رواية وسيطرة المشاعر الفصل الاول إلى الرابع عشر بقلم زهرة الربيع
اخيرا لقيتها.. لقيتها يا باشا...مرات حضرتك في امبابه دلوقت وبتشتغل هناك كمان
انتفض من مكانه وهو مش مصدق الي بيسمعه وقال بذهول ولهفه...انت ...انت بتقول ايه...بجد اتاكدت انها هيه.... شوفتها بعنيك يا طه
طه قال بسرعه..ايوه يا سليم باشا شوفتها... واتأكدت انها هيه وراقبتها لحد ما راحت شغلها... بتشتغل في محل ملابس هناك
سليم كان مش مركذ من كتر المفاجأه بس لفت انتباهه جملة طه وقال باستغراب ...ايه !!! محل ملابس
طه حمحم بحرج وقال...ايوه سعادتك في القسم الحريمي بتبيع ملابس ...احم ملابس وكده يعني
هنا سليم بصلو بدهشه وقال...نعم...مراتي انا ...مرات سليم النمس بتشتغل بياعة ......
وقطع كلامه وغمض عنيه بقوه وهو بيحاول يضبط اعصابه وقال بتحذير...عارف يا طه لو طلعت مش هيه المره دي كمان هعمل فيك ايه ...اقسم باللي خلقني وخلقك لاعلقك ملط على باب الشركه مع اعلان الصوره بربع جنيه واللي ما يتصور يتفرج
بلع يقه برعب وقال بسرعه...لا لا هيه هيه والله يا باشا..هو انا هتوه عن مدام مشاعر يعني
سليم اخد مفاتيح العربيه وقال بسرعه..هنشوف ...يلا بينا
ولسه هيطلعو وقف مكانو لثواني والتفتلو وقال بلهفه وابتسامه ..صحيح قولي..ابني ..شوفتو مش كده.... ولد ولا بنت .. وشكلو عامل ازاي
طه اتنهد بحزن وقال....للاسف مكانش معاها اطفال سيادتك
سليم بصلو بدهشه وقال...ازاي..دي هربت من سنتين وكانت حامل في ٣ شهور ...يعني اكيد اتولد من زمان
طه قال بسرعه بدون تفكير...لا مكانش معاها اطفال ..وحتى شكها كمان سيادتك مكانش بيقول انها مخلفه يعني لسه جميله وجسمها متناسق
سليم بصلو بحده وغيره وقال..وايه كمان
طه بلع ريقه وقال..انامقصدش سيادتك ....قصدي يعني مش شكل واحده معاها طفل جديد...و..احم..و كمان كان معاها شاب نزلو سوا وراحو الشغل سوا وكانو..يعني بيضحكو سوا كدا و
بس قاطعو سليم لما مسكو من هدومه بغضب وقال..نعم ياروح امك
طه قال بخوف ..انا مالي سيادتك ....مش انا اللي كنت بضحك معاها.... انا اتجوزت خلاص وبطلت اضحك اصلا...قصدي مش بضحك مع ستات يعني
سليم بصلو بغضب شديد وقال.... اطلع قدامي عرفني العنوان يلا
طه قال بتوتر..طب واللاجتماع...ده خلاص فاضل عليه دقايق
سليم شدو من هدومه وقال ..اتلغى يلا اطلع قدامي ...اخلص
وطلعو سوا وقبل ما يخرجو من الشركه دخلت بنت في اوائل العشرينات وقالت بسعاده...سولي كويس اني لحقتك قبل ما تخرج...هو الاجتماع خلص بالسرعه دي
سليم اتنهد ورسم ابتسامه هاديه وقال...لا يا غاده انا اعتذرت فيه مشوار مهم لازم اروحو
ولسه هيطلع وقفت قدامو وقالت بدهشه ..ايه ده ..مشوار اهم مني.. انت مش قولتلي هتخرجني انهارده بعد الاجتماع وهنحتفل بخطوبتنا مع صحابي... ونحجز الديزاينر بتوع الفرح
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم....زهرة الربيع
سليم اتنهد وقال باستعجال ...اكيد مفيش اهم منك يا قلبي بس والله الموضوع جه فجأه وهعوضهالك...يلا يا طه يلا
وطلع جري هو وطه والبادي جارد بتوعو
غاده بصت لطيفه باستغراب وقالت..هو فيه ايه ..مالو ده
في احد الشوارع كان ماشي شاب في التلاتين من سن سليم وملامحه قريبه منو وبيتكلم في التليفون وبيقول بذهول...انا مش مصدق بجد يا سليم...يعني عرفت مكان مشاعر....طب مستنتش ليه كنت جيت معاك
وسمعو شويه وهو بيعدي الشارع بسرعه وقال...خلاص انا خلصت شغلي في الموقع كنت استنتني ..طيب انا هروح اقول لبابا وماما هيفرحو جدا ..حمد الله على سلامتها يا حبيبي
وقفل معاه ولسه بيقفل التليفون عربيه خبطتو وقع على الارض وهو بيتألم من رجلو
نزلت من العربيه بنت جميله في منتصف العشرين وجريت عليه برعب وقالت بخوف..انا اسفه اسفه والله حاولت اوقف بس مقدرتش اسيطر على العربيه... اسفه فيه حاجه بتوجعك
التفت لها وكانت قمه في الجمال نحيفه ومتناسقه جدا وفي عيونها سحر يخطف بلع ريقه وقال بتوهان....اه ...فيه حاجه وجعاني مش قادر احدد هيه ايه
البنت قالت بخوف ...يا خبر هيه وصلت لكده...يا نهار اسود يا نهار اسود
انتبه لخوفها وقال بسرعه... اهدي... اهدي يا انسه انا بخير والله
ووقف بتعب وقال..اهو كويس جدا متقلقيش
اخدت نفسها بتعب وقالت...الحمد لله ...حقك عليا مكنتش مركذه
ابتسم وقال...ولا يهمك....ده من حسن حظي
قالت باستغراب...ايه !
