رغم فرق السن هاجر جمال

لمحة نيوز


وراح عند العميد
العميد_ايوه حضرتك مين
عاصم بثقه_انا عاصم سويلم رجل
العميد بمقاطعه_طبعا حضرتك معروف خير سياتك
عاصم_فى واحد هنا اسمه معتز محمد محمود مصطفى
العميد_ودا عمل اى تانى
عاصم _عمل انو بيتهم مراتى فى شرفها وخلا الكليه كلها تكلم عليها وحش وعلى طول بيضايقها
العميد باستغراب_مراتك مين حضرتك
عاصم_لهفه حامد فى سنه رابعه
العميد بدهشه_لهفه مراتك ازاى انت اد
عاصم بمقاطعه_بقولك اى انت هتتصرف ولا اوصل الموضوع لناس كبيره
العميد_لا لا هتصرف هبعت حد يجيبه
بعت العميد حد يجيب معتز من المحاضره
الشخص_بعد اذنك يا دكتور العميد عايز معتز محمد محمود مصطفى
معتز استغرب وبص ع نيهال لاقها بصاله بنظرات انتصار ولهفه مكنتش واخده بالها
راح معتز للعميد وشاف الراجل اللى كان مع لهفه
عاصم_انت بقى اللى بيضايق لهفه
معتز_ايوه عشان واحده مش
عاصم پغضب_طب كاملها كده واضيع مستقبلك كله
العميد_اهدا يا عاصم بيه وانت يابنى كل شويه بمشكله شكل
معتز_حضرتك دى جايه مع الراجل ده قدام الجامعه عادى
عاصم بعصبيه_لان انا جوزها وانت مالك تيجى مع مين
معتز بدهشه_انت جوزها
عاصم_يظهر مسمعتش عنى انا عاصم سويلم راجل اعمال كبير وليا معارف فى كل حته
معتز بقلق_يعنى انت عايز اى
العميد_انا هديك فصل نهائى
عاصم_لا هو يلم الكليه كلها ويعتذرلها ولو سمحته يكمل دراسته عادى بس لو حصل غير كده مش هيبقى فصل بس انا مش هخليك تعرف تكمل فى اى جامعه ولا حتى تعرف تشتغل شوف بقى هتعيش ازاى بعد كده
معتز بتوسل_لا خلاص ارجوك هتعذر والله هعتذر ومش هعمل كده تانى انا اهلى على ادهم الله يخليك
عاصم بابتسامه انتصار_ماشى
العميد_اخرج انت يا معتز
عاصم_انا بشكرك
العميد_العفو
رغم فرق السن
تكمله الفصل 7
خلصت المحاضره ولهفه خرجت استغربت من الكليه كلها متجمعه ولقت معتز قعد فى الارض قدامها
معتز بصدق_انا اسف يا لهفه بجد وبعتذرلك قدام الكليه كلها انتى واحده محترمه اوى واسف انى اتهمتك فى شرفك ارجوكى سامحينى
لهفه بضيق_وانا مش مسمحاك
معتز بتوسل_ارجوكى سامحينى انتى لو مش مسمحتنيش انا مستقبلى هيضيع ارجوكى سامحينى يا لهفه ارجوكى
صعب عليها معتز ومستغربه اى السر
لهفه_طيب مسمحاك بس شرط متتعرضش ليا خالص لو سمحت
معتز بابتسامه_اوعدك
قام معتز من على الارض
نيهال بابتسامه شړ_مش قولتلك بكره تعرف مين
معتز مردش عليها لهفه روحت مع هنا ونيهال
لهفه بتساول_هو اى اللى حصل ده
نيهال بابتسامه_انا هحكيلك حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرف
هنا_عشان كده معتز عمل كده
لهفه باستغراب_معقوله عاصم يعمل كده
نيهال_معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالك
هنا_اديله فرصه يا لهفه
لهفه_لا مستحيل احبه مستحيل
نيهال_خليكى بقى كده لغايت يضيع منك
هنا_احنا هنمشى يا لهفه
مشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصل
عاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحت
لهفه_هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذر
عاصم_ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفها كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده
لهفه بهدوء_بجد شكرا اوى احسن حاجه انو مش هيضايقنى تانى
قرب منها عاصم
عاصم_وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا
لهفه باستسلام_حاضر
انبسط عاصم جدا
رغم فرق السن
الفصل 8
كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط
لهفه_نعم عايز اى
عاصم_عايز اتكلم معاكى
لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه
لهفه_ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره
عاصم_طب احنا هنفضل كده
لهفه بعدم فهم_كده ازاى
عاصم_يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحپسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه
عاصم بحزن_يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده
لهفه بحزن_لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندى فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع موتى عن اذنك عشان اذاكر
صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل
جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى
عاصم بفرحه_الف مبروك يا لهفه ع نجاحك
لهفه_الله يبارك فيك
عاصم طلع تذاكر

وادهالها
لهفه باستغراب_اى دا تذاكر طيران
عاصم بابتسامه_اه دى هديه نجاحك هنروح باريس عارف انك بتحبيها
لهفه_وانت عرفت منين
عاصم_بطريقتى المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين
لهفه_حد قالك انى موافقه اسافر
عاصم_يعنى اى مش هتسافرى معايا
لهفه_لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى
عاصم_ازاى يعنى مش فاهم
لهفه_يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده
عاصم بضيق_ايوه بس كده مش هينفع
لهفه_لا هينفع عادى لو مش موافق خلاص مش هسافر
عاصم بضيق_خلاص موافق
لهفه_ماشى بعد اذنك
صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها
على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما
رغم فرق السن
تكمله الفصل 8
مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها
وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم
عاصم بقلق_مالك
لهفه_انا خاېفة
عاصم بابتسامه_متخفيش دا عشان اول مره بس
بعد قليل جاءت اليهم المضيفه
المضيفه_حضرتك تتطلب حاجه وبنتك
عاصم بسخريه_بنتى دى مراتى
المضيفه بحرج_انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف حضرتك تطلب اى
عاصم_ولا حاجه روحى دلوقتى
لهفه_مالك اتضايقت اوى محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك
عاصم مردش منعا للمشاكل
عاصم لنفسه_لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسک
اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها 
رغم فرق السن
الفصل 9
استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت
عاصم_احنا وصلنا
لهفه بفرحه_بجد اخيرا هشوف باريس
ابتسم عاصم من قلبه
ذهبوا الى الفندق
قريب من برج ايفيل
لهفه بتساول_هو اى دا
عاصم_دا مفتاح الاوضه
لهفه_دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى
عاصم بضيق_هو انتى عايزه اوضه لوحدك
لهفه_هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه
عاصم_ايوه بس انا حاجز
اوضه واحده
لهفه_مش مشكله احجز واحده تانيه
عاصم بنفخ_طيب استنى هنا اتفضلى مفتاح اوضتك اهو
لهفه بابتسامه_شكرا
صعدوا الى الغرف
لهفه_انا مش عارفه بيفتح ازاى ده
عاصم_استنى هفتحه اهو اتفضلى ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى
لهفه_ان شاء الله
كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم لهفه فى اوضتها
لهفه بملل_يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج
ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف
لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم
عاصم فتح الاب
لهفه بضيق_هو انا جايه عشان اقعد وبس
عاصم_ايوه يعنى انتى عايزه
لهفه_عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه
عاصم ابتسم_حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول
لهفه_ماشى
دخلت لهفه اوضه عاصم ولقت عاصم بيقلع هدومه ودت وشها الناحيه عاصم ابتسم ع كسوفها وفضل عاصم زى ماهو وقرب منها وهى حست بيه ومسكها من كتفها بكل رقه وهى اتخضت
لهفه_انت بتعمل اى
عاصم بطريقه حب_بس اسكتى سيبى نفسك خالص الخروج مش هيطير
لهفه بتماسك_لا انا عايزه اخرج دلوقتى
عاصم لفها ليه وكانت هى موطيه راسها ومغمضه عنيها ومسك وشها
عاصم بهدوء_مالك افتحى عينيكى
لهفه_لا انت عريان ومقدرش اشوف كده
عاصم بضحك_طب وفيها اى
قرب عاصم من وجها اكثر لهفه حست بيه لهفه ع اخر لحظه قدرت تبعد عنه
لهفه_لو سمحت تلبس عشان تخر
رغم فرق السن
تكمله الفصل 9
عشان تخرجنى انا مستنياك بره
فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها
لهفه_لو سمحت ابعد عنى
عاصم بعد فعلا وخرجت
عاصم لنفسه_استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى
عند لهفه لنفسها_يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج
عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج
لهفه پخوف_لا مستحيل اطلع البرج
عاصم_متخفيش انا معاكى
طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خاېفه وعاصم كان فرحان من كل قلبه
فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم ان يحملها بدل من ان يصحيها من النوم ولكن دخل بها غرفته وسطحها على سريره وظل
ينظر اليها كثيرا واقترب من وجها كان ينوى ان يفعل شىء الا لهفه استيقظت هنا
لهفه بعناس_انا فين انت كنت هتعمل اى ليه انا مش فى اوضتى
عاصم بهدوء_نامى نامى متخفيش
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها
لهفه بتوتر_انت بتعمل اى هنا
عاصم_يعنى اى مش فاهم
لهفه_انت جيت اوضتى ليه
عاصم بابتسامه_ع فكره دى اوضتى
نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها
لهفه_طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
عاصم_بس كده
رغم فرق السن
الفصل 10
لهفه_انا عايزه اروح اوضتى
عاصم_هتروحى وانتى كده
نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا
لهفه_طيب روح هاتلى هدوم
عاصم_طيب فين مفتاحك
لهفه بتذكر_اخ المفتاح فى الاوضه يوووه هلبس انا اى دلوقتى
عاصم بابتسامه_اقعدى لغايت ما شوف حل
لهفه بخجل_بس انا مش هينفع قعد كده
تكمله الفصل 10
لهفه_ايه اللى حصل ده انا ازاى استسلمت كده ازاى بس دا جوزى ايوه بس انا 
ذهب عاصم الى غرفه لهفه وطرق الباب فتحت لهفه
عاصم_يلا عشان العشا
لهفه_طيب
بعد ما خلص العشا كل واحد راح اوضته وقعد عاصم شويه فى اوضته وقرر يروح للهفه وخبطا ع الباب فتحت لهفه عاصم ددخلها ودخل قفل الباب بسرعه
لهفه بضيق_انت ازاى تدخل كده
عاصم كان ينظر اليها ولا يستمع اليها هى كانت مرتديه فستان قصير جدا بلون اسود فهو ازادها جمالا فهى شقراء بعيونها الخضراء توترت لهفه من نظراته
لهفه_انت ممكن تطلع بره
عاصم_لا مش طالع
رغم فرق السن
الفصل 11
لهفه_ابعد عنى ارجوك
بعد عاصم عنها وخرج من الغرفه وهو فى وسط زعله من لهفه بعد ما خرج عاصم
فى غرفه عاصم كان مضايق جدا وشاط الكرسى برجله
