رواية عشقت عدوي اللدود مكتملة بقلم الكاتبة المبدعة اسراء ابراهيم

لمحة نيوز


تيجي تتكلمي معايا عموما يا حبيبتي انا شايفة ان رعد راجل بجد ويستاهل كل خير
نغم بصوت متوتر
ماما انا كل ما بشوفه بحس بحاجة غريبة جوايا مش قادره أفهمها وفي نفس الوقت مش عارفة إذا كانت دي مشاعر حقيقية ولا مجرد اعجاب
كوثر بابتسامة  
يا حبيبتي رعد شخص كويس طيب وأصله طيب مش معقول إنك تحسي بحاجة زي دي لو مش حقيقية وبعدين لمعة عنيكي وابتسامتك وانتي قاعدة جمبه انهاردة اكدتلي انك بتحبيه
نغم بحزن وحيرة
بس يا ماما انا مش خاېفة من رعد انا خاېفة من حاجة تانية لو أبوه عرف لو اكتشف إن ابنه بيحب بنت الراجل اللي كان بيشتغل عنده الموقف هيبقى صعب وحاسة إن ده هيغير كل حاجة بينا مش عارفة رعد وقتها موقفه هيبقي ايه
كوثر بحنان
الحياة مش دايما بتمشي زي ما إحنا عايزين يا نغم بس لو رعد بيحبك بجد مش هيخاف من حاجة مهما حصل لو مشاعره صادقة هيحارب علشانك
نغم پخوف  
بس أنا خاېفة علسه هو يا ماما انا خاېفة من كل حاجة بس في نفس الوقت عليه هو اكتر انا مش عايزة أعيش من غيره يعني انا واثقة انه بيحبني بجد بس لو ابوه اتدخل بينا هيتغير كل حاجة
كوثر بثقة مټخافيش يا حبيتي لو هو بيحبك بجد مش هيسيبك ومهما حصل ده ابوه يعني م هيأذي ابنه
نغم ابتسمت براحة بس عينيها لسة مليانة خوف
ماما أنا مش عارفة هيحصل إيه بس وهو معايا بحس براحة بس برضه خاېفة بعد كل ده يبعد عني او ابوه يجبره انه يسيبني
كوثر بحنان
لو هو بيحبك بجد مش هيبعد عنك وهيقف لابوه ويقنعه بيكي فخليكي مطمنة
كان واقف صابر مستني رعد اللي كان نازل عالسلم وكان صابر بيبصله پغضب لأنه اكتشف العلاقة اللي بينه وبين نغم
صابر پغضب  
يا رعد لازم تعرف إنها مش هتبقي في أمان لو فكرت تكمل معاها فاهم
رعد بانفعال وانت لو فكرت تأذيها صدقني انا اللي هقف ليك وهحميها بعمري
صابر پغضب انت اټجننت دي حتة بت كان ممكن تبقي خدامة عندنا انت مش عارف شكلك هيبقي عامل ازاي قدام الناس لو اتجوزتها
رعد بعصبية انا مش فاهم ليه إنتا الوحيد اللي شايف ده بس أنا بحب نغم وهتجوزها ولو حاولت انك تبعدنا عن بعض أنا مش هخليك تقدر تعمل حاجة ده غير اني هسيبلك البيت والشركة وكل حاجة
صابر بسخرية  
أنت فاكر إنك ممكن تهددني انا مبتهددتش يا رعد وانت عارفني انا محد يقف قصادي
رعد پغضب متغلف بحزن عشان كدة أنا مش عايز أكون زيك أنا عارف كويس انت مين وللاسف انا كنت مخدوع فيك كان نفسي تبقي

قدوتي بس للاسف انت معندكش قلب عشان يحس بابنك
صابر اتهز من كلام رعد وكأن كلامه لمس قلبه ووقتها دور وشه بعيد وكأنه بيهرب من كلامه
صابر بعند

