رواية خيانة مدبرة بقلم هاجر نور الدين
بجد وكإني من بعد المكالمة بقيت أشوفه على حقيقته إتكلم وقال
_أنا جبتلك هدية على فكرة عشان خاطر الزهق اللي بتبقي قاعدة فيه وأنا في الشغل.
طلع علبة من الشنطة اللي كان ماسكها في إيده وفتحها وهو مبتسم وكان سلسلة دهب قرب مني ولبسهالي وأنا كنت هادية جدا ومش مدية آي رد فعل قال وهو مبتسم
_ها إي رأيك فيها?
بصيتله وإبتسمت بخبث وأنا بفكر في اللي هعمله وقولت
جميلة ياحبيبي تسلم إيدك.
شوفته بعدها إتبسط جدا وبعدين قال بحماس
_تعالي بقى ناكل أنا جايب أكل من برا مش عايز أتعبك النهاردة خالص.
إبتسمت وقعدت كلت معاه وأكلته بإيدي كمان وأنا بضحك أنا مش عندي إنفصام ولا حاجة بس أنا عايزاه يرتاح خالص من فكرة إني شاكة فيه وإني فعلا هعمل بنصيحة منال ولو هي فعلا ف أنا عايزاه يوصلها برضوا إني مش شاكة فيها بالعكس بعمل بنصيحتها خلصنا أكل وقومنا بعدها ننام تاني يوم صحيت وكنت خلاص مجهزة الخطة اللي هعملها.
لبست ونزلت وزياد نايم روحت على أقرب كافيه وقعدت فيه وطليت فطار وعصير لازم أختفي شوية من الوسط عشان أخليه ياخد راحته أكتر فضلت قاعدة وأنا متدايقة جدا من اللي بتعرضله بعد ما عدا 5 ساعات تقريبا وكان بعد العصر قومت ومشيت وأنا ماشية وباصة في التليفون خبطت في واحد بالغلط وقولت
_أنا اسفة جدا مخدتش بالي.
ركزت فيه وبعدين إبتسملي وإبتسمتله وقولت
خالد عامل إي إي اللي جابك هنا?
إبتسم وقال
_الحمدلله كويس كنت بزور عمتي لإنها ساكنة في الحي دا.
إبتسمت وقولت وأنا بهز راسي
أه طيب إبقى سلملي على طنط سعاد بقى والله وحشتني جدا هبقى آجي أزورها قريب إن شاء الله
إبتسم وقال
_مع السلامة.
خالد يبقى إبن طنط سعاد اللي ساكنة في وش بيت ماما ويعتبر هي مربياني أنا كمان لإن نص طفولتي كنت بلعب من ميادة بنتها وخالد خرجت من الكافيه وبعدين روحت البحر قعدت قدامه كنت عايزة أضيع الوقت لحد ماهو يرجع البيت بصيت تاني على موبايلي اللي كنت عملاله وضع الطيران وإتنهدت بجد لازم أخليكم تندموا أنا مش هسيب حقي أبدا عدا اليوم والليل جه وروحت البيت وكان خالد واقف بتوتر في أوضة النوم وبيتكلم في التليفون وبيقول
_بقولك معرفش هي شكلها كدا شكت فينا إحنا الإتنين ما إنتي اللي غبية يا منال إزاي متقوليليش إنك رايحالها عشان آخد بالي.
سكت شوية بيسمع الطرف التاني وأنا أول ما سمعت إسمها إتأكدت إن هي صاحبة عمري وحسيت بكسرة في قلبي ل تاني مرة ولكن الصدمة بجد لما سمعت رده التاني عليها
_مانا صابر أهو يامنال ياكش في الأخر بس نعرف ناخد العمارة ونخلص بقى منها.
إتصدمت جردل ماية ساقعة إتدلق عليا للدرجة دي وصلت بيهم الحقارة للدرجة دي مكنش في عشرة بيننا!!
بسرعة روحت عند الباب وأنا بمسح الدمعة اللي نزلت وعملت صوت في الشقة كإني لسة جاية خرج بسرعة بعد ما قفل وقال بتوتر
_كنت فين يا فريدة من الصبح وأنا قلقان عليكي جدا.
رديت بسخرية خفية
كنت بزور العمارة اللي سبهالي بابا ليكون حد أذاها ولا حاجة إنت عارف إن الحاجة اللي مش بيبنلها صاحب بتبوظ والناس ما بتصدق.
إبتسم وقال
_طيب الحمدلله على سلامتك وبمناسبة بقى موضوع العمارة دا أنا عندي فكرة.
