في جلسة الطلاق، بنتي اللي عندها 7 سنين طلبت من القاضي إنه يشوف حاجة أنا نفسي مكنتش أعرفها كتابة نور محمد
إني مش حمل دوشة وعيال أنا بس هحرق قلب أمل عليها عشان تتنازل عن الشقة وعن كل مليم في المؤخر.. الحضانة دي مجرد وسيلة ضغط مش أكتر.
نرمين ردت بدلع وهي بتلعب في الموبايل طيب وبعد ما تآخد الشقة البنت هتروح فين أنا مش هربي ولاد حد يا شريف.
شريف رد بمنتهى البرود ولا يهمك أول ما أمل توقع على التنازل هرمي ليلى لمامتها أو هبعتها مدرسة داخلي بعيد عننا المهم نخلص من القرف ده ونبدأ حياتنا في الشقة الجديدة وهي متوضبة.
الصدمة في القاعة
في لحظة القاعة كلها اتحولت لكتلة من الثلج. شريف وشه بقى لونه أزرق وعينه كانت هتطلع من مكانها وهو بيبص لبنته اللي كانت واقفة بتبص له بمنتهى القوة والوجع في نفس الوقت.
المحامي بتاعه حاول يتكلم يا سيادة المستشار الفيديو ده ممكن يكون متفبرك أو..
القاضي خبط بالشاكوش بقوة لدرجة إن الكل اتنفض اسكت خالص!
بص القاضي لليلى وسألها بحنان يا ليلى إنتي صورتي ده إمتى
ليلى صوتها اتهز وهي بتقول يوم ما بابا قالي إنه هيسيب
أنا كنت في حالة ذهول دموعي كانت نازلة مش مصدقة إن الراجل اللي عشت معاه سنين بالبشاعة دي ولا مصدقة إن بنتي الصغيرة شالت الحمل ده كله لوحدها طول الأسابيع اللي فاتت.
الحكم
المستشار عادل بص لشريف بنظرة احتقار مكنتش محتاجة وصف وكتب في ورقه كلمات سريعة.
قال بصوت جهوري بعد الإطلاع على الأدلة المقدمة وبناء على شهادة الطفلة المحكمة تقرر رفض طلب المدعي جملة وتفصيلا وتثبيت الحضانة الكاملة للأم مع إحالة الفيديو للنيابة العامة للتحقيق في محاولة التحايل والتهديد.
شريف حاول يقوم يقرب من ليلى وهو بيصوت ليلى أنا كنت بهزر! ليلى اسمعيني!
بس أمن القاعة منعه وخرجه بره هو ونرمين اللي كانت بتخبي وشها من نظرات الناس.
حكاية أمل وشريف وليلى
أمل كانت في صدمة بعد ما اكتشفت إن جوزها
شريف اتصدم لما عرف إن أمل عرفت حقيقته وقال أمل أنا آسف بس أنا لازم أعمل ده.
أمل قالت ليه ليه تعمل كده إنت مش بتحبني
شريف قال أمل أنا بحبك بس أنا مش قادر أكمل معاكي.
أمل قالت طيب لو مش قادر تكمل طلقني بس مش هسيبلك بنتي.
شريف قال أمل أنا مش هسيبلك بنتي أنا هأخدها.
أمل قالت لا مش هتأخدها أنا هأخدها وأنا اللي هربيها.
في المحكمة أمل وليلى حضروا وشريف كان قاعد مع محاميه.
المحامي قال يا سيادة المستشار موكلي بيطلب الحضانة الكاملة لبنته.
أمل قالت لا أنا مش هسيبله بنتي أنا اللي هربيها.
القاضي قال طيب إيه الدليل على إنك هتكوني أحسن في تربية بنتك
أمل قالت أنا عندي دليل بنتي نفسها هتقولك.
ليلى قالت بابا كان بيخطط يطلق ماما وأنا سمعته وهو بيقول إنه مش عايزني.
القاضي قال طيب إيه رأيك يا شريف
شريف قال أنا آسف أنا غلطان.
القاضي قال الحضانة الكاملة لأمل وشريف هيدفع نفقة
أمل حضنت ليلى وقالت أنا فخورة بيكي أنتي قوية جدا.
ليلى قالت ماما أنا بحبك ومش هسيبك أبدا.
أمل وليلى رجعوا البيت وبدؤوا حياة جديدة مليانة حب وسعادة.
بعد فترة أمل بدأت تستعيد حياتها وبدأت تشتغل في مشروع جديد.
شريف حاول يرجع ليلى بس أمل كانت قوية وقالت لا أنا مش هسيبلك بنتي.
أمل قالت أنا قوية وأنا قادرة أبني حياتي من جديد.
ليلى قالت ماما أنا بحبك وأنا فخورة بيكي.
خرجنا من المحكمة الهوا كان طعمه مختلف.. طعمه حرية.
نزلت لمستوى ليلى بقوة لدرجة إني كنت حاسة بدقات قلبها الصغيرة وهي بتتسارع.
قلت لها سامحيني يا حبيبتي أنا مكنتش أعرف إنك شايلة كل ده في قلبك.
ليلى مسحت دموعي بإيدها الصغيرة وقالت لي بابتسامة نورت وشها تاني خلاص يا ماما.. الفستان السماوي طلع وش السعد علينا مش كدة
ضحكت من وسط دموعي وأخدتها ومشيت.. ومن يومها وأنا عرفت إن بنتي مش بس شعاع نور دي كانت هي الدرع اللي حماني من غدر الأيام.
هل أعجبتك القصه