رد بسرعه وقال ...قصدي كويس ان الحادث بسيط...انا ادهم النمس مهندس معماري
ومد ايده ليها
ابتسمت بتردد وسلمت عليه وقالت... رحمه السيوفي.. مدرسة باليه
وسلمت عليه وسحبت ايدها بسرعه
ادهم لسه هيرد لقاها داخت فجأه سندها بسرعه وهو بيقول..مالك يا انسه انتي تعبانه ولا ايه
رحمه قالت بتعب..دخت تقريبا من الخضه و
بس احتدت عيونها فجأه وزعقت فيه وقالت..انت ماسكني كده ليه يا حيوان انت
ادهم بعد بسرعه واتسعت عيونه بذهول وقال... انا لقيتك دايخه بس وكنتي هتقعي و
قاطعتو وقالت بزعيق..اه فقولت تلاقيها حجه ...عالم زباله
ادهم اتوتر من صوتها وقال..يا انسه اهدي..انا معملتش حاجه لكل ده الناس بتبص علينا
رحمه قالت بزعيق وصراخ...ااه وانت خايف من الناس بقى ... خايف يعرفو انك سافل مش كده
بصلها بذهول وقال..ايه..
بس فاجأتو اكتر لما زعقت وقالت.. يا ناس الحقوني الحيوان ده عاكسني وحط ايده عليا
الرجاله اتجمعو بسرعه البرق ودي شهامة اولاد البلد المعتاده والتفو حواليه وواحد منهم دفعو وقال...ايه قله الادب دي ..في نص الشارع عيني عينك كده
ادهم لسه هيرد التاني دفعو وقال ..هتبطلو سفاله امتى بقى بنات الناس مش عارفين يمشو في الشارع من امثالك
ادهم قال بتوتر..يا استاذ فيه سوء تفاهم و
بزمه مسابهوش الا لما سمعو صوت عربية البوليس اللي رحمه كلمتهم ...وجم اخدو الكل
في محل صغير للملابس الحريمي كانت واقفه قمر في عز النهار بنت جميله في العشرينات ملامحها هاديه لابسه لبس محتشم و بتبيع للستات اللي بيضحكو معاها من خفة دمها وزوقها
كانت بتشتغل بنشاط زي العاده لحد ما جيه شاب وقف قدامها وقال ....يا صباح المشاعر الحلوه اللي طالعه من القلب
مشاعر اتنهدت بضيق وقالت..صباح الخير يا فندم أمرني
الشاب قال بسرعه وسماجه....انا امرك ده انتي اللي تؤمري وتأشري...شوفي يا حلوه...عايز طقم نوم حاجه ايه تعمل مشاعر زي اسمك الحلو كده ...عايزه للمدام بتاعتي يمكن لما تلبسو تبقى حلوه شبهك كده
مشاعر اتنهدت بخنقه وقالت..من عنيا حاضر
ونادت بصوت عالي شويه وقالت ..يا احمد ...احمد
رد عليها شاب واقف في ركن العبايات وقال..نعم يا مشاعر
مشاعر قالت ...تعالى شوف الاستاذ عايز ايه
احمد قال ...حاضر ارفع العبايه دي وجاي على طول
مشاعر قالت للشاب بزوق..احمد هيجي يشوف طلباتك
ولسه هتبعد مسك ايدها وقال بسرعه..بس انا عايزك انتي اللي تبعيلي
مشاعر شهقت وبعدت لورا وقالت بغضب..انت بتعمل ايه يا حيوان انت يا....
بس قبل ما تكمل اتفاجأت باللي سحب الشاب من هدومه بغضب وكانت هتقع من صدمتها لما لقتو سليم جوزها
حصريا بقلم...زهرة الربيع
سليم مسك الشاب من فكه وقال بغضب رهيب ...افتح بقك يلا
الشاب اترعب منو ومن الجارد بتوعو اللي مسكوه من درعاتو وقال بخوف ..فيه ايه يا باشا ....انا عملت ايه يا باشا
سليم ضغط على فكه بقوه اكبر وقال بغضب اشد.