بصيتله بإستغراب وقولت
فكرة إي دي?
إتكلم وقال ببجاحة
_إي رأيك أمسك انا العمارة دي
بصيتله بعصبية على بجاحته وقولت بهدوء وأنا بحاول أهدي الغضب اللي جوايا
_يعني إي تمسكها قصدك تدريها يعني?
إبتسم وقال
ياحبيبتي لأ قصدي إن مالك هو مالي وكدا كدا أكيد هبقى عايز مصلحتك وأديرلك الدنيا وبدل العمارة معايا تبقى خمسة.
بصيتله وأنا بحاول أهدى وقولت وأنا بتصنع عدم الفهم
_لأ مش فاهمة معلش وضحلي أكتر.
إتكلم بتنهيدة وقال
ياحبيبتي ركزي معايا بقولك إكتبهالي بإسمي يعني وأنا جوزك حبيبك أكيد يعني مش هبقى عايزلك الشر.
شديت على إيدي وقولت بإبتسامة مزيفة
_هبقى أفكر في الموضوع دا بعدين ياحبيبي.
إبتسم ل فكرة إني صدقته بجد وإني هكتبهاله وقال
طيب ما نقعد نفكر النهاردة وإكتبهالي.
بصيت في الأرض وبحاول ممسكش آي حاجة جنبي وأنزل بيها على دماغه وقولت ب نفس الإبتسامة
_أنا تعبانة دلوقتي يازياد بعد إذنك هروح أنام وبكرة إن شاء الله نتكلم.
مشيت من قدامه ودخلت الأوضة وقعدت أخد نفسي بهدوء بجد مكنتش متوقعة إن البجاحة ممكن توصل للشخص للحد دا هو للدرجة دي فاكرني هبلة للدرجة دي كان بيخدعني وعمره ماحبني وبس كان بيستغلني طول الفترة دي كلها ومنال!!
منال أختي تعمل فيا أنا كدا وتبقى عايزة تاخد ورثي من بابا وكمان مع جوزي بجد حاسة إني في كابوس فردت ضهري على السرير بتعب ونمت وأنا مقررة خلاص إني هنفذ بكرة تاني يوم صحيت متأخر وكان زياد نزل من البيت قومت لبست ونزلت وروحت ل بيت أهلي القديم.
بصيتله من برا وأنا حزينة على كل اللي حصلي من
_ياحبيبتي وحشتيني بقالك كتير أوي مش بتيجي من ساعةةما إتجوزتي تقريبا ينفع كدا!
شديت عليها وقولت
حقك عليا والله أنا عارفة إني غلطانة عاملة إي وحشاني جدا.
ردت عليا بإبتسامة وهي ماسكة إيدي وبتدخلني البيت
_الحمدلله ياحبيبتي تعالي إقعدي يلا أنا عاملة الكيكة اللي بتحبيها طول عمرك بنت حلال هعمل بقى كوبايتين شاي ونقعد أنا وإنتي نتكلم.
بصيتلها بإبتسامة وقولت
مفيش داعي تتعبي نفسك.
بصتلي بعتاب وقالت
_لو مش هتعب نفسي عشان يبقى عشان مين يعني إقعدي إقعدي.
إبتسمتلها وقعدت وهي دخلت المطبخ بعد شوية لاقيت خالد طالع من ااحمام وشعره مبلول وبيسمحه في الفوطة وبيقول من غير ما يبص على اللي قاعد
بقولك إي يا أمي إقفلي موضوع البنت اللي إنتي جيباها دي أنا مش مرتحلها أصلا ومش بنت أنا عشا..
قطع كلامه أول ما شافني ودخل الحمام تاني بسرعة بإحراج وأنا فصلت ضحك عليه طلع تاني بعد دقيقة وقال بإحراج
_إي دا إزيك يافريدة جيتي إمتى?
رديت عليه وأنا بضحك
لسة جاية.
قعد بإحراج وقال
_معلش مشوفتكيش.
إبتسمت وقولت
ولا يهمك المهم إني جيالك في موضوع مهم جدا وعايزاك معايا فيه.
بصلي بإهتمام وبدأت أتكلم بجد
_زياد مع منال يا خالد.
بصلي بصدمة وقال
منال!!
منال بنت جارتنا!!
إتنهدت وقولت بحزن
_أيوا للأسف ومش بس كدا متفقين الإتنين إنهم ياخدوا الورث بتاعي من بابا واللي هي العمارة بتاعتي ومن بجاحته طلب مني كدا إمبارح بس أنا موضحتلهوش إني عارفة
رد عليا خالد بغضب
وإنتي ناوية تعملي إي?