قصة غرفة حماتي كاملة بقلم عمر ليمونه

لمحة نيوز

قصة غرفة حماتي كاملة
حماتي ست مش طبيعية وليها عادة غريبة جدا ..
و دايما كل يوم اسمع من غرفتها بليل صوت حاجه بتخبط جامد
انا سلمى 27 سنه متزوجه من شهرين .. قضيت شهر العسل.. أول شهر فسح انا وزوجي أحمد
اللي اتعرفت عليه من ست شهور وكان جواز صالونات كان معرفه واحده صديقة والدتي
وثاني شهر بعد شهر العسل رجعت اعيش في بيته لانه وحيد أهله ووالده متوفي وعايش مع حماتي بس
انا ماكنش قدامي حل غير اني اقبل انها تعيش معانا .. وخصوصا الشقه باسمها
وهوا لسه بيكون نفسه لحد ما يجبلي شقه بس وعدني وقالي لو حسيتي انك مضايقه قوليلي وناجر شقه بعيد عنها بس انا مش عايز اسيبها لوحدها بصراحه انا عارفه ظروف احمد وعارفه اني مش هينفع اقوله سيب والدتك تعيش لوحدها
فقبلت بالامر الواقع .. بس عليها تصرفات غريبه بدات تظهر .. لدرجه بعمل الاكل في مرة وروحت اعمل حاجه ورجعت لقيتها فاتحه غطاء الحله وبتحط ملح كتير على الاكل .. شوفتها سكت قولتلها في حاجه ياماما الاكل كان ناقصه ملح اتخضت لما شافتني وقالتلي اه الظاهر كده
بدوق بعدها الاكل لقيته مالح جدا 
بقيت في كل حاجه بعملها او مكالمه من صحباتي الاقيها عماله تحوم حواليا عشان تسمعني بقول ايه
الوضع بقى صعب اوي بصراحه وانا اتخنقت منها وكل ما اقول حاجه لأحمد يضحك يقولي معلش لسه ما اتعودتش عليكي بس بعد كده هتحبك وهتحبيها
بس اللي غايظني بجد انها كل يوم الساعه 12 بليل بالدقيقه تطلع تجري على غرفتها .. واسمع صوت تخبيط مش ده بس الغريب .. 
اللي مخليني مستغربه ان غرفتها مقفوله بالمفتاح دايما والمفتاح في سلسله في رقبتها مش بتقلعه ومش بتخليني اخش غرفتها انضفها خالص.