الشاب فتح بقه بخوف وسليم مسك
ومشاعر حطت ايدها على بقها بذهول
والشاب قام وجري بسرعه وهو كل شويه يقع لحد ما خرج من المكان
مشاعر كانت واقفه مرعوبه وسليم بصلها بحده وضغط على اسنانه بغضب وقال...بقالي سنتين بدور عليكي في الاماكن النضيفه وانتي مدفونه
هنا...سايبه عيشة البهوات وقاعده تبيعي
البنات اللي في المكان حطو ايدهم على بقهم بذهول من وقاحتو
ومشاعر بلعت ريقها برعب وصدمه مش مصدقه انو قدامها ولسه هتتكلم سكتها وقال بغضب... اششششش اخرسي...اكيد مش هناخد وندي هنا في القرف ده .. لينا زفت يلمنا ..ابني فين خلينا نغور من هنا
مشاعر بصتلو باستغراب وهو قال بغضب ...الطفل اللي لما هربتي كنتي حامل بيه فين اخلصي
مشاعر لمعت عيونها بالدموع ورغم خوفها منه لكن اتكلمت بقوه وشماته وقالت....ابن مين يا باشا..... ابنك انا اجهضته من اول ما هربت ...ولا فاكر هسيبلك حاجه تربطني بيك
سليم اتسعت عيونه بصدمه شديده وكان هيقع من طوله وووووابنك...ابن مين يا باشا ابنك انا اجهضته من اول ما هربت منك ولا فاكر هسيبلك حاجه تربطني بيك
اتسعت عيون سليم بصدمه وكان هيقع من طوله وهو مش مصدق اللي بيسمعه ابدا قال بذهول ...ايه ...انتي ...انتي قولتي ايه ..لا لا انا عارفك مستحيل تعمليها
مشاعر كانت مرعوبه من رد فعله بس قالت بقوه مصطنعه ..لا بقيت اقدر وعملتها والبركه فيك ابنك مات...ومبقاش فيه اي حاجه بنا دلوقت... وياريت تطلقني وتبعد عن طريقي خالص
قالت كده ولسه هتمشي مسكها من شعرها بقوه وجذبها عليه بغضب شديد يرعب
الناس اللي في المكان لسه هيتقدمو علشان يمنعوه عنها بس سليم رفع سلاحه هو والحرس كمان
الكل رجعو لورا بخوف وسليم قال بهدوء مخيف ..كل واحد يرجع على شغله عادي خاااالص ولا كأن حاجه حصلت... واحد ومراتو بيهزرو مع بعض عادي جدا
مشاعر كانت بتتألم من مسكتو وقالت بخوف شديد..لا لا انا مش مراتو ..مش مراتو ده خاطفني حد يبلغ البوليس
لكن سليم مستناش حد يرد عليها شدها وخرج من المكان واخدها معاه بالقوه تحت نظرات الزعر من الموجودين
مشاعر كانت بتضربه وبتدفعه بس مكانش متاثر بضرباتها خالص..و فضل مكمل لحد عربيته وفتح الباب وقال بغضب...اركبي
مشاعر بصتلو بخوف وقالت...هنروح فين ..انا مش هرجع معاك انا.....
بس قاطعها لما زعق فيها جامد وقال..بقولك اركبي متخلنيش اتغابى عليكي
مشاعر انتفضت بخوف من زعيقه بس استجمعت قوتها وقالت بصراخ......قولتلك مش هركب انا مش عيزاك بكرهك مش طايقه اكمل معاك ..سيبني في حالي بقى يا اخي
سليم بصلها بحده وقال بهدوء ....خلصتي....يلا اركبي
مشاعر قالت بخوف ورجاء ..انت مش جاي علشان ابنك...وانا بقولك اجهضته ..طلقني بقى وروح لحالك وسبني لحالي ارجوك
بصلها بطريقه خوفتها اكتر وقال...انا مش جاي علشان ابني ..انا جاي علشانك انتي..ولا ناسيه انك مراتي....اخلصي يلااااا
مشاعر اتوترت جدا وقالت..... يا سليم انا هربت من بيتك و اجهضت ابنك وبقولك مش عيزاك كرهاك عايزني اعمل ايه اكتر عشان تفهم اني خلاص مبقتش طيقاك
سليم غمض عنيه وهو بيحاول يسيطر على نفسه وقال بغضب شديد.... لاخر مره هقول لك اركبي يا مشاعر ...وبعد كده اللي هيحصل مش هيعجبك نهائي و انتي عارفاني
مشاعر لسه هتنطق قاطعها وقال بحده ....مصدع
مشاعر قطعت جملتها قبل ما تنطقها اول ما قال كده وفتحت الباب وقعدت في العربيه فورا وهيه مرعوبه
سليم طلع وقعد جنبها وقال لطه..... اطلع بسرعه يا طه معانا اجتماع لازم نلحقه
مشاعر اندهشت وقالت بسرعه..... اجتماع ايه ...احنا هنرجع القاهره دلوقت
سليم ابتسم بسخريه من غير ما يبص لها وقال ....اه هنرجع دلوقت ....امال هاخدك افسحك مثلا
