مرّت سنتان منذ وفاة زوجتي. أمس، قال ابني إنه رآها في المدرسة

لمحة نيوز

مرت سنتان منذ وفاة زوجتي.
أمس قال ابني إنه رآها في المدرسة قالت له ألا يأتي معها مرة أخرى.
وعندما وصلت في اليوم التالي مبكرا لاصطحابه ما رأيته جعلني عاجزا عن الكلام
مر عامان على وفاة لورا ميلر في حادث سيارة على الطريق رقم 19.
زوجها ديفيد حاول أن يعيد بناء حياته مع ابنهما البالغ من العمر ثماني سنوات إيثان في مدينة دنفر بولاية كولورادو.
كان يعمل كمستشار برمجيات ويحضر إيثان من المدرسة كل يوم بعد الظهر ويحاول ملء الصمت الذي تركته لورا خلفها.
لكن بالأمس انكسر ذلك الصمت.
عندما عاد ديفيد من العمل وجد إيثان جالسا على طاولة المطبخ شاحب الوجه ومرتجف اليدين.
قال بصوت خافت
بابا رأيت ماما اليوم.
تجمد ديفيد في مكانه وانسكب فنجان القهوة على قميصه.
أكمل إيثان
كانت واقفة عند البوابة بعد الفسحة. لوحت لي وقالت لا تأت معي بعد الآن. ثم اختفت خلف موقف السيارات.
تلك الليلة لم يغمض لديفيد جفن.
كان المنطق يقول له إن ما حدث مجرد خيال أو أثر من الحزن
لكن شيئا في نبرة صوت إيثان ذلك الإيمان الهادئ بما قال أثار في

نفسه قلقا عميقا.
في اليوم التالي قاد ديفيد سيارته إلى مدرسة لينكولن الابتدائية قبل الموعد بساعة.
أوقف السيارة في الجهة المقابلة للطريق وقلبه يخفق بقوة.
في الساعة الثانية والنصف بدأ الأطفال بالخروج من المدرسة.
راح يمسح بصره بين أولياء الأمور بين الوجوه وجها بعد وجه.
ثم رآها.
امرأة بنفس طول لورا بنفس شعرها الكستنائي وبالسترة السوداء التي كانت ترتديها دائما.
كانت تقف عند سياج ساحة اللعب عيناها مثبتتان على إيثان.
حبس ديفيد أنفاسه.
ابتسمت بخفة وأشارت لإيثان أن يقترب.
قفز ديفيد من السيارة وصاح
إيثان! توقف!
استدارت المرأة نحوه.
وللحظة أقسم ديفيد أنه رآها كانت لورا.
ثم فجأة انطلقت راكضة نحو موقف السيارات واستقلت سيارة هوندا CRV فضية اللون.
ركض خلفها لكن السيارة انطلقت بسرعة مخلفة وراءها صريرا حادا.
لمح لوحة السيارة قبل أن تختفي CKR3182.
تلك الليلة جلس أمام حاسوبه والأرقام تتردد في رأسه بلا توقف.
استخدم صديقه في إدارة المركبات لتشغيل بحث عن رقم اللوحة.
الاسم الذي ظهر على الشاشة جعل الدم يتجمد في
عروقه
لورا م. رينولدز.
ليست ميلر.
بل رينولدز.
لكن اسم لورا قبل الزواج كان رينولدز
ليس ميلر. بل رينولدز.
لكن اسم لورا قبل الزواج كان رينولدز.
لم يخبر ديفيد إيثان بما اكتشفه. فالطفل خضع بالفعل لعدد كاف من جلسات العلاج النفسي للتعامل مع وفاة والدته وإعادة فتح تلك الجراح قد يدمره.
لكن ديفيد لم يستطع أن يترك الأمر.
اتصل بصديقته القديمة من الجامعة راشيل بورتر التي أصبحت الآن صحفية في شيكاغو.
أرسل لها رقم لوحة السيارة والصدفة الغريبة.
سألته عبر الهاتف
هل تظن أن أحدهم ينتحل شخصية لورا
أجاب
لا أعرف لكن أيا كانت فهي تعرف أين يذهب إيثان إلى المدرسة.
وافقت راشيل على المساعدة.
وخلال 48 ساعة تتبعت تسجيل السيارة مسجل بهوية مؤقتة وعنوان في فورت كولينز على بعد ساعتين شمالا.
كان التعريف المصور ضبابيا لكن شعر المرأة وبنيتها وعينيها كانت مألوفة بشكل مخيف.
قاد ديفيد إلى فورت كولينز نهاية الأسبوع.
قادته العنوان إلى منزل صغير من طابقين بالقرب من خط سكة حديد مهجور.
لم يجب أحد عند طرق الباب لكن صندوق البريد كان
يحمل الأحرف L M.R.
نظر عبر النافذة فرأى صورة مؤطرة لإيثان في عيد ميلاده الأخير جالسا بجانب لورا.
تلك الصورة لم تلتقط أبدا.
تغيرت ملامحه وهو يتصل براشيل
لديها صور لابني. كانت تراقبنا.
أخذا الأدلة إلى المحقق هاريس من شرطة دنفر.
كان هاريس متشككا لكنه وافق على فتح قضية تتعلق بالتحرش والانتحال.
وفي غضون أيام تعمق التحقيق أظهر الملف الطبي للورا أن جثتها المحترقة قد تم التعرف عليها من خلال سجلات الأسنان فقط.
همس ديفيد
هل تقول إنها ربما لا تزال حية
قطب هاريس جبينه
غير محتمل لكن ممكن إذا قام أحدهم بتبديل السجلات أو العبث بعملية التعرف. سنعيد فحص تشريح الجثة.
وفي تلك الأثناء بدأ ديفيد يلاحظ أشياء غريبة مكالمات من أرقام محجوبة رسومات لإيثان تظهر امرأة تقف بجانب بحيرة دائما تراقب.
وذات مساء وجد ورقة مدسوسة تحت الباب
هو أكثر أمانا بدونك.
خفق قلبه بقوة.
ولأول مرة تساءل ديفيد هل ماتت لورا حقا أم أن أحدهم استخدم موتها كغطاء
بعد أسبوع اتصل المحقق هاريس
سيد ميلر وجدنا شيئا. عليك أن تأتي فورا.
في غرفة الإحاطة
في الشرطة نشر هاريس مجموعة من الصور أمامه.
لقد حددنا هوية المرأة. اسمها
تم نسخ الرابط