اسكربت كرامة العشق الصعيدي كامل بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة

لمحة نيوز

فضلتي
بدور بانتباه لإني بحبك يا فهد! وعشان مكنتش شايفة حياتي من غيرك... بس واضح إنك شايفها عادي من غيري.
بدور بعصبية وهي بتبصله بتملك أنا مش هقبل... مش هقبل تشاركني فيك واحدة تانية مش هقبل تبقى جنب واحدة تانية غيري مش هقبل تلمسها زي ما كنت بتلمسني! انت فاهم انت مديون ليا بحياتك والمفروض تعوضني يا فهد
فهد اتنفس بحدة وهو يحاول يسيطر على أعصابه فقرب منها خطوة ووطي صوته وهو بيقول بحدة 
كفاية بجي يا بدور ! أنا ماشي في طريج واعر غصب عني وأنتي عمالة تخليني أحس إني أسوأ خلق الله بس عارفه أنا مش وحش للدرجة اللي انتي شايفاها دي... بس شكلي كده هبجي اكده بسبب حديتك الماسخ بتاع كل شوية
قال كلمته الأخيرة وهو بيسيبها مكانها و مشي ناحية أوضة شهد و قلبه مليان غيظ وزاد توتره أكتر وهو بيمد إيده على مقبض الباب وجواه صراع أكبر من الأول.
..............................
دخل فهد الأوضة اللي شهد مستنياه فيها وهو بيحاول يتماسك بس أول ما عينه وقعت عليها... اتسمر مكانه.
كانت قاعدة على طرف السرير لابسة جلابية بيضا مطرزة بسيطة بس فيها حاجة شدته حاجة غير اللي كان متوقعها. كانت صغيرة... صغيرة بجد. وشها ناعم عيونها واسعة مليانة خوف... وده زود توتره .
هو كان فاكر إنه لما يشوفها هيحس بالضيق بس... بس