مشاعر قالت بسرعه.... لا مش تفسحني.... بس اتوقعت نقعد في اي كافيه نتكلم حتى.... يعني ازاي متوقع تاخدني كده و انا بقول لك مش هرجع لك تاني.... وبعدين انا عندي حاجات مهمه في البيت اللي
كنت فيه و لازم ارجع اخدها
سليم قال باستفزاز..... انتي وماشيه من الفيلا ما خدتيش حاجه معاكي.... يعني ايا كان اللي اشتريتيه بعد كده على قد جيبك فهيه حاجات رخيصه زيك وما لهاش لزوم
مشاعر قالت بغضب شديد....ياريت نحترم بعض شويه ...وبعدين لما انا رخيصه وما ليش لزوم يا سيدي سيبني في حالي..... اصلا حتى لو رجعتني ههرب تاني لاني مش طيقاك
سليم قال بثقه ...لو قدرتي تهربي فعلا زي ما بتقولي... هشطب ذكر من بطاقتي واكتب بدلها النوع اللي تختاريه
وزعق في طه وقال بغضب...... ما تطلع يا زفت..... مش انا اللي بقول لك اطلع مستني ايه
طه ساق بسرعه وخوف ومشاعر اتوترت بشده لما لقيته خلاص مشي بيها ومنعها ترجع مكان سكنها وخلاص هيسيبوا امبابه ويرجعوا القاهره قالت بسرعه..... وقف العربيه يا سليم
سليم ما كانش بيرد عليها بقت تقول برعب.... سليم بقول لك وقف العربيه ...طه ارجوك وقف العربيه
بس طه كان مكمل لانه خايف من سليم
وسليم ولا كانه سامعها بقت تهزو وتقول بصراخ....سليم وقف العربيه بقول لك
لكن لا حياة لمن تنادي بصت على الطريق برعب كانو بيبعدو والمكان بيختفي تدريجيا و لما لقت ما فيش اي امل انو يقف قالت بسرعه.....ابنك عايش ....وقف خلينا نجيبه
بقلم.....زهرة الربيع
سليم ابتسم بسخريه وقال ...وقف العربيه يا طه
طه وقف بسرعه ومشاعر حطت ايدها على قلبها وهي بتاخد نفسها بالعافيه ونزلت دموعها بحزن
سليم طلع منديل ومدوا عليها وهو باصص قدامه من غير ما يلتفت لها وقال.... العنوان.... الطفل فين
مشاعر مسحت دموعها وقالت بحزن ....حضانه قريبه من العماره اللي كنت فيها
سليم بصلها بدهشه وقال.... حضانه ... طفل ما كملش سنتين سيباه في حضانه !!
مشاعر بصت له بغضب وحده وقالت ....والله انا اللي عارفه ظروفي وبتصرف على اساسها ....سبته علشان اصرف عليه ولا كنت عايزني اخده معايا الشغل يتمرمط.... وبعدين دي حضانه خاصه لكل الاطفال اللي في السن ده بيقعدو فيها لحد ما اهاليهم يرجعوا من اشغالهم
سليم قال بغضب.... طبيعي اي طفل والدته مجنونه لازم بيتاثر...يعني يكون ابوه مليونير وحضرتك ترميه في حضانه علشان تروحي تشتغلي..... ويا ريتها شغلانه عليها القيمه لاااا قرب بص الحته بسبعه ونص
مشاعر بصت قدامها بغضب وقالت ....اوووف مش هنخلص بقى
سليم قال بغيظ....لا هنخلص يا مشاعر ...هنخلص ....خلينا بس نرجع البيت وهعرف ازاي اظبطك... عشان انا اللي اتساهلت معاكي زياده عن اللزوم....لكن صحيح اكرم اللئيم.. ولا تكرم الحريم
ولبس نضارته وقال..... اطلع يا طه على العنوان اللي هتقوله لك الهانم
وفعلا طلعوا على العنوان اللي فيه البيبي
عند ادهم كان قدام ظابط التحقيقات اللي قال بغضب...محدش همك خالص يلااا .كده في عز النهار ده انا هطلع عين امك انهارده
ادهم قال بعصبيه...من غير سيره الام ياباشا.... بقول لحضرتك البنت دي كدابه بتفتري عليا....وبعدين يعني هو كل اللي يكلمني يقوليفي النهار !! هو لو كان بالليل عادي يعني
الظابط وقف وقال..... انت كمان بترد ....يعني وبجح كمان ده انت هتتروق استنى عليا
ادهم نفخ بضيق وبص لرحمه وقال..يا انسه انا مهندس محترم وابن ناس ...عيب كده والله عيب.... انتي لو عيزالك قرشين انا معنديش مانع بس ملهاش لزوم البهدله دي
رحمه بقت تبكي
الظابط قال بسرعه.... اهدي يا انسه .....محدش هيتعرضلك انتي هنا في القسم متقلقيش
وبص لادهم وقال بغضب..انت بتعرض عليها رشوه قدامي ياض... محدش هامك خالص
ادهم مسح على وشو بتعب وشاف
ان مفيش فايده من النقاش او الدفاع قال...ممكن اعمل مكالمه مهمه....لو سمحت لازم اكلم اخويا ضروري
