راحت معرض سيارات عشان تشتري لحفيدها

لمحة نيوز

قد إيه.
االمدير فتح الظرف وأول ما قرأ أول سطر رفع عينه للحجة وهو مصدوم لأن الورقة كانت مش عقد شراء عربية... دي كانت ورقة ملكية وتفويض رسمي... وفيها قرار واحد بس مكتوب بخط الحجة افصلوا الموظفة وخلوها تعرف الإهانة بتوجع قد إيه.
الموظفة كانت واقفة مش قادرة تنطق وشها اصفر والناس اللي كانت واقفة كانت بتبص عليها باستغراب.
المدير قال للحجة يا حجة أنا آسف جدا للي حصل. إحنا هنعمل كل اللي تطلبيه.
الحجة قالت أنا عايزة العربية اللي اخترتها لحفيدي وعايزة الموظفة دي تفصل من شغلها.
المدير قال تمام هنعمل كل حاجة زي ما طلبتي.
وبعدين الحجة قالت وعايزة كل سنة في يوم تخرج حفيدي تيجي كل الموظفين اللي هنا يعملوا حفلة كبيرة لحفيدي وعايزة كل سنة في يوم عيد ميلاده تيجي هدية من المعرض لحفيدي.

المدير قال تمام هنعمل كل حاجة زي ما طلبتي.
والحجة خدت العربية وراحت لحفيدها وكانت فرحانة جدا.
والموظفة... كانت بتندم على اللي عملته وكانت بتقول لنفسها ليه عملت كده ليه ما كنتش أحسن الحاجة أم ناصر راحت لحفيدها وكانت فرحانة جدا. لما وصلت لقت حفيدها واقف في البلكونة بيبص على الشارع. قالتله حبيبي جيتلك بفرحة كبيرة!
حفيدها قال إيه اللى جابك يا تيتا
الحاجة أم ناصر قالت جبتلك هدية تخرجك من الجامعة!
حفيدها قال إيه هي
الحاجة أم ناصر قالت شوف!
ولما شاف العربية فرح جدا وحضن تيتاه وقال تيتا شكرا جدا! دي أحلى هدية في حياتي!
الحاجة أم ناصر قالت أنا اللي بشكر ربنا إنك فرحتني!
وبعدين حفيدها قال تيتا إيه اللي حصل في المعرض إنت كنت بتعيطي
الحاجة أم ناصر قالت لا يا حبيبي دي مجرد حاجة
بسيطة. المهم إنك فرحان.
حفيدها قال تيتا أنا بحبك جدا!
الحاجة أم ناصر قالت وأنا بحبك أكثر!
وفضلوا هكذا فرحانين وسعداء والحاجة أم ناصر كانت بتفكر في الموظفة اللي كانت بتندم على اللي عملته.
بعد أيام الموظفة راحت للمدير وقالتله أنا آسفة جدا للي حصل. كنت غلطانة ومش عارفة إزاي أصلح غلطي.
المدير قالها إنت غلطانة فعلا بس الحاجة أم ناصر قررت إنها تسامحك.
الموظفة قالت بجد إزاي
المدير قال قالت إنها عايزاك تشتغلي في المعرض تاني بس بشرط.
الموظفة قالت شرط إيه
المدير قال عايزاك تكوني أحسن موظفة في المعرض وتساعدي الناس اللي محتاجين مساعدة.
الموظفة قالت حاضر أنا متأكدة إني هأكون أحسن.
وبعدين المدير قال وهناك شرط تاني.
الموظفة قالت إيه هو
المدير قال عايزاك تزوري الحاجة أم ناصر في بيتها
وتعتذري لها شخصيا.
الموظفة قالت حاضر أنا هروح أعتذر لها.
وراحت الموظفة للبيت الحاجة أم ناصر واعتذرت لها وقالتها إنها آسفة جدا للي حصل.
الحاجة أم ناصر قالت أنا سامحتك بس عايزاك تتعلمي من غلطك وتكوني أحسن إنسانة.
الموظفة قالت حاضر أنا متأكدة إني هأكون أحسن.
قصة حقيقية ومؤثرة جدا! 
الحاجة أم ناصر كانت قوية وصامدة رغم الظروف الصعبة اللي مرت بيها قدرت تحافظ على كرامتها وعزتها. 
والموظفة... واضح إنها ما كانتش تعرف إنها بتتعامل مع صاحبة المكان! 
والمدير... كان راجل محترم ومتفهم وفهم إن الحاجة أم ناصر كانت بتفعل الخير بكل تواضع.
القصة بتعلمنا إن الإنسان ممكن يكون قوي من جواه رغم الظروف الصعبة اللي بتمر بيه. 
وإن الإهانة ممكن تكون درس قوي للإنسان بس لازم
نتعلم منها ونكون أقوى. 
تمت

تم نسخ الرابط