وبيكلم نفسه امتى هتحبينى امتى انا تعبت ومش عارف اعمل اى تانى معاها 
خلصت ايام السفر ورجعو مصر وكل واحد راح اوضته ينام من تعب السفر
استيقظ عاصم وذهب الى غرفه لهفه وطرق الباب
لهفه_ادخل
عاصم_لهفه انا مسافر يومين وراجع تبع الشغل
لهفه اضايقت واستغربت من كده وكان نغسها تقوله خدنى معاك ومسكت نفسها
لهفه_تروح وتيجى بالسلامه
عاصم_الله يسلمك عن اذنك
عاصم جهز حاجاته وراح يركب العربيه وقبل ما يركب بص ع شباك اوضه لهفه لاقها بصه بحزن ليه وهو ابتسم وركب العربيه وسافر كانت لهفه طول اليومين دول مضايقه اوى عدا اليومين ولهفه تفاجت بدخول عاصم جريت عليه
لهفه بابتسامه_حمدلله ع السلامه
انبسط عاصم لانها فرحت بعودته
عاصم بابتسامه_الله يسلمك
جلس عاصم على الاريكه بتعب وجلست هى بجانبه وكان تنظر وهى مبتسمه وكان عاصم مبسوط من قلبه
عاصم بمشاكسه_لو كنت اعرف ان السفر هيخلينى اوحشك كده كنت سافرت من زمان
لهفه بارتباك_لا موحشتنيش ولا حاجه انا بس انا كده
عاصم بضحك_خلاص خلاص بس بصى جبتلك حاجات حلوه
لهفه بفرحه طفوليه_بجد جبتلى اى
عاصم بابتسامه_شافيه الشنط اللى لونها ازرق كل الحاجات اللى فيها ليكى
جريت لهفه بفرحه لشنطه وفتحتها وانبهرت بالحاجات كان جايب هدوم كتير مركات عالميه ومكياج واكسسوارات ولاقت علبه
رغم فرق السن
تكمله الفصل
وعلبه شوكالاته كان عاصم مبسوط اوى وهو بيتفرج عليها وطلعت الشوكالاته من وسط الحاجات
لهفه بفرحه_انت جايب شوكلاته كتير اوى
عاصم بضحك_عرفك بتحبيها
لهفه باستغراب_عرفت منين
عاصم_اكيد بتحبيها ومين بيكرها
لهفه_صح عندك حق
قعدت تتفرج ع الحاجات وهى فرحانه جدا
لهفه بدون وعى_انت احلى راجل فى الدنيا والله
خدت بالها من اللى قالتوه حطت ايديها الاتنين على وشها فكان عاصم مصډوم من الجمله دي وكان مبسوط من قلبه قام قرب منها وقعد قدامها ومسك ايديها ونزلها
عاصم بابتسامه_مالك بس
لهفه بتوتر_ماليش بس انا
عاصم بقلق_اى مالك خرجت من الحمام ملقتكيش
لهفه بهدوء_انا كويسه
عاصم_طب يلا
عشان تفطرى
كانت لهفه صامته طوال اليوم وهو كان مستغرب من هذا الصمت
لهفه_الو نيهال ازيك
نيهال_الحمدلله انتى عامله اى
لهفه_كويسه ماتيجى انتى وهنا
نيهال_ماشى هقولها ونجيلك
بعد شويه نيهال وهنا راحو للهفه
لهفه_ازيك ي هنا
هنا_
الحمدلله انتى ازيك
لهفه_كويسه تعالو بصو اوريكم حاجات
طلعتهم الحاجات اللى جابها عاصم
نيهال بانبهار_الله حلو اوى اللبس
هنا_ولا الاكسسوارات
نيهال بغمزه_اوعا بقى الهدايا يا عم
هنا_ايوه بقى ولعه معاكى يا لهفه
لهفه بضحك_انت فظاع بجد هو كان مسافر وجبلى الحاجات ديه فرحت اوى
نيهال بابتسامه_ربنا يفرحك كمان وكمان
هنا بتذكر_اه صح مش تحكلنا عن باريس
بدات لهفه تحكى الحاجات اللى حصلت اللى هى الخروجات وحاجات معينه محكتهاش
لهفه_جميله اوووى باريس بجد عمرى ما كنت اتخيل انى ممكن اروحها فى حياتى وانبسط اوى اوى مالكم ساكتين ليه
نيهال بحب_فرحانين انك فرحانه
هنا بحب_يارب تفضلى مبسوطه ع طول
لهفه_ربنا يخليكو ليا
هنا_طب مفيش صور
لهفه_اه استنى عاصم صورنى كتير وطبعهم هطلعهم من الدولاب اهو
نيهال_لا الصور جميله حافظى عليهم
هنا_اى دا ي لهفه مفيش صوره مع عاصم
لهفه بهدوء_محبتش اتصور معاه
فلاش باكعاصم_لهفه تعالى نتصور انا وانتى هنا
لهفه_لا انا هتصور لوحدى
عاصم بزعل_ماشى
هنا_ينفع كده تزعلى الراجل
نيهال_يعنى مسفرك وكده وترفضى طلب صغير زى ده
لهفه_انا حره
