قصة سمر كتابة حماده هيكل
سمر
في إحدى البنايات السكنيه وبداخل شقةفي الدور الرابع بابها مفتوحا وفي تمام العاشره مساء نتقدم للداخل
لنجد التلفاز يعمل ولا يوجد احد أمامه مهلا...نمعن النظر جيدا لنرى شخصين ملقيان على الأرض ودماء متناثره
وزجاج محطم ...نقترب اكثر لتبدأ القصه..
يقوم أحد الشخصين من على الأرض واضعا يده خلف رأسه
يتحسس مكان صدمه تسببت في فقده للوعي لبعض الوقت
تبدو على ملامحه علامات الفزع عندما يجد إبنته سمر ممده
علي الأرض قاطعة النفس ينزل على ركبتيه ويتحسس نبضها ليجد أنها فارقت الحياه
في تلك اللحظه يدخل ضابط المباحث النقيب أشرف سالم
ومن خلفه قوه من قسم الشرطه القريب من المنزل
وقد أحضرتهم الزوجه ليضبطوا زوجها القاتل قبل أن يهرب
يقف الزوج مذهولا بعدما يتم وضع الكلبشات في يديه
ويقوم الضابط بإبلاغ النيابه وإحضار المعمل الجنائي
لرفع البصمات عن مسرح الجريمه
كانت الزوجه منهاره من البكاء وهي لا تصدق أن إبنتها الوحيده جثه هامده أمامهاوأن قاتلها هو أبيها
وكان الزوج في حالة ذهول ولم ينطق بكلمه واحده
الموقف كان معقدا والأعصاب مشدوده والمعمل الجنائي يقوم بعمله علي قدم وساق وبعد الإنتهاء حملت الجثه في سيارة إسعاف بإتجاه المشرحه
بداخل غرفة مغلقه يوجد في منتصفها طاوله وعليها كرسيان
يجلس محمود المتهم بقتل إبنته وهو يضع يديه فوق راسه
والدموع
انا عاوزك تهدا يا محمود وتتمالك نفسك
يحاول محمود ان يأخذ نفسه ويتمالك رباطة جأشه
إهدى!! ازاي بس يا باشا...بنتي الوحيده اتقتلت وكمان
كمان انا المتهم بقتلها
يخرج أشرف علبة السجائر من جيبه ويمد واحده لمحمود
فيرفض ولكن الضابط يصر ..فيأخذها منه محمود بيد مرتعشه يمد أشرف له القداحه فيشعل له السيجاره وهو يركز في ملامحه ونظراته جيدابعدها يجلس أمامه علي الطاوله
ويقول له
عاوزك تحكيلي أيه اللي حصل بالظبط
انا مش عارف ايه اللي حصل غير إني كنت في الشغل
وحسيت بشوية تعب ورجعت بدري ساعتين عن معادي
انت بتشتغل ايه قولتلي
عامل في مصنع تعبئة مواد غذائيه
ومواعد شغلك من كام لكام
المصنع فيه ورديتين انا شغال من 11 الصبح ل 11 الليل
نعود قبل ذلك بساعتين
أثناء قيام محمود بعمله في المصنع شعر ببعض الألم في بطنه دخل الحمام ولكن ذلك لم يجدي نفعا ما زال الالم مستمر لذا أخذ إذن من مدير القسم وعاد لمنزله
كانت الساعه التاسعه عندما خرج من المصنع ووصل بيته في التاسعه والنصف وعندما وصل كان باب الشقه مغلقا من الداخل رن جرس الباب وظل يطرق
أخرج هاتفه واتصل على زوجته ولكنها لم ترد عليه
شعر بالقلق أكثر وبعد 5 دقائق فتحت له زوجته وهي يبدو الإرتباك
ايه ساعه عشان تفتحي وبعدين انتي ليه قافله الباب كدا
حمدلله علي سلامتك الاول ايه رجعك بدري كدا خير
حسيت بشوية مغص واخدت أذن.. ليه قافله الباب كدا
جارتي أم علاء النهارده الصبح قالتلي ان في حد حاول يسرقهم
إزاي دا !!
معرفشبتقول لقوا في خدش في الباب والكالون مش ثابت في مكانه حد حاول يسرقهم لكن شكله معرفش يفتح الباب
وعشان كدا انا تربست من جوهومكنتش عارفه إنك هترجع بدري كنت جوه في المطبخ بغسل المواعين وصوت التليفزيون عالي مسمعتش صوت الباب ..معلش
اه طيب....وفين سمر!
سمر جوه في أوضتها بتذاكر
طيب انا عاوزها في موضوع
موضوع ايه يا أخويا خير
إبن زميلي في الشغل عاوز ييجي يتقدملها
طيب خليها لبكره..البنت زمانها نامت
انتي مش لسه بتقولي بتذاكر
لا دا كان من بدري وهي زمانها نامت
لا انا هكلمها عشان الصبح الراجل مستني ردي
وهي هتكون في الجامعه
بدا عليها القلق بعدما رأت انه مصمم للدخول
مسكت زهرية الورد وضربته بها فوق رأسه وسقط على الارض ...
سمر
الجزء_الثاني
ضربت الزوجة محمود فوق رأسه فسقط مغشيا عليه بعدها
دخلت غرفتها وأخرجت جثة إبنتها والتي كانت قد كشفت
علاقة والدتها برجل آخر وكانت تنوي إبلاغ
ولكن والدتهاقد ترجتها كثيرا الا تفعل ذلك الامروأخبرتها
بأنها قد ضعفت وتأثرت بمعسول كلام ذلك الجار الاعزب
والذي إستغل توتر علاقتها بزوجها مما أدي إلي وقوعها في شباكهطلبت منها سمر أن تبتعد عن ذلك الرجل حتى لا تخبر والدها..وافقت المرأه على كلامهافقط لتأمن بألا تتحدث
ولكن قلبها قد تعلق بالجار وفي تلك الليله وأثناء عودة
سمر من عند صديقتها التي كانت تذاكر معها عندما دخلت الشقه وجدت والدتها تقف مع جارها أمام باب الشقه وهو يضع يده علي خدها صرخت سمر فيهما وقالت
انتي رجعت تاني للزفت دا..مفيش فايده
أرتبك الإثنان عند تفاجأهما بسمر وقالت والدتها
لا مفيش حاجه دا بس كان بيسأل عن حاجه و..
يسأل عن ايه هو انتي فاكراني عيله صغيره انا شفته وهو بيلمس وشك وشعرك وبتضحكوا وتهزورا
طيب وطي صوتك
قال الجار ..
طيب انا هستأذن بقى
مسكته سمر من ذراعه وقالت
انت رايح فين فاكرني هسيبك تمشي كدا عادي
بدا صوتها يعلو ...مما دفع الرجل لوضع يده علي فمها
لكي يكتم صراخها ثم أدخلها عنوه للشقه واغلقت والدتها الباب..ظلت سمر تركل الجار بيديها وتحاول ان تتخلص من قبضته ولكنها لم تقوى على ذلك...قال لوالدتها
هنعمل ايه في المجنونه دي..هتفضحنا
قالت لها والدتها برجاء
عشان خاطري يا سمر ..أهدي .انا هنفصل عن والدكلكن ملوش لازمه الفضايح
ظلت تتكلم معها ولكن مره واحده وقعت على الارض
لقد كان الرجل يكتم نفسها