حكاية مريم
من التيليفون مش هيتمسحوا من ذاكرتك .
الأيام كانت بتمر ب البطئ كنت حاسه ب فراغ فعلا كنت حاسه إني حزينة و قلبي مكسور معنديش قدرة علي العياط حاسه إني مش قادرة اعيط أو لسه مصدومة من الي حصل .!
. سرحانه في إيه
بفكر لو مكنتش مريضة بهاق كان زمان الناس بتعاملني حلو
. أنت حلوة يابنتي الروح بتغلب علي الملامح لو روحك حلوة هتلاقي ملامحك احلوت في نظر الناس و الي روحهم حلوة هنا الي هيشوفوا جمالك بس .
. فكري إن ممكن شعور الحزن الي جواك يطيب لو قربت من ربنا شويه
ما أنا بصلي و لبسي واسع
. احضري الصلاة ب قلبك يا مريم ومن أعرض
خايفة أتوه
. و لو توهت هو هيرشدك .
خايفة ميقبلنيش .
. غافر الذنب وقابل التوب إزاي ميقبلكيش !
اشتكيله من الناس
. هو عالم ب قلبك و شايفك و أنت بتكلميني دلوقتي هترتاحي يا مريم لو لجأتيله و ملجأتيش ل الناس .
فعلا ارتحت الصلاة مهدأ للروح و القلب رغم إني كنت بصلي دايما بس مكنتش بحضرها ب قلبي
. شايفة وشك نور إزاي لما قربت من ربنا
نيجي ل خطوة اللبس بقي
. نيجي منجلهاش ليه
عايزة انتقب
. إيه نيتك
عايزة
. البسيه من دلوقتي كده .
لبسته و الأغلبية قالولي لابساه عشان تداري مرضك بس ده ابتلاء من ربنا عشان يختبر صبري علي المرض ده و بفضل ربنا و هدايته ثم ماما أنا هتخطي الاختبار ده
. في عريس متقدملك يا مريم
خايفة
. ليه
ممكن ميقبلنيش
. و ليه ميقبلكيش
عشان البهاق
. ده نصيب و لو خير ربنا هيقدره ليك بعدين أنت زي القمر اهو .
أولا أنا مريضة بهاق
. مش هترفعي النقاب يعني
هو عنده خال أهبل همه اني مرفعش النقاب !
. بتتكلمي
انت سمعت
. أنا يابنتي
رفعت النقاب لقيت علي وشه علامة استغراب و مفهمتش ريأكشن وشه بيعبر عن إيه !
انتهت الرؤيا الشرعية و كنت حاسه إنه مش هيعبرني تاني
المشكلة إنه حلو معرفش ايه الحلاوة دي كلها ياختي !
. مين ده
صوتي عالي !
. بمناسبة الحلو عمر بيقول إنه عايز العقد الاسبوع الجاي
عمر ! إلي متقدملي هو وافق !
. ربنا يصبرك يا عمر يابني .
الكل كان بيقول اني محظوظة عشانه و أنه قبلني كده
شكرا انك قبلتني .
. أنت هبلة يابت
ليه جر الشكل ده بقي .
. أنا الي محظوظ بيك يا مريم .
تصدق بالله