الضابط لسه هيرد دخل العسكري وقال...يا فندم فيه ست بره بتقول انها والدة الانسه رحمه وطالبه تدخل ضروري
الضابط قال ..دخلها يابني
خرج العسكري وسمحلها بالدخول
كانت ست في الخمسين بملابس محتشمه راقيه جدا
رحمه جريت عليها وبقت تبكي بشده
الست طبطبت عليها وهيه بتقول ..اهدي يارحمه اهدي يا حببتي
وطلعت بطاقتها ادتها للضابط وقالت...انا لبنى النجار والدة رحمه
الضابط قال... اهلا وسهلا يا مدام
لبني قالت ..ممكن اعرف ايه اللي حصل يا حضرة الظابط
الضابط لسه هيتكلم رحمه شاورت على ادهم و قالت ببكا ..الحيوان ده ولمسني في الشارع يا ماما
ادهم نفخ بزهق وغضب وقال للضابط
بحده...لو سمحت انا قولتلك عايز اكلم اهلي ...انا واخد باللي ان حضرتك بتتجاهلني من اول ما دخلنا.... الظاهر متعرفش انا ابن مين
الضابط لسه هيرد لبنى قالت بسرعه..ملوش لزوم يا ابني ....احنا متنازلين عن المحضر وانا بعتذرلك جدا بالنيابه عن بنتي
ادهم اتفاجأ ورحمه بصتلها بدهشه وقالت..ياماما بقولك كان والله ما بكدب يا ماما صدقيني ارجوكي
لبنى مشت ايدها على شعر بنتها وقالت بحنان..اكيد مصدقاكي يا قلبي... يلا كفايه كده لازم نروح
ادهم كان مصدوم من اللي بيتقال وقال بغضب..تروحو ايه انا اتبهدلت واتضربت واتهنت جدا انا مش هسكت على اللي حصل ده
لبنى بصت لادهم و اتنهدت بحزن لما لقتو مضروب وهدومه متبهدله قالت باسف..حقك عليا يا ابني ...انا ست قد والدتك ارجوك تقبل اعتذاري بالنيابه عن بنتي
وطلعت كارت ادتهولو وقالت...ده العنوان بتاعي وارقامنا كمان..فيلا السيوفي معروفه في البلد و اي حد هيدلك ...وانا جاهزه لاي تعويض
ادهم اتفاجأ اكتر واخد الكارت وقال بهدوء...احم...لا مش لدرجة تعويض..الامر لله... حصل خير
لبنى ابتسمت وقالت ...شكرا لزوقك ...واضح انك ابن ناس ربنا يباركلك يا ابني
ومضت على التنازل عن المحضر واخدت رحمه اللي كانت بتبكي بشده ومش عايزه تمشي وبتقول باصرار وبكا.... والله ما بكدب والله عاكسني ولمسني ياماما
بس لبنى مشيت بيها ومكانتش بترد عليها غير بانها مصدقاها وبس
ادهم استغرب جدا وبص للكارت شويه وخباه في جيبه ومشي من القسم وهو متبهدل جدا ورجع على بيته بتعب شديد
في فيلا جميله تمتاذ بالرقي والفخامه كان قاعد راجل في الستين بيقرى في جريدة ورقيه وبيشرب قهوته بهدوء
قدامه ست في الخمسين رايحه جايه بقلق شديد
بصتلو بغيظ من هدوءه وقالت...انت يا راجل انت هتجنني جايب الهدوء ده منين بقولك كنت بكلم ادهم دلوقت قالي ان سليم لقى مراته ...عارف ده معناه ايه
قال بمنتهى الهدوء..معناه اننا المفروض نفرح مرات ابننا هترجع بيتها
قالت بذهول...انت عايز تجلطني..هو الموضوع بالسهوله دي ..ابنك مش هيسكت ..مش بعيد يعمل حاجه في البنت..انا خايفه عليها يا نادر مرعوبه مش بس خايفه
نادر اتنهد وشال الجريده وقال بابتسامه..معتقدش ابدا...ابنك بيحب مشاعر يا هدى ومستحيل يأذيها
هدى قالت بخوف..لا انت مش مستوعب ...اللي عملتو مشاعر مكانش هين ابدا...سليم اتكسر يا نادر اتصدم صدمة عمره فيها كانو زي الفل وفجأه صحي ملقهاش...اللي عملته جننه دمره وياخوفي من اللي هيحصل.. ده ديما يقول انو لو لقاها هيخلص عليها
نادر اتنهد وقال بثقه....حتى لو اللي عملتو ده عصبه وجننه ..ومهما قسي عليها مش هتوصل انو يقتلها متخافيش... هو صحيح عصبي وحيوان وقذر وفيه كل العبر بس مش قتال قتله..كل الكلام اللي كان يقوله في غيابها وانو هيقتلها وهيعمل وهيسوي ده كلام بيطلع غضبه فيه مش اكتر
هدى قالت بدموع...يارب يا نادر ..انا خايفه قوي على البنت وخايفه على ابني يجيب لنفسه مصيبه
نادر لسه هيرد اتصدم بدخول ادهم وبهدومه المتبهدله ووشو المضروب وقف بذهول
وهدى شهقت بخوف وقالت.... ياخبر..ادهم ايه اللي عمل فيك كده !!!