انا كل اللي يهمني اسم العيلة حتي لو انت شايف ان دي قسۏة
رعد بيأس تمام انا برضه قولت انك مستحيل تتغير حتي لو ده كلن علي حساب انك تخسر ابنك الوحيد عموما انا بنسحب من حياتك لاني زي ما قولتلك انا يمكن هبقي زيك
مسي رعد بحزن وكان متابعه صابر پغضب وحزن وهو بيعيد حساباته من اول وجديد
كان واقف رعد قدام نغم بعد ما كلمها وقالها انه محتاج يتكلم معاها وحست وقتها نغم من صوته انه مخڼوق اوي فقلقت عليه ونزلت تقابله بسرعة واخدها وراحو كافيه فكان قاعد قدامها وسرحان بعنيه بعيد عنها وكأنه في عالم تاني بس انتبه لصوتها اللي بيطمنه وهي بتبصله بقلق
نغم بقلق رعد مش هتقولي مالك احنا من وقت ما جينا وانت سرحان بعيد عني
رعد بحزن كنت دايما بشوف صحابي من واحنا عيال ان كل واحد فيهم يقول انه عاوز يطلع زي ابوه الا انا دايما هو كان بعيد عني مكنش حتي بيقضي وقت معايا زي اي اب ما بيعمل من خۏفي منه ومن قساوته كنت بهرب في النوم قبل ما يجي وللاسف كبرت علي كدة لدرجة اني اخترت اهرب واكمل تعليمي برة ورجعت وبرضه لقيته زي ما هو متغيرش
نغم بحزن متزعلش ربنا اكيد هيعوضك خير وبعدين باباك اكيد عمره ما هيكرهك جايز هو طبعه كدة وجايز هو نفسه ملقاش اللي كان حنين عليه وهو صغير عشان كدة طلع قاسې شوية بس ده مش معناه انه وحش عارفة لنك ممكن تستغرب كلامي لاني المفروض اكتر واحدة پتكره باباك بس دلوقتي انا معاك انت وبكلمك لاني حاسة بيك اوي
رعد بابتسامة تعرفي انك انتي من وقت ما ډخلتي حياتي وانا حسيت ان ليا قيمة حسيت اني فعلا عايش عشان سبب مش كدة وخلاص 
نغم بخجل وانا كمان مكنتش اعرف ولا اتخيل اني ممكن اوصل معاك للنقطة دي اول ما شوفتك كنت بالنسبالي عدوي اللدود بس لما عرفتك بجد وشوفت مواقفك معايا عرفت قد ايه انت انسان طيب وحنين اوي
رعد وهو بيبص لنغم بعشق  
نغم انا في حاجة في قلبي بقالها وقت طويل ومش قادر أستنى أكتر من كده لان كل لحظة معاك بتخليني اتأكد قد إيه حياتي كانت ناقصة لحد ما ډخلتي فيها
نغم بتوتر وخجل
رعد إيه اللي بتحاول تقوله بالظبط مش فاهمة
رعد بثقة وصدق وهووبيمكس ايديها
أنا بحبك يا نغم بحبك من كل قلبي وكل يوم بيزيد حبي ليكي ومفيش حاجة في الدنيا هتخليني أتراجع عن ده ولا أي حد هيفرقنا عن بعض
نغم قلبها بدأ يدق بسرعة عيونها ومليانة فرحه
رعد بس انت عارف إنه في حاجات ممكن تبعدنا زي باباكانا مش هوافق اني اكون سبب مشكلة بينكم فلو رفضني هنعمل إيه
رعد قرب منها خطوة و عينيه مليانة اصرار
أنا مش هخلي حاجة تبعدني عنك و أنا مش زيه يا نغم ومش هكون زيه أبدا
ولو اعترض هقوله تاني صراحة إني بحبك وقررت إني أعيش معاكي ومش هخاف من حد لأن الحب اللي بينا أقوى من أي حاجة
نغم كانت فرحانة بس مترددة
بس يا رعد دع مهما كان أبوك يعني عصيانه مش حاجة بسيطة
رعد بابتسامة جذابة وهو بيبصلها
وأنا مش هشيل اللي في قلبي علشان أرضي أي حد حتى لو كان أبويا إنتي اللي هتكوني معايا في المستقبل وأنا مش هخلي حاجة تفرقنا
نغم بصتله بحب ودموع فرحة في عنيها لانه متمسك بيها رغم كل حاجة بس برضه كانت عينيها مليانة خوف بس عليه هو من ڼار ابوه
أنا أنا خاېفة يا رعد خاېفة إنك ټندم بعدين وإنه كل شيء يتغير لما تواجه باباك
رعد بثقة  
مش هتغير لو إنتي معايا أنا هكون معاكي دايما لاني مش متخيل حياتي من غيرك ولا حتى ثانية
نغم بتأثر وهي بتبص لرعد بحب
انا بحبك رعد بحبك أكتر من أي حاجة في حياتي و كنت خاېفة أقولها بس دلوقتي خلاص مش هخبي وهعترفلك
رعد فرحته ظهرت على وشه وابتسم ابتسامة عميقة من قلبه
نغم دلوقتي أسعد لحظة في حياتي و أنا مستعد أواجه أي حاجة عشان أكون معاكي وعشان اسمع منك دايما انك بتحبيني
نغم كانت مش قادرة تتحكم في مشاعرها و قلبها بيدق بسرعة وقالتله
وأنا معاك رعد معاك في كل وقت و هكون جنبك مهما حصل
تم كتبت الكتاب وانهاردة نغم بقت مرات رعد و بقت شريكة حياته رسمي بعد كل اللي عدى بينهم بعد كل الصراعات والمشاعر اللي كانوا بيحاولوا يخبوها دلوقتي هي حلاله
