العجوز تجد طفلاً فاقدًا للوعي في الغابة وعندما تنظر وراءها ترى شيئًا يجعلها مرعوبة!
قررت السيدة باربرا أن تتبع الإشارة ببطء، كل خطوة كانت بطيئة، ونظرتها تجوب الأرض المغطاة بأوراق الشجر الجافة.
كان الصمت متوترًا، مقطوعًا فقط بصوت طائر بعيد.
تابعت لمدة دقائق، مسترشدة بذكرى الإشارة الضعيفة للطفل.
في غضون ذلك، بضعة أمتار أبعد، كان ديفيد يحمل على ظهر رجل طويل، يرتدي ملابس داكنة ومغطاة بالطين.
الصبي بالكاد كان قادرًا على فتح عينيه، لكنه نظر إلى الوراء في الاتجاه الذي رأى فيه المرأة.
بقوة ما تبقى له، همس، "ساعدني."
الكلمات خرجت ضعيفة، شبه مكتومة بصوت الريح.
ثم، غمرته الظلمة، وفقد الصغير وعيه.
عندما فتح عينيه مرة أخرى، كان العالم حوله قد تغير تمامًا.
جسمه لم يعد يؤلمه.
...لا شيء يؤلمه. فتح عينيه ببطء، ورأى غرفة بيضاء نظيفة. كان مستلقيًا على سرير طبي، وهناك أجهزة مراقبة متصلة بجسمه. شعر بالارتباك، لا يذكر
"أين أنا؟" - حاول أن يسأل، لكن صوته كان ضعيفًا.
فتحت الباب امرأة ترتدي ملابس بيضاء، ابتسمت له.
"أهلاً، ديفيد. أنت في المستشفى. لقد تعرضت لحادث، لكنك ستكون بخير."
ديفيد حاول أن يتذكر، لكن ذاكرته كانت ضبابية.
"ما الذي حدث؟" - سأل، وهو يحاول أن يجلس.
"لا تقلق، ديفيد. أنت في أمان الآن. لقد تم إنقاذك."
ديفيد أغمض عينيه، يحاول أن يتذكر. تذكر المرأة العجوز، و... و...
"الامرأة!" - قال، وهو يفتح عينيه بسرعة.
"ماذا؟" - سألته الممرضة.
"الامرأة التي كانت معي... أين هي؟"
الممرضة نظرت إليه بتعاطف.
"لا نعرف عن أي امرأة تتحدث، ديفيد. لكنك ستكون بخير الآن."
ديفيد أغمض عينيه مرة أخرى، يشعر بالخيبة. لكنه كان يعلم أنه يجب عليه أن يجد تلك المرأة، وأن يجد الحقيقة.
بعد أيام، خرج ديفيد من المستشفى. كان ضعيفًا، لكنه كان
"إلى أين تذهب؟" - سألته الممرضة.
"أبحث عن امرأة" - قال، وهو يبتعد عن المستشفى.
بدأ البحث، يسأل الناس في الشوارع، يذهب إلى الأماكن التي كان يذهب إليها قبل الحادث.
وأخيرًا، بعد أيام من البحث، وجدها.
كانت امرأة عجوز، تجلس على كرسي في حديقة.
"أنت..." - قال، وهو يقترب منها.
الامرأة نظرت إليه، وابتسمت.
"ديفيد. كنت أعلم أنك ستكون بخير."
ديفيد جلس بجانبها، يشعر بالارتياح.
"ما الذي حدث؟" - سألها.
الامرأة نظرت إليه، وعينيها امتلأت بالدموع.
"أنا لا أعرف، ديفيد. لكنني أعلم أنك ستكون بخير الآن."
ديفيد أومأ برأسه، يشعر بالارتياح.
"أنا سأكون بخير. لأنني معك."
الامرأة ابتسمت، ووضعت يدها على كتفه.
"أنت لن تكون وحيدًا، ديفيد. لن تكون وحيدًا أبدًا."
😱
...ديفيد وباربرا جلسا معًا في الحديقة، يتحدثان
ديفيد استمع باهتمام، يحاول أن يفهم ما حدث.
"من هؤلاء الرجال؟" - سأل ديفيد.
باربرا هزت رأسها.
"لا أعرف، ديفيد. لكننا يجب أن نذهب إلى الشرطة."
ديفيد أومأ برأسه، لكنه كان يشعر بالخوف.
"ماذا لو عادوا؟" - سأل.
باربرا وضعت يدها على كتفه.
"لا تقلق، ديفيد. أنا معك. لن نتركهم يؤذوك مرة أخرى."
ذهبا إلى الشرطة، وأبلغا عن الحادث. الشرطة بدأت التحقيق، وسرعان ما اكتشفوا أن ديفيد كان ضحية لعصابة إجرامية.
الشرطة قبضت على العصابة، وديفيد وباربرا شعرا بالارتياح.
لكن ديفيد كان يعلم أنه لن يكون نفس الشخص مرة أخرى.
كان يعلم أنه يجب عليه أن يعيش مع الذكريات، وأن يحاول أن ينسى ما حدث.
باربرا كانت معه، تدعمه وتساعده على الشفاء.
ومع الوقت، بدأ ديفيد يشعر
بدأ يذهب إلى المدرسة مرة أخرى، ويصنع أصدقاء جدد.
وكان يعلم أنه لن يكون وحيدًا أبدًا، لأن باربرا كانت معه.
- خوف
- تعاطف
- ملابس
- الأم
- صوت
- قلق
- ملابس
- كلمات
- الأرض
- عالم
- قولون
- قلق
- مرض
- قابل
- عالم
- العالم
- عالم
- طفل
- حياة
- صغير
- جارة
- عالم
- قلق
- أبل
- سرعة
- عناية
- شعر
- رؤية
- تنفس
- قوة
- واحد
- رؤية
- حت ا
- وحش
- قلب
- احذر
- علم
- آبل
- شخص
- واحد
- العالم
- أبل
- مرض
- الأرض
- العالم
- بالدم
- أبل
- وجهة
- حول
- أبل
- تعرف
- ابل
- آبل
- صوت
- خطر
- مشروع
- رأس
- الام
- الدم
- شعر
- غابة
- سرعة
- طلب
- الارض
- المشروع
- قوة
- نباتات
- آبل
- أرض
- ابل
- ذكرى
- الناس
- حياة
- سور
- مقابلة
- العالم
- شجرة
- غابة
- طريق
- رجل
- المستشفى
- عالم
- أبل
- الطفل
- رأس
- تراب
- الصم
- ملابس
- عرض
- عناية
- علم
- رجل
- وقت
- مرض