عند سليم وصلو قدام الحضانه ودخلت مشاعر وجابت طفل عمره سنه ونص تقريبا وكان زي القمر
سليم اتقدم عليها بلهفه واخدو منها بسرعه وبقى يبصلو بسعاده ولمعت الدموع في عيونه وقال...يا قلب بابا انت يا حبيبي ياعمري كنت هموت واشوفك ..
مشاعر بلعت ريقها وقالت بتوتر... ن...نادر
اختفت ابتسامة سليم بصدمه وبصلها بغضب وقال....انتي خدتي اذني علشان تسميه الاسم ده
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر حاولت تصتنع القوه وقالت ..واخد اذنك ليه..واخده ازاي اصلا...وبعدين ده اسم جده مش حد غريب يعني
سليم هز راسه بغيظ وقال بغضب مكبوت...هحاسبك على كل ده ..صدقيني هتتمني لو كانت اخر دقيقه في عمرك هيه اللي فكرتي تهربي فيها
مشاعر بلعت ريقها بخوف وسليم اخد الطفل وركب العربيه وهيه ركبت معاه بتوتر ورجعو على القاهره
بعد ساعات وصلو قدام شقه صغيره ومفيش حواليها سكان
مشاعر بصت للمكان بخوف وقالت..هو احنا وقفنا هنا ليه ..دي مش الفيلا
سليم ابتسم بسخريه وقال..انزلي
مشاعر لسه هترد قال بحزم...انزلي خلصينيييي
مشاعر نزلت بتوتر وهو كمان نيم الطفل وامنه و نزل وراها
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت...احنا جينا هنا ليه و
بس قطعت كلامها بصدمه شديده لما طه مشي بالعربيه والولد فيها ...صرخت بشده وهيه بتقول بجنون...طه.....طه استنى الولد جووووه طه
وبقت تجري خطوات ورا العربيه ولما حست انها مش هتلحقها رجعت لسليم وقالت برعب...اتصل عليه..قوله الواد لسه في العربيه مستني اييه
بس اتصدمت بشده لما قال بهدوء....ما هو عارف...هيوديه عند جده حبيبو اللي سمتيه عليه..اصل كمان اللي هيحصل هنا دلوقت مينفعش طفل يشوفه ولا ايه
مشاعر اتسعت عيونها بذهول وقالت بخوف شديد....وانا...انا هتاخدني عنده امتى ....هنحصله بعد ما نتكلم يعني
سليم ضحك بسخريه وقال...انتي ليه متخيله اننا هنقعد ونتكلم واسألك عملتي فيا كده ليا والحوار الهندي ده.....لا للاسف يامشاعر هانم ..انتي فقدتي حق التبرير خلاص ...انتي هتفضلي هنا لما يعدو سنه ونص كده زي اللي ابني بعد عني فيهم ابقى افكر هترجعي تشوفيه ولا لا
مشاعر كانت هتقع من طولها ووووووو
ملكيش اولاد عندي وابنك مش هتشوفيه تاني...وزي ما حرمتيني منو سنه ونص هحرمك منه ضعفهم....لما يعدو بقى ابقى افكر ارجعهولك ولا لا انتي ونصيبك
مشاعر كانت هتقع من طولها من شدة الصدمه وقالت بذهول..انت بتقول ايه...انت اكيد بتهزر..بتهزر صح ... ابنك ...ابنك لسه بيرضع ازاي.. ازاي عايز تحرمه من امه
قال بمنتهى البرود ..عادي زي ما امه حرمتني منو بالظبط...ولو على موضوع الرضاعه عادي هتصرف...اجبله مرضعه او لبن صناعي وحتى لو مرضعش خالص.. في اطفال اقل منه وبتتفطم متشغليش بالك انتي
احتدت نظراتها والدموع بتلمع فيهم وقالت بغضب مغلف بالرعب...انت فاكر اني هسيبلك ابني واسكت... ده بعينك يا سليم ..انت متقدرش تبعدني عن ابني انا هروح اخده حالا
ولسه هتتحرك مسكها من ايدها بقوه وقال بغضب شديد....انتي للاسف جنيتي على نفسك
نزلت دموعها بخوف شديد مش على نفسها لكن ايقنت انو هيبعد ابنها عنها قالت برجاء....ارجوك يا سليم انا مليش غيره ..مبقاش فاضلي حد تاني ...عاقبني باي طريقه تانيه اي حاجه بس ابني لا ...
