجودها فى الزمن ده وتانى يوم كتب الدكتور ليها على خروج بس طلب ليها الراحه الفتره الجايه وفعلا رجعتها على البيت ونيمتها فى سريرها وقولت ليها ارتاحي انتى الكام يوم اللى جايين دول لحد ما تشدى حالك وانا هباشر الشغل بالتليفون يومين كده وبعدين ربنا يحلها وبقيت انا قايم بشغل البيت واشوف امى وطلباتها وبعد كده اروح اجهز لنسمه الاكل واضعوا جنبها على السرير ولما لقتها مش عارفه تاكل كنت بأكلها لان الچرح كان بيخليها يصعب عليها تحرك ذراعها اليمين اللى جانب الچرح فكنت بساعدها وكنت بسندها تدخل دورة المياه وكنت ببعت لجارتنا تغير ليها ملابسها وفى مره خطيبتي جايه الشقه وهى كان معاها المفتاح من ساعة ما كنت بوضب الشقه بس دلوقتى انا وقفت التوضيب عشان الظروف اللى حصلت المهم فضلت تخبط