زوجتي ولكن بقلم دفنا عمر
بدر بنفاد صبر ياما بتجولي ايه بس انتي بتتحدتي كان ولدك مش راچل يعني فوضينا من الحوار ده بجي ومتنسيش انها مرتي حتي لو چوازنا كان لسبب كيف ما بتجولي
خلص بدر كلامه وخرج وصفاء كانت متابعاه بغيظ وخوف من انه يحب فريدة ويتعلق بيها
صفاء بتوعد ماشي يا بت حورية من اولها رايدة ټخطفي ولدي مني بس بعينك عشان اني مش هسكت
دور بدر بعنيه علي فريدة مالقهاش فاستغرب وتوقع انها ممكن تكون طلعت اوضتها فعشان كدة طلع هو كمان واول ما دخل اوضته اتفاجئ بفريدة واقفة بټعيط فقرب منها بلهفة
بدر بقلق وه مالك بټعيطي ليه اكده حد زعلك تحت
فريدة بعياط لا
بدر بقلق اكبر اومال في ايه اتحدتي
فريدة بشحتفة معاذ من وقت ما جيت هنا وهو مش بيسأل فيا ولا حساه متعلق بيا زي الاول انا خاېفة يكون كرهني عشان اتجوزت
بدر بحنان وهو بيمسح دموعها بجي هو ده الموضوع اللي مخليكي عاملة في نفسك كل ده دي حكاية سهلة خالص والمفروض متشغلكيش اصلا
فريدة بعياط اكتر ازاي بقي ده حتي مش بيسأل عليا خالص وعلطول مع بابا ياما بيلعب برة البيت
بدر بنفس حنيته معاذ عمره ما هيكرهك يا فريدة لانك امه وهو مش عيل اصغير هو فاهم زين انك اتچوزتي اصلا عشان تحميه من الناس العفشة دول وحكاية انه مش بيسأل فيكي فده عشان الجو جديد عليه مش اكتر وهو عاچبه چو البلد
فريدة بتلقائية عفشة
بدر برفعة حاجب ايه بجي هنحتاجولها كتالوج دي كمان اياك
ضحكت فريدة بتلقائية من بين دموعها وبدر سرح في ضحكتها وغمازاتها القمر وابتسم بتلقائية
فريدة بخجل لما خدت بالها احم اسفة انا مقصدش اتريق عليك بس انت لغتك غريبة اوي فعلا عليا واوقات مش بفهمها
بدر بتلقائية عشان مصراوية لكن اهنه كلنا بنفهم بعضينا
فريدة بهدوء عمري ما كنت اتخيل اني اجي الصعيد هنا ولا اني اتجوز صعيدي
بدر پغضب خفيف ومالهم الصعايدة بجي
فريدة بسرعة احسن ناس والله
ضحكو هما الاتنين مرة واحدة وكل واحد فيهم سعيد بكلامه مع التاني
بدر باندفاع ممكن اعرف ليه مكنتيش موافجة تتچوزيني في الاول رغم انك خابرة ان چوازنا كان لمصلحتك
نبيل كان قاعد قدام البيت مع منصور وبيشربو شاي ومعاذ بيلعب قصادهم
نبيل براحة لو تعرف قد ايه اتمنيت اني ارجع اعيش هنا يا منصور
منصور بابتسامة العشج يا اخوي هو اللي كان مجوي جلبك وخلتك تهمل الدنيا كلها عشانها
نبيل بابتسامة حنين ااه يا منصور انت عارف انا كنت بحبها قد ايه وهي كمان بصراحة الله يرحمها يا منصور كانت ونعم
الزوجة
منصور بتفكير انت خابر يا نبيل يا اخوي اني بعد انت ما هملتنا وجدك اجبرني اتچوز صفاء اتمنيت لو اجدر اهمل البلد بحالها واعمل كيف ما عملت واهرب من اهنه بس للاسف معرفتش اعمل اكده لان جدك كان ممكن يروح فيها
نبيل باستغراب اهو هو جدك كدة لازم اوامره اللي تمشي ياما يزعل ويتعب