اتهز كل جسمه مش بس قلبه لما شاف دموعها عمره ماشافها ضعيفه طول عمرها قويه وجريئه عمرها
ما خافت منه ..بس
حاول يقوى وقال بسخريه..كنتي فكري في اليوم ده قبل ما تهربي بابني وتخبيه عن ابوه
مشاعر كانت هتتجنن حرفيا صرخت فيه بقوه وقالت...انت عايز مني ايه...ها عايز ايه... عايز تحرمني من ابني... ده انا اقتلك يا سليم اقتلك سامع انا بقاليش غير نادر ...ومش عايزه غيره من الدنيا ...لو اخدتو مش هسكت سامع مش هسكت
ابتسم بمنتهى البرود ولا كأنه سامعها وقال....تعالي علشان تشوفي المنفى اللي هتقعدي فيه ...اكيد هيعجبك
بصتلو بدهشه وهو شدها من ايدها ومشي بيها ناحية الشقه وهو بيشدها وراه بغضب ومش مهتم لصراخها وبكاها ورجائها انو يرجع ابنها
رماها في الشقه اللي كانت في منطقه مقطوعه ومفيهاش اي شباك ولا اي مخرج غير باب حديدي كبير قفلو عليها بسرعه
وكانو واقفين شابين للحراسه بصلهم بتحذير وقال....فتحو عنيكم كويس
الشباب ردو بالموافقه بسرعه
ومشاعر كانت بتصرخ وتخبط على الباب وهيه بتبكي وبتقول..سلييم ..
كان صوتها زي السكين في قلبه...بس لبس نضارته ومشي وهو بيفتكر الايام الصعبه اللي قضاها وهو يدور عليها في كل مكان زي المجنون
مشاعر فضلت تخبط وتصرخ بهستريا حتى بعد ما مشي لحد ما صوتها تعبها ووقعت على الارض بيأس وتعب وهيه بتبكي بشده
في الفيلا كانو نادر وهدى مشغولين جدا بادهم وهيتجننه عليه وبيسالو الف سؤال ورا بعض
ادهم قال بسرعه...ياجماعه اهدو انا كويس والله...دي...دي حادثه كده بسيطه
نادر بصلو ورفع حاجبه بعدم تصديق وقال....حادثة ايه اللي تدشمل وشك كده ولسه واقف على رجليك.... انت هتستعبطني ياض ولا ايه...مين عمل فيك كده اتكلم
ادهم لسه هيرد اتفاجأو ب طه داخل ومعاه ابن سليم على ايده وقال بتوتر..مساء الخير يا جماعه
نادر قال باستغراب ...اهو مسى مش باينلو ملامح ...فين الاولاد.... سليم ومشاعر فين
طه قال بتوتر ...سليم. بيه جاي ورايا ...انا جيت اوصل نادر بيه الصغير...ابنه
هدى شهقت بسعاده واخدت الطفل منو بسرعه وقالت ...بجد يا طه ....ده ابن سليم....ياقلبي ياحبيب ستو يا عيوني انت بص يا نادر يشبهك بجد
نادر بصلو وبقى يتأملو بسعاده ومشى ايده على دماغه وقال... باسم الله ماشاء الله
بس حمحم بسرعه وغير لهجته واتكلم بضيق مصطنع وقال..حلو...بس مش شبهي شبه والدو اكتر
هدى قالت بسعاده ....هو ولا شبهك ولا شبه والدو هو شبهي انا مش كده يا ادهم
ادهم باس الطفل وقال بسعاده ..جميل قوى ماشاء الله..بس انتي اجمل يا ست الكل
وبص لطه وقال باستفهام...خلينا في المهم...قولت سليم جاي وراك ...سليم بس...طب ومشاعر فين
وقبل ما يرد اتفاجأو بصوت سليم بيقول....مش هتيجي هنا ...اعتبروها مكانتش موجوده ....وده قرار غير قابل للنقاش من اي حد
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم زهرة الربيع
الكل اتوتروا من كلامه
وسليم شال الولد ولسه هيمشي بيه ابوه قال بغضب ....استنى هنا...انت اخدت منها ابنها ...معقوله عملت كده ..وهيه فين دلوقت...ماترد مراتك فين
سليم بص له بضيق وقال .....اظن دي حاجه تخصنا احنا الاتنين وبس يا نادر بيه
نادر قال بغضب.....وده على اي اساس بقى
سليم قال بتحدي .....على اساس انها مراتي ....وانا حر في اللي اعمله معاها
نادر قال بغضب.....طب وبالنسبه انها انسانه... وام... ولا ده ملوش اعتبار عندك
سليم ضحك بسخريه وقال ....انا شايف ان انت اخر واحد تكلمني عن الانسانيه.... لان حتى لو كلمتني عنها مش هستوعبها منك انت بذات
نادر اتنرفز جدا ولسه هيتكلم ادهم حاول يسيطر على الموقف وقال بسرعه ....ارجوك يا بابا اهدى... خلينا نفهم
وبص لاخوه وقال بهدوء....
