اسكربت كرامة العشق الصعيدي كامل بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة

لمحة نيوز

اسكربت 
كرامة العشق الصعيدي
انت هتسمع حديت ابوك وهتتجوز عليا يا فهد
فهد بجدية مش بيدي حاجة اعملها يا بدور البنتة في مشكلة والحل اني اتجوزها لاجل ما انقذها من اللي هي فيه
بدور بانفعال وانا مالي انا باللي هي فيه انا ليا صالح بجوزي وبس فهد انت وعدتني انك مش هتجرحني وانت اكده بتموتني
فهد بتنهيدة اسمعيني زين يا بدور انتي خابرة ان ابوي عمدة البلد ولو جالي حاجة مينفعش اني اصغره واصل والا رجالة البلد ياخدونا سليوة في بوجهم ورايدك تصدجي اني انا مش رايد الجوازة دي واصل انا بس بنفذ حكم ابوي علي اللي حكمه علي اهلها
بدور بحزن واني مالي بكل ده ليه حكم ابوك يجي علي كرامتي هو انا للدرجادي مش فارجة مشاعري معاه ده انا وافجت اتجوزك واتحرم من اني اكون ام لاجلك وفي للاخر تتجوز عليا
سكت فهد فجأة وهو باصص لبدور اللي لحقت نفسها وكملت بلهفة حجك عليا يا فهد انا مجصدش اجرحك بس انت خابر اني موجوعة
فهد بجمود اني عاذرك يا بدور وهسامحك رغم ان دي مش اول مرة تجولي فيها حديت زي ده طول الوقت بتفكريني انتي كيف ضحيتي عشاني وقد ايه وانك اتكرمتي ووافقتي بيا وانا معيوب
بدور بلهفة خلاص بجي متزعلش وميبجاش جلبك اسود انا جولتلك اني مقصدش وعشان خاطري يا فهد حاول اتحدت مع ابوك يمكن تقنعه يوقف الجوازة دي الله يخليك
فهد بتنهيدة اسمعي زين يا بدور البنتة دي من بلدنا اهنه وابوها الله يرحمه بجي كان من مصر ولما مات اهل ابوها بجي رايدين ياخدوها معاهم وامها خافت عشان اكده جت لابوي عشان يشوفله حل
بدور بسخرية وكان الحل انه يجوزها ولده ماشي يا فهد اعمل اللي انت رايده بس لو ده حصل انا بجي