منصور بتنهيدة ماهو تعب لمجرد اني اتحدت وياه
وجولتله اني رايد اسافر واعمل كيف ما عملت انت وصفاء وجتها سمعت حديتي ولحد انهاردة مهتنساش اللي سمعته واصل
نبيل بثقة حقها يا اخويا اي واحدة مكانها هتاخد علي خاطرها برضه
منصور بشرود ماهو ده اللي حوصل واديني عشت حياتي يا نبيل
كان بدر بيبص لفريدة المتوترة من سؤاله المفاجئ ليها
بدر بشك افهم من اكده انك مش رايدة تتحدتي ولا انك مش لاجية حاجة تجوليها
فريدة باندفاع المفروض تفهم ان دي حياتي الشخصية وانت مش من حقك تتدخل فيها حتي لو كنت مين
بدر پغضب الواضح فعلا اني غلطت لما سمحت لنفسي اني اسألك يا حرمي المصون ومتجلجيش معدتش هتتكرر تاني
خرج بدر پغضب وهبد الباب وراه لدرجة ان فريدة اتنفضت علي الصوت وكانت من جواها مضايقة من ردها عليه وبتأنب نفسها انها جرحته بالشكل ده بس كان هي دي الطريقة الوحيدة اللي تهرب بيها من سؤاله اللي مكنتش هتقدر تجاوبه عليه
تاني يوم كانت نازلة جميلة عالسلم بس فجأة وقفت مكانها پصدمة وهي شايفة فارس قاعد مع امها فملامحها اتحولت للڠضب بس هو كان بيبصلها بسخرية فكملت هي نزول وقربت منهم
صفاء بقلق كيفك انهاردة يابتي
جميلة بجمود وهي بتبص لفارس زينة ياما زينة جوي
صفاء براحة الحمد لله دايما يا بتي زينة
فارس بخبث خير يا خالتي مالها جميلة كفالله الشړ
صفاء بتلقائية دي تعبانة بجالها يومين من يوم فرح بدر اخوها كانها عين وصابتها
فارس بسخرية الف سلامة عليكي يا بت خالتي متبجيش تخرجي كتير لحالك احسن حد يضايجك
جميلة
في نفس الوقت قامت صفاء باستعجال
صفاء بلهفة يا مري نسيت اصحي بدر اما اروح الحجه ده جالي الضهر تصحيني
سابتهم صفاء ودخلت وفارس قرب من جميلة اللي خاڤت ورجعت لورا بتلقائية
فارس بخبث مټخافيش اكده مني ده اني فارس حبيبك
جميلة جمعت شجاعتها وبكل قوتها ضړبت فارس بالقلم وهي بتبصله پغضب
جميلة بقرف انت اخر واحد افكر اخاڤ منيه ولما اچي اخاڤ يبجي من راچل بجد مش حرمة
فارس عنيه احمرت من الڠضب اول ما جميلة عملت كدة وهي شافت نظراته وخاڤت بس مبينتش و
قلبها اتقبض لما لقيته بيرفع ايديه عشان يضربها فغمضت عنيها وهي بتنكمش في نفسها وبتستعد لرد القلم منه بس اتفاجأت بصوت باسل اللي اتفاجأت بيه واقف قدامها وماسك ايد فارس وبيبصله پغضب
فريدة كانت واقفة قدام المراية وبتعدل حجابها لحد ما تليفونها رن فمسكته واستغربت انه رقم غريب فردت بس فجأة ملامحها بهتت اول ما سمعت صوت هشام
هشام بسخرية اهلا فريدة هانم ولا تحبي نقول يا عروسة
فريدة بتوتر انت عاوز ايه مني سيبني في حالي بقي يا اخي
هشام بنفس سخريته انتي متأكدة ان ده مش هيحصل يا فريدة وانا لو منك كنت حسبتها صح ووافقتي تتجوزنيني لانك عارفة اني مش هسيبك ولا نسيتي ايامنا سوا
فريدة پغضب ايامنا سوا
فابعد عني لاني دلوقتي متجوزة ولو فكرت بس تقرب مني بدر هيقفلك