حس بحاجة تانية حاجة زي قلق زي إحساس غريب إنه واقف قدام مخلوق هش اوي بس في نفس الوقت فيها حاجة تقيلة... حاجة أكبر من سنها.
فهد بجمود جومي
شهد رفعت عيونها بارتباك وقامت بسرعة حركتها كانت سريعة كأنها خايفة تزعله او خايفة منه
فهد وهو بيقفل الباب وبيبصلها بحدة انتي خابرة ان الجوازة دي مالهاش
لازمة صح
شهد وقفت مكانها وعينها نزلت للأرض للحظة وبعدها رفعتها تاني بخوف بس برضه كان في رزانة في نظرتها ليه
شهد بهدوء فاهمة... بس مفيش حاجة ملهاش لازمة دايما في سبب لكل شيء. وانا خابرة انك نصيبي 
كلامها شهد كان أكبر من سنها... لدرجة لان فهد بانت عليه الصدمة وده ضايقه أكتر
فهد بحدة ما تتفلسفيش عليا... انتي لساتك عيلة واكيد مش فاهمة حاجة في الدنيا دي.
شهد بثقة مهزوزة ممكن أكون صغيرة... بس ده مش معناه إني مش فاهمة اللي بيحصل حواليا
فهد ضيق عيونه وهو بيراقبها... ولاحظ خوفها وده كان واضح وكان متأكد انها مش بتمثل الطاعة العميا اللي كان متوقعها بالعكس... ردودها ثابتة رغم الخوف اللي جواها منه كأول مرة تقابله
فهد بضيق وهو يقرب خطوة منها انتي خايفة مني
شهد أخدت خطوة لورا تلقائيا وده استفزه أكتر.
شهد عضت شفايفها بخوف بس قالت بصوت واطي اااه
سكت فهد لحظة عينيه مثبتة عليها كان متوقع إنها تنكر او إنها هتجامل بس لأ... اعترفت بسهولة وده خلاه يحس بحاجة مش فاهمها وفضل راقبها للحظة وبعدين بص بعيد
فهد ببرود ارتاحي... ما رايدش منك حاجة ولا رايدك تخافي.
شهد رفعت عينيها ليه كانت فاكرة إنه هيكون قاسي وحش أو حتى يحاول يقرب لكنه كان بارد... بارد بطريقة غريبة.
شهد بصوت متردد 
إنت مش زعلان يعني... إني خايفة
فهد بسخرية
ليه هزعل هو إنتي أول حد يخاف مني عاد
شهد حست بجزء من الحزن في كلامه وكأن في حاجة جواه مكسورة بس معرفتش توصفها وما كانش عندها الجرأة تسأل عنها.
شهد بارتباك 
أنا... أنا بس... مش عارفة إزاي الأمور وصلت لكده فجأة بجت حياتي غير حياتي فجأة بقت مراتك وأنا
حتى ما اعرفش عنك غير اسمك.
فهد بضيق 
مش لوحدك أنا كمان صحيت لقيتني جوز واحدة غريبة عني... بس الفرق بيني وبينك إنك إنتي كان عندك أمل تهربي من الجوازة دي أما أنا فمكانش عندي غير إني أقبلها.
سكتت شهد وحست إن كلامه فيه نوع من المرارة وكأنه متألم بس مش رايد يبين ده.
فهد بعد لحظة صمت بص ليها بجدية وقال
علي أي حال نامي وارتاحي... مفيش حاجة هتتغير وانتي مش مطالبة بأي شيء.
شهد بصوت هادي وهي تبص في الأرض 
وأنا... لو كنت رايدة الجوازة دي تمشي
بصلها فهد بصدمةوهو مش فاهم قصدها فسأل بحدة 
إنتي رايدة الجوازة دي
شهد بصوت ضعيف 
مكنتش رايداها... بس خابرة إنها حصلت وإنها مش هتتغير فأحسنلي أفكر كيف هعيش وياك بدل ما أفضل خايفة.
بصلها فهد شوية بحيرة وكأنها قالت حاجة أثرت فيه بس مردش و بص بعيد وهو بيقول بهروب
نامي يا شهد بكره يوم طويل
خرج فهد و سابها في الأوضة لوحدها تفكر في اللي قاله وتحاول تفهم الراجل اللي بقي جوزها فجأة الراجل اللي بيبان بارد لكنه واضح إنه من جواه فيه نار مكبوتة مش عاوز حد يشوفها
..............................
تاني يوم نزلت شهد بعد ما صحيت من النوم ولقت ان فهد مجاش ولا بات في الاوضة وده اللي كانت متوقعاه منه فمهتمتش فكانت تحت قاعدة مع رقية وتبقي ام فهد كانو قاعدين في صالة البيت الكبيرة بتحاول شهد تتأقلم على الوضع الجديد ورقية بتحاول تريحها بكلامها الحنين
رقية بابتسامة حنونة 
يا بتي إحنا ناس طيبين والدار دي ده دارك وأنا كيف أمك ولو احتجتي أي حاجة ما تتردديش
شهد ابتسمت بخجل رغم إن قلبها لسه متوتر.
شهد بابتسامة ربنا يخليكي لينا يا
امي يارب 
فجأة صوت بدور على السلم قطع اللحظة الهادية وقربت منهم وهي مثبتة نظراتها علي شهد بغضب
بدور بسخرية وهي بتقف قدامهم 
هو إحنا مش هنبطل مسرحيات رايدة تحطيهم في جيبك من اول يوم يا حية انتي
شهد رفعت عيونها ليها وحست بقبضة في قلبها من نبرة صوتها بس ما ردتش لانها مش عايزة تحط الزيت على النار.
رقية بحزم 
بدور الحديت ده ما يصحش. عيب كدة هو احنا صغار ولا ايه
بدور وهي بتتجاهل كلام رقية وتبصل شهد بحدة 
ما تقوليلنا يا عروسة باين عليكي مش مرتاحة ليه مش دي الجوازة اللي كنتي مستنياها
شهد بصتلها بضيق بس ردها طلع ناعم رغم انها حاولت تخشن صوتها
شهد بهدوء وهي تبصلها في عيونها 
عمري ما تمنيت أكون سبب وچع حد وانا مكنتش راضية اني اتجوز جوزك فمتلومنيش
بدور بضحكة قصيرة بس كلها سخرية 
وجع إنتي فاكرة اللي أنا فيه وجع لا يا حبيبتي دي إهانة قهر وانتي سبب كل ده وانا بجي هدوجك من اللي دوقت منه
الكلمات كانت زي السكاكين بس شهد مكانتش ضعيفة حتى لو كلامها كان متلخبط فحاولت ترد بس بدور ما ادتهاش فرصة.
بدور بحدة وهي تقرب منها 
أقولك حاجة إنتي ضيفة هنا مهما كان اسمك على الورق ما تفكريش إنك هتاخدي مكانيعند فهد عشان هو بيعشجني واعرفي انك مش هتشوفي راحة في البيت ده مفهوم
شهد حست بنغزة في قلبها مش من كلام بدور بس من الحقيقة اللي في كلامها. هي فعلا دخيلة وبدور موجوعة ولازم تعذرها وده خلاها تحس باحتقار لنفسها علي كلامها لفهد بانها عنها استعداد تكمل وترضي بنصيبها كل ده كان بيدور في دماغ شهد وهي واقفة قدام بدور اللي كانت بتزعق بكلام كتير وكأنها عاوزة
تفرض سيطرتها علي شهد ومستغلية صغر سنها بس اتفاجأت بصوت فهد القوي من
تم نسخ الرابط