هنا ونيهال_ربنا يهدى
رغم فرق السن
تكمله الفصل
قرر عاصم يتكلم معاها
عاصم_مالك من ساعت اللى حصل يوم مارجعت من السفر وانتى ساكته خالص
لهفه پغضب_عشان مضايقه
عاصم_ياااه لدرجادى اللى حصل ضايقك وقربى منك مضايقك بس انتى لو كنتى قولتى لا
صدقينى مكنش هيحصل
لهفه_ كل حاجه غلط من الاول اصلا
عاصم پغضب_هو انتى اى مش بتحسى ليه كده بعاملك كويس ومش بجبرك ع حاجه وبرضو مش نافع اعمل اى تانى معاكى
لهفه_متعملش انا مطلبتش حاجه
عاصم بزعيق_انتى انتى ليه كده ليه قلب اسود ليه كده يا شيخه حرام عليكى اللى بتعمليه فيا عملت كل حاجه عشان تحبينى
لهفه بدموع_برضو مش هبحبك مستحيل احبك انت فاهم
عاصم_انتى مفيش حاجه نافعه معاكى ابدا
مسكها من دراعها جامد
لهفه بالم_اااه سيب دراعى حرام عليكو بقى كفايه جوزتونى بالعافيه عايزين اى تانى منى بقى
تركها عاصم وهى صعدت الى غرفتها وظلت تبكى بشده وهو كان يكسر الاشياء فى الغرفه
فى الليل ذهب عاصم الى غرفه لهفه ولكن لم يجدها ظل يدور عليها فى البيت كله ولم يجدها نظر الى كاميرات المراقبه حول البيت وجد انها خرجت من البيت جن جنونه وذهب الى بيت ابيها لعلها تكون هناك
عاصم_لهفه عندكم
حامد_لا مش موجوده حصل حاجه
عاصم بضيق_ايوه خرجت من البيت ومعرفش راحت فين
بسمه بخضه_ايه بنتى بنتى يا حامد
حامد_استنى بس حصل حاجه بينكم
عاصم_اتخنقننا للاسف
بسمه بدموع_يعنى هتكون راحت فين شايف يا حامد
حامد بقلق_اهدى بس هنكلم اقاريبنا يمكن راحت عند حد منهم
رغم فرق السن
الفصل 13
كانت هى تتمشى وهى حزينه وتبكى اقتربت منها سياره سوداء شخص خدرها واخذها
حامد بقلق_للاسف مش عند حد منهم
بسمه بعياط_انا عايزه بنتى انت السبب يا حامد لو مكنتش اجبرتها ع الجوازه ديه مكنش ده حصل
عاصم_اهدى حضرتك هلاقيها
خرج عاصم وظل يبحث عنها فى كل مكان
فى مكان تانى تستيقظ لهفه وترى نغسها فى مكان غريب نظرت امامها وجدت شخص ويبتسم ابتسامه خبث
الشخص_اهلا بالسينوره
لهفه پخوف_انت مين
الشخص_مش مهم تعرفى انا مين
لهفه بدموع_انا ايه اللى جبنى هنا
الشخص بشړ_اللى جابك هنا عشان انا ياما هموتك من الړعب ياما هموتك هههه لا خليها مفاجاه
لهفه بعياط_انا عملتلك اى طيب سيبنى ارجوك
نزل الشخص الى مستواها وامسكها من شعرها
الشخص بغل_انتى معملتيش حاجه بس انا هحرق قلب عاصم عليكى هخليه يشوفك وانتى بتموتى قدامه
لهفه بالم_ارجوك سيبنى ارجوك
الشخص_هرجعلك تانى
زقها بكل عڼف على الارض واخذت تبكى وتقول لتفسهاتعال يا عاصم انقذنى ارجوك
عاصم_الو يا عماد عملت اى
عماد_عرفينا ايه اللى حصل حكاله انها اتخطفت وقالو ع الشخص
عاصم بصرامه_لازم نتصرف حالا
عماد_امرك يا عاصم بيه
دخل الشخص وفى يده مسډس
لهفه پخوف_انت هتعمل اى
الشخص_قولتك هموتك من الړعب
بدا يضرب الڼار جنبها وهى تصرخ جامد وجالها هيستيريه عياط وصړيخ
عاصم_لهفه لهفه اهدى انا هنا جنبك
وهى مازالت تصرخ جامد
لهفه بانيهار_لا لا ابعد عنى ارجوك ابعدنى
عاصم_بس اهدى خالص انا جنبك
خدها وقام يمشى لاقا الشخص وماسك المسډس وجايبه
ناحيتهم
عاصم پغضب_
رغم فرق السن
تكمله الفصل
عاصم پغضب_ارمى المسډس احسنلك
الشخص_لا طبعا هموتها قدامك
عاصم خلا لهفه وره ضهره
الشخص كان لسه هيضرب الضابط ضربه پالنار وقع ماټ لهفه شافت المنظر اغمى عليها خدها عاصم وداها المستشفى عاصم لاحظ ان فى ډم نازل منها كشف الدكتور عليها وخرج
عاصم بقلق_خير يا دكتور طمنى
الدكتور_كان عندها
 

تم نسخ الرابط