مش هستحمل تاني اللي كنت مستحملاه جبل سابج
فهد ملامحه اتغيرت للغضب ومسك ايد بدور بغضب وهو بيتكلم اسمعي انا طولت بالي كتير عليكي بس تعلي حسك عليا وتهدديني صدجيني هتلاقي فهد تاني غير اللي انتي عارفاه اما بجي لتلميحاتك اللي مش بتزهجي منها دي فانا جرفت وبجيت طول الوقت حاسس انك متكرمة عشاني وانك واخداني جبر خاطر وخلاص تعبت من القرف ده عاد
قال فهد كلامه وساب بدور ومشي ووقفت هي تبص لاثره بغضب وضيق وهي بتلعن منصور حماها عشان هو السبب في كل ده
........................
تحت كان قاعد العمدة منصور وكان مركز مع فهد اللي نازل وباين علي ملامحه العصبية وفهم بتلقائية منصور ان بدور هي السبب
منصور بصوت قوي
مالك يا ولدي وشك مكشر اكده ليه
فهد بتنهيدة
ما انت خابر يا أبوي... بدور اكيد
منصور بابتسامة صغيرة وكأنه متوقع 
انا جولتلك انها هترضي بالموضوع مع الوقت... بس شكلها لسة واقفة رافضة مش اكده
فهد بانفعال مكتوم 
حجها يا أبوي! أنا فجأة جاي أقولها إني هتجوز عليها وهي عارفة إني عمري ما كنت رايد ده. إزاي تتقبل بسهولة اكده
منصور بجدية 
وهو جولتلك إنها هتتقبل من أول مرة الستات كلهم طبعهم كدة... بس بعد ما تتجوز البنتة بدور هترجع تاني لطبيعتها وهتتقبل الأمر الواقع
فهد بسخرية 
تتقبل الأمر الواقع إنت شايف إن اللي أنا بعمله عادي إني أجرحها وأتجوز واحدة تانية وأطلب منها تتقبل عادي
منصور بقصد
فهد... الجوازة ده مش ليك ده للبنتة الغلبانة دي بنتة صغيرة مالهاش حد وأهل ابوها رايدين ياخدوها معاهم مصر ولو خدوها هتضيع! إحنا لازم نحميها وأنت اللي لازم تعمل ده وخصوصا
ان اهل اابوها ناس مش تمام جوي
فهد بغضب واضح 
ليه أنا ليه محدش غيري يا ابوي بس ما انت خابر اني راجل متجوز
منصور بقصد
عشان مفيش غيرك انا واثق انه هيحميها وعشان خابر انك انت كمان محتاجها كيف ما هي محتجالك
فهد باستغراب كيف يعني محتاجها انا هحتاجها في ايه
منصور بتهرب بكرة تعرف المهم انك تخليك واثق في رأي ابوك وحديته وصدجني دي بنتة صغيرة يعني هتبجي طوعك
فهد بصدمة صغيرة كيف يعني صغيرة هتجوزني عيلة يا ابوي
منصور بهدوء 
ما هي مش طفلة دي بقت آنسة في سن الجواز... وبعدين فيها ايه صدجني مش بالسن وبكرة تجول ابوي جال انا شوفت البنتة عجلها غير سنها خالص
فهد بضيق مش فارجلي يا ابوي انها تكون كيف ما بتجول لاني مش هعيش وياها
منصور بثقة كيف يعني دي جواز يا ولدي يعني شرع ربنا والبنتة هتعيش معاك مش هتبجي جوزها
فهد سكت فجأة وكأنه محتاج لحظة يستوعب الكلام وكأنه مش متخيل الفكرة اصلا
.................................
يوم الفرح كان الرجالة قاعدين برهو أصوات الزغاريد والدفوف مالية المكان وكل حاجة ماشية زي ما المفروض تحصل ... بس جوة قلب فهد الدنيا مقلوبة. قاعد وسط الرجالة وملامحه متجمدة مفيش على وشه أي علامة فرح بالعكس... ملامحه كانت فيها حاجة غريبة حاجة بين الضيق والتوتر بين الغضب والرفض وكأنه قاعد وسط الفرح بس مش موجود فيه أصلا وشوية ورفع عينه ناحية أبوه اللي كان بيتابع كل حاجة بابتسامة رضا وحس بضيق أكبر. وفجأة منصور قام وطبطب على كتف فهد بقوة كأنه بيرجعه للواقع
منصور بابتسامة يلا يا عريس... العروسة مستنياك.
كأن الكلمة ضربت في راس فهد وقف بتقل كأنه ماشي
على أرض مش طايقها رجليه شالت جسمه بس عقله كان رافض وكان جوه قلبه صوت بيعند وبيقوله انه مش عاوز الجوازة دي... مش عاوزها
فهد كان بيحاول يستجمع نفسه كل حاجة حواليه بتحصله غصب عنه وكل ما يحاول يبلعها بيلاقيها وقفت في حلقه كان لسة مش مستوعب إنه على بعد خطوة من إنه يبقى زوج لواحدة تانية غير بدور مهما حاول يقنع نفسه إنها جوازة مصلحة بس إحساس بالضغط جواه مخلي صدره ضيق.
قبل ما يمد إيده على اوكرة الباب فجأة حس بإيد بتشد جلبابه بقوة من وراه فلف بسرعة وملقاش غير بدور واقفة قدامه ملامحها متشنجة وعينيها فيها لمعة غريبة بين الغضب والانكسار بين القهر والتحدي.
بدور بصوت غضبان لا... مستحيل... مستحيل أدخلك عليها اكده!
فهد نفخ بضيق لانه عارف إن المواجهة دي كانت جاية.
فهد بجمود وهو بيبص بعيد عنها بدور... مش وجته بكرة نتحدت
بدور بحدة وهي تمسك إيده إزاي مش وقته دي الليلة اللي كنت فاكرة إنك مستحيل تعيشها مع غيري! الليلة اللي كنت بحلم بيها تبقى ليا أنا وبس!
فهد كان جواه مخنوق بس فضل محافظ على هدوئه وهو بيسحب إيده من ايد بدور
فهد بهدوء بدور انتي خابرة الوضع وخابرة إن مفيش في يدي حاجة.
بدور بسخرية أه... دايما مفيش في يدك حاجة! عمرك ما اخترتني يا فهد... دايما كنت مضطرة استناك يا فهد وبعدين بقيت مضطرة استحمل وضع اني اعيش من غير عيل ودلوك مضطرة اني استحمل ان يبجالي ضرة
فهد حس إن كلامها دخل في صدره زي السهم بس متعود... متعود على طريقتها في وجعه بالكلام. بس اللي وجعه أكتر إنها مش بتشوف إنه كان معاها بإرادته وإنه اختارها في لحظة كان يقدر يختار غيرها
فهد بانفعال بدور أنا
جولتلك جبل سابج لو كنت شايفة نفسك مضحية بزيادة... ليه
تم نسخ الرابط