اسكريبت بقلم جمال الحفني

لمحة نيوز

امبارح العصر خرجت من البيت عشان اشتري شوية حاجات وبالصدفة قابلت ابن عمتي كنا دايما أنا وهو بنروح حجز ماتشات كورة مع بعض واليوم اللي قبله كان معانا حجز وهو مجاش ودي مش عوايده ولما سألته مجتش ليه قالي إن فيه اتنين شيوخ نزلوا البلد وراحوا لسمر بنت عم فلان مفيش داعي اقول الاسم
انا بصراحة مكنتش اعرفها بس أول ما قال لي كلمة شيوخ قلت يبقي اكيد البنت دي عندها حاجه سواء مس من الجن أو خلافه والاتنين دول جايين يشوفوا المشكلة دي ويحاولوا يحلوها أنا بحب المواضيع دي جدا جدا أينعم بخاف منها وبتسببلي الرعب في أوقات معينة لكن غريزتي بتجبرني على سماع كل الأخبار المتعلقة بالمواضيع دي المهم نسيت الطلبات اللي كنت خارج أساسا عشان اشتريها وعلى أقرب مصطبة اخدت ابن عمتي دا عشان يحكيلي حصل إيه وشاف إيه وهل الحاجات اللي بشوفها على اليوتيوب دي بتاعة الروحانيين بلاش كلمة شيوخ هل حقيقية ولا مجرد هلاوس

وأعمال نصب زي ما ناس كتيير بتقول.
ابن عمتي بدأ يتكلم وقال
هختصرلك الكلام اللي ملوش لازمة وادخل في الموضوع علي طول كنت أنا وأبوها عم فلان ابن خالما زي مانت عارف مستنيين الشيخين دول حسب الميعاد اللي حددوه وأول ما جو البيت أبو البنت طبعا رحب بيهم وسألهم تشربوا إيه امتنعوا بأدب في البداية ومع الإلحاح بتاعه قالوا نشرب مياه مقتنعش بطلبهم دا في البداية لكنه استجاب أخيرا علي الأقل موقعوش الحلفانات والايمانات الكتيييير اللي حلفها عليهم.
واحد منهم قاله هات البنت معاك وانت جاي بالمايه وفعلا بعد دقايق جي وكانت سمر في إيده هيا بنت صغيرة طبعا ورفيعة كدا ودا شكل وجسم أي بنت في سنها وخصوصا لو كانت في أولى اعدادي.
اول ما دخلت سمر وشافت الاتنين دول قالت بجدية
انا سليمة ومش فيا اي حاجة.
رد عليها واحد منهم وهو مبتسم وقال
ومين قالك ان انتي فيكي حاجة احنا جايين نزوركم ونشرب معاكي شوية شاي ولا انتي
بخيلة يا سمر
سمر مردتش عليه وراح المعالج التاني قالها تعالي يا سمر اقعدي جمبي انا هنا وسيبك من الراجل دا دا شكله حتي وحش وبيخوف وأنا اللي صاحبه مش بستريحله.
قدر المعالج انه يضحك عليها بكلمتين حلوية وفعلا سمر استجابت لكلامه وقعدت جمبه ومفيش اي تعبير علي ملامحها سواء كانت فرحانة أو زعلانة مخنوقة خايفة .. ولا أي تعبير.
بدأ المعالج يتكلم معاها وهيا ترد علي سؤال وسؤالين لأ لحد ماندمجوا في الكلام و اتجرأ اخيرا وحط ايده علي ضهرها وهما بيتكلموا وواضح انها ماخدتش بالها لأن عقلها كان مشغول بالكلام وبس أنا وابوها بصينا لبعضنا مذهولين لأن لما كان أي معالج بييجي ويحط إيده على أي مكان في جسمها أو يلمسها حتي كانت بتصرخ ولو أصر واحنا ساعدناه ومسكناها بالغصب كانت بتتشنج ويغمي عليها والمعالج ميعرفش يعالجها أو يعمل معاها حاجه أما المشهد اللي شوفناه دلوقتي كان ومضة أمل بالنسبالنا وحسينا إن الشفا
هيكون إن شاء الله علي إيد الاتنين دول.
فضل المعالج يحرك إيده بخفة علي ضهرها شمال ويمين بهدوووء خالص لحد ما وصل لدماغها كل دا وهما بيتكلموا مع بعض في حاجات ومواضيع تافهة الموقف دا اخد اكتر من ربع ساعة المهم أول ما وصلت إيده لدماغها راحت سكتت فجأة وكأنها انتبهت لإيده المحطوطة على جسمها لأول مرة وبصتله وهيا ساكته استمر الحال دا ثانيتين تلاته وبعدين كملت الكلام اللي كانت بتقوله في اللحظة اللي بعدها بص المعالجين لبعضهم بصة أنا وابوها معرفناش معناها ولا تفسيرها بس واضح من النظرة انها خير.
فجأة المعالج التاني راح قايم بسرعة وقعد جمب سمر من الناحية التانية الحركة كانت مفاجأة وبسرعة كل واحد فيهم مسكها من إيد ورجل ورفعوها من علي الكنبة وحطوها علي الأرض زي متكون خروف في عيد الأضحي وجي معاد دبحه سمر بدأت تصرخ وتتشنج وكان فاضلها ثواني وتغيب عن الوعي زي ما بيحصل معاها كل مرة لكن فجأة واحد
فيهم طلع
تم نسخ الرابط