فكان رعد ماسك إيدها وإحساسه ميتوصفش كان مش قادر يستوعب إنها أخيرا بقت بتاعته مش بس في قلبه لا دي بقت مراته قدام الدنيا كلها كان بيبصلها بنظرة كلها عشق نظرة بتقول ألف كلمة من غير ما ينطق حرف
ونغم كانت حاسة بعيونه اللي مش سايباها ووشها كان محمر وملامحها مخلوطة بين الفرحة والكسوف بس كانت غرقانة في سعادتها اللي ذادت لما رعد قرب منها وهمس بصوت واطي بس مليان حب كأنه خاېف حد يسمعه غيرها
عارفة إني مش مصدق لحد دلوقتي
نغم بابتسامة خجولة
مش مصدق إيه
رعد وهو بيقرب اكتر
إني بعد كل التعب ده بقيتي رسمي بتاعتي
نغم حست بقلبها بينبض بسرعة وصوتها كان واطي وهي تهمس
وأنا كمان مش مصدقة يارعد مش مصدقة إني خلاص بقيت مراتك
وإنك خلاص معايا ومحدش هيقدر يبعدك عني
رعد بابتسامة
محدش يقدر ياخدني منك ولا حتى الزمن أنا ليكي يا نغم وعمري ما كنت عايز غيرك
نغم حست بكلماته بتدخل قلبها وتدفيهاما رعد فرغم إنه كان بيعيش أسعد لحظات عمرهبس كان في ۏجع صغير جوه قلبه ۏجع مرتبط بشخص واحد
أبوه
ووقتها فجأة المكان كله سكت وكأن الزمن وقف لثواني وكأن الدنيا حبست أنفاسها عين رعد لمحت صابر
أبوه وهو داخل من باب القاعة
رعد ماقدرش يتحرك كأنه متجمد في مكانه كل الأصوات اختفت ولقي نفسه واقف قدام الراجل اللي أكتر حد في الدنيا بيأثر فيه بس تأثير سلبي للاسف
صابر بصله وخد نفس عميق وصوته كان متردد بس خرج بعد سكوت طويل
مبروك يا رعد
رعد حس بقلبه بيتشد في صدره كأن الكلمات دي كانت ناقصة كأنه كان مستنيها من زمان بس مش قادر يصدق إنها اتقالت أخيرا كانت مفاجأة كانت حاجة مستحيل كان يتوقعها بس برضه أكتر حاجة كان محتاج يسمعها النهاردة
بصله رعد وهو مش عارف يقول انت جيت
صابر پانكسار باين عليه وصوته كان كله ندم
كان لازم أجي كان لازم أشوف ابني في أهم يوم في حياته كان لازم أصلح اللي لسه ممكن يتصلح يا رعد
رعد بلع ريقه عيونه بدأت تملى بالدموع اللي كان بيحاول يمنعها بس فشل صوت أبوه كان فيه دفء عمره ما سمعه قبل كده
نظراته كان فيها شيء جديد شيء هو نفسه مكانش فاهمه بس كان حقيقي
صابر كمل بندم
أنا غلطت فيك كتير كنت قاسې قاسې أوي كنت فاكر إن القسۏة هتخليك راجل كنت شايف إن الحب ضعف بس اكتشفت إن اللي عملته معاك كان هو الضعف الحقيقي زي إني ضيعت عليك طفولتك إني بعدتك عني إني خليتك تكبر وإنت حاسس إنك لوحدك
رعد أخد خطوة أقرب كان شايف في عيون أبوه حاجة عمره ما شافها كان شايفه الإنسان مش مجرد الأب الصارم اللي عمره ما كان بيبين أي ضعف وكان قاسې لابعد حد
رعد بحزن
ليه دلوقتي يا بابا ليه بعد ما كل حاجة خلاص حصلت
صابر بتنهيدة
لإن اللي فات مش هيرجع بس اللي جاي ممكن يتصلح أنا ندمان يا رعد ندمان على كل يوم كنت بعيد عنك فيه على كل مرة خليتك تحس إنك مش كفاية على كل لحظة كنت مستني فيها مني كلمة طيبة وماقولتهاش أنا تعبت من العند يا ابني تعبت من البعد وتعبت أكتر لما فهمت إني كنت بخسرك
وكمل صابر بصوت عالي وهو بيوجه كلامه ليوسف ابو نغم
واسف ليك انت كمان يا يوسف حقيقي لو رجع بيا الزمن مش هعمل اللي عملته ده تاني ابدا
يوسف ابتسم بهدوء وبص لرعد وحرك راسه بتأييد وكأنه بيقوله اوعي تحرجه او تكسفه
رعد بحزن
أنا عمري ما كرهتك مهما عملت معايا مهما قسيت عليا كنت دايما مستني اليوم اللي هتيجي فيه وتقول اللي قولته ده
صابر بصوت مليان ضعف
أنا عاوز أعوضك عن كل حاجة فاتت عاوز أكون جنبك جنبك وجنب نغم عاوزك تعيش سعيد عاوزك تحس إني فخور بيك لإنك فعلا فخر ليا يا ابني لانك مطلعتش شبهي
رعد ماقدرش يستحمل أكتر خد خطوة قدام  أبوه جامد ووقتها ابتسمت نغم بفرحة لانها كانت عارفة ان رعد متأثر اوي بعلاقته مع ابوه اللي كانت متدمرة وكان نفسها انه يرتاح وفعلا اخيرا
ووقتها لقته بيسحبها من ايديها كأن خلاص فرحته اكتملت و وقتها كان رعد في اسعد لحظات حياته هو ونغم
تمت

 

تم نسخ الرابط