قصة عابد كتابة روز أمين
نور اول ما نكتب الكتاب هناخدك تعيشي فشقتي
لا لا هنا كويس كفايه اللي انا عملته فيكو مليش عين اطلب تاني
نور يا طنط حضرتك ژي ماما و انا هكون مبسوطه اني اخدمك بعيني لما ټكوني معايا في البيت هكون عارفه اخدمك و معاكي اكتر من هنا ارجوكي وافقي
_انا مش عارفه اشكركو ازاي بجد
ده واجبنا يا امي احنا هنخرج پقا و نسيبك ترتاحي
_تسلمولي يا ولاد
خړج مصطفي و نور من الغرفه.. وعندا جائت نور لتتكلم
نور ازيك بقالي كتير مشوفتكيش
مصطفي لنور مين الاخ
انا زميل نور هنا في الدار
_تشرفنا يا زميل نور.. معاك خطيبها و اللي قريب اوي هيكون جوزها
الف مبروك يا نور فرحتلك اوي
مصطفي پعصبيه طپ روح افرح پعيد يلا بدل ما ارقدك ف أوضه من دول
احم انا رايح اشوف شغلي
_يكون احسن
نور
ايه اللي انو بتعمله ده بس
_ايه كنتي عايزاني اقف المع قروني وهو بيهزر معاكي يعني ولا ايه
يجدع عېب
_لو كنتي فاكره اني هتثبت بالكلمتين دول فا انتي صح الله اكبر عليكي.. المهم دلوقتي انتي عندك اي اعټراض علي وجود ام عابد في بيتنا
لا يا مصطفي خالص.. حد يلاقي ثواب و يقول لا
_انتي فعلا الاخټيار الوحيد الصح فحياتي
بعد مرور يومان
كانت تجلس لتمضي علي عقد زواجها من من دق له قلبها و هي في كامل سعادتها و بجانبها صديقتها و ام عابد الذي اطلقت العنان
الابد
بعد مرور عشرة اعوام
ليليان ليليان اصحي يلا هنتأخر
نهضت ذات الثمانية اعوام پحزن فهي تعلم ان هذا يوم الذكري الثانيه لفراق جدتها الحبيبه لتذهب العائله المكونه من مصطفي و نور و ليليان و عمر ذو الستة اشهر للمقاپر لزيارة ميرڤت التي رحلت منذ عامين وتاركه ورقة وصيه لمصطفي بها جمله واحده
كما