حكاية ألفت
حد .. قال لي طيب هاتي موبايلك .. وعمل لي فيس بوك ودخلني علي جروب الدفعه وقال لي دلوقتي انا عندك ع الفيسبوك لو عايزه اي حاجه تقدري تكلميني
فرحت جدا وقولت له عارف يا ايمن لما كنت بشوف ولاد خالتي وولاد عمتي عندهم فيسبوك كنت ببقي عايزه اعمل زيهم بس بابا وماما كانو بيرفضو.. رد عليا وقال معلش هم اكيد خايفين عليكي .. يمكن بيعبرو عن خوفهم بطريقه مختلفه عن افكار الجيل بتاعنا بس احنا مش لازم نزعل منهم
ومع الوقت بقينا انا وايمن اصحاب بنتكلم ونتناقش في مواضيع مختلفه .. تقريبا هو كان صديقي الوحيد في الكليه وفي الحياه كلها
كنت بلاحظ انه مستغرب من خوف اهلي الزايد عليا وانهم بيوصلوني كل يوم الكليه وبيرفضو اني اطلع رحلات مع زمايلي.. بس رغم كده كان دايما بيهون عليا ويبسط لي الامور ويبرر لي تصرفاتهم انهم خايفين عليا .. وكان دايما يشجعني احكي لهم افكاري واهتماماتي لكن باسلوب مهذب بدون انفعال.. لانهم في الاول وفي الاخر اهلي ومن حقهم عليا الطاعه والاحترام
فاتت سنين الكليه بسرعه وفجاه لقيت نفسي اتخرجت وبدات رحله البحث ه
عن
والنهارده حصل الي كنت خايفه منه طول عمري.. اول مدخلت الصيدليةالي بشتغل فيها لقيت ايمن بيقول لي انا عايز اجي اتقدم لك يا الفت .. لقيت قلبي بيدق مش عارفه من الفرحه ولا من الخوف مش عارفه لما بابا وماما يعرفو هيعملو ايه
انا بحب ايمن وكنت بستنا اليوم الي. يتقدم لي فيه بس خايفه اهلي يرفضوه
وكمان خايفه يوافقو واحس بالذنب ناحيتهم اني هتجوز واسيبهم
في اليوم ده رجعت البيت واتغدينا زي العاده وبعد الغدا قولت لبابا وماما انا عيزاكم في موضوع لقيت بابا بيقول لي انا الي عايزك في موضوع .. انا حوشت لك مبلغ محترم وقررت افتح لك صيدليه تحت بيتنا .. علشان تبقي معانا وقدام عينينا طول الوقت بدل شغلك عند حد غريب..
باقي قصه الفت
رديت علي بابا وقولت له شكلي كده مش هبقي شغاله عند حد غريب .. بص لي باستغراب وقال .. ازاي يعني ؟ تقصدي ايه؟
قولت له ايمن زميلي ابن صاحب الصيدليه الي بشتغل فيها عايز يتقدم لي.. لقيت ماما بتقول اه الطير
لقيت نفسي اول مره ارد عليهم بكل ثبات واقول واضح اني كنت بالنسبه لكم مجرد مشروع وبس.. لازم طول الوقت اقول طيب وحاضر ونعم .. مش من حقي اعمل بيت واسره واولاد .. مش من حقي اقرر واختار اعيش حياتي ازاي ومع مين.. مستكترين عليا ابقي زوجه وام واعيش حياتي .
. انا مجرد ديكور تزينو بيه حياتكم
طول عمركم بتستغلو حبي لكم واني مليش غيركم وتخلوني اخد قراراتي تحت ضغط مشاعري الي بتتاثر بكلامكم الي بتقولوه لي باستمرار.. استغليتم حبي لكم وفصلتوني عن العالم وخليتوني وحيده
وجريت دخلت علي اوضتي وقعدت اعيط
وانا سامعه ماما وبابا بره الاوضه مش عاجبهم كلامي فضلت اعيط لحد ما فقدت الوعي .. فوقت لقيتني في المستشفي عرفت ان جالي انهيار عصبي ...
بابا
وماما منهاىه من العياط وبتقول لي كده يابنتي عايزه تموتي وتسيبينا؟
للدرجه دي احنا تعبناكي بدل منحافظ عليكي؟.. وبابا قال والله يابنتي خايفين عليكي ده انتي بنت عمرنا الي جت بعد طول انتظار
بس خلاص يابنتي من النهارده هتبقي مشروع حياتك انتي مش مشروعنا احنا
احنا موافقين علي دكتور ايمن المحترم الجدع ابن الاصول .. ده مسبناش لحظه لحد مافوقتي
قولت لهم وانا بعيط .. والله انا بحبكم جدا بس نفسي اعيش حياتي زي البنات الي في سني وابقي زوجه وليا بيت وابقي ام برضاكم عني من غير محس بالذنب
بابا بص لايمن وقال له ربنا يوفقكم يابني ويرزقكم الخير كله ويقدركم تربو ولادكم صح مش زينا ..
واتجوزنا انا وايمن وبعد سنه ربنا رزقنا ببنوته وبعد سنتين بنوته تانيه
واتفقنا انا وايمن اننا نربيهم بطريقه مختلفه .. ونسيب لهم حريه القرار في حياتهم ومنحاولش نستغل حبهم لينا وتعلقهم بينا انهم يكونو تابعين لنا
نصيحه لكل اب وكل ام حبو اولادكم وراعوهم وربوهم بس اوعو تنسو انهم