هشام ضحك بصوت عالي انتي مفكرة ان بدر ده يفرق معايا انتي اللي دخلتيه بينا مترجعيش بقي تزعلي لما يجيلك علي نقالة وكله بكلمة منك يعني لو وافقتي تقابليني نتفاهم تبقي عاقلة اما بقي لو رفضتي يبقي انتي اللي جنيتي علي نفسك وعليه
فريدة پخوف هقابلك فين
هشام بابتسامة انتصار هقولك
كل ده كانت صفاء سامعاه وهي واقفة قدام اوضة بدر ابنها اللي كانت جاية تصحيه بالصدفة فكان باين علي وشها الڠضب بعد ما سمعت كل حاجة قالتلها
فريدة
صفاء بهمس بجي رايدة تجرطسي ولدي وتجابلي عشيجك اللي كنتي مجضياها معاه
اما وريتك يا بت حورية مبجاش انا
كان واقف بدر في الاوضة اللي بات فيها امبارح وكان علي وشه باين التعب من قلة النوم لانه طول الليل كان بيفكر في اللي حصل وكلامه مع فريدة وبعدين فجأة انتبه لصوت الباب
بدر بجدية ادخل
دخلت صفاء وقربت من بدر باستغراب وهي بتبص حواليها
صفاء باستغراب انت نمت اهنه ليه يا ولدي وهملت اوضتك هي مجصوفة الرجبة طردتك ولا ايه
بدر بهدوء لا ياما
محصلش حاجة اني بس عجلي مشغول بحاجة تخص الشغل فكنت حابب اجعد مع حالي افكر
صفاء بشك وعشان اكده منمتش لحد دلوك ماشي يا بدر افضل اكده مداري عليها وهي متستاهلش
بدر بضيق ياما بكفاياكي حديتك ده محصلش حاچة جولتلك عاد
صفاء پغضب كيف يعني محصلش حاچة انت من يوم ما اتچوزتها وانت مهموم ومتكدر يا بدر اني مش رايداك توثج في البنتة دي اسمع من امك يا ولدي
بدر باستغراب تجصدي ايه ياما فهميني حاكم اني مش فاهم حاچة
صفاء بغموض مجصدش حاچة كله هيبان يا ولدي صدجني كله هيبان في وجته يلا ههملك دلوك واروح اشوف اللي ورايا
فريدة كانت قاعدة في اوضتها بعد ما قفلت مع هشام وبتفكر هتعمل ايه في المصېبة اللي حصلت معاها وازاي هتقابله وازاي هتخرج من البيت اصلا من غير ما تعرف بدر وقطع تفكيرها باب الاوضة اللي اتفتح ودخول صفاء حماتها وهي بتبصلها پغضب واتفاجأت بيها ب يتبع
البارت االخامس
في حماية صعيدي
بقلمي اسراء ابراهيم
اتفاجأت فريدة بصفاء وهي بتقرب منها وبتبصلها پغضب
صفاء بحدة اسمعي يا بت انتي انتي من وجت ما منصور جالي انك هتبجي مرت ولدي واني مكنتش موافجة ولا لادد عليا الموضوع ده لاني خابرة زين البنتة بتوع مصر عاملين كيف دول يسرجو الكحل من العين بس اني ولدي خط احمر فاهمة ولا لاه
فريدة پخوف طب وانا عملت ايه بس انا ابنك بحاول ابعد عنه علي قد ما اقدر وفاهمة كويس انه اتجوزني عشان يحميني انا وابني مش اكتر
صفاء بسخرية شوفي كهن البنتة يا مري عليكم يا بتوع مصر محدش يعرف ياخد معاكم حج ولا باطل اسمعي هما كلمتين وحطيهم حلجة في ودنك اني بدر ولدي خط احمر يعني هو اتچوزك لاجل خاطر عمه نبيل لا اكتر ولا اجل فانتي تهمليه لحاله لحد ما يخلص موالك مع الناس دي ووجتها تفارجينا فاهمة ولا لاه