سليم فين مشاعر
سليم حاول يهدى وقال..... سبتها في مكان تقعد فيه لحد ما تتأدب...وتعرف حجم اللي عملته
ادهم قال بذهول..... يعني انت عايز تحرمها من ابنها ....عايز تاخده من امه....طب وابنك ذنبه ايه
هدى قالت بسرعه ودموع....اخوك معاه حق يابني .. ابنك هيحتاج امه..كلنا عارفين ان مشاعر غلطت بس الامور متتحلش كده.... فكر في ابنك قبل اي شئ
سليم قال بخنقه...ابني مش هيجرى له حاجه يا ماما ... انا معاه ...وزي ما عاش من غير ابوه يقدر يعيش من غير امه... ما تقلقيش عليه
ادهم قال بسرعه ....يا سليم حرام عليك..... كنت اسمعها الاول مش يمكن .....
بس سليم قاطعه وقال بعصبيه.... مفيش اي مبرر للي عملته....ولا اي مبرر يخليها تهرب بالشكل ده و تحرمني من ابني ومن ولادته و من فرحتي باول طفل ليا ....ما فيش اي مبرر يخليها تسيب بيتها وتسافر وتبات وحدها كل الفتره دي والله اعلم مين كان يضايقها ولا مين جيه على شرفي
ابوه هز راسه بيأس وقرف وقال...عمرك ما هتتغير ...عيل زباله ومتربتش
سليم ابتسم بسخريه وقال.... معلش بقى يا نادر بيه.. ابويا الله يسامحه ما عرفش يربيني
نادر نفخ بخنقه ومشي على مكتبه و ادهم لسه هيتكلم سليم قال بحزم قاطع.... ادهم.... مصدع
بس ادهم كان قلقان جدا على مشاعر و حاول يتكلم بس قاطعه تاني قبل ماينطق وقال ....انا قلت ايه ...مصدع
ادهم وهدى اتنهدو بيأس وسليم اخذ الولد وطلع على اوضته تحت انظار القلق والتوتر من امه واخوه
في مكان تاني في بيت جميل بيدل على الفخامه والرقي كانت لبنى والدة رحمه قاعده بتعب شديد وكانت رحمه مش مبطله عياط وبتقول .....يا ماما حرام عليكي... قولي انك مصدقاني بقى
لبنى قالت بانفعال ...يارحمه حرام عليكي انتي... بقالك ساعه بتقولي في نفس الكلام ... خلاص عرفت انه اذاكي ..وانا قولت لك اني صدقتك 1000 مره
رحمه قالت بدموع.... لو كنتي مصدقاني مكنتيش اعتذرتي له وسبتيه يمشي من غير عقاب
لبنى اتنهدت وقالت بهدوء ....حبيبتي مش معنى اني مصدقاكي يبقى هو اتحر ش بيكي فعلا ....انا مصدقاكي لانك بنتي بس متاكده ان الشاب ما عملش حاجه ...اصلا واضح عليه غلبان وابن ناس... رحمه حببتي انتي لازم ترجعي تتابعي مع دكتوره منه تاني.... انا عارفه انك مش بتروحي
بقلم....زهرة الربيع
هنا رحمه وقفت وقالت بعصبيه ....انا مش مجنونه يا ماما وحرام عليكي بقى اللي بتعمليه فيا ....خليكي عارفه انا مش هنسى اللي عملوا الحيوان ده ومش هنسى كمان انك وقفتي معاه ضدي انا بنتك
قالت كده وطلعت على اوضتها بعصبيه ولبنى اتنهدت ومسحت على وشها بتعب
في صباح اليوم التاني
عند سليم كان قاعد ومش قادر يفتح عنيه وحاطط ابنه على رجله بيأس بعد ما حاول بكل الطرق يسكته او ينيمه بس مفيش فايده
دخلت والدته واتنهدت بحزن من منظره وقالت ...هات ياحبيبي انت سهران بيه طول الليل ...هات عنك شويه
سليم ادالها الطفل وقال بتعب...مفيش فايده مش بيسكت ابدا ...انا هتجنن جبتلو كل حاجه جبتلو اللبن واكل للاطفال والعاب وبغيرلو كل ربع ساعه مش عارف ناقصه ايه تاني
اتنهدت والدته وقالت ...ناقصه امه يا سليم
سليم وقف بضيق وقال...ده طفل
امه ابتسمت بحنيه وقالت..يا ابني الحيوان اللي معندوش عقل بيفرق والدته وبيعرفها ... يبقى الطفل مش هيعرف
سليم قال بضيق شديد...بكره يتعود ياماما ..متوجعيش قلبي انتي كمان انا مش ناقص ...هاتيه يلا هنزل بيه يمكن لو طلعتو في الجنينه