. واحمد بس اللي بيخشها ينضفها برغم اني لسه منضفه لدرجه هي عشان تفتح باب غرفتها لازم تتاكد اني مش واقفه قريب منها
لدرجه مرة سالت احمد على موضوع الاوضه ده قالي بقولك ايه انتي مالك ومالها هي بتخاف على فلوسها وحاجاتها وليها خصوصيتها انتي مالك 
وقعد يزعق جامد جدا فيا وكانت اول مره يزعقلي من ساعه ما اتجوزنا .. زعلت يومها جدا وقعدت اعيط من الخضه في تحول شخصيته معايه وبسبب الطريقه والعصبيه الاوفر على سؤال عادي
وبعدها هوا جه يصالحني وجابلي شكولاته كتير وقالي معلش كنت متوتر من الشغل وما تزعليش مني
بس الغريب انها لما بتنزل لازم تأمن ان الغرفه مقفوله كويس .. بصراحه بدات اطنش واكبر دماغي لاني كلمت أمي يومها قالتلي ما تحطيش عقلك بعقلها ودي ست كبيرة جدا فالسن وحافظي على بيتك عامليها كعيل صغير
بصراحه سمعت كلام أمي وانا بثق فيها وخليتها تدعيلي .. وبعد اسبوع تقريبا بدات اسمع صوت التخبيط بيزيد
. وانا بنام ناحيه الحيطه لدرجه في يوم حطيت ودني عالحيطه سمعت صوت التخبيط
وخايفه اسئل احمد ايه صوت التخبيط ده يتنرفز عليا زي المرة اللي فاتت .. لحد ما في يوم وانا بجيب طلبات للبيت وكنت بكلم ماما في التليفون لقيت البواب بيقولي أزيك يا استاذه عامله ايه 
قولتله انا كويسه ياعم صابر .. قالي واخبار الاستاذ احمد ايه قولتله تمام ياعم صابر
قولتله الله يسلمك ..قالي ابقى سلميلي على الاستاذة .. قولتله الله يسلمك..قالي بقى لها فتره مش بتاجي هنا والله كانت ست كمل ومحترمه
سيبته وطلعت وانا بكلم ماما وقعدت افكر البواب كان بيقول ايه تاني يوم نزلت اشتري حاجات وسالته قالي لا اتخلبطت مابين عمارتك وعمارة الاستاذ
سعيد في الرابع
نمت يومها وصوت التخبيط بيزيد في الحيطه جنبي وموترني والصوت عمال يزيد عمال يقرب عمال يقرب .. والموضوع ده برده بدا يتكرر كتير ومضايقني لحد مالقيت حاجه غريبة جدا لما الصوت وقف
قربت من المفتاح اللي وقع على سريري وخدته وقومت بكشاف الموبايل منوره جوه الفتحه دي لقيت حاجه بتتحرك جوه
بصلي لقى وشي احمر وبتنفس جامد .. جه قالي مالك ! قعدت افكر شويه قبل ما اتكلم واحكيله قولتله انا شوفت كابوس وجابلي كوبايه مياه وقالي معلش انا مضطر اروح لامي اقعد معاها النهارده قولتله ماشي بعدها سبني ودخل تاني
وانا قاعده على طرف السرير خايفه وتحت عينيها سواد رهيب .. انا لسه مش مستوعبه ايه ده اللي موجود في بيتي .. ومين الست المرعبه فضلت طول الليل نايمه بعيد عن الحيطه ونايمه في الطرف اللي اقدر منه انزل من السرير بسرعه فضلت كده لحد الصبح ونمت .. صحيت تاني يوم حماتي بتصحيني بغشوميه وبتقولي اصحي بقى بقينا في الضهر .... عشان تلحقي تعملي غدا قبل ما احمد يرجع
قومت بسرعه وانا دماغي مصدعه وما نمتش كويس وحاسه اني مرهقه ذهنيا عملت غدا بسرعه وحماتي كانت قاعده في الصاله وجريت على اوضتي وانا مقرره اعرف في ايه قفلت باب الاوضه بتاعتي بالمفتاح وبعدها طلعت عالسرير سمعت صوت خروشه قلبي اتقبض تاني لحد ما جمدت قلبي 
لقيت الست دي ماسكه مفتاح تاني .. بصيتلها وقولتلها انتي مين فضلت بصالي شويه وبعدها دمعة نزلت من عينها وقالتلي انا لبنى   
دخل عليا احمد قالي انتي لسه نايمه ولا ايه قولتله لا صحيت من بدري وعملت غدا بس حاسه اني تعبانه شويه من امبارح .. ماردش ودخل الحمام واتغدينا واحمد نام راح في النوم
وانا عماله افكر في الجنان اللي عمال يحصل من امبارح ومستنيه بكره بفارغ الصبر
تاني يوم صحيت واحمد بيلبس ونازل اول ما نزل طلعت الصاله لقيت حماتي قاعده عملت الفطار وفطرنا وحماتي نزلت بعد ما قفلت باب الغرفه .. انتهزت الفرصه ورجعت على الاوضه وشيلت المخدات مالقتهاش فضلت انده يالبني لحد ما لقيتها ظهرت من تحت بس المكان عندها ضلمة كحل
قالتلي انا نفسي اشم هوا نضيف فتحت الشباك وجيبت المروحه على الفتحه عشان تدخلها هوا لقيتها مبسوطه وقالتلي بقولك ايه ما تيجي تقعدي معايه .. قولتلها حماتي قافله الباب بالمفتاح قالتلي المفتاح اللي ادتهولك امبارح ده مفتاح الغرفه .. المفتاح فين انا شيلته في الدرج عندي دورت عليه وجبته .. وبعدها قولتلها ادخلك دلوقتي .. قالتلي تعالي .. انا كنت خايفه جدا وخصوصا ان حماتي ترجع في اي وقت هي ساعات بتطول بره بالساعات وساعات ترجع على طول
قولت خلاص انا هأمن نفسي واقفل الترباس واهي لو سالت قفلتيه ليه هقولها كنت بنضف وخوفت تخشي تتزحلقي فقفلته عشان اعرف لما تيجي وانبهك ان الارضيه مبلوله وقومت جايبه مياه بصبون ورمياها على ارضيه الصاله والطرقه وجبت المساحه عشان عندنا الارض سيراميك وقومت قافله الترباس
مسكت المفتاح وقلبي بيدق وقفت قدام غرفتها .. وقومت مدخله المفتاح وبلف لقيته بيفتح فعلا فتحت وحطيت ايدي على الاكره وهي بترتعش بعدها افتكرت اجيب الموبايل بتاعي روحت جيبته ورجعت وقومت فاتحه الاكره وانا حاسه ببروده الحديد بتجري في اطراف صوابعي من الخوف .. روحت على اخر باب جنب الحيطه بتاعتي قولت اكيد لبنى هنا .. قولتلها لبنى انتي هنا قالتلي ايوه الباب ده ما بيفتحش من جوه بيفتح
من بره بس لسه هحط ايدي

 

تم نسخ الرابط