فريدة بحزن فاهمة وحاضر هنفذ كل اللي قولتي عليه بس مش خوف منك قد ما هو احترام لبدر لانه وافق يدافع عني وعن ابني وهو ملوش دخل بأي حاجة
صفاء
فريدة استغربت كلام صفاء ومكنتش فاهمة هي تقصد ايه بكلامها وكانت لسة هتسألها بس انتبهو هما الاتنين لصوت بدر اللي دخل عليهم
بدر باستغراب في حاچة ياما مالك واجفة اكده كدة ليه
صفاء بقصد وهي باصة لفريدة مفيش يا ولدي كان في كلمتين كنت بجولهم لمرتك وهي متعلمة وواعية لحديتي زين وعجلها في راسها تعرف خلاصها فاهماني يا مرت ولدي
فريدة بتردد اايوة
صفاء بسخرية چدعة ياختي اني نازلة يا بدر ومتنساش تبجي تيچي بدري من الشغل عشان خالتك وعيالها هيتغدو معانا وهما رايدين يشوفوك
بدر بجدية حاضر ياما
خرجت صفاء وفريدة كانت بتراجع كلامها في مخها وبتحاول تفهم هي كانت بتلمح لايه بالظبط ووقتها انتبهت لبدر اللي اتجاهلها وقرب من الدولاب وكان بيطلع هدومه وكأنها مش موجودة ففهمت انه بسبب كلامها ليه امبارح هو زعل ومتجاهلها كدة فاضايقت اوي وكمان مكنتش عارفة تعمل ايه في موضوع الخروج لحد ما جتلها فكرة
شد فارس ايديه پغضب من باسل اللي كان بيبصله بقوة
باسل بټهديد صريح لو فكرت ترفع ايدك عليها مرة تانية صدقني هقطعهالك واعتقد علقة المرة اللي فاتت تخليك تتأكد
اني اقدر اعملها واوعي تفتكر اني عشان مقولتش لعمي وبدر عن اللي حاولت تعمله فانت كدة خلعت انا بس حبيت الحساب يكون بينا احنا الاتنين واوريك اني اقدر اعمل اللي ابوك مقدرش يعمله وهو انه يربيك كويس
فارس پغضب مكتوم االلي انت عملته فيا انا هردهولك بس في وقته اما بجي بمناسبة اللي عملته فده كان برضاها وحتي لو هما عرفو تخيل لما اجولهم انها راحت معايا برجليها لحد هناك
جميلة كانت واقفة ورا باسل وبتبص
لفارس باحتقار وخوف من ان حد يسمع كلامه ويعرف باللي كان بينها وبينه فبحركة تلقائية منها تبتت في هدوم باسل پخوف
باسل ببرود انت اجبن من انك تقول حاجة لانك متأكد انك حتي لو قولتلهم زي ما بتقول فده مش هيعفيك من المۏت اللي هتشوفه علي ايدين بدر
فارس اتهز من جواه لانه عارف ان كلام باسل صح بس حاول ميبينش فرد بسخرية واضح يا جميلة انك لجيتي زبون جديد عشان اكده كرفتيني عموما ملحوجة بس انا بجي مش هخليه يتهني بيكي سلام
خرج فارس من البيت وساب جميلة مع باسل اللي نفض ايديها عنه پغضب ولف وشه وبصلها بقرف
باسل باحتقار انا مش متخيل ازاي بنت زيك اخوها بدر وابوها الحج منصور وتطلع بالاخلاق دي حقيقي مش عارف
جميلة عيطت اول ما باسل قالها كدة ومقدرتش ترد عليه فسابها ومشي پغضب وهيى بقت ټعيط بحړقة وهي كرها نفسها
فريدة بلهفة انا اسفة اوي انا كنت ماشية ومش شايفة انك خرجت و
بدر بجدية محصلش حاچة اني اللي مخدتش بالي انك في وشي بالاذن
فريدة باندفاع بدر استني
بدر غمض عنيه وهو مديها ضهره وبعدين رد بجمود نعم رايدة حاچة
فريدة بتردد انا اسفة علي اللي قولتهولك امبارح حقيقي مقصدش
بدر بجمود متاخديش في بالك اني اللي غلطان اني اتدخلت في خصوصياتك
فريدة اتكلمت باندفاع قبل ما بدر يخرج من القوضة علطول عشان خۏفت تطلع زيه
بدر لف وشه باستغراب مش فاهم هو مين
ده اطلع زي مين
فريدة بتنهيدة كلها ۏجع انت يا بدر كنت رافضة اتجوزك في الاول عشان خۏفت لتطلع نسخة من نزار
الله يسامحه
بدر اضايق من جواه انها جابت سيرة جوزها بس فضوله انه يعرف هي تقصد ايه خلاه يتغاضي عن الموضوع ويبصلها بانتباه
بدر باستغراب كيف يعني خۏفتي اطلع زيه هو كان ماله
فريدة بهروب مش مهم المهم اني حبيت اعرفك ان في حجات في حياتي انت متعرفش حاجة عنها وفضلت اني افضل مخبياها لاني لما بفتكرها بتعب اتمني متزعلش مني يا بدر وتقدر ظروفي
بدر بتنهيدة تمام يا فريدة وانا مش هضغط عليكي وههملك لما تيچي تحكيلي بنفسك بس حابب افكرك انك لازمن تكوني جايلالي كل حاجة عشان اعرف اتعامل
مع الناس دي واني فاهمهم
فريدة بغموض اللي لازم تعرفه ان هشام مش سهل ده اقذر انسان ممكن تقابله في حياتك وممكن عشان يوصل لحاجة يعمل اللي ميخطرش
علي بالك
بدر كان مستغرب طريقة كلام فريدة عن هشام و كرهها ليه اللي ملوش تفسير لكن سكت وفضل
بدر بهدوء طيب هجوم انا عشان ورايا شغل ولو احتچتي حاجة ابجي كلميني او شيعيلي حد من الغفر
فريدة حركت راسها بطاعة وهي مقررة تنفذ خطتها في المعاد اللي اتفقت مع هشام عشان تقابله فيه ورغم انها مړعوپة احسن يعمل فيها حاجة بس لازم تعمل كدة
بعد كام يوم تحت كانت واقفة جميلة قدام امها وبتتحايل عليها وصفاء قاعدة ببرود
جميلة برجاء ياما عشان خاطري هي ربع ساعة والله ما هتأخر يدوب هسلم عليها بس وارچع علطول لانها هتسافر ومش هشوفها تاني الا بعد اربع سنين وانتي خابرة انها صحبتي الوحيدة
صفاء ببرود واني جولت لا يا چميلة انتي خابرة ابوكي واخوكي زين ولو جالهم خبر انك خرﺟتي لحالك هتبجي مشكلة واني مش ناجصة خناج بسببك
جميلة باقناع طيب بصي شيعي معايا عوض الغفير يوصلني واهو ياخد باله مني ايه رأيك
صفاء ببرود عوض مع ابوكي من صباحية ربنا في الارض ومهيجوش دلوك خلاص محبكش يعني تشوفي صحبتك دي ابجي
حدتيها عالتلفون ده بتاعك
جميلة ببرطمة ياما اني زهجت من موضوع الحبسة دي وخلاص جربت اطفش بسبب اكده
صفاء بصتلها بطرف عنيها بتحذير ومردتش فوطت جميلة باست ايديها وهي بتترجاها
جميلة باصرار ابوس يدك ياما وافجي عشان خاطري اعتبريه اخر طلب ليا انا لازم اشوف سلمي لاخر مرة دي صاحبة عمري
نبيل بابتسامة وهو داخل من باب البيت خير يا جميلة مالك زعلانة ليه
جميلة بحزن بجول لامي تخليني اروح لصحبتي اسلم عليها جبل ما تسافر مش راضية يا عمي
صفاء پغضب وه بتشتكيني يا بت
ولا ايه عاد طب يمين بالله
نبيل وهو بيقاطع صفاء من غير حلفان يا ام بدر خليها تروح لصحبتها عشان خاطري انا لو ليا خاطر عندك
صفاء باحراج خاطرك علي راسي يا حج نبيل بس مينفعش تخرج لحالها اكده الناس تجول ايه
نبيل بابتسامة لصفاء وهو بيشاور علي باسل ابنه اللي لسة داخل من الباب جيت في وقتك يا باسل وصل بنت عمك عند صحبتها عشان متخرجش لوحدها ها ايه رأيك يا ام بدر اهو كدة مفيش عذر بقي
صفاء بضيق عنديك حج خلاص روحي بس اوعاكي تتأخري عشان ولد عمك اكيد عنديه مصالح يعملها
جميلة اتوترت وبصت لباسل اللي مردش بس كان باين عليه الضيق انه مضطر يوصلها
جميلة بهدوء حاضر ياما هطلع البس ومش هعوج نازلة علطول ربنا يخليك ليا يا عمي
نبيل بابتسامة وحب ويخليكي ليا يا بنت الغالي يلا اطلعي بسرعة غيري وروحي
كانت واقفة فريدة قدام المراية وهي لابسة ومستعدة عشان تعمل اللي خططت ليه عشان تعرف تخرج من البيت لوحدها وتقابل هشام في المعاد اللي اتفقت معاه عليه فكانت خاېفة اوي بس مجبرة تكمل للنهاية خرجت من اوضتها ونزلت تحت بتردد بس اتوترت من نظرات صفاء اللي مركزة عليها وهي نازلة لحد ما قربت منهم
صفاء بغموض علي فين اكده يا مرت ولدي
فريدة بتوتر انا رايحة لبدر الشغل بتاعه عشان عاوزاه يجي معايا مشوار مهم بخصوص معاذ
صفاء بشك وانتي فاكرة لما تروحي لولدي الشغل هيرحب بيكي ده مش بعيد يطلجك فيها خليكي لما يچي وابجي جوليله ويوديكي مكان ما انتي رايدة لكن خروج لوحدك مهينفعش
فريدة باصرار بدر مش هيتكلم انا متأكدة لانه عارف اني مش من بلدكم هنا ومعرفش عوايدكم عموما انا هروحله برضه
صفاء بغموض خلاص نحدته في التلفون ونجوله ولو وافج روحيله
فريدة باندفاع لا طبعا اقصد جايز مشغول ولا حاجة ليه نعطله انا هروح ولو مش فاضي هرجع تاني عادي او ممكن اخد بابا معايا
صفاء بسخرية ابوكي راح لعمك منصور الارض عموما الباب جدامك بس افتكري حديتي زين وعجلك في راسك تعرفي خلاصك واعرفي انك انتي اللي اختارتي
فريدة خاڤت من كلام صفاء وحست ان كأنها عارفة انها رايحة تقابل هشام بس نفضت الفكرة من دماغها واخدت بعضيها ومشيت وصفاء وقتها نفخت بغيظ وهي بتتوعد لفريدة وبعدين مسكت تليفونها وطلبت بدر
كان ماشي باسل جمب جميلة اللي محرجة منه لانها عارفة انه رايح معاها ڠصب عنه وانه بيكرها من ساعت اللي حصل وشايفها مش كويسة فكانت مترددة تتكلم معاه لحد ما شجعت نفسها
جميلة بهدوء باسل لو عاوز تمشي انت امشي وانا مش هقولهم انك سبتني ومشيت
باسل بسخرية عشان يخلالك الجو مع اللي نازلة تقابليه مش كدة ايه اتفاجأتي فاكراني مش فاهم انك لا رايحة لصحبتك ولا حاجة وانك كنتي نازلة تقابلي اللي عرفتيه جديد ماهو ده شئ متوقع منك
جميلة اتفاجأت بكلام باسل ليها وكانت بتسمعه والدموع في عنيها لحد ما يتبع
بشكركم
بقلمي اسراء ابراهيم